قرية الجلمة المهجرة / قضاء حيفا
الجلمة
عن قرية الجلمة المهجرة
- القضاء
- حيفا
- تاريخ احتلال الجلمة
- 01 أيار 1948
- الكتيبة المنفّذة
- لواء كرملي
- البعد من مركز المحافظة
- 14 كم جنوب شرقي حيفا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 75 m
- سبب النزوح
- نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
- مدى التدمير
- غير معروف بسسب تعسر الوصول للبلدة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
قرية الجلمة المهجّرة – قضاء حيفا
الجلمة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، كانت تقع على السفح الشمالي لجبل الكرمل، على بعد نحو كيلومترين إلى الشرق من بلدة عسفيا العربية. وكان طريق حيفا–الناصرة العام يمر على مسافة تقارب 100 متر إلى الشمال من موقعها.
يعرض فلسطين في الذاكرة موقع القرية على بعد نحو 14 كيلومتراً جنوب شرقي مدينة حيفا، وعلى ارتفاع يقارب 75 متراً عن سطح البحر. وكانت الجلمة تجمعاً صغيراً؛ إذ صُنفت في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» خلال الانتداب البريطاني باعتبارها مزرعة أو تجمعاً ريفياً صغيراً.
بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي الجلمة 7,713 دونماً، لكن المصادر الإحصائية الأساسية المتاحة لا تقدم تقسيمًا موثوقًا ومستقلاً لملكية هذه الأراضي أو استعمالاتها، كما لا توفر أرقامًا مستقلة لسكان القرية قبيل النكبة.
الجلمة – قضاء حيفا
يجب عدم الخلط بين الجلمة التابعة لقضاء حيفا وبين قرى أخرى تحمل الاسم نفسه أو اسمًا قريبًا، وأبرزها الجلمة في قضاء طولكرم والجلمة الواقعة شمال مدينة جنين.
الجلمة الحيفاوية كانت على جبل الكرمل بالقرب من عسفيا، في حين تختلف الجلمة الطولكرمية والجلمة الجنينية عنها جغرافياً وتاريخياً وإحصائياً بصورة كاملة.
موقع قرية الجلمة
كانت الجلمة تقوم على السفح الشمالي لجبل الكرمل، على مسافة نحو كيلومترين شرقي عسفيا. وكان طريق حيفا–الناصرة العام يمر على بعد نحو 100 متر شمال القرية، وهو ما منح موقعها أهمية خاصة في شبكة الطرق المؤدية من حيفا نحو الداخل.
ويعرض فلسطين في الذاكرة مسافة تقارب 14 كيلومتراً جنوب شرقي مدينة حيفا وارتفاعاً يقارب 75 متراً عن سطح البحر.
وكانت خربة عسافنة تقع أسفل موقع الجلمة مباشرة، وهي الموقع الأقدم المرتبط بالاستيطان في المكان.
طبيعة التجمع قبل النكبة
صُنفت الجلمة خلال فترة الانتداب البريطاني باعتبارها مزرعة أو تجمعاً صغيراً في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس».
وهذه الصفة مهمة لفهم النقص في السجلات السكانية والإحصائية؛ إذ لم تعامل الجلمة في جميع جداول الانتداب كوحدة تعداد سكاني مستقلة، بل أُدرجت أحياناً ضمن وحدة عسفيا الأوسع.
سكان قرية الجلمة
لا تتوافر في المصادر الأساسية المعتمدة أرقام رسمية مستقلة تسمح بتحديد عدد سكان الجلمة وحدها في تعدادي 1931 أو 1944/1945.
| السنة | الرقم | طبيعة الرقم / ملاحظات |
|---|---|---|
| 1931 | 1,105 نسمة | رقم رسمي مجمع لعسفيا ومزرعة الدامون ومزرعة الشلالة والجلمة؛ لا يمثل سكان الجلمة وحدها. |
| 1944/1945 | غير متاح مستقلاً | وليد الخالدي وPalQuest لا يقدمان رقماً مستقلاً موثقاً لسكان الجلمة. |
ويُظهر تعداد سنة 1931 أن الوحدة المجمعة التي شملت الجلمة بلغ مجموع سكانها 1,105 أشخاص، لكن لا يمكن من الجدول الرسمي استخراج العدد الذي كان يقيم في الجلمة وحدها.
ولهذا لا تُستخدم أرقام سكان عسفيا أو أي قرية أخرى على أنها تعداد للجلمة، ولا يُنشأ تقدير سكاني غير موثق لمجرد استكمال الجدول.
عدد البيوت في الجلمة
سجل تعداد 1931 عدد 251 منزلاً مشغولاً في الوحدة التي ضمت عسفيا ومزرعة الدامون ومزرعة الشلالة والجلمة معاً.
ولا يقدم التعداد عدد منازل الجلمة منفردة، كما يسجل وليد الخالدي عدد البيوت في الجلمة سنة 1931 باعتباره غير متاح. لذلك لا يجوز استخدام الرقم 251 باعتباره عدد بيوت القرية.
أراضي قرية الجلمة
بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي الجلمة في بيانات 1944/1945 نحو 7,713 دونماً.
لكن المصادر الأساسية المتاحة لا تقدم تقسيمًا موثوقًا مستقلاً لهذه المساحة بين الفئات العربية أو اليهودية أو العامة. فـPalQuest يعرض المساحة الإجمالية فقط، بينما يضع وليد الخالدي تفاصيل الملكية بوصفها غير متاحة.
وتظهر أخطاء عرض في جدول فلسطين في الذاكرة العربي، منها قيم لا تتوازن حسابياً، ولذلك لا يُستخدم هذا الجدول لإنشاء توزيع اصطناعي لملكية أراضي الجلمة.
وبناءً عليه، لا يُدرج جدول «فلسطيني / تسرّبت للصهاينة / مشاع» في هذه الحالة، لأن المحافظة على غياب المعلومة أدق من تقديم أرقام غير موثقة.
استخدام الأراضي
لا توفر المصادر الإحصائية الأساسية المستخدمة هنا جدولاً مستقلاً موثوقاً لاستعمال أراضي الجلمة في سنة 1944/1945.
ولذلك لا يمكن تحديد مساحات الحبوب أو البساتين أو الأراضي المروية أو المبنية أو غير الصالحة للزراعة بصورة مستقلة للقرية من دون تجاوز ما تسمح به المصادر.
الحياة الاقتصادية في قرية الجلمة
لا يقدم مدخل وليد الخالدي الخاص بالجلمة وصفاً تفصيلياً موثقاً للمحاصيل أو الحرف أو الأسواق التي اعتمد عليها سكانها في السنوات الأخيرة قبل النكبة.
وبسبب غياب جدول استعمال أرض مستقل للقرية، لا تُنسب إليها أنماط زراعية مأخوذة من عسفيا أو القرى المجاورة من دون مصدر خاص بالجلمة.
التعليم والمياه والخدمات
لا تقدم المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها معلومات مستقلة موثقة بما يكفي لإثبات وجود مدرسة نظامية أو مسجد أو مرافق عامة محددة في الجلمة قبل سنة 1948.
كما لا يقدم مدخل القرية وصفاً موثقاً مستقلاً لمورد مياه معين يمكن نسبه إلى سكان الجلمة في السنوات الأخيرة قبل النكبة. لذلك لا تُضاف معلومات من التجمعات المجاورة لسد هذه الفجوات.
خربة عسافنة وآثار الجلمة
تقع خربة عسافنة أسفل موقع الجلمة مباشرة، وهي الموقع الذي قامت فيه مستوطنة أقدم في المنطقة.
أجرت جامعة ميسوري، بدعم من شركة كورنينغ غلاس، حفريات أثرية في الموقع بين سنتي 1964 و1971. وأظهرت النتائج أن المكان كان مأهولاً بصورة متقطعة منذ القرن الأول للميلاد حتى القرن الرابع الميلادي.
وكان أبرز ما كشفته الحفريات وجود منشأة لصناعة الزجاج، بلغ إنتاجها ذروته خلال القرن الرابع الميلادي. وقد جعل ذلك موقع الجلمة وخربة عسافنة ذا أهمية خاصة في الدراسات المتعلقة بصناعة الزجاج القديمة في فلسطين.
احتلال الجلمة وتهجير سكانها
لا يحدد وليد الخالدي يوماً دقيقاً ومثبتاً لاحتلال الجلمة أو إبعاد سكانها.
فقد احتُلت معظم القرى المحيطة بالجلمة مباشرة قبل سقوط مدينة حيفا أو بعده بقليل. وسقطت حيفا في 21–22 نيسان/أبريل 1948، ثم وسعت الهاغاناه عملياتها في المناطق الريفية الخلفية المحيطة بالمدينة.
وبحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي، تضمنت التعليمات الموجهة إلى ألوية الهاغاناه في إطار خطة دالت تكليف لواء كرميلي بالسيطرة على الطريق الممتد بين حيفا والجلمة.
ويرجح الخالدي أن السيطرة على الجلمة وقعت خلال الأسبوع الأخير من نيسان/أبريل أو الأيام الأولى من أيار/مايو 1948، عندما احتلت القوات الصهيونية مجموعة من القرى الواقعة في المنطقة الخلفية لحيفا.
ويضيف أن سكان الجلمة ربما أُبعدوا في هذه المرحلة، لكنه لا يقدم تفاصيل تكفي لتحديد يوم الطرد أو كيفية تنفيذه على وجه القطع.
لواء كرميلي وخطة دالت
الارتباط العسكري الأوضح للجلمة هو بلواء كرميلي، الذي أُسندت إليه ضمن تعليمات خطة دالت مهمة السيطرة على الطريق بين حيفا والجلمة.
غير أن المصدر الأساسي لا يحدد كتيبة بعينها دخلت القرية، ولا يسمي عملية عسكرية مستقلة خاصة باحتلال الجلمة.
لذلك يكون التحديد الأدق: الإطار العسكري: خطة دالت وعمليات تثبيت السيطرة على منطقة حيفا؛ الوحدة العامة الموثقة: لواء كرميلي؛ الكتيبة المنفذة في الجلمة تحديداً: غير معروفة.
ولا تُنسب الجلمة بصورة تلقائية إلى عملية بيعور حميتس؛ فرغم وقوع العملية في المنطقة الخلفية لحيفا في 22–24 نيسان/أبريل، فإن قائمة القرى المتضررة منها في PalQuest لا تشمل الجلمة.
تسلسل الاحتلال
- 21–22 نيسان/أبريل 1948
سقوط حيفا
شكّل سقوط المدينة نقطة تحول أعقبها توسع عمليات الهاغاناه في المناطق الريفية الخلفية المحيطة بحيفا.
- في إطار خطة دالت
تكليف لواء كرميلي
أُسندت إلى لواء كرميلي مهمة السيطرة على الطريق بين حيفا والجلمة.
- الأسبوع الأخير من نيسان/أبريل – أوائل أيار/مايو 1948
الفترة المرجحة للاحتلال
يرجح وليد الخالدي أن الجلمة وقعت في هذه الفترة أثناء توطيد السيطرة الصهيونية على المنطقة الخلفية لحيفا.
- 1 أيار/مايو 1948
تاريخ فلسطين في الذاكرة
تعرض قاعدة البيانات هذا اليوم كتاريخ للاحتلال، لكنه أكثر تحديداً مما يثبته مدخل وليد الخالدي.
- الفترة نفسها على الأرجح
تهجير السكان
يرجح وليد الخالدي أن سكان الجلمة أُبعدوا في أواخر نيسان أو أوائل أيار، من دون توفر تفاصيل كافية لتحديد يوم الإبعاد بدقة.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية الجلمة
بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرات إسرائيلية أُنشئت على أراضي الجلمة.
لكن موقع القرية نفسه استُخدم بعد النكبة لأغراض عسكرية، وأصبح معسكر عسكري يشغل المنطقة التي كانت تقوم فيها القرية.
قرية الجلمة اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في «كي لا ننسى / All That Remains»، كان معسكر عسكري يحتل منطقة القرية، وكانت أشجار الكينا تغطي الموقع.
ولا يقدم الخالدي، بسبب طبيعة استعمال الموقع وصعوبة الوصول إليه، وصفاً تفصيلياً لبقايا المنازل أو المنشآت الفلسطينية في داخله.
هذا الوصف يعود إلى التوثيق الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولا يمثل تحققاً ميدانياً مباشراً وشاملاً لحالة الموقع في سنة 2026.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: الجلمة، قضاء حيفا
- فلسطين في الذاكرة – الجلمة، قضاء حيفا
- فلسطين في الذاكرة – نبذة الجلمة من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- PalQuest – عملية بيعور حميتس، لتدقيق عدم نسب الجلمة إليها دون دليل
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين 1931
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة حيفا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.