قرية قيسارية المهجرة / قضاء حيفا
قيسارية
عن قرية قيسارية المهجرة
- القضاء
- حيفا
- تاريخ احتلال قيسارية
- 15 شباط 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,120
- العملية العسكرية
- عملية التنظيف الساحلي
- الكتيبة المنفّذة
- البلماح
- البعد من مركز المحافظة
- 37 كم جنوب غربي حيفا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 25 m
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- تم إرتكاب مذبحة ضد سكان البلدة
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة قيسارية قبل 1948
- كيبوتس سدوت يام
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة قيسارية بعد 1948
- أور عقيفا, قيساريا
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية قيسارية المهجرة
قرية قيسارية المهجّرة
قيسارية قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، كانت قائمة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، على بُعد نحو 37 كيلومترًا إلى الجنوب الغربي من مدينة حيفا، وترتفع قرابة 25 مترًا عن سطح البحر. بلغت مساحة أراضيها 31,786 دونمًا.
- القضاء
- حيفا
- المسافة من مركز القضاء
- 37 كم جنوب غربي حيفا
- متوسط الارتفاع
- 25 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 706 نسمة، ويشمل الرقم برة قيسارية
- عدد المنازل سنة 1931
- 143 منزلًا، ويشمل الرقم برة قيسارية
- السكان سنة 1944/1945
- 1,120 نسمة، منهم 960 عربيًا و160 يهوديًا
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 1,114 نسمة، بمن فيهم 160 يهوديًا – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 31,786 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- بدأت حملة الترويع ضد السكان قبل الاحتلال النهائي، وتسارعت بعد كمين 31 كانون الثاني/يناير 1948 على حافلة خارجة من القرية؛ ثم احتلتها البلماح في 15 شباط/فبراير وهُجّر سكانها
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 15 شباط/فبراير 1948
- العملية العسكرية
- عملية التنظيف الساحلي
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- وحدة من البلماح التابعة للهاغاناه
- سبب النزوح
- الطرد على يد التنظيمات الصهيونية المسلحة، في سياق الهجوم والترهيب المسلح
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- كيبوتس سدوت يام (1940)، أور عكيفا (1951)، وقيساريا الإسرائيلية التي اعترف بها رسميًا سنة 1977
احتلت وحدة من البلماح القرية في 15 شباط/فبراير 1948، وهُجّر سكانها العرب. وفي 20 شباط/فبراير هدمت قوات البلماح ثلاثين منزلًا من منازلها، ولم يبق منها إلا ستة منازل بسبب نفاد المتفجرات.
موقع قيسارية وجغرافيتها
كانت القرية تقع على ساحل البحر داخل أنقاض المدينة التاريخية ومينائها القديم. واتخذ مخططها شكلًا موازيًا للشاطئ، ممتدًا من الشمال إلى الجنوب، بينما كان الطريق الساحلي العام يمر على مسافة نحو أربعة كيلومترات إلى الشرق منها.
بُنيت منازل قيسارية من الحجارة المتماسكة بالطين أو الإسمنت، بينما عاش بعض البدو في المنطقة المحيطة بها داخل الخيام. وكان السكان يحصلون على مياه الاستخدام المنزلي من عدة آبار.
تاريخ قيسارية
نشأت المدينة القديمة في أواخر القرن الرابع قبل الميلاد بوصفها مستعمرة تجارية فينيقية عُرفت باسم «برج ستراتون». وفي الفترة الممتدة بين عامي 22 و10 قبل الميلاد، أعاد هيرودس الكبير بناءها وسماها «قيصرية» تكريمًا للإمبراطور الروماني أغسطس قيصر.
ازدهرت قيسارية في العهدين الروماني والبيزنطي، وأصبحت ميناءً ومركزًا إداريًا مهمًا. وانتقلت إلى الحكم العربي الإسلامي نحو سنة 640م، وذكرها عدد من الجغرافيين والمؤرخين العرب والمسلمين.
احتلها الصليبيون وحصنوها، ثم استعادها السلطان المملوكي الظاهر بيبرس سنة 1265. وتراجعت أهميتها بعد ذلك، إلى أن استقر فيها مسلمون بوسنيون سنة 1878 بعد فرارهم من الاحتلال النمساوي لبلادهم، فساهموا في إعادة إعمارها.
سكان قرية قيسارية
بلغ عدد سكان قيسارية 346 نسمة سنة 1922، ثم ارتفع إلى 706 نسمات سنة 1931. وتشمل بيانات سنة 1931 تجمع «برة قيسارية».
في سنة 1945، بلغ مجموع السكان 1,120 نسمة، منهم 960 عربيًا و160 يهوديًا. وتألف السكان العرب من 930 مسلمًا و30 مسيحيًا.
| السنة | العرب | اليهود | المجموع |
|---|---|---|---|
| 1922 | 346 | — | 346 |
| 1931 | غير مفصّل | غير مفصّل | 706 |
| 1945 | 960 | 160 | 1,120 |
بلغ عدد منازل القرية 143 منزلًا في تعداد سنة 1931، ويشمل هذا الرقم منازل تجمع برة قيسارية.
التعليم في قيسارية
تأسست في قيسارية مدرسة ابتدائية للبنين نحو سنة 1884، خلال العهد العثماني.
الحياة الاقتصادية في قيسارية
كانت الزراعة عماد اقتصاد سكان قيسارية. وفي عامي 1944–1945، خُصص 18 دونمًا من الأراضي العربية لزراعة الحمضيات والموز، و1,020 دونمًا لزراعة الحبوب، بينما بلغت مساحة الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 108 دونمات.
كما استفاد السكان من موقع القرية الساحلي ومن الآبار المتوافرة في أراضيها.
ملكية الأراضي في قيسارية
ملكية الأراضي عام 1945 بالدونم
- ملكية فلسطينية20,959 دونم66%
- ملكية يهودية874 دونم3%
- أراضٍ عامة9,953 دونم31%
استخدام الأراضي في قيسارية عام 1945
استخدام الأراضي بحسب الملكية بالدونم
- فلسطيني
- يهودي
- عام
- الحمضيات والموز18 دونم
- البساتين والأراضي المروية108 دونم
- الحبوب2,193 دونم
- المساحة المبنية111 دونم
- صالحة للزراعة2,319 دونم
- غير صالحة للزراعة29,356 دونم
المواقع الأثرية في قيسارية
تُعد قيسارية من أهم المواقع الأثرية في فلسطين، إذ تضم آثارًا تعود إلى العصور الفينيقية والرومانية والبيزنطية والإسلامية والصليبية.
- الميناء القديم ومستودعاته.
- المسرح الروماني.
- ميدان سباق الخيل والعربات.
- القنوات المائية المرتفعة والمنخفضة.
- أجزاء من الأسوار الرومانية والبيزنطية.
- القلعة والأسوار الصليبية.
- الأساسات والقطع المعمارية والصخور المنحوتة.
احتلال قيسارية وتهجير سكانها
وصف المؤرخ الإسرائيلي بني موريس تهجير قيسارية بأنه أول عملية طرد منظمة ومخطط لها مسبقًا لمجتمع عربي نفذتها الهاغاناه سنة 1948.
احتلت وحدة من البلماح القرية في 15 شباط/فبراير 1948. وكان بعض السكان قد غادروا سابقًا خوفًا من الهجوم، بينما فر الباقون أو صدرت إليهم أوامر بمغادرة القرية بعد احتلالها.
رفض نحو عشرين شخصًا مغادرة منازلهم بعد الاحتلال. وفي 20 شباط/فبراير، عادت وحدة من البلماح وهدمت منازل القرية بعد اتخاذ قرار التدمير خلال اجتماع لهيئة أركان الهاغاناه في أوائل الشهر نفسه.
هُدم ثلاثون منزلًا، بينما بقيت ستة منازل بسبب نفاد المتفجرات. وجرى ذلك ضمن حملة أوسع لإخلاء القرى الفلسطينية من السهل الساحلي شمال تل أبيب.
وتذكر المصادر أن يتسحاق رابين، الذي كان مسؤول عمليات البلماح في المنطقة، اعترض على قرار تدمير القرية، إلا أن القيادة نفذت القرار رغم اعتراضه.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 31 كانون الثاني/يناير 1948
كمين على حافلة من القرية وتسارع النزوح
هاجمت عناصر من ليحي/شتيرن حافلة غادرت قيسارية على الطريق إلى حيفا، فقتل شخصان وأصيب آخرون، وسرّع ذلك خروج معظم السكان إلى الطنطورة وغيرها.
- أوائل شباط/فبراير 1948
قرار تدمير القرية
اتخذت هيئة أركان الهاغاناه قرار تدمير منازل القرية قبل احتلالها النهائي.
- 15 شباط/فبراير 1948
الاحتلال النهائي وتهجير من بقي
احتلت وحدة من البلماح القرية. وكان بعض السكان قد غادروا سابقًا خوفًا من الهجمات، أما من بقي ففرّ أو أُمر بالمغادرة بعد الاحتلال.
- 20 شباط/فبراير 1948
تدمير القرية
عادت وحدة من البلماح وهدمت نحو 30 منزلًا، بينما بقيت ستة منازل لنفاد المتفجرات؛ وكان ذلك جزءًا من حملة أوسع لإفراغ القرى الفلسطينية في السهل الساحلي شمال تل أبيب.
المستعمرات المقامة على أراضي قيسارية
- كيبوتس سدوت يام، أُنشئ سنة 1940 على أراضي القرية التقليدية، على بُعد كيلومتر واحد إلى الجنوب من موقعها.
- أور عكيفا، أُنشئت سنة 1951 إلى الشمال الشرقي من القرية، وامتدت لاحقًا فوق جزء من أراضيها.
- قيسارية الإسرائيلية، اعتُرف بها رسميًا بوصفها تجمعًا ريفيًا سنة 1977.
قرية قيسارية اليوم
هُدمت معظم منازل القرية، وحُوّل موقعها، بما يحتويه من آثار، إلى منطقة سياحية بعد تنفيذ أعمال تنقيب واسعة شاركت فيها بعثات إيطالية وأميركية وإسرائيلية.
استُخدم معظم ما بقي من المنازل الفلسطينية مطاعمَ ومرافق سياحية، بينما حُوّل مسجد القرية إلى حانة.
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة حيفا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
زائر
أشكر القائمين على هذا الموقع لجهودهم الطيبة وأدعو كل من لديه صور أو معلومات إضافية ان لا يتردد بعرضها لينتفع بها أكبر عدد ممكن من الناس.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.