فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة طولكرم 15 أيار 1948

قرية خربة الزبابدة المهجرة / قضاء طولكرم

قرية خربة الزبابدة المهجرة / قضاء طولكرم
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية خربة الزبابدة المهجرة

القضاء
طولكرم
تاريخ احتلال خربة الزبابدة
15 أيار 1948
العملية العسكرية
عملية التنظيف الساحلي
البعد من مركز المحافظة
20 كم جنوب غربي طولكرم
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
سبب النزوح
نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة خربة الزبابدة قبل 1948
يكوم
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة خربة الزبابدة بعد 1948
معهد فنجيت
خريطة قرى طولكرم المهجرة 19

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية خربة الزبابدة المهجرة

الشمال غابات كفر صور
الغرب البحر المتوسط
قرية خربة الزبابدة المهجرة / قضاء طولكرم
الشرق بركة رمضان (بصّة الفالق)

قرية خربة الزبابدة المهجّرة – قضاء طولكرم

خربة الزبابدة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء طولكرم، كانت تقع في السهل الساحلي الفلسطيني على مسافة نحو 20 كيلومتراً جنوب غربي مدينة طولكرم، وعلى ارتفاع يقارب 25 متراً عن سطح البحر.

نهضت القرية على تل قليل الارتفاع يبعد نحو كيلومتر واحد عن شاطئ البحر المتوسط، وكانت تشرف شمالاً على حوض وادي الفالق. وامتدت إلى شرقها قناة اصطناعية تسير من الشمال إلى الجنوب لتجفيف المستنقعات المجاورة، بينما كانت كثبان الرمل تفصل بينها وبين الساحل من جهة الغرب.

صُنفت خربة الزبابدة خلال فترة الانتداب البريطاني باعتبارها مزرعة أو تجمعاً صغيراً. وبلغت مساحة أراضيها المسجلة سنة 1944/1945 نحو 10,879 دونماً، وكان اقتصادها يعتمد بصورة أساسية على الزراعة، ولا سيما الحبوب والحمضيات والموز والبساتين.

اسم خربة الزبابدة وأصل السكان

يرد اسم التجمع في المصادر بصيغة «خربة الزبابدة».

ولا يقدم مدخل وليد الخالدي تفسيراً لغوياً قاطعاً لأصل الاسم. وتوجد روايات مجتمعية فلسطينية لاحقة تربط الخربة تاريخياً بأهالي كفر زيباد وتفسر الاسم في هذا السياق، إلا أن هذه الروايات لا تحمل الوزن نفسه الذي تحمله السجلات الرسمية أو مدخل وليد الخالدي، ولذلك لا يقدم هذا الاشتقاق باعتباره حقيقة ثابتة.

ويذكر وليد الخالدي أن سكان خربة الزبابدة كانوا من أفراد قبيلة النصيرات الذين استقروا في المنطقة في زمن غير معلوم.

أما التوثيق المجتمعي الفلسطيني اللاحق فيذكر أيضاً عائلات من كفر زيباد وأفراداً من عشيرة دلهوم أو عرب الزبيدات. ويُحفظ هذا الاختلاف بوصفه اختلافاً بين الرواية التاريخية الأساسية والذاكرة المجتمعية اللاحقة.

موقع قرية خربة الزبابدة

كانت خربة الزبابدة تقع على بعد نحو 20 كيلومتراً جنوب غربي مدينة طولكرم، وعلى ارتفاع يقارب 25 متراً عن سطح البحر.

وقامت فوق تل قليل الارتفاع يبعد قرابة كيلومتر واحد عن ساحل البحر المتوسط.

كان حوض وادي الفالق يمتد إلى الشمال منها، وكانت إلى الشرق قناة اصطناعية تجري من الشمال إلى الجنوب بهدف تجفيف المستنقعات المجاورة. أما الغرب فكانت تحده كثبان رملية واسعة تمتد بين القرية والبحر.

وكانت طريق فرعية تصل خربة الزبابدة ببلدة قلقيلية إلى الجنوب الشرقي.

وادي الفالق والبيئة الطبيعية

ارتبط موقع خربة الزبابدة بحوض وادي الفالق، وهو مجرى مائي صغير يصب في البحر المتوسط إلى الشمال الغربي من القرية.

تميز الجزء الأدنى من حوض الوادي بوجود البرك والمستنقعات بسبب ضعف الانحدار وكثبان الساحل، وهو ما يفسر إنشاء قناة اصطناعية شرقي خربة الزبابدة لتصريف المياه وتجفيف الأراضي الرطبة.

وكانت هذه البيئة الساحلية تجمع بين الأراضي الزراعية والكثبان الرملية والبرك والمناطق الرطبة.

خربة الزبابدة قبل النكبة

صُنفت خربة الزبابدة في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» خلال فترة الانتداب البريطاني باعتبارها مزرعة أو تجمعاً صغيراً.

وفي أواخر القرن التاسع عشر وصفها مسح فلسطين الغربية بأنها قرية متوسطة الحجم تقوم عند الطرف الجنوبي لسهل زراعي.

ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة هنا رقماً موثقاً للمساحة المبنية للقرية، ولذلك لا يُضاف تقدير غير مستند إلى سجل رسمي.

سكان خربة الزبابدة

لا توفر المصادر الرسمية الأساسية المتاحة رقماً سكانياً مستقلاً واضحاً لخربة الزبابدة في إحصاءات 1944/1945.

الفترةعدد السكانطبيعة الرقم / ملاحظات
1944/1945غير متاح بصورة مستقلةPalQuest لا يعرض تعداداً سكانياً مستقلاً للقرية رغم توفر بيانات الأرض التفصيلية.
1948غير موثق بصورة مستقلةلا توجد قاعدة سكانية رسمية مستقلة تسمح بإعطاء تقدير دقيق وآمن لسكان القرية قبيل التهجير.
1998580 لاجئاًتقدير لاحق يعرضه فلسطين في الذاكرة؛ ليس تعداداً رسمياً ولا يستند في الصفحة إلى رقم سكان رسمي مستقل منشور للقرية.

ولهذا لا يُنشأ رقم افتراضي لسكان سنة 1948 ولا يُعاد بناء عدد سكان القرية من تقديرات اللاجئين اللاحقة.

عدد البيوت

لا تقدم المصادر الرسمية الأساسية المستخدمة هنا عدداً مستقلاً موثقاً لمنازل خربة الزبابدة في تعدادات الانتداب.

أما عدد المباني الباقية بعد التدمير فهو مسألة مختلفة؛ فقد وثق وليد الخالدي بقاء أربعة منازل كاملة السقوف في الموقع خلال العمل الميداني السابق لنشر كتابه سنة 1992.

ملكية أراضي خربة الزبابدة

بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي خربة الزبابدة سنة 1944/1945 نحو 10,879 دونماً.

وبحسب صيغة الملكية التي يستخدمها فلسطين في الذاكرة، توزعت الأراضي كما يلي:

  • فلسطيني4,626 دونم43%
  • تسرّبت للصهاينة4,884 دونم45%
  • مشاع / عام1,369 دونم13%
المجموع: 10,879 دونم

ويتوافق ذلك مع التصنيف الرسمي لإحصاءات 1944/1945: 4,626 دونماً عربياً، و4,884 دونماً يهودياً، و1,369 دونماً عاماً.

استخدام الأراضي سنة 1944/1945

يحتاج جدول استعمال الأراضي إلى تصحيح رقمي مهم. تعرض بعض النسخ المبسطة الرقم 3,885 دونماً للحبوب العربية، لكن الرقم الصحيح في الجدول الرسمي الذي ينقله PalQuest هو 3,839 دونماً. وهذا هو الرقم الوحيد الذي يتوازن مع إجمالي الملكية العربية البالغ 4,626 دونماً.

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحبوب7,449 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية241 دونم
  3. الحمضيات والموز1,439 دونم
  4. غير صالحة للزراعة1,750 دونم
المجموع: 10,879 دونم

وبذلك بلغت الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 9,129 دونماً، أي نحو 84% من مجموع أراضي القرية، بينما بلغت الأراضي غير الصالحة للزراعة 1,750 دونماً.

ولا يظهر في الجدول المنشور رقم مستقل للمنطقة المبنية، ولذلك لا يُضاف رقم تقديري.

الحياة الاقتصادية في قرية خربة الزبابدة

كان اقتصاد خربة الزبابدة زراعياً في الأساس.

وفي سنة 1944/1945 كان 3,839 دونماً من الأراضي العربية مخصصاً لزراعة الحبوب، و344 دونماً للحمضيات والموز، و215 دونماً إضافياً للبساتين أو الأراضي المروية.

وكانت الحمضيات ذات أهمية خاصة في هذا الجزء من السهل الساحلي الفلسطيني، حيث ساعدت التربة والمناخ وقرب مصادر المياه على انتشار البساتين.

ولا ينبغي استخدام الرقم 3,885 دونماً للحبوب الوارد في بعض النسخ المبسطة؛ فالرقم الصحيح هو 3,839 دونماً.

المياه في خربة الزبابدة

كان موقع القرية قريباً من حوض وادي الفالق ومن مناطق منخفضة تكونت فيها البرك والمستنقعات.

وكانت قناة اصطناعية تمر إلى الشرق من القرية من الشمال إلى الجنوب بهدف تجفيف المستنقعات والأراضي الرطبة المجاورة.

ولا يقدم وليد الخالدي في مدخل القرية قائمة مستقلة بالآبار أو الينابيع التي استخدمها السكان، ولذلك لا تُضاف أسماء موارد مياه غير موثقة من مصادر أخرى.

التعليم والخدمات

لا يقدم مدخل وليد الخالدي ولا PalQuest معلومات موثقة عن مدرسة نظامية في خربة الزبابدة.

كما لا يثبت المدخل الأساسي وجود مسجد رسمي. وتوجد ذاكرة مجتمعية فلسطينية لاحقة تشير إلى وجود «مصلّى» في التجمع، لكن هذه المعلومة تنتمي إلى التوثيق الشفوي والمجتمعي اللاحق، ولا تُعامل باعتبارها سجلاً رسميًا من فترة الانتداب.

احتلال خربة الزبابدة وتهجير سكانها

كانت خربة الزبابدة تقع في منطقة تركزت عليها الهجمات الصهيونية في الأسابيع الأولى من الحرب.

وكان الشريط الساحلي الواقع إلى الشمال من تل أبيب يضم كثافة كبيرة من المستعمرات الصهيونية، واتبعت الهاغاناه سياسة هدفت إلى إخلاء التجمعات الفلسطينية في هذه المنطقة قبل 15 أيار/مايو 1948.

لا يقدم وليد الخالدي وثيقة مستقلة تحدد يوم دخول القوات إلى خربة الزبابدة نفسها. لكنه يرجح أن القرية لاقت المصير نفسه الذي لاقته تبصر المجاورة.

وفي تبصر، بقي بعض السكان حتى 3 نيسان/أبريل 1948، حين طردتهم الهاغاناه بأمر مباشر خلال المرحلة النهائية من إخلاء ذلك القطاع الساحلي.

وبناءً على هذا التشابه الجغرافي والعسكري، يرجح الخالدي أن تهجير خربة الزبابدة وقع في الفترة نفسها تقريباً.

الخلاف حول تاريخ الاحتلال

تختلف المواقع الثانوية في تحديد تاريخ احتلال خربة الزبابدة.

يعرض فلسطين في الذاكرة 15 أيار/مايو 1948 كتاريخ للاحتلال، بينما تعتمد موسوعة القرى الفلسطينية 3 نيسان/أبريل 1948، استناداً إلى ترجيح وليد الخالدي أن القرية لاقت مصير تبصر المجاورة.

لكن صياغة وليد الخالدي نفسها احتمالية؛ فهو لا يقول إن تقريراً عسكرياً مستقلاً أثبت طرد سكان خربة الزبابدة في 3 نيسان، بل يرجح ذلك بالقياس إلى تبصر.

لذلك يكون التحديد الأدق: التهجير والاحتلال المرجحان: أوائل نيسان/أبريل 1948؛ تاريخ 3 نيسان مرجح بالقياس إلى تبصر؛ اليوم الدقيق لا يثبت بصورة مستقلة في المصدر الأساسي الخاص بخربة الزبابدة.

«التنظيف الساحلي» والوحدة العسكرية

يستخدم فلسطين في الذاكرة تسمية «التنظيف الساحلي / Coastal Clearing» بوصفها العملية المرتبطة بخربة الزبابدة.

غير أن وليد الخالدي لا يقدمها باعتبارها عملية عسكرية مستقلة ذات أمر عمليات محدد وقيادة وتاريخ واضحين، وإنما يصف سياسة وحملة أوسع لإخلاء التجمعات الفلسطينية من الشريط الساحلي شمال تل أبيب.

القوة العسكرية التي يربطها الخالدي بالتهجير المرجح هي الهاغاناه، من خلال المقارنة بما جرى في تبصر.

ولا يحدد مدخل خربة الزبابدة لواءً أو كتيبة بعينها. لذلك لا يصح إسناد احتلال القرية تلقائياً إلى لواء ألكسندروني أو غيره لمجرد نشاطه في السهل الساحلي.

ويكون التحديد الأدق: السياق العسكري: حملة إخلاء الساحل الفلسطيني؛ القوة المرجحة: الهاغاناه؛ اللواء أو الكتيبة التي احتلت خربة الزبابدة تحديداً: غير موثقة بصورة مستقلة.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. أواخر 1947 – ربيع 1948

    تصاعد الهجمات في الساحل

    تعرض القطاع الساحلي شمال تل أبيب لسلسلة هجمات وضغوط أدت إلى نزوح سكان عدد من القرى الفلسطينية.

  2. قبل 15 أيار/مايو 1948

    سياسة إخلاء المنطقة الساحلية

    استهدفت الهاغاناه إخلاء التجمعات الفلسطينية في منطقة الكثافة الاستيطانية الصهيونية قبل نهاية الانتداب البريطاني.

  3. 3 نيسان/أبريل 1948

    طرد السكان الباقين من تبصر المجاورة

    بحسب تقرير استخبارات عسكري إسرائيلي ينقله وليد الخالدي، طردت الهاغاناه من بقي من سكان تبصر خلال المرحلة النهائية من إخلاء الساحل.

  4. أوائل نيسان/أبريل 1948

    تهجير خربة الزبابدة المرجح

    يرجح وليد الخالدي أن خربة الزبابدة لاقت مصير تبصر نفسه، لكن لا تتوافر وثيقة قرية-محددة تثبت اليوم الدقيق.

  5. 15 أيار/مايو 1948

    التاريخ الوارد في فلسطين في الذاكرة

    يظهر كتاريخ احتلال في الحقل المختصر، لكنه لا يتفق مع الترجيح التفصيلي لوليد الخالدي الذي يضع التهجير في سياق إخلاء الساحل المبكر.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية خربة الزبابدة

أُنشئت مستعمرة يكوم (Yaqum) سنة 1947 على أراضي خربة الزبابدة، أي قبل النكبة.

وفي سنة 1951 أُنشئت مستعمرة غاعش (Ga'ash) على أراضي القرية أيضاً.

المستعمرةسنة التأسيسالعلاقة بأراضي القرية
يكوم (Yaqum)1947أُنشئت على أراضي خربة الزبابدة قبل النكبة.
غاعش (Ga'ash)1951أُنشئت على أراضي خربة الزبابدة بعد النكبة.

قرية خربة الزبابدة اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في «كي لا ننسى / All That Remains»، أصبح موقع خربة الزبابدة مهجوراً وتغلب عليه النباتات البرية والأشجار.

لم يبق من منازل القرية إلا أربعة مبانٍ كانت لا تزال سليمة السقوف عند التوثيق؛ ثلاثة منها مبنية بالطوب المتماسك بالإسمنت، والرابع مبني من حجر ناري صلب.

كما كانت الدعائم الحديدية تظهر من أكوام الحجارة الباقية من خمسة منازل مهدمة.

وأُنشئ متنزه تابع لمستعمرة يكوم على حافة بركة طبيعية في الموقع.

تؤرخ فلسطين في الذاكرة بعض صور توثيق «كي لا ننسى» بسنة 1990، كما تعرض صوراً مجتمعية لاحقة من أعوام 2005 و2013 و2022 تشير إلى بقاء بعض المباني والأنقاض في فترات لاحقة.

هذا الوصف يعود في أساسه إلى التوثيق الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولا يمثل تحققاً ميدانياً مباشراً وشاملاً لحالة الموقع في سنة 2026. أما الصور المجتمعية اللاحقة فهي توثيق جزئي لمواضع محددة، وليست مسحاً شاملاً للقرية.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.