قرية تبصر / خربة عزون المهجرة / قضاء طولكرم
تبصر / خربة عزون
عن قرية تبصر / خربة عزون المهجرة
- القضاء
- طولكرم
- تاريخ احتلال تبصر / خربة عزون
- 03 نيسان 1948
- العملية العسكرية
- عملية التنظيف الساحلي
- البعد من مركز المحافظة
- 19 كم جنوب غربي طولكرم
- الارتفاع عن سطح البحر
- 50 m
- سبب النزوح
- نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة تبصر / خربة عزون بعد 1948
- المنطقة الصناعية والأحياء الشمالية من رعنانا (كريات غولومب) ، كريات رامز ، كريات شازر ، كريات بن تسفي.
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية تبصر / خربة عزون المهجرة
قرية تبصر (خربة عزون) – قضاء طولكرم
تبْصُر، المعروفة أيضًا باسم خربة عزّون، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء طولكرم، كانت تقع في السهل الساحلي على بعد نحو 19 كم إلى الجنوب الغربي من مدينة طولكرم، وعلى ارتفاع يقارب 50 مترًا عن سطح البحر. وكانت قلقيلية تقع على بعد نحو 8 كم إلى الشرق منها، وترتبط بها القرية بواسطة طريق فرعية تتقاطع مع الطريق الساحلي العام.
بلغت مساحة أراضي الوحدة المسجلة باسم تبصر/خربة عزون في إحصاءات 1944/1945 نحو 5,328 دونمًا. ولا توفر التعدادات الرسمية خلال الانتداب رقمًا سكانيًا مستقلًا واضحًا للقرية، لأن سكان خربة عزون كانوا يُحسبون إحصائيًا ضمن عزون في تعدادي 1922 و1931، كما تُركت خانة سكان تبصر فارغة في جدول السكان الرسمي لسنة 1945.
بدأ نزوح سكان القرية في مرحلة مبكرة من النكبة؛ إذ غادر معظمهم في 21 كانون الأول/ديسمبر 1947 بحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي، بينما بقي آخرون حتى ربيع 1948. وفي 3 نيسان/أبريل طُرد قسم من الباقين بأمر من الهاغاناه، وتشير دراسة أكاديمية حديثة إلى أن إخلاء آخر سكان القرية اكتمل في 16 نيسان/أبريل 1948.
موقع قرية تبصر
كانت تبصر تقوم على أرض متموجة في السهل الساحلي الأوسط، ضمن الجزء الجنوبي الغربي من قضاء طولكرم. وكان موقعها يبعد نحو 19 كم عن مدينة طولكرم ونحو 8 كم إلى الغرب من قلقيلية.
ربطت طريق فرعية القرية بقلقيلية، وكانت هذه الطريق تتقاطع مع الطريق الساحلي العام على مسافة قصيرة من القرية، الأمر الذي جعل تبصر مرتبطة بطرق المواصلات في السهل الساحلي.
وتعرض فلسطين في الذاكرة غابة مسكة ومسكة وغابة العبابشة وكفر سابا وأراضي عرب أبو كشك ضمن المجال الجغرافي المحيط بتبصر، كما يذكر أن أراضي غابة العبابشة وغابة مسكة وطيرة بني صعب كانت تحد أراضي القرية أو تقع في جوارها. وبسبب تعقيد الملكيات القديمة في هذه المنطقة، لا ينبغي تحويل هذه القائمة إلى حدود عقارية دقيقة من دون الرجوع إلى الخرائط المساحية الأصلية.
تبصر وخربة عزون: الاسم ونشأة القرية
تورد المصادر اسم «تبصر» إلى جانب «خربة عزون» و«عزون». والمقصود بخربة عزون هنا القرية الواقعة في السهل الساحلي، وليس بلدة عزون الجبل القائمة شرقي قلقيلية.
يربط تاريخ خربة عزون الحديث بسكان عزون الجبل الذين انتقل قسم منهم إلى أراضي السهل الساحلي. وتقدم المصادر روايتين زمنيتين تحتاجان إلى التفريق بينهما: يذكر وليد الخالدي أن تبصر بُنيت قبل أواسط القرن التاسع عشر فوق موقع أثري قديم، بينما تشير دراسة أكاديمية حديثة متخصصة في خربة عزون إلى أن استيطان سكان عزون للموقع القديم وتشكّل القرية الحديثة حدث في أواخر ستينيات القرن التاسع عشر.
ولا يلزم أن يعني هذا الاختلاف أن الموقع لم يكن مستخدمًا قبل ذلك؛ فالمصادر متفقة على وجود آثار أقدم في تبصر. والأدق التفريق بين قدم الموقع الأثري وبين التاريخ الذي تبلورت فيه خربة عزون بوصفها تجمعًا سكانيًا حديثًا.
تبصر في أواخر القرن التاسع عشر
وُصفت تبصر في أواخر القرن التاسع عشر بأنها مزرعة متوسطة الحجم، وكان في ركنها الشمالي بئر. ومع توسع القرية اتخذ عمرانها شكلًا مستطيلًا، وكانت المنازل مبنية من الطين والإسمنت.
وفي فترة الانتداب البريطاني كان في القرية عدد من الدكاكين ومدرسة ابتدائية للبنين، كما اعتمد الأهالي على الآبار القريبة في الحصول على مياه الشرب.
سكان قرية تبصر
تحتاج أرقام سكان تبصر إلى حذر خاص بسبب طريقة تسجيل خربة عزون في الإحصاءات الرسمية.
| السنة | الرقم | طبيعة الرقم / ملاحظات |
|---|---|---|
| 1922 | لا يوجد رقم مستقل موثق | كان سكان خربة عزون يُحسبون ضمن عزون في التعداد الرسمي |
| 1931 | لا يوجد رقم مستقل موثق | الرقم 994 الظاهر في بعض المصادر هو رقم صف عزون الذي شمل خربة عزون، وليس تعدادًا منفصلًا لتبصر |
| نحو 1941 | نحو 300 نسمة | تقدير بحثي في دراسة أكاديمية حديثة، وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين |
| 1945 | غير مدرج بصورة مستقلة | يظهر اسم Tabsar (Khirbat 'Azzun) في Village Statistics، لكن خانات السكان أمامه فارغة |
| 1998 | 2,406 لاجئين وذريتهم | تقدير لاحق منشور في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا |
ولهذا لا يصح استخدام رقم 994 باعتباره عدد سكان تبصر سنة 1931، كما لا يصح تقديمه بوصفه أساسًا رسميًا منفصلًا لأي تقدير لاحق لسكان القرية.
عدد البيوت في تبصر
تعرض بعض المصادر رقم 218 منزلًا لسنة 1931، لكن هذا الرقم مأخوذ من صف «عزون» في التعداد الرسمي نفسه الذي كان يضم سكان خربة عزون ضمن عزون. لذلك لا يمكن اعتباره عددًا مستقلًا موثقًا لبيوت تبصر وحدها.
ولا تقدم المصادر الرسمية التي تمت مراجعتها رقمًا منفصلًا موثوقًا لعدد منازل تبصر سنة 1931 أو سنة 1948، ولذلك لم يوضع رقم تقديري مكان الرقم المفقود.
ملكية أراضي قرية تبصر
بلغ مجموع الأراضي المسجلة لتبصر/خربة عزون في إحصاءات 1944/1945 نحو 5,328 دونمًا. ويعرض فلسطين في الذاكرة جدول الملكية بالمصطلحات التالية:
- فلسطيني2,348 دونم44%
- تسرّبت للصهاينة2,807 دونم53%
- مشاع173 دونم3%
أما جدول إحصاءات القرى الرسمي فيستخدم الفئات الأصلية «عرب / يهود / عام»، ويسجل 2,348 دونمًا للعرب و2,807 دونمات لليهود و173 دونمًا عامًا، بالمجموع نفسه البالغ 5,328 دونمًا.
استخدام أراضي تبصر سنة 1944/1945
يحتاج جدول استعمال الأراضي في تبصر إلى تصحيح خاص. فالنسخ الرقمية المتاحة تعرض جزءًا من صف الحمضيات في موضع غير صحيح، كما أن عرض PalQuest الحالي يسقط هذه الفئة بالكامل، مما يجعل مجموع الفئات الظاهرة أقل من المساحة الكلية بـ2,413 دونمًا.
وبمقارنة جدول الملكية بجداول الأراضي الزراعية والأرض المبنية وغير الصالحة للزراعة، يمكن إعادة بناء الجدول المتوازن حسابيًا على النحو التالي:
- عرب
- يهود
- عام
- الحمضيات والموز2,413 دونم
- البساتين والأراضي المروية24 دونم
- الحبوب2,694 دونم
- الأرض المبنية29 دونم
- غير الصالحة للزراعة168 دونم
يتطابق هذا المجموع تمامًا مع جدول الملكية الرسمي. ومن المهم التنبيه إلى أن صفحة PalQuest الحالية تعرض 2,718 دونمًا فقط ضمن فئة الأراضي المزروعة/الصالحة للزراعة و197 دونمًا ضمن المبنية وغير الصالحة، وتسقط بذلك 2,413 دونمًا من العرض؛ ولهذا لم يُنقل الجدول منها بصورة آلية.
الحياة الاقتصادية في قرية تبصر
اعتمد سكان تبصر على الزراعة، وكانت الحبوب والبقول والبطيخ والخيار من المحاصيل التي يذكرها وليد الخالدي. كما تؤكد إحصاءات الأراضي أهمية زراعة الحمضيات في أراضي القرية.
ويظهر الجدول الرسمي المصحح وجود 722 دونمًا من الحمضيات والموز ضمن الأراضي العربية، بينما كانت مساحات واسعة أخرى من الحمضيات ضمن الأراضي التي انتقلت ملكيتها إلى اليهود. كما خُصص 1,602 دونم عربي للحبوب.
وتشير دراسة أكاديمية حديثة عن خربة عزون إلى تطور الاقتصاد الزراعي للقرية في العقود الأخيرة من الانتداب، وإلى وجود بساتين حمضيات وبئر تعمل بوسائل ميكانيكية ودكان للبقالة. وهذه التفاصيل مكملة لما يورده وليد الخالدي عن الآبار والدكاكين والزراعة.
المياه في تبصر
كان سكان تبصر يحصلون على مياه الشرب من آبار تقع حول موقع القرية، وكان أهم ما يذكره وليد الخالدي بئر في الناحية الشمالية.
وساعدت الآبار في دعم الزراعة في السهل الساحلي، فيما تشير الدراسة الأكاديمية الحديثة إلى استخدام بئر ميكانيكية في المرحلة المتأخرة من عهد الانتداب.
التعليم في قرية تبصر
أنشأ سكان تبصر خلال فترة الانتداب البريطاني مدرسة ابتدائية للبنين. وتؤكد فلسطين في الذاكرة وجود مدرسة للذكور في القرية.
ولا تقدم المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها تاريخًا موثقًا لتأسيس المدرسة أو رقمًا مؤكدًا لعدد طلابها، ولذلك لا تُنسب إليها سنة تأسيس أو أعداد غير موثقة.
الحياة الاجتماعية والدينية
لا يقدم مدخل وليد الخالدي معلومات تفصيلية عن المباني الدينية في القرية. إلا أن دراسة أكاديمية حديثة متخصصة في تاريخ خربة عزون تشير إلى وجود مسجد في القرية في أواخر عهد الانتداب، إلى جانب المدرسة وبعض الدواوين التي استُخدمت للضيافة والاجتماعات.
وبسبب اعتماد هذه التفاصيل على دراسة أكاديمية إضافية وليست على جدول إداري رسمي، تُذكر هنا بوصفها معلومات تكميلية عن الحياة المحلية في خربة عزون.
الآثار في تبصر
كانت تبصر قائمة فوق موقع أثري أقدم. ويذكر وليد الخالدي وجود أُسس بناء دارس وبئر وقطع من أرضية فسيفسائية وقبور.
وتدل هذه البقايا على وجود استيطان أقدم في الموقع، لكن المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها لا توفر دراسة أثرية تفصيلية تكفي لتحديد تاريخ جميع هذه الآثار أو هويتها بصورة قاطعة.
بداية نزوح سكان تبصر
كانت تبصر من أوائل القرى الفلسطينية في منطقة السهل الساحلي التي بدأ سكانها مغادرتها خلال المرحلة الأولى من حرب 1948.
ينقل وليد الخالدي، استنادًا إلى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، أن معظم سكان القرية غادروا ابتداءً من 21 كانون الأول/ديسمبر 1947 خوفًا من هجمات اليهود. وكانت غارات قد وقعت في المنطقة المحيطة خلال الأسابيع السابقة، لكن الخالدي ينبه إلى عدم وجود ذكر لهجوم محدد على تبصر نفسها في ذلك التاريخ.
لذلك ينبغي وصف 21 كانون الأول/ديسمبر بأنه تاريخ بداية النزوح الجماعي الرئيسي، لا باعتباره تاريخ احتلال عسكري موثق للقرية.
طرد من بقي من السكان
لم تخلُ تبصر بالكامل بعد نزوح كانون الأول/ديسمبر 1947. فبحسب وليد الخالدي، بقي قسم من السكان في القرية مدة ثلاثة أشهر أخرى على الأقل.
وفي 3 نيسان/أبريل 1948 طُرد بعض السكان بأمر من الهاغاناه ضمن ما يصفه المصدر بعملية «التطهير» النهائي للمنطقة الساحلية. ويستند الخالدي في هذه المعلومة إلى تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، ولا يضع المصدر اسم لواء أو كتيبة محددة باعتبارها الوحدة التي نفذت الطرد في تبصر.
وتشير دراسة أكاديمية حديثة متخصصة في خربة عزون إلى مرحلة لاحقة، إذ تذكر أن إخلاء آخر سكان القرية اكتمل في 16 نيسان/أبريل 1948. ومن ثم لا ينبغي اختزال عملية تهجير تبصر بتاريخ 3 نيسان وحده.
تاريخ الاحتلال والتهجير
تضع فلسطين في الذاكرة 3 نيسان/أبريل 1948 في خانة «تاريخ الاحتلال»، إلا أن الرواية التفصيلية تظهر أن هذا التاريخ يمثل بصورة أوضح مرحلة طرد قسم من السكان الباقين بأمر من الهاغاناه.
ولا توثق المصادر الأساسية معركة منفصلة انتهت باقتحام القرية في ذلك اليوم، كما لا توثق وحدة عسكرية محددة دخلت الموقع. والأدق تاريخيًا التفريق بين النزوح الذي بدأ في كانون الأول/ديسمبر 1947، والطرد في 3 نيسان، واكتمال إخلاء السكان الذي تشير إليه الدراسة الحديثة في 16 نيسان.
تسلسل الاحتلال
- 21 كانون الأول/ديسمبر 1947
بداية النزوح الجماعي الرئيسي
غادر معظم السكان خوفًا من الهجمات في المنطقة، بحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي. ولا يوجد توثيق لهجوم محدد على تبصر نفسها في ذلك اليوم.
- كانون الأول/ديسمبر 1947 – ربيع 1948
استمرار وجود سكان في القرية
تشير المصادر إلى أن قسمًا من السكان بقي في تبصر نحو ثلاثة أشهر أخرى على الأقل.
- 3 نيسان/أبريل 1948
طرد قسم من السكان الباقين
طُرد بعض السكان بأمر من الهاغاناه في سياق «التطهير» النهائي للمنطقة الساحلية، وفق تقرير استخبارات عسكرية إسرائيلية ينقله وليد الخالدي.
- 16 نيسان/أبريل 1948
اكتمال إخلاء آخر السكان
تشير دراسة أكاديمية حديثة تعتمد على مواد أرشيفية إلى أن آخر سكان خربة عزون أُخرجوا في هذا التاريخ.
- لاحقًا؛ التاريخ الدقيق غير موثق في المصادر الأساسية
تدمير القرية
اختفت أبنية القرية لاحقًا، وأصبح الموقع مغطى ببساتين الحمضيات. لا تقدم المصادر الأساسية تاريخًا واحدًا موثقًا لهدم جميع المباني.
الوحدة العسكرية
الوحدة التي يمكن توثيقها في سياق الطرد هي الهاغاناه، إذ ينقل وليد الخالدي أن طرد بعض من بقي من سكان تبصر في 3 نيسان/أبريل تم بأمر منها.
ولا يحدد مدخل القرية في المصادر الأساسية لواءً أو كتيبة بعينها نفذت عملية الطرد، ولذلك لا يصح إسناد احتلال تبصر تلقائيًا إلى لواء ألكسندروني أو أي لواء آخر لمجرد نشاطه في السهل الساحلي.
كما أن عبارة «التنظيف الساحلي» التي تظهر في رأس صفحة فلسطين في الذاكرة تُفهم هنا بوصفها وصفًا لسياسة تطهير/إخلاء المنطقة الساحلية، لا اسمًا مثبتًا لعملية عسكرية مستقلة على غرار عملية يفتاح أو حيرام.
اللاجئون من تبصر
يورد فلسطين في الذاكرة تقديرًا لعدد لاجئي تبصر وذريتهم بلغ 2,406 أشخاص سنة 1998. وهذا رقم تقديري لاحق وليس إحصاءً رسميًا من حكومة فلسطين.
وبسبب عدم وجود تعداد رسمي مستقل لتبصر في 1922 أو 1931 أو رقم منفصل للسكان في Village Statistics لسنة 1945، ينبغي التعامل مع أي تقديرات ديموغرافية لاحقة للقرية على هذا الأساس وعدم وصفها بأنها امتداد مباشر لتعداد رسمي مستقل للقرية.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية تبصر
ترتبط أراضي تبصر بمستعمرتين رئيسيتين ينبغي التفريق بين وضعيهما:
| المستعمرة | سنة الإنشاء | علاقتها بأراضي تبصر |
|---|---|---|
| رعنانا (Ra'anana) | 1921 | أُنشئت أصلًا إلى الجنوب من تبصر، مباشرة وراء الحد بين قضاءي يافا وطولكرم؛ ثم توسعت لاحقًا حتى أصبحت بعض ضواحيها على أراضي القرية |
| بتسرا (Batzra) | 1946 | أُنشئت على أراضي تبصر نفسها، إلى الشمال من موقع القرية |
لذلك لا يصح القول إن مستعمرة رعنانا الأصلية أُنشئت منذ البداية فوق أراضي تبصر، بينما يمكن القول بوضوح إن بتسرا أُنشئت على أراضي القرية قبل النكبة، وأن توسع رعنانا اللاحق امتد إلى أجزاء من أراضي تبصر.
قرية تبصر اليوم
يصف وليد الخالدي موقع تبصر بأنه أصبح مغطى بالكامل تقريبًا ببساتين الحمضيات، إلى درجة صار معها من الصعب تمييز موقع القرية عن الأراضي المجاورة. كما كانت أشجار الحمضيات والسرو تنمو على أراضيها.
هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني الذي أُنجز ضمن مشروع «كي لا ننسى / All That Remains» قبل نشر الكتاب سنة 1992، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا من حالة الموقع في سنة 2026.
ويحتوي فلسطين في الذاكرة على توثيق مجتمعي أحدث للموقع، من بينها زيارة مصورة مؤرخة سنة 2011، وتوثيق للمقبرة سنة 2017، ومواد ميدانية لاحقة. وتساعد هذه المواد في متابعة ذاكرة المكان وبعض معالمه، لكنها ليست مسحًا ميدانيًا مستقلاً وشاملاً لكل أراضي تبصر، كما لا ينبغي اعتماد كل توصيفات مواقع المنشآت الحديثة الواردة في التعليقات المجتمعية من دون تحقق عقاري مستقل.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: تبصر
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – تبصر / خربة عزون، قضاء طولكرم
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – تبصر من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
- sabil.meسامي هداوي – Village Statistics 1945: A Classification of Land and Area Ownership in Palestine
- escholarship.orgAmi Ayalon & Roy Marom – Arab-Jewish “neighbourly relations” in rural Mandatory Palestine: the case of Khirbat ʿAzzun–Raʿanana
- PalQuestPalQuest – منهجية ومصادر كتاب All That Remains
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة طولكرم
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.