فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الخليل 17 تموز 1948

قرية زيتا المهجرة / قضاء الخليل

قرية زيتا المهجرة / قضاء الخليل
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية زيتا المهجرة

القضاء
الخليل
تاريخ احتلال زيتا
17 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
380
العملية العسكرية
عملية يوآف
البعد من مركز المحافظة
29 كم شمال غربي الخليل
الارتفاع عن سطح البحر
75 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى الخليل المهجرة 16

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية زيتا المهجرة

الشمال الغربي صميل
الشمال الشرقي زكرين
قرية زيتا المهجرة / قضاء الخليل
الشرق كدنا
الجنوب الغربي عراق المنشية
الجنوب الشرقي بيت جبرين

قرية زيتا المهجّرة – قضاء الخليل

زَيْتا قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الخليل، وكانت تقع في القسم الغربي من القضاء، على مسافة نحو 29 كيلومتراً شمال غربي مدينة الخليل. ويعطي PalQuest متوسط ارتفاعها بنحو 75 متراً عن سطح البحر.

كانت القرية الأخيرة قائمة على تل يقع نحو كيلومتر واحد شمال وادي زيتا، بعد أن انتقل السكان خلال فترة الانتداب البريطاني من الموقع القديم المعروف باسم «خربة زيتا الخراب» بسبب ركود مياه الوادي وما نتج منه من حشرات وأمراض.

احتلت قوات لواء غفعاتي زيتا خلال عملية «آن-فار» في تموز/يوليو 1948. وتختلف المصادر في اليوم الدقيق؛ إذ تضع إحدى الروايات الاحتلال في 9–10 تموز، بينما تضعه رواية أخرى في 17–18 تموز.

الموقع والجغرافيا

كانت زيتا تقع شمال غربي مدينة الخليل، بالقرب من منطقة الانتقال بين السفوح الغربية لجبال الخليل والسهل الساحلي الجنوبي.

بلغ بعدها عن الخليل نحو 29 كيلومتراً. ويعطي PalQuest متوسط ارتفاعها بنحو 75 متراً عن سطح البحر، في حين تذكر الموسوعة الفلسطينية نحو 175 متراً للموقع الجديد؛ لذلك يُسجل هذا الاختلاف بين المصادر ولا يُدمج الرقمين في قيمة واحدة.

كانت القرية تقوم على تل يبعد نحو كيلومتر واحد شمال وادي زيتا، وكانت درب ترابية تصلها بعراق المنشية، الواقعة على الطريق العام الممتد بين المجدل الساحلية وبيت جبرين.

وكانت زيتا قريبة من قرى عراق المنشية وبيت جبرين وكدنا ورعنا وزكرين وصميل والجسير وبركوسيا.

زيتا القديمة وانتقال السكان

كان الموقع القديم للقرية، المعروف باسم «خربة زيتا الخراب»، يقع إلى الجنوب من القرية الجديدة على الضفة الجنوبية لوادي زيتا.

يحدد وليد الخالدي المسافة بين الموقع القديم والجديد بنحو كيلومتر ونصف الكيلومتر، بينما تقربها الموسوعة الفلسطينية إلى نحو كيلومترين.

خلال فترة الانتداب البريطاني نُقل السكان إلى الموقع الجديد شمال الوادي بسبب ركود المياه في الوادي وانتشار الحشرات والأمراض.

امتدت زيتا الجديدة على محور شمالي شرقي–جنوبي غربي، وكانت منازلها مبنية من الطين والخشب والقصب.

العهد العثماني

في سنة 1596 كانت زيتا قرية تابعة لناحية غزة ضمن لواء غزة العثماني، ويقدر عدد سكانها بنحو 165 نسمة.

وكان السكان يدفعون الضرائب على القمح والشعير والماعز وخلايا النحل.

وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت زيتا القديمة بأنها مزرعة صغيرة من مباني الطوب عند طرف الوادي، تحيط بها تلال منخفضة من جهتين.

السكان والمنازل

كان سكان زيتا من المسلمين.

  1. 1596نحو 165تقدير تاريخي مستند إلى السجلات العثمانية
  2. 1922139تعداد فلسطين الرسمي؛ 68 ذكراً و71 أنثى، جميعهم مسلمون
  3. 1931234تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
  4. 1945330إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب مسلمون
  5. 1948نحو 383تقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، وليس تعداداً رسمياً
  6. 1998نحو 6,839 لاجئاً وذريتهمتقدير ديموغرافي لاحق في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحق

سجل تعداد سنة 1931 وجود 44 منزلاً مأهولاً في زيتا.

وتعرض صفحة «فلسطين في الذاكرة» رقماً قدره 209 منازل لسنة 1948، إلا أنه تقدير لاحق لا يستند إلى تعداد رسمي واضح في المصادر التي تمت مراجعتها؛ ولذلك لا يُعامل باعتباره رقماً رسمياً مؤكداً.

العمران والخدمات

امتدت منازل زيتا الجديدة على محور شمالي شرقي–جنوبي غربي، وبُنيت من الطين والخشب والقصب.

وتصف الموسوعة الفلسطينية القرية بأنها كانت شبه خالية من المرافق والخدمات العامة.

ولا يوثق وليد الخالدي أو PalQuest مدرسة مستقلة أو مسجداً محدداً في زيتا؛ لذلك لا تضاف مؤسسة تعليمية أو دينية إلى وصف القرية من دون مصدر مستقل واضح.

مصادر المياه

اعتمد سكان زيتا على الآبار الارتوازية لمياه الشرب.

حُفر معظم هذه الآبار جنوب القرية، بالقرب من وادي زيتا، حيث كانت المياه الجوفية قريبة من سطح الأرض.

كما كان ثمة بئر أخرى شمالي القرية.

وكانت مشكلة ركود المياه في الوادي أحد الأسباب الرئيسة التي دفعت السكان في زمن الانتداب إلى الانتقال من موقع زيتا القديمة إلى الموقع الجديد شمالاً.

الحياة الاقتصادية والزراعة

اعتمد معظم سكان زيتا على الزراعة البعلية وتربية المواشي، وخصوصاً الأغنام والماعز.

زُرعت الحبوب على مساحات واسعة من الأراضي، بينما استُخدمت بقية المساحات الصالحة للرعي كمراعٍ للقطعان.

ولا يقدم جدول استعمالات الأرض الرسمي لسنة 1944/1945 فئة مستقلة للبساتين أو الزيتون؛ ولذلك لا تُضاف مساحات محصولية غير موثقة إلى الجدول.

ملكية الأراضي سنة 1944/1945

بلغ مجموع مساحة أراضي زيتا 10,490 دونماً. وبحسب التصنيف الرسمي لإحصاءات حكومة فلسطين توزعت الملكية كما يأتي:

  • عرب3,127 دونم30%
  • يهود1,273 دونم12%
  • عام6,090 دونم58%
المجموع: 10,490 دونم

أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض الأرقام نفسها بصياغته المبسطة: 3,127 دونماً «فلسطيني»، و1,273 دونماً «تسرّبت للصهاينة»، و6,090 دونماً «مشاع». ويجب الحفاظ على عبارة «تسرّبت للصهاينة» عند نقل تصنيف ذلك المصدر وعدم استبدالها بمصطلح «يهودي».

استعمال الأراضي سنة 1944/1945

المجموع الكلي3,1271,2736,09010,490
نوع الاستعمالعربيهودعامالمجموع
الحبوب3,0271,2515,87210,150
إجمالي المزروع/الصالح للزراعة3,0271,2515,87210,150
غير صالح للزراعة10022186308
مبني003232
إجمالي غير الصالح والمبني10022218340

يتوازن الجدول الرسمي حسابياً بالكامل: 10,150 دونماً مزروعة أو صالحة للزراعة + 340 دونماً غير صالحة للزراعة أو مبنية = 10,490 دونماً.

وتحتاج بيانات «فلسطين في الذاكرة» الخاصة باستعمال الأرض إلى تصحيح عند نقلها؛ فالصفحة تعرض 8,899 دونماً من الحبوب باعتبارها «فلسطينية»، بينما يتضح من الجدول الرسمي أن هذا الرقم يدمج 3,027 دونماً عربية مع 5,872 دونماً عامة. ولذلك فُصلت الأرض العامة عن العربية في الجدول أعلاه.

المواقع الأثرية

تذكر «فلسطين في الذاكرة» عدداً من المواقع الأثرية في أراضي زيتا، منها خربة رجوم الدربي، وخربة زيتا الخراب، وبيسيا.

ولا تقدم المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها تأريخاً أثرياً كافياً لهذه المواقع، ولذلك لا تُنسب إلى حقبة تاريخية محددة من دون توثيق متخصص.

عملية آن-فار

بدأت عملية «آن-فار» في 8 تموز/يوليو 1948 وانتهت رسمياً في 15 تموز/يوليو.

كانت العملية هجوماً نفذه لواء غفعاتي على الجبهة الجنوبية خلال فترة «الأيام العشرة» بين الهدنتين، بهدف توسيع السيطرة الإسرائيلية جنوباً وشرقاً وربط المنطقة الساحلية بالمستعمرات الواقعة في النقب.

قاد الهجوم على المستوى العملياتي لواء غفعاتي، وكانت الكتيبة الأولى رأس الحربة في عملية آن-فار.

وتدرج PalQuest زيتا صراحة ضمن القرى المتضررة من العملية.

احتلال زيتا وتهجير سكانها

لا تتفق المصادر التي ينقلها وليد الخالدي على يوم واحد لاحتلال زيتا.

فبحسب «تاريخ حرب الاستقلال» وقع الاحتلال في 9–10 تموز/يوليو 1948، أي في الأيام الأولى من عملية آن-فار.

أما بني موريس، كما ينقل عنه الخالدي، فيضع الاحتلال في 17–18 تموز/يوليو 1948، عند نهاية القتال في هذا القطاع.

وتبرز هنا مشكلة زمنية؛ إذ إن PalQuest يؤرخ النهاية الرسمية لعملية آن-فار في 15 تموز، بينما يأتي تاريخ 17–18 تموز بعد ذلك. ومع هذا، يصنف الخالدي وPalQuest زيتا بوضوح ضمن القرى التي احتُلت في سياق آن-فار.

لذلك يحافظ هذا المقال على الاختلاف كما هو ولا يحوّل أحد التاريخين إلى حقيقة قطعية: 9–10 تموز وفق رواية، و17–18 تموز وفق رواية أخرى.

أما تاريخ 1 تموز/يوليو الذي تفهرسه موسوعة القرى الفلسطينية، فلا ينسجم مع تسلسل عملية آن-فار التي لم تبدأ إلا في 8 تموز، ولذلك لا يُعتمد.

تصحيح اسم العملية

تضع الخانة المختصرة في صفحة «فلسطين في الذاكرة» اسم «عملية يوآف» مقابل زيتا.

إلا أن النص التاريخي نفسه في الصفحة، والمنقول عن وليد الخالدي، يقول صراحة إن زيتا كانت من القرى التي احتُلت خلال عملية «آن-فار».

كما أن عملية يوآف لم تبدأ إلا في 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948، أي بعد تهجير زيتا بنحو ثلاثة أشهر.

لذلك العملية العسكرية الصحيحة المرتبطة باحتلال زيتا هي عملية آن-فار، وليس عملية يوآف.

الوحدة العسكرية

الوحدة العسكرية المرتبطة باحتلال زيتا على مستوى العملية هي لواء غفعاتي.

وكانت الكتيبة الأولى من غفعاتي رأس الحربة في عملية آن-فار على المستوى العام.

لكن نص زيتا الخاص لا يحدد صراحة أن الكتيبة الأولى هي الوحدة التي دخلت القرية نفسها؛ ولذلك يُحافظ على التفريق بين الوحدة المنفذة للعملية وبين الوحدة المثبتة قرية-بقرية.

تسلسل الاحتلال

  1. 8 تموز/يوليو 1948

    انتهاء الهدنة الأولى

    استؤنفت العمليات العسكرية على الجبهة الجنوبية.

  2. 8 تموز/يوليو 1948

    بدء عملية آن-فار

    بدأ لواء غفعاتي هجومه جنوب الرملة باتجاه مناطق النقب والسفوح الغربية لجبال الخليل.

  3. 9–10 تموز/يوليو 1948

    الاحتلال وفق «تاريخ حرب الاستقلال»

    تضع هذه الرواية سقوط زيتا في المرحلة المبكرة من العملية.

  4. 15 تموز/يوليو 1948

    النهاية الرسمية لعملية آن-فار

    التاريخ الرسمي لنهاية العملية في PalQuest.

  5. 17–18 تموز/يوليو 1948

    الاحتلال وفق موريس كما ينقل عنه الخالدي

    رواية أخرى تضع سقوط القرية بعد النهاية الرسمية للعملية؛ لذلك يبقى اليوم النهائي مختلفاً عليه.

  6. تموز/يوليو 1948

    إفراغ القرية من سكانها

    أدت العملية العسكرية إلى تهجير سكان زيتا بالكامل.

  7. التاريخ الدقيق غير موثق

    تدمير القرية

    أزيلت منازل القرية لاحقاً ولم يبق منها في المسح الميداني سوى بئر.

  8. 20 آب/أغسطس 1948

    مخطط استيطاني للموقع

    قدم الصندوق القومي اليهودي مخططاً لإقامة كيبوتس باسم غال أون في موقع زيتا، لكن المشروع لم يتحول إلى مستعمرة مثبتة على أراضي القرية.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية مقامة على أراضي زيتا.

بعد نحو شهر من الاحتلال، قُدم إلى الحكومة الإسرائيلية مخطط مؤرخ في 20 آب/أغسطس 1948 لإنشاء كيبوتس «غال أون» في موقع القرية.

غير أن مصادر أخرى تؤكد أن كيبوتس غال أون كان قد أُنشئ أصلاً في أوائل سنة 1947، على أرض كانت تقليدياً تابعة لقرية رعنا، وعلى بعد نحو كيلومترين شرق موقع زيتا.

ولهذا لا تُدرج غال أون كمستعمرة مقامة على أراضي زيتا.

قرية زيتا اليوم

بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، لم يبق أثر لمنازل زيتا.

وكان بئر من آبار القرية ما يزال موجوداً ويُستخدم وقت المسح، بينما غطت الأعشاب الطويلة والأزهار البرية والأشجار أجزاء من الموقع.

وكانت الأراضي المحيطة بالموقع تُزرع.

ولا يمثل هذا الوصف تحققاً ميدانياً شاملاً لحالة زيتا سنة 2026؛ فالعمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى» أُجري بين سنتي 1987 و1990. ولذلك فهو يوثق حالة الموقع خلال فترة ذلك المسح.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.