فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

فلسطين قبل النكبة

طولكرم قبل النكبة: الكروم والبيارات وخضوري وسكة الحديد

طولكرم قبل النكبة: الكروم والبيارات وخضوري وسكة الحديد


كانت طولكرم قبل النكبة مدينةً تتجه نحو السهل بقدر ما تستند إلى الجبل. حولها امتدت الحقول والبيارات، وفي شوارعها التقى أبناء القرى بالتجار والطلاب والموظفين، وعبر محطة قطارها اتصلت بطرق أبعد من حدودها. وعلى بعد نحو خمسة عشر كيلومترًا منها كان البحر، فنمت المدينة عند نقطة التقاء الساحل بنابلس وقراها الشرقية. [1][2]

وفي طولكرم كانت مدرسة خضوري الزراعية تجعل الأرض فصلًا للتعليم، وفي الفاضلية تابع أبناء المدينة والقرى دراستهم الثانوية. [3][4]

ثم جاءت النكبة. بقيت المدينة خارج سيطرة القوات الإسرائيلية عام 1948، لكن هذه القوات هجّرت أهل قرى من قضائها، مثل مسكة وقاقون، ثم انتزعت اتفاقية الهدنة عام 1949 أراضي السهل الغربي، فصار خط الهدنة عند أطراف المدينة. ووصلها لاجئون من حيفا ويافا وقيسارية، أُقيم لهم مخيما طولكرم ونور شمس. [5][6][9][11][23]

محتويات المقال

  1. طولكرم قبل النكبة في سطور
  2. أصل التسمية: من «طور كرم» إلى طولكرم
  3. الموقع: حيث يلتقي السهل الساحلي بمرتفعات نابلس
  4. من بلدة إلى مركز للقضاء
  5. سكان طولكرم قبل النكبة
  6. الزراعة: الحمضيات والبطيخ والحبوب والزيتون
  7. خضوري: حين دخل التعليم إلى الحقل
  8. الصناعة والحرف
  9. الأسواق: ملتقى الريف والمدينة
  10. سكة الحديد: طولكرم داخل شبكة فلسطين
  11. البيوت والعمارة
  12. العادات والضيافة والمقاهي
  13. النساء: التعليم والذاكرة الوطنية
  14. التعليم: الفاضلية ومدارس المدينة والقرى
  15. الصحة
  16. الثقافة والأدب: أبو سلمى
  17. الثورة الكبرى: طولكرم وريفها في مواجهة الانتداب
  18. النكبة: تهجير القرى
  19. هدنة 1949: الأرض التي انتُزعت بالحبر
  20. مخيما طولكرم ونور شمس
  21. ماذا تغيّر في حياة طولكرم بعد النكبة؟
  22. من النكبة إلى الاحتلال: طولكرم ومخيماها بعد 1967
  23. أسئلة شائعة عن طولكرم قبل النكبة

طولكرم قبل النكبة في سطور

البندالتفاصيل
الموقععند التقاء السهل الساحلي بمرتفعات نابلس، على بعد نحو 15 كم من البحر
مركز إداريمركز قضاء بني صعب منذ 1892
سكان المدينة3,349 (1922)، 5,368 (1931)، 8,090 (1945)
أبرز وجوه الاقتصادالحمضيات والبطيخ والخضر والحبوب والزيتون، والتجارة
من مؤسساتهامدرسة خضوري الزراعية (1930)، والفاضلية، ومدرسة البنات، والمستشفى الحكومي
في النكبةتهجير قرى من القضاء، وانتزاع أراضي السهل الغربي بهدنة 1949
المخيماتطولكرم (1950) ونور شمس (1952)
احتلال المدينةحزيران 1967

أرقام السكان تخص المدينة وحدها، من دون قرى القضاء أو المخيمين اللذين أُنشئا بعد النكبة. [1][2][3][4][5][6][23]

مشهد عام من طولكرم، سنة 1915
مشهد عام من طولكرم، سنة 1915. المصدر: معرض صور طولكرم في فلسطيننا؛ التاريخ بحسب وصف المعرض.

أصل التسمية: من «طور كرم» إلى طولكرم

يربط مركز رواق اسم طولكرم بصيغة «طور كرم»، بمعنى جبل الكروم، التي تحوّلت إلى «طول كرم» ثم اندمجت الكلمتان في الاسم المعروف، فيحفظ الاسم صلةً بين الأرض المرتفعة والكروم. [7]

اقرأ أيضًا: مدينة طولكرم وصورها وقراها المهجّرة.

الموقع: حيث يلتقي السهل الساحلي بمرتفعات نابلس

تقع طولكرم عند الانتقال بين السهل الساحلي الفلسطيني والمرتفعات الممتدة شرقًا، فكانت سوقًا لمنتجات بيئات مختلفة وممرًا بين الساحل والداخل، وجعلتها الطرق والسكة الحديدية حلقةً في حركة أوسع. [1][2]

مشهد من طولكرم، سنة 1927
مشهد من طولكرم، سنة 1927. المصدر: معرض صور طولكرم في فلسطيننا؛ التاريخ بحسب وصف المعرض.

من بلدة إلى مركز للقضاء

أسهم اتخاذ طولكرم مركزًا لقضاء بني صعب سنة 1892 في نموها الإداري والعمراني؛ فالدوائر الرسمية والقضاء والشرطة جلبت مراجعين من الريف، واحتاجوا إلى النقل والإقامة والطعام والتجارة. [1][7]

وكانت الصلة بالقرى متبادلة: تحصل المدينة على المحاصيل والعمال والزبائن والطلاب، ويجد الريف فيها خدماتٍ لا تتوافر في كل قرية، من شويكة وذنابة وعنبتا إلى قاقون وسفارين. [3]

مكتب للانتداب البريطاني في طولكرم، سنة 1940
مكتب للانتداب البريطاني في طولكرم، سنة 1940. المصدر: معرض صور طولكرم في فلسطيننا؛ التاريخ بحسب وصف المعرض.

سكان طولكرم قبل النكبة

تضاعف عدد سكان المدينة أكثر من مرتين خلال الانتداب، بحسب أرقام وفا، فكانت طولكرم مدينةً تنمو بناءً وتعليمًا وتجارةً قبل أن تغيّر النكبة اتجاه هذا النمو. [1]

السنةعدد سكان المدينة
19223,349
19315,368
19458,090

الزراعة: الحمضيات والبطيخ والحبوب والزيتون

توزعت الزراعة في طولكرم ومحيطها بحسب الأرض والماء: الحمضيات والبطيخ والخضر في السهول الغربية، والحبوب والزيتون في مناطق القضاء الأخرى. وكان البطيخ والحمضيات يصلان إلى أسواق فلسطين وشرق الأردن. [2]

وتقدّم بيارة حنون مثالًا على التجمعات التي نشأت مع ازدهار زراعة الحمضيات، و«البيارة» في الاستعمال الفلسطيني بستان الحمضيات. وفي مسكة أتاحت المياه والآبار زراعة الحمضيات إلى جانب الحبوب والخضر والبطيخ، بحسب وليد الخالدي. [8][9]

واشتهرت أم خالد بحقول البطيخ الواسعة منذ القرن التاسع عشر، وجمعت قاقون الزراعة والسوق وموقعًا على الطرق القريبة من طولكرم. [10][11]

اقرأ أيضًا: الزراعة في فلسطين قبل النكبة، وحياة القرية الفلسطينية.

خضوري: حين دخل التعليم إلى الحقل

تأسست مدرسة خضوري الزراعية سنة 1930، وبدأ التدريس فيها في كانون الثاني 1931. وجمعت التعليم النظري والتدريب العملي، واشتملت على إقامة داخلية ومرافق تعليم ومزرعة، فربطت الدراسة بالإنتاج. [4][12]

مدرسة خضوري والأراضي الزراعية المحيطة بها، 1930–1933
مدرسة خضوري والأراضي الزراعية المحيطة بها، 1930–1933. المصدر: معرض صور طولكرم في فلسطيننا؛ التاريخ بحسب وصف المعرض.
العمل والإنتاج الزراعي في مدرسة خضوري، سنة 1940
العمل والإنتاج الزراعي في مدرسة خضوري، سنة 1940. المصدر: معرض صور طولكرم في فلسطيننا؛ التاريخ بحسب وصف المعرض.

وتُظهر صور الأرشيف حقول المدرسة والعمل بالمعدات، وطلابًا يعملون بالحليب في التدريب على الإنتاج الحيواني. وفي سنة 1945–1946 كان فيها 62 طالبًا. [3][13]

طلاب من مدرسة خضوري الزراعية يعملون بالحليب
طلاب من مدرسة خضوري الزراعية يعملون بالحليب. المصدر: معرض صور طولكرم في فلسطيننا؛ التاريخ بحسب وصف المعرض.

وكانت المدرسة مجتمعًا صغيرًا يجمع الطلبة والمدرسين والعاملين، كما تُظهر صور غرفة المعلمين سنة 1940، ومباني المدرسة وحدائقها سنة 1937. [13]

مبنى مدرسة خضوري الزراعية، سنة 1940
مبنى مدرسة خضوري الزراعية، سنة 1940. المصدر: معرض صور طولكرم في فلسطيننا؛ التاريخ بحسب وصف المعرض.
غرفة المعلمين في مدرسة خضوري الزراعية، سنة 1940
غرفة المعلمين في مدرسة خضوري الزراعية، سنة 1940. المصدر: معرض صور طولكرم في فلسطيننا؛ التاريخ بحسب وصف المعرض.
مدرسة خضوري الزراعية وحدائقها، سنة 1937
مدرسة خضوري الزراعية وحدائقها، سنة 1937. المصدر: معرض صور طولكرم في فلسطيننا؛ التاريخ بحسب وصف المعرض.

الصناعة والحرف

عرفت طولكرم ومحيطها، كسائر فلسطين، المعصرة والمطحنة والورشة والحرفة المنزلية، التي وصلت بين إنتاج الريف وحاجات الناس. وتذكر الموسوعة الفلسطينية وجود معمل للسجاد في المدينة قبل النكبة. [2][14]

اقرأ أيضًا: الصناعات الفلسطينية قبل النكبة.

الأسواق: ملتقى الريف والمدينة

تكشف صورة المسجد القديم وسوق المدينة سنة 1931 تجاور العبادة والتجارة وحركة الناس. وكان السوق يحوّل اختلاف البيئات إلى تبادل يصل المنتجين والتجار والنقل والمدن الساحلية. [13][15]

المسجد القديم وسوق طولكرم، سنة 1931
المسجد القديم وسوق طولكرم، سنة 1931. المصدر: معرض صور طولكرم في فلسطيننا؛ التاريخ بحسب وصف المعرض.

اقرأ أيضًا: الأسواق والتجارة في فلسطين قبل 1948.

سكة الحديد: طولكرم داخل شبكة فلسطين

ربطت سكة الحديد طولكرم بمحاور الساحل والداخل، وتوثق صورة محطتها مشهدًا مؤرخًا في 2 كانون الثاني 1917. ويشير رواق إلى أثر اتصال المدينة بخط حيفا–سيناء في مبانيها وأسقفها. [2][7][13]

محطة سكة الحديد في طولكرم، 2 كانون الثاني 1917
محطة سكة الحديد في طولكرم، 2 كانون الثاني 1917. المصدر: معرض صور طولكرم في فلسطيننا؛ التاريخ بحسب وصف المعرض.
قطار عثماني على مشارف طولكرم
قطار عثماني على مشارف طولكرم. المصدر: معرض صور طولكرم في فلسطيننا؛ التاريخ بحسب وصف المعرض.

البيوت والعمارة

أحصى مسح مركز رواق سنة 1996 مئات المباني القديمة في طولكرم، معظمها من طابق واحد، مع تنوع في الأسقف والإنشاء، ويقرأ المركز كثرة استخدام الحديد في الأسقف علامةً على توسع المدينة في العقود الأولى من القرن العشرين. [7]

العادات والضيافة والمقاهي

تنتمي طولكرم وريفها إلى المجال الثقافي الفلسطيني الذي تشكلت فيه العادات حول الأسرة والجيرة والمواسم: استقبال الضيف بالقهوة، والغناء الشعبي في المناسبات، والتطريز، والمشاركة في الأفراح والأتراح. [16]

ويحفظ معرض طولكرم صورةً لمقهى شعبي سنة 1925، تذكّر بأن حياة المدينة شملت أماكن اللقاء وتبادل الأخبار. [13]

مقهى شعبي في طولكرم، سنة 1925
مقهى شعبي في طولكرم، سنة 1925. المصدر: معرض صور طولكرم في فلسطيننا؛ التاريخ بحسب وصف المعرض.

اقرأ أيضًا: الأعراس الفلسطينية قبل النكبة.

النساء: التعليم والذاكرة الوطنية

كان في طولكرم قبل النكبة مدرسة للبنات تضم نحو 700 طالبة في 1944–1945. وتكشف دراسات التاريخ الشفوي أدوار نساء ريفها في الثورة الكبرى، ومنهن حليمة محمد الحاج محمد، شقيقة القائد عبد الرحيم الحاج محمد، التي تتناول الباحثة فيحاء عبد الهادي مشاركتها ومشاركة نساء أخريات في الإسناد ونقل الأخبار وحماية الثوار. [3][17]

التعليم: الفاضلية ومدارس المدينة والقرى

كانت المدرسة الرشدية من أبرز مدارس القضاء في العهد العثماني، وقصدها طلاب القرى. وفي عهد الانتداب صارت الفاضلية ثانويةً كاملةً لها قسم داخلي لطلاب الريف، إلى جانب التعليم الابتدائي ومدرسة البنات وخضوري. [3]

المؤسسةالسنةالعدد
مدرستا البنين: الابتدائية والفاضلية1944–1945نحو 1,300 طالب
مدرسة البنات1944–1945نحو 700 طالبة
مدرسة خضوري الزراعية1945–194662 طالبًا

وضم القضاء مدارس في قاقون وشويكة وعنبتا وعتيل ودير الغصون وغيرها، وأسهم الأهالي في الإنفاق عليها وفي رواتب بعض المعلمين. [3]

اقرأ أيضًا: التعليم الفلسطيني قبل 1948.

الصحة

تعود جذور مستشفى طولكرم الحكومي، المعروف اليوم باسم مستشفى الشهيد ثابت ثابت، إلى العهد العثماني، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. [18]

نساء وأطفال في مستشفى طولكرم، أربعينيات القرن العشرين
نساء وأطفال في مستشفى طولكرم، أربعينيات القرن العشرين. المصدر: معرض صور طولكرم في فلسطيننا؛ التاريخ بحسب وصف المعرض.

اقرأ أيضًا: الصحة في فلسطين قبل النكبة.

الثقافة والأدب: أبو سلمى

وُلد عبد الكريم الكرمي، المعروف بأبي سلمى، في طولكرم سنة 1909، وعمل في التعليم، ثم لجأ إلى دمشق في النكبة، وصار من شعراء فلسطين الذين جمعوا التحرر الوطني والحنين إلى الوطن. [19]

اقرأ أيضًا: شعراء فلسطين قبل النكبة.

الثورة الكبرى: طولكرم وريفها في مواجهة الانتداب

من أبرز قادة ثورة 1936–1939 عبد الرحيم الحاج محمد، ابن ذنابة المجاورة لطولكرم، الذي نظّم الثورة وقاد منطقة المثلث حتى استشهاده سنة 1939. [20]

وفي المقابل استولت سلطات الانتداب على مدرسة خضوري خلال الثورة، وحوّلتها إلى معسكر اعتقال للفلسطينيين سنة 1938؛ فصار مكان أُنشئ لتعليم الزراعة مكانًا للاحتجاز. [4][13]

فلسطينيون في معسكر اعتقال بريطاني بمدرسة خضوري، سنة 1938
فلسطينيون في معسكر اعتقال بريطاني بمدرسة خضوري، سنة 1938. المصدر: معرض صور طولكرم في فلسطيننا؛ التاريخ بحسب وصف المعرض.

النكبة: تهجير القرى

بقيت طولكرم خارج سيطرة القوات الإسرائيلية في حرب 1948، لكن هذه القوات هجّرت أهل قرى من قضائها:

  • مسكة: هاجمتها القوات الصهيونية وطردت أهلها في 20–21 نيسان 1948، وكانت قريةً لها مسجد ومدرسة وموارد ماء. [9]
  • قاقون: هاجمتها القوات الصهيونية في حزيران 1948 وهجّرت أهلها، وكانت قريةً تجمع الزراعة والسوق والمدرسة. [11]
  • وادي الحوارث: سبق تهجيرها صراع طويل على الأرض قبل النكبة، ثم تعرضت للهجمات والتهجير والتدمير سنة 1948. [22]

اقرأ أيضًا: أم خالد، وبيارة حنون، وكفر سابا، والقرى الفلسطينية المهجّرة، وأرشيف المجازر.

شارع تجاري في طولكرم، سنة 1948
شارع تجاري في طولكرم، سنة 1948. المصدر: معرض صور طولكرم في فلسطيننا؛ التاريخ بحسب وصف المعرض.

هدنة 1949: الأرض التي انتُزعت بالحبر

لم تنتهِ خسارة طولكرم بانتهاء القتال. ففي اتفاقية الهدنة مع الأردن في رودس سنة 1949، انتُزعت أجزاء من المدن الثلاث المكوِّنة للمثلث الكبير، نابلس وطولكرم وجنين، وأُلحقت بالسيطرة الإسرائيلية، فصار خط الهدنة عند الطرف الغربي لطولكرم، وانفصلت المدينة عن جزء من أراضيها وسهلها. [2][23]

وتكشف خربة خريش أن التهجير لم يتوقف عند الحرب: فقد انتقلت القرية إلى السيطرة الإسرائيلية سنة 1949، ثم هُجّر أهلها لاحقًا. [21]

مخيما طولكرم ونور شمس

وصل اللاجئون إلى طولكرم خلال الحرب، ثم أنشأت الأونروا مخيمين على أطرافها. [5][6]

المخيمسنة الإنشاء (الأونروا)أصل السكان والنشأة
مخيم طولكرم1950لاجئون من مدن وقرى مناطق حيفا ويافا وقيسارية
مخيم نور شمس1952لاجئون انتقلوا من منطقة جنين بعد أن دمّرت عاصفة ثلجية خيامهم

اقرأ أيضًا: المخيمات الفلسطينية.

ماذا تغيّر في حياة طولكرم بعد النكبة؟

المجالقبل النكبةما فعلته النكبة
الأرضحقول وبيارات متصلة بالسهل الغربيانتزاع أراضٍ بخط الهدنة وتهجير أهل القرى
التجارة والنقلحركة بين الساحل والمدينة والداخلقطع الطريق إلى الساحل
السكانمدينة تنمواستقبال اللاجئين وإنشاء مخيمين
المجتمعقرابة وجيرة مرتبطة بالقرىتشتت العائلات وانتقال ذاكرة القرى إلى المدينة والمخيمين

يلخّص الجدول ما ترويه أقسام المقال عن أثر النكبة في المدينة. [2][5][6][23]

من النكبة إلى الاحتلال: طولكرم ومخيماها بعد 1967

احتلت إسرائيل طولكرم مع الضفة الغربية سنة 1967. [2]

وفي كانون الثاني وشباط 2025 أطلق جيش الاحتلال عملية «السور الحديدي»، فهجّر أكثر من 33 ألف لاجئ من مخيمات طولكرم ونور شمس وجنين، ومنعهم من العودة. وبحلول تشرين الأول 2025 كان 48% من مباني نور شمس و36% من مباني مخيم طولكرم قد دُمّر أو تضرر. ووصفت هيومن رايتس ووتش هذا التهجير بأنه جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وتطهير عرقي. [24][25]

وهكذا هُجّر لاجئو حيفا ويافا وقيسارية مرةً ثانية، بعد أكثر من سبعة عقود على نكبتهم الأولى.

أسئلة شائعة عن طولكرم قبل النكبة

ما أصل اسم طولكرم؟

من «طور كرم»، أي جبل الكروم، ثم تحوّل إلى طولكرم. [7]

كم كان عدد سكان طولكرم قبيل النكبة؟

نحو 8,090 نسمة سنة 1945، من دون قرى القضاء. [1]

بماذا اشتهرت زراعة طولكرم؟

بالحمضيات والبطيخ والخضر في السهل، والحبوب والزيتون في القضاء. [2][9][10]

متى تأسست مدرسة خضوري؟

سنة 1930، وبدأ التدريس فيها في كانون الثاني 1931، وكانت مدرسةً زراعيةً قبل أن تصبح جامعة. [4][12]

هل احتُلّت طولكرم سنة 1948؟

لا؛ بقيت خارج سيطرة القوات الإسرائيلية، لكنها خسرت أراضي سهلها الغربي بهدنة 1949، واحتُلّت سنة 1967. [2][23]

من أبرز أعلام طولكرم قبل النكبة؟

الشاعر عبد الكريم الكرمي (أبو سلمى)، وقائد الثورة عبد الرحيم الحاج محمد من ذنابة المجاورة. [19][20]

متى أُنشئ مخيما طولكرم ونور شمس؟

مخيم طولكرم سنة 1950، ونور شمس سنة 1952، بحسب الأونروا. [5][6]

اقرأ أيضًا في فلسطيننا

المصادر والمراجع

  1. مركز المعلومات الوطني الفلسطيني – وفا، «طولكرم».
  2. الموسوعة الفلسطينية، «طولكرم (مدينة)».
  3. مركز المعلومات الوطني الفلسطيني – وفا، «التعليم في عهد الانتداب البريطاني»، قسم قضاء طولكرم، نقلًا عن مصطفى مراد الدباغ.
  4. جامعة فلسطين التقنية – خضوري، «تاريخ الجامعة».
  5. الأونروا، «مخيم طولكرم».
  6. الأونروا، «مخيم نور شمس».
  7. رواق، «سجل المباني التاريخية: مدينة طولكرم».
  8. فلسطيننا، «بيارة حنون».
  9. مؤسسة الدراسات الفلسطينية – PalQuest، «مسكة»، من كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى».
  10. فلسطيننا، «أم خالد».
  11. فلسطيننا، «قاقون».
  12. جامعة فلسطين التقنية – خضوري، «عن الجامعة».
  13. فلسطيننا، «معرض صور مدينة طولكرم».
  14. مركز المعلومات الوطني الفلسطيني – وفا، «الاقتصاد الفلسطيني خلال الانتداب البريطاني».
  15. فلسطيننا، «الأسواق والتجارة في فلسطين قبل 1948».
  16. مركز المعلومات الوطني الفلسطيني – وفا، «اللائحة الوطنية لعناصر التراث الثقافي الفلسطيني غير المادي».
  17. فيحاء عبد الهادي، «حليمة محمد الحاج محمد: الدخول إلى حيز الذاكرة»، شبكة نوى، 2015.
  18. وزارة الصحة الفلسطينية، «مستشفى طولكرم الحكومي، حصاد 2016».
  19. مركز المعلومات الوطني الفلسطيني – وفا، «عبد الكريم الكرمي (أبو سلمى)».
  20. الموسوعة الفلسطينية، «عبد الرحيم الحاج محمد».
  21. فلسطيننا، «خربة خريش».
  22. فلسطيننا، «وادي الحوارث».
  23. «منطقة المثلث بين الاستيطان والتبادل»، الجزيرة نت، 31 أيار 2011.
  24. «تقرير أممي يوثق تهجير الاحتلال أكثر من 33 ألف فلسطيني من مخيمات شمال الضفة الغربية»، وكالة الأنباء القطرية، 4 أيلول 2026.
  25. هيومن رايتس ووتش، «الضفة الغربية: تفريغ إسرائيل لمخيمات اللاجئين جريمة ضد الإنسانية»، 20 تشرين الثاني 2025.
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.