معركة عطاروت 1948: الجهاد المقدس يحاصر المستعمرة على طريق القدس–رام الله
معركة عطاروت هجوم شنّه مجاهدو «الجهاد المقدس» ومتطوعون من جنين وسوريا في 15 آذار 1948 على مستعمرة «عطاروت» الصهيونية الواقعة على طريق القدس–رام الله، بعد أن تحصّن مسلحون صهاينة في المحاجر شرقيّها وصاروا يطلقون النار على المارّة والسيارات العربية. طرد المجاهدون المسلحين من المحاجر، وحاصروا المستعمرة وقطعوا اتصالها بالقدس حتى أوائل أيار، فلما انسحب البريطانيون في 14 أيار أمرت قيادة الهاغاناه بإخلائها. [1]
محتويات المقال
- بطاقة المعركة
- طريق رام الله
- القوات العربية
- 15 آذار: معركة المحاجر
- الحصار والإخلاء
- النتائج
- بين الروايات
- التسلسل الزمني
- أسئلة شائعة عن معركة عطاروت
بطاقة المعركة
- التاريخ
- 15 آذار 1948، والحصار حتى أوائل أيار
- المكان
- مستعمرة «عطاروت» ومحاجرها، على طريق القدس–رام الله، قرب الرام وقلنديا
- القوات العربية
- الجهاد المقدس بقيادة كامل عريقات، وقوة من جنين بقيادة فوزي جرار، ومتطوعون سوريون بقيادة مصطفى السباعي
- الطرف المعادي
- مسلحون صهاينة في المحاجر، وسكان المستعمرة
- الخسائر العربية
- جريح واحد
- النتيجة
- طرد المسلحين من المحاجر، وحصار المستعمرة، ثم إخلاؤها بأمر الهاغاناه بعد 14 أيار
طريق رام الله
أقيمت مستعمرة «عطاروت» على طريق رام الله–القدس شمال المدينة. وفي أوائل آذار 1948 علمت قيادة الجهاد المقدس أن مسلحين صهاينة تحصّنوا في المحاجر الواقعة شرق المستعمرة، وأخذوا يطلقون النار على المارّة وعلى السيارات التي تسلك الطريق، فصار الطريق الذي يربط القدس بشمال فلسطين تحت التهديد. [1]
القوات العربية
توجّهت إلى قرية الرام، شرق المستعمرة، ثلاث قوات: قوة من جيش الجهاد المقدس بقيادة كامل عريقات، ابن القدس ونائب قائد الجيش عبد القادر الحسيني، وقوة من جنين بقيادة فوزي جرار، وقوة من المتطوعين السوريين بقيادة مصطفى السباعي. [1][2]
وكان كامل عريقات من أبرز قادة الجهاد المقدس، وظهر في صورة شهيرة التقطها المصوّر خليل رصاص في بلدة بديا في كانون الثاني 1948، يقف في الصف الأمامي بين عبد القادر الحسيني ومالك الحسيني. [3]
15 آذار: معركة المحاجر
في 15 آذار 1948 بدأ المجاهدون بقصف منطقة المحاجر، واستمر الاشتباك بضع ساعات، ثم تقدّموا فطردوا المسلحين الصهاينة منها، ووجّهوا نيرانهم إلى المستعمرة نفسها، واستمر إطلاق النار حتى الصباح. ولم يُصب من المجاهدين إلا واحد بجراح. [1]
الحصار والإخلاء
بعد المعركة قطع المجاهدون اتصال المستعمرة بالقدس حتى أوائل أيار، فتكدّست محاصيلها ومنتجاتها. وحين توقّع سكانها سقوطها، طلبوا المساعدة من البريطانيين، فنقلوا النساء والأطفال إلى القدس. [1]
وفي 14 أيار 1948 انسحب الجيش البريطاني من المنطقة وأخلى مطار قلنديا، فاحتله سكان المستعمرة، ثم أمرتهم قيادة الهاغاناه بالانسحاب من المستعمرة فورًا، فأُخليت. [1]
النتائج
أمّن المجاهدون بطرد المسلحين من المحاجر طريق القدس–رام الله، وحاصروا المستعمرة نحو شهرين حتى اضطر الصهاينة إلى إخلائها. وتزامنت المعركة مع معارك أخرى شمال القدس، منها معركة شعفاط في 24 آذار، حين هاجم المجاهدون قافلة متجهة من القدس إلى مستعمرة النبي يعقوب. [1]
التسلسل الزمني
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| أوائل آذار 1948 | مسلحون صهاينة يتحصّنون في المحاجر ويطلقون النار على الطريق [1] |
| 15 آذار | معركة المحاجر وطرد المسلحين [1] |
| آذار – أوائل أيار | حصار المستعمرة وقطع اتصالها بالقدس [1] |
| أيار | البريطانيون ينقلون النساء والأطفال إلى القدس [1] |
| 14 أيار | الانسحاب البريطاني من مطار قلنديا، وأمر الهاغاناه بإخلاء المستعمرة [1] |
أسئلة شائعة عن معركة عطاروت
متى وقعت معركة عطاروت؟
في 15 آذار 1948، وتبعها حصار للمستعمرة حتى أوائل أيار. [1]
أين تقع عطاروت؟
على طريق القدس–رام الله شمال القدس، قرب الرام وقلنديا. [1]
من شارك في المعركة؟
الجهاد المقدس بقيادة كامل عريقات، وقوة من جنين بقيادة فوزي جرار، ومتطوعون سوريون بقيادة مصطفى السباعي. [1]
ما نتيجة المعركة؟
طرد المسلحين الصهاينة من المحاجر وحصار المستعمرة، ثم إخلاؤها بأمر الهاغاناه بعد الانسحاب البريطاني في 14 أيار. [1]
اقرأ أيضًا في فلسطيننا
المصادر والمراجع
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.