فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال الخليل 15 تشرين الثاني 2002

عملية زقاق الموت 2002: كمين سرايا القدس في وادي النصارى بالخليل

عملية زقاق الموت 2002: كمين سرايا القدس في وادي النصارى بالخليل

مساء الجمعة 15 تشرين الثاني 2002، العاشر من رمضان، نصب ثلاثة مقاتلين من سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، كمينًا في وادي النصارى بالخليل، على الطريق الذي يسلكه المستوطنون بين بوابة مستعمرة «كريات أربع» والحرم الإبراهيمي تحت حراسة جيش الاحتلال. ودامت المعركة نحو أربع ساعات، تحوّل فيها الزقاق إلى فخّ لكل قوة حاولت دخوله، حتى قُتل فيها قائد لواء الخليل في جيش الاحتلال العميد دْرور فاينبرغ ومعه أكثر من عشرة جنود وضباط وحراس، قبل أن يستشهد المقاتلون الثلاثة قرب منتصف الليل. [1][2]

وسمّى الاحتلال المكان بعدها «زقاق الموت»، فصار الاسم عنوانًا لواحدة من أشهر عمليات انتفاضة الأقصى، التي استهدفت قوات الاحتلال وحرس المستعمرة في قلب الخليل. [2]

محتويات المقال

  1. بطاقة العملية
  2. المكان
  3. التخطيط
  4. المعركة
  5. الحصيلة
  6. ما بعد العملية
  7. بين الروايات
  8. التسلسل الزمني
  9. أسئلة شائعة عن عملية زقاق الموت

بطاقة العملية

التاريخ
مساء 15 تشرين الثاني 2002 (10 رمضان 1423)، من نحو 7:13 مساءً حتى قرب منتصف الليل
المكان
وادي النصارى، بين بوابة «كريات أربع» والحرم الإبراهيمي، الخليل
الجهة المنفذة
سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي
المنفذون
أكرم عبد المحسن الهنيني (20 عامًا)، وولاء هاشم داود سرور (21)، ومحمد عبد المعطي المحتسب (22)، وجميعهم من الخليل
التخطيط
الأسير نور جابر مع الشهيد محمد سدر، ورصد الأسير محمد عمران
السلاح
بنادق M16 بثمانية مخازن لكل مقاتل، وقنابل يدوية
القوات المستهدفة
جيش الاحتلال وحرس الحدود ولواء «ناحال» وأمن المستعمرة
خسائر الاحتلال
بين 11 و14 قتيلًا بحسب الروايات، وعشرات الجرحى، بينهم قائد لواء الخليل
النتيجة
استشهاد المقاتلين الثلاثة

[1][2]

المكان

وادي النصارى حيّ في قلب الخليل، يمرّ فيه الطريق الذي يصل بوابة «كريات أربع» بالحرم الإبراهيمي. وكان المستوطنون يسيرون فيه كل سبت إلى الحرم فيما يسمونه «صلاة السبت»، تحت حماية مكثفة من جيش الاحتلال وحرس الحدود، في مسيرة يراها أهل الخليل استفزازًا دائمًا في مدينتهم المقسّمة. [1]

التخطيط

تنسب المصادر التخطيط للعملية إلى الأسير نور جابر ورفيقه الشهيد محمد سدر، اللذين اختارا الموقع. وأمضى جابر نحو ثلاثة أشهر يراقب المستعمرة، فيما رسم الأسير محمد عمران خرائط المناطق المكشوفة، ورصد حركة الدوريات ومواعيد تبديل النوبات. [2]

وقامت الخطة على أن يتمركز المقاتلون في الزقاق، ويستدرج مقاتل ثالث خارجه القوات إليه، وأن تكون قنبلة يدوية إشارة البدء، بالتزامن مع دخول المستوطنين إلى الحرم الذي تحرسه وحدة من لواء «ناحال». وتقدّم المصادر العملية ردًّا على اغتيال إياد صوالحة، قائد سرايا القدس في شمال الضفة. [2][1]

المعركة

نحو السابعة مساءً اتخذ المقاتلون مواقعهم المشرفة على ما يسمى «شارع المصلين»، على بعد نحو 300 متر من بوابة المستعمرة. ونحو الساعة 7:13 فتحوا النار على جيب لجيش الاحتياط وجيب لحرس الحدود ودورية قرب الطريق. [1]

ثم انتقلوا إلى زقاق خلفي جعلوه «منطقة قتل»، فلما دخله جيب لحرس الحدود هوجم من مسافة قريبة. وفشلت محاولات متتالية لدخول الزقاق، وأُصيب قائد لواء الخليل العميد دْرور فاينبرغ وهو يقترب بجيب مصفّح، ثم فشلت محاولة نائب قائد سرية في «ناحال». [1]

واستعمل الاحتلال القنابل المضيئة والمروحيات والجرافات المصفّحة والصواريخ. ولما نفدت ذخيرة آخر مقاتلَين، قاتلا بأسلحة أخذاها من الجنود القتلى، حتى توقف إطلاق النار قرب منتصف الليل باستشهاد المقاتلين الثلاثة. [1]

الحصيلة

كان بين قتلى الاحتلال: قائد لواء الخليل العميد دْرور فاينبرغ، والرائد سميح سويدان ضابط عمليات حرس الحدود في الخليل، وضابط أمن مستعمرة «كريات أربع»، ونائب قائد سرية في «ناحال»، وقائد سرية في حرس الحدود، وأُصيب ضابط أمن البؤرة الاستيطانية في البلدة القديمة إصابة خطيرة. وتتراوح أعداد القتلى في الروايات بين 11 و14، إضافة إلى عشرات الجرحى. [1][2]

وكان جميع القتلى، بحسب المصادر، من الجنود والضباط وحرس المستعمرة المسلحين، ولهذا تراجع المسؤولون الإسرائيليون عن وصف العملية بـ«مجزرة بحق مصلين أبرياء» الذي أطلقوه في الساعات الأولى. [1]

ما بعد العملية

أجرى جيش الاحتلال تحقيقًا انتهى بإقالة عدد من الضباط المتوسطين، منهم نائب قائد كتيبة في «ناحال» وضابط عمليات حرس الحدود في الخليل وقائد كتيبة احتياط، ووُضعت ملاحظات في ملفات آخرين. ووُضع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي يومها رمضان شلح على رأس قائمة المطلوبين، ونشرت سرايا القدس لاحقًا كتابًا عن العملية. [2]

وفي 14 آب 2003 حاصرت قوات الاحتلال بيت محمد سدر في الخليل طوال الصباح، ثم قصفته بالصواريخ، فاستشهد. [3]

بين الروايات

عدد القتلى: يذكر مقال شبكة الحرية 14 قتيلًا في موضع و12 في مواضع أخرى، وكان بيان سرايا القدس ليلة العملية قد تحدث عن 11، فيما يقول موقع الخنادق إن المقاتلين «اصطادوا» 13 جنديًا وجرحوا 18. [1][2]

اسم المقاتل الثالث: تسميه شبكة الحرية محمد عبد المعطي المحتسب، ويسميه موقع الخنادق ذياب المحتسب. [1][2]

مدة المعركة: نحو أربع ساعات في رواية، وخمس في أخرى، وحتى نحو العاشرة والنصف ليلًا بحسب الخنادق. [1][2]

التسلسل الزمني

التاريخالحدث
قبل تشرين الثاني 2002نور جابر يراقب المستعمرة نحو ثلاثة أشهر ومحمد عمران يرصد الدوريات [2]
نحو 7:00 مساء 15 تشرين الثاني 2002المقاتلون يتخذون مواقعهم فوق «شارع المصلين» [1]
نحو 7:13 مساءًفتح النار على جيبين ودورية [1]
خلال المعركةمقتل قائد لواء الخليل دْرور فاينبرغ وفشل محاولات دخول الزقاق [1]
قرب منتصف الليلاستشهاد المقاتلين الثلاثة [1]
14 آب 2003اغتيال محمد سدر بقصف بيته في الخليل [3]

أسئلة شائعة عن عملية زقاق الموت

ما هي عملية زقاق الموت؟

كمين نصبه ثلاثة مقاتلين من سرايا القدس لقوات الاحتلال في وادي النصارى بالخليل مساء 15 تشرين الثاني 2002، ودامت المعركة نحو أربع ساعات. [1]

لماذا سُمّي المكان «زقاق الموت»؟

هو الاسم الذي أطلقه الاحتلال على الزقاق بعد أن تحوّل إلى فخ لكل قوة حاولت دخوله. [2]

من هم منفذو العملية؟

أكرم الهنيني وولاء سرور ومحمد المحتسب، وجميعهم من الخليل، واستشهدوا في المعركة. [1]

من قُتل من قادة الاحتلال؟

قائد لواء الخليل العميد دْرور فاينبرغ، وضابط عمليات حرس الحدود في الخليل، وضابط أمن «كريات أربع»، وغيرهم. [1]

من خطط للعملية؟

الأسير نور جابر والشهيد محمد سدر، بمساعدة الأسير محمد عمران في الرصد. [2]

اقرأ أيضًا في فلسطيننا

المصادر والمراجع

  1. شبكة الحرية، «زقاق الموت.. ذكرى لا يمكن محوها من ذاكرة الخليلي»، 15 تشرين الثاني 2014.
  2. الخنادق، «عملية القدس النوعية تعيد ذاكرة الاحتلال إلى عملية زقاق الموت».
  3. الجزيرة الإنجليزية، «جنود إسرائيليون يقتلون قائدًا في المقاومة»، 14 آب 2003.
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.