عملية وادي الحرامية 2002: ثائر حماد وبندقيته العتيقة على حاجز سلواد
فجر الأحد 3 آذار 2002، على حاجز لجيش الاحتلال في وادي الحرامية على أراضي سلواد، على الطريق بين رام الله ونابلس، اتخذ شاب في الحادية والعشرين اسمه ثائر كايد حماد موقعًا على التلة المشرفة، ومعه بندقية أميركية قديمة من طراز «إم 1» صُنعت عام 1936 ونحو سبعين طلقة. وأطلق النار على جنود الحاجز ومن جاء لنجدتهم حتى انفجرت بندقيته، فقتل 11 بين جنود ومستوطنين وجرح آخرين، ثم انسحب إلى بيته في سلواد دون أن يُكشف أمره عامين ونصفًا. [1][2]
محتويات المقال
- بطاقة العملية
- حواجز الإذلال
- ثائر حماد
- العملية
- بعد العملية
- بين الروايات
- التسلسل الزمني
- أسئلة شائعة عن عملية وادي الحرامية
بطاقة العملية
- التاريخ
- فجر 3 آذار 2002، نحو السادسة صباحًا
- المكان
- حاجز عسكري في وادي الحرامية (عيون الحرامية) على أراضي سلواد، بين رام الله ونابلس
- المنفذ
- ثائر كايد قدورة حماد، من سلواد، مواليد 1980
- السلاح
- بندقية «إم 1» أميركية صُنعت عام 1936، ونحو 70 طلقة
- الطلقات
- 24 طلقة قبل أن تتعطل البندقية وتنفجر
- الخسائر
- 11 قتيلًا بين جنود ومستوطنين، و6–9 جرحى
- الاعتقال
- 2 تشرين الأول 2004
- الحكم
- المؤبد 11 مرة بحسب عربي بوست
حواجز الإذلال
في الأشهر الأولى من انتفاضة الأقصى قطّع الاحتلال الضفة الغربية بالحواجز العسكرية، فصار الطريق بين القرية والمدينة رحلة إذلال يومية. ويروي ثائر حماد أن الإهانة على الحواجز وقتل المدنيين كانا من دوافعه، وأن عمه نبيل استشهد في الانتفاضة الأولى عام 1991 بعد أن اعتُقل وضُرب ثم أُطلق عليه الرصاص. [1]
وقبل عملية وادي الحرامية بأيام، في شباط 2002، هاجم فدائيون حاجزًا عسكريًا قرب قرية عين عريك غرب رام الله، فقتلوا ستة جنود وانسحبوا دون خسائر، فصارت الحواجز نفسها هدفًا للمقاومة. [3]
ثائر حماد
ولد ثائر كايد قدورة حماد في سلواد شمال شرق رام الله في 29 تموز 1980، وهو واحد من خمسة إخوة. ولم يكن منتميًا إلى أي فصيل سياسي، بحسب عربي بوست. واشترى البندقية من رجل مسنّ في القرية، ومعها نحو سبعين طلقة. [1][2]
العملية
صلّى ثائر الفجر، ثم أمضى نحو ساعتين يراقب الحاجز من مسافة تقارب 120 مترًا. ونحو السادسة صباحًا بدأ إطلاق النار على جنود الحاجز، ثم على من جاء لنجدتهم. [2]
ويقول إنه أطلق 24 طلقة قبل أن تتعطل البندقية ثم تتفكك، وكانت قد بقيت معه 45 طلقة. وتذكر الروايات أنه أطلق النار على مسلحين عرّفهم بأنهم مستوطنون، وعلى مستوطنَين في سيارة مدنية كانت تمر في المكان. [1][2]
ثم صعد التلة وعاد إلى بيته، فوصله نحو الثامنة والنصف صباحًا، مستترًا بالأشجار ووعورة الأرض، فيما كانت المروحيات تمشّط المنطقة دون أن تعثر عليه. [1][2]
بعد العملية
طوّقت قوات الاحتلال سلواد وفتّشت عن المشتبه بهم، واعتُقل ثائر ثلاثة أيام ثم أُفرج عنه. ويذكر عربي بوست أن الحاجز أُزيل بعد العملية، وأن مروان البرغوثي لقّب ثائر بـ«أمير كتائب شهداء الأقصى». [2]
وفي 2 تشرين الأول 2004، بعد نحو عامين ونصف، اعتُقل ثائر «بالصدفة» كما يقول. وحوكم في محكمة «عوفر» العسكرية في نحو ثلاثين جلسة، وصدر عليه حكم بالمؤبد 11 مرة. وفي الأسر أنهى دراسته الثانوية، وحصل على بكالوريوس في الخدمة الاجتماعية. [1][2]
بين الروايات
القتلى والجرحى: 11 قتيلًا من الجنود و6 جرحى، ثلاثة منهم بحالة خطيرة، بحسب مجلة الدراسات الفلسطينية، و11 قتيلًا بين جنود ومستوطنين و9 جرحى بحسب عربي بوست، الذي يذكر في مقدمته 11 جنديًا و6 جرحى. [1][2]
عمر البندقية: صُنعت عام 1936 بحسب المقابلة، فيما يقول عربي بوست إنها تعود إلى الحرب العالمية الأولى. [1][2]
الانتماء: يقول عربي بوست إنه لم ينتمِ إلى أي فصيل، لكنه ينقل تلقيب مروان البرغوثي له بـ«أمير كتائب شهداء الأقصى». [2]
التسلسل الزمني
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 29 تموز 1980 | ولادة ثائر حماد في سلواد [2] |
| 1991 | استشهاد نبيل، عم ثائر، في الانتفاضة الأولى [1] |
| شباط 2002 | عملية حاجز عين عريك ومقتل ستة جنود [3] |
| فجر 3 آذار 2002 | عملية وادي الحرامية [1] |
| نحو 8:30 صباحًا | عودة ثائر إلى بيته [1] |
| 2 تشرين الأول 2004 | اعتقال ثائر حماد [1] |
أسئلة شائعة عن عملية وادي الحرامية
من نفذ عملية وادي الحرامية؟
ثائر كايد حماد، شاب من سلواد في الحادية والعشرين، وحده. [1][2]
ما السلاح الذي استخدمه؟
بندقية أميركية قديمة من طراز «إم 1» صُنعت عام 1936، اشتراها من رجل مسن في قريته. [1]
كم قتيلًا سقط في العملية؟
11 قتيلًا بين جنود ومستوطنين، إضافة إلى عدد من الجرحى. [1][2]
متى اعتُقل ثائر حماد؟
في 2 تشرين الأول 2004، بعد نحو عامين ونصف من العملية. [1]
ما الحكم الذي صدر عليه؟
المؤبد 11 مرة بحسب عربي بوست، بعد نحو ثلاثين جلسة في محكمة «عوفر» العسكرية. [2]
اقرأ أيضًا في فلسطيننا
المصادر والمراجع
- «قنّاص عملية وادي الحرامية ثائر حمّاد: بندقيتي العتيقة أذلّت الاحتلال وأثبتت أن هزيمته ممكنة»، مقابلة أُجريت في سجن نفحة، مجلة الدراسات الفلسطينية، مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
- عربي بوست، «لا ينتمي لأي فصيل واستخدم بندقية من الحرب العالمية.. من هو ثائر حماد الذي نفذ عملية عيون الحرامية؟»، 22 كانون الأول 2023.
- مركز دراسات الوحدة العربية، «يوميات 2002»، نقلًا عن صحيفة السفير.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.