فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال 02 أيار 1980

عملية الدبويا 1980: كمين فتح للمستوطنين في قلب البلدة القديمة بالخليل

عملية الدبويا 1980: كمين فتح للمستوطنين في قلب البلدة القديمة بالخليل

مساء الجمعة 2 أيار 1980، نحو السابعة والنصف، نصب فدائيون من حركة فتح كمينًا قرب مبنى الدبويا في قلب البلدة القديمة بالخليل، على مقربة من الحرم الإبراهيمي، وهو مبنى استولى عليه مستوطنون من «كريات أربع» وسمّوه «بيت هداسا». فأطلقوا النار وألقوا القنابل من فوق أسطح البيوت على المستوطنين العائدين من الحرم في زقاق ضيق، فقُتل ستة وجُرح نحو عشرين. [1][2]

واستهدفت الدبويا البؤر الاستيطانية التي زرعها الاحتلال في قلب الخليل، وجاء الرد الإسرائيلي بحظر تجول دام أسابيع، وبإبعاد رئيس بلدية الخليل فهد القواسمي ورئيس بلدية حلحول محمد ملحم والقاضي الشرعي الشيخ رجب بيوض التميمي إلى جنوب لبنان. [1]

محتويات المقال

  1. بطاقة العملية
  2. الاستيطان في قلب الخليل
  3. المنفذون
  4. العملية
  5. العقاب الجماعي
  6. الاعتقال والمحاكمة
  7. بين الروايات
  8. التسلسل الزمني
  9. أسئلة شائعة عن عملية الدبويا

بطاقة العملية

التاريخ
مساء الجمعة 2 أيار 1980، نحو 7:30
المكان
محيط مبنى الدبويا («بيت هداسا») قرب الحرم الإبراهيمي، البلدة القديمة في الخليل
الجهة المنفذة
حركة فتح
المنفذون
عدنان جابر، وياسر زيادات، وتيسير أبو سنينة، ومحمد الشوبكي
الأسلوب
كمين بالأسلحة الرشاشة والقنابل من فوق الأسطح
الحصيلة
6 قتلى من المستوطنين ونحو 16–20 جريحًا
الرد الإسرائيلي
حظر تجول نحو ثلاثة أسابيع، وإبعاد القواسمي وملحم والتميمي، وهدم بيت في حارة جابر
مصير المنفذين
اعتقالهم في أيلول 1980، والحكم عليهم بالمؤبد في 17 تشرين الثاني 1980

[1][2]

الاستيطان في قلب الخليل

بعد احتلال 1967 أقام الاحتلال مستعمرة «كريات أربع» على أطراف الخليل، ثم بدأ المستوطنون يزحفون إلى قلب المدينة. واستولوا على مبنى الدبويا قرب الحرم الإبراهيمي، وكان المستوطنون المسلحون يسيرون كل مساء جمعة من «كريات أربع» عبر محيط الحرم لمؤازرة العائلات التي أُسكنت في المبنى، في مسيرة يراها أهل الخليل تحديًا يوميًا لمدينتهم. [1]

المنفذون

تسمّي المصادر أربعة من المنفذين، وجميعهم من أبناء محافظة الخليل وشمال الضفة: [1][2]

الاسمالاسم الحركيالبلدةالدور
عدنان جابر محمودعدنانطياسير، مواليد 1948قائد العملية، تدرّب في الاتحاد السوفياتي
ياسر حسين زياداتعزيزبني نعيميقول إنه القائد الفعلي للعملية
تيسير محمود أبو سنينةماهرالخليلاختار مبنى الدبويا هدفًا ووفّر المخبأ
محمد عبد الرحمن الشوبكيمجاهدإذناوفّر السلاح

ويذكر المنفذون أنهم تلقوا تدريبًا مباشرًا على يد خليل الوزير «أبو جهاد». [2]

العملية

نحو الساعة 7:30 من مساء الجمعة اتخذ المنفذون مواقعهم فوق أسطح البيوت المطلة على زقاق ضيق يمر فيه المستوطنون العائدون من الحرم. ففتحوا النار وألقوا القنابل من خلفهم، فردّ حراس المستوطنين بإطلاق النار فورًا، ودار اشتباك مع القوات التي جاءت للنجدة. [2][1]

وأسفرت العملية عن مقتل ستة من المستوطنين وجرح ما بين 16 و20، بحسب لائحة الاتهام ورواية الديار. ثم حاصرت قوات الاحتلال بيتًا في حارة جابر وهدمته. [1][2]

العقاب الجماعي

فرض الاحتلال على الخليل حظر تجول دام نحو ثلاثة أسابيع، وأبعد جوًا إلى جنوب لبنان ثلاثة من قادة المنطقة: رئيس بلدية الخليل فهد القواسمي، ورئيس بلدية حلحول محمد ملحم، والقاضي الشرعي الشيخ رجب بيوض التميمي. واعتُقل ستة فلسطينيين آخرين بتهمة إيواء المنفذين ونقلهم. [1][2]

وكان هؤلاء الثلاثة قادة منتخبين ورجال دين، لا علاقة لهم بالعملية، فصار إبعادهم عقابًا لمدينة كاملة على رفضها الاستيطان.

الاعتقال والمحاكمة

في أيلول 1980 اعتُقل أربعة من المنفذين، وقُبض على عدنان جابر وياسر زيادات على ضفة نهر الأردن حين كشفت قنبلة مضيئة مخبأهما وهما يحاولان العبور. وحوكم الأربعة أمام محكمة عسكرية في نابلس بتهم منها قتل ستة إسرائيليين وجرح ستة عشر، وإطلاق صواريخ على «كريات أربع»، وزرع ألغام. [1][2]

وفي 17 تشرين الثاني 1980 صدر عليهم حكم بالسجن المؤبد. [1]

بين الروايات

عدد القتلى: تحدث بيان فدائي عام 1980 عن 13 قتيلًا ونحو 30 جريحًا، بينهم الحاكم العسكري للخليل، فيما تذكر لائحة الاتهام في المحاكمة 6 قتلى و16 جريحًا، وتذكر الديار 6 قتلى و20 جريحًا. [1][2]

هوية القتلى: تصفهم المصادر الفلسطينية بالمستوطنين المسلحين الذين كانوا يسيرون من «كريات أربع» لمؤازرة البؤرة الاستيطانية، فيما يصفهم الاحتلال بالمصلين وطلاب المدارس الدينية. [1][2]

قيادة العملية: تقدّم بعض الروايات عدنان جابر قائدًا للعملية، ويقول ياسر زيادات إنه قائدها الفعلي. [1]

عدد المنفذين: تسمّي الديار خمسة، بإضافة عمر الحروب، فيما تتحدث المصادر الأخرى عن أربعة. [2][1]

التسلسل الزمني

التاريخالحدث
بعد 1967إقامة «كريات أربع» والاستيلاء على مبنى الدبويا [1]
مساء 2 أيار 1980كمين الدبويا [2]
أيار 1980حظر تجول وإبعاد القواسمي وملحم والتميمي [1]
أيلول 1980اعتقال المنفذين [2]
17 تشرين الثاني 1980الحكم بالمؤبد [1]

أسئلة شائعة عن عملية الدبويا

ما هي عملية الدبويا؟

كمين نفذه فدائيون من حركة فتح قرب مبنى الدبويا في البلدة القديمة بالخليل مساء 2 أيار 1980، استهدف مستوطنين من «كريات أربع». [1][2]

ما هو مبنى الدبويا؟

مبنى قرب الحرم الإبراهيمي استولى عليه مستوطنون من «كريات أربع» وسمّوه «بيت هداسا». [1][2]

من نفذ العملية؟

عدنان جابر وياسر زيادات وتيسير أبو سنينة ومحمد الشوبكي من حركة فتح. [1]

كيف ردّ الاحتلال؟

بحظر تجول نحو ثلاثة أسابيع، وإبعاد فهد القواسمي ومحمد ملحم والشيخ رجب التميمي إلى لبنان. [1]

ما مصير المنفذين؟

اعتُقلوا في أيلول 1980 وحُكم عليهم بالمؤبد في 17 تشرين الثاني 1980. [1][2]

اقرأ أيضًا في فلسطيننا

المصادر والمراجع

  1. مفوضية الإعلام والثقافة – لبنان (حركة فتح)، «إحدى أهم معارك وبطولات حركة فتح: 34 عامًا على عملية الدبويا بالخليل»، 3 أيار 2014، وتتضمن رواية ياسر زيادات.
  2. همّت مصطفى، «في مثل هذا اليوم.. تنفيذ عملية الدبويا على مستوطنة كريات أربع في الخليل»، الديار، 2 أيار 2020.
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.