فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال القدس 15 أيار 1948

معارك اللطرون 1948: حين صدّت الكتيبة الرابعة هجمات العصابات على طريق القدس

معارك اللطرون 1948: حين صدّت الكتيبة الرابعة هجمات العصابات على طريق القدس

اللطرون تلة ومفترق طرق عند المدخل الغربي لجبال القدس، يقوم عليها مخفر شرطة حصين ودير، وتحيط بها قرى عمواس ويالو وبيت نوبا. ومن يملكها يملك طريق يافا–القدس، الشريان الذي كانت قوافل العصابات الصهيونية تعتمد عليه لإمداد مستعمراتها في القدس. ولهذا شنّت العصابات عليها بين أيار وتموز 1948 سلسلة هجمات كبيرة، فصدّتها الكتيبة الرابعة في الجيش العربي الأردني بقيادة حابس المجالي مرة بعد مرة، وكبّدتها أكثر من 1,300 قتيل بحسب الرواية الأردنية، وبقيت اللطرون عربية حتى عام 1967. [1][2]

محتويات المقال

  1. بطاقة المعارك
  2. من باب الواد إلى اللطرون
  3. المرحلة الأولى: هجمات أيار
  4. المرحلة الثانية: هجوم 9 حزيران
  5. المرحلة الثالثة: معارك تموز
  6. رجال اللطرون
  7. اللطرون بعد 1948
  8. بين الروايات
  9. التسلسل الزمني
  10. أسئلة شائعة عن معارك اللطرون

بطاقة المعارك

التاريخ
23 أيار – 18 تموز 1948
المكان
اللطرون ومخفرها وباب الواد ويالو وعمواس وبيت نوبا
القوات العربية
الكتيبة الرابعة بقيادة حابس المجالي، تعزّزها الكتيبة الثانية، ثم السرية الخامسة
أبرز الهجمات
23 و25 و30 أيار، و9 حزيران، و13–18 تموز 1948
خسائر العدو
أكثر من 1,300 قتيل في معارك اللطرون كلها بحسب الرواية الأردنية
الشهداء
نحو 30 شهيدًا من الجيش الأردني ومعهم مناضلون ومدنيون من عمواس
النتيجة
صمود اللطرون وبقاؤها بيد العرب حتى عام 1967

[1]

من باب الواد إلى اللطرون

قبل دخول الجيوش العربية، كان المجاهدون من القرى المجاورة، ومعهم متطوعو الشيخ هارون بن جازي وقوات الجهاد المقدس، يقطعون طريق القدس في باب الواد، ويهاجمون القوافل وينسفون أنابيب المياه، وتمسّكوا بالموقع حتى تسلّمه الجيش الأردني في 15 أيار 1948. [3][2]

وفي 22 أيار احتلت الكتيبة الرابعة اللطرون، ثم عزّزتها الكتيبة الثانية في باب الواد ويالو في 24 أيار. وكانت اللطرون تتحكم بطريق تل أبيب–القدس، فصار كسرها شرطًا لإيصال الإمدادات إلى المستعمرات المحاصرة في القدس. [1]

المرحلة الأولى: هجمات أيار

23 أيار: حاولت كتيبة من لواء «ألكسندروني» احتلال مخفر اللطرون والقرية، فتركتها القوات الأردنية تتقدم حتى دخلت مرمى نيرانها نحو الساعة الرابعة فجرًا، فسقط منها المئات. [1]

24 أيار: خرجت دورية من 42 جنديًا بقيادة الملازم أول قاسم العايد لجمع المعلومات قرب عرطوف ونسف جسر، فاشتبكت في عودتها مع قوة صهيونية وقتلت منها خمسين على الأقل، واستشهد من أفرادها أربعة وجُرح اثنان. [1]

25 أيار: في الساعة 3:30 فجرًا هاجم «اللواء السابع» مواقع الكتيبة الرابعة، فأُجبر على الانسحاب تاركًا وراءه 800 قتيل وكثيرًا من العتاد والسلاح، واستشهد ثلاثة من الجيش الأردني. وفي اليوم التالي هاجمت الكتيبة الرابعة موقعًا شمال طريق القدس، وطردت حاميته، واستولت على تلة الرادار في منطقة بدو. [1]

30 أيار: في الساعة التاسعة مساءً بدأ هجوم جديد بكتيبة من لواء «غفعاتي» ووحدة مدرعة، فصُدّ، وخسر المهاجمون 161 قتيلًا عدا الجرحى، وغنمت القوات الأردنية أسلحة وآليات، واستشهد أربعة من الكتيبة الرابعة. [1]

وفي الأول من حزيران زار الملك عبد الله اللطرون، وأثنى على الكتيبة الرابعة قائلًا لقائدها إن «كتيبتك الرابعة هي الكتيبة الرابحة». [1]

المرحلة الثانية: هجوم 9 حزيران

في 9 حزيران 1948، قبل الهدنة بيومين، جاء الهجوم الكبير الثالث بلواءي «هرئيل» و«يفتاح»، واتجهت كتيبة نحو يالو. فصدّته القوات الأردنية، وترك المهاجمون في الميدان 97 جثة عدا من سحبوهم، وكان من بين قتلاهم ديفيد ماركوس، الذي تولّى قيادة الجبهة منذ 28 أيار. [1]

وغنمت القوات الأردنية 120 بندقية و5 رشاشات وجهازي لاسلكي وكميات كبيرة من الذخيرة. واستشهد سبعة جنود وجندي نقل وأربعة مناضلين ومدني من عمواس، وجُرح 16 بينهم مناضلان. وفي 10 حزيران وصلت السرية الخامسة تعزيزًا للكتيبة الرابعة، فسقطت قذيفة استشهد بها أربعة جنود وجُرح ثلاثة. ثم بدأت الهدنة الأولى في 11 حزيران. [1]

المرحلة الثالثة: معارك تموز

حين انتهت الهدنة الأولى، عادت العصابات في 13 تموز تحاول تطويق اللطرون ضمن عملية «داني»، بعد أن احتلت اللد والرملة. وكان خط الدفاع الأردني يمتد من بيت نبالا وقولة شمالًا إلى سلفيت وبيت نوبا جنوبًا. ودارت معارك في يالو في 15 تموز، وفي قولة والبرج في 16 تموز، ثم في رأس كركر والصفا، وفي اللطرون في 18 تموز، واستشهد فيها ثمانية من الجيش الأردني وجُرح خمسة. [1][2]

وفشلت العملية في الوصول إلى اللطرون، فلجأت العصابات إلى شق طريق جبلي التفافي حول باب الواد عُرف بـ«طريق بورما»، لكن جدواه بقيت محدودة. [2]

رجال اللطرون

يذكر سجل الجيش الأردني ممن أبلوا في معارك اللطرون: قائد الكتيبة الرابعة حابس المجالي، والملازم حمدان الصبيح قائد فئة المدرعات، والوكيل يوسف جريس، والملازمين محمد المحاسنة وتركي يوسف الهنداوي، والرئيسين صالح العيد وعزت حسن، والنائب يوسف صعب، ومن الكتيبة الثانية الرئيس رفيفان خالد الحريشا والمرشح علي متقال الفايز. [1]

ومن الشهداء الملازم عبد المجيد المعايطة قائد فصيل الحماية في مخفر اللطرون، والجندي الأول محمود علي الروسان الذي استشهد داخل المخفر وهو يدافع عنه. [1]

اللطرون بعد 1948

بقيت اللطرون وقرى عمواس ويالو وبيت نوبا بيد العرب بعد النكبة، لكن العدوان عاد إليها في حزيران 1967. ففي 6 حزيران 1967 هُجّر نحو عشرة آلاف من أهل القرى الثلاث، ودُمّرت بالجرافات، وأُقيم على أراضيها ما يسمى «حديقة كندا»، فأخذ الاحتلال في 1967 ما عجز عن أخذه في 1948. [4]

بين الروايات

خسائر العدو: أرقام الجيش الأردني (المئات في 23 أيار، و800 في 25 أيار، و161 في 30 أيار، و97 جثة في 9 حزيران) تجعل المجموع أكثر من 1,300 قتيل، ويذكر المصدر نفسه أن أكثر من 700 سقطوا في المعركة الأولى. كما أن تفصيله لخسائر 30 أيار لا يطابق المجموع المذكور، ولذلك تبقى الأرقام تقديرية. [1]

تاريخ معركة اللطرون: تؤرخ موسوعة الجزيرة معركة اللطرون من 15 إلى 23 أيار 1948، فيما يبدأ سجل الجيش الأردني بأول هجوم كبير في 23 أيار ويمتد حتى 18 تموز. [2][1]

التسلسل الزمني

التاريخالحدث
15 أيار 1948المجاهدون يسلّمون باب الواد للجيش الأردني [3]
22 أيار 1948الكتيبة الرابعة تحتل اللطرون [1]
23 أيار 1948صدّ هجوم «ألكسندروني» على المخفر [1]
25 أيار 1948صدّ هجوم «اللواء السابع» وسقوط 800 قتيل للعدو [1]
26 أيار 1948الاستيلاء على تلة الرادار [1]
30 أيار 1948صدّ هجوم «غفعاتي» والمدرعات [1]
9 حزيران 1948صدّ هجوم «هرئيل» و«يفتاح» [1]
11 حزيران 1948بدء الهدنة الأولى [1]
13–18 تموز 1948معارك يالو وقولة والبرج واللطرون ضمن عملية «داني» [1]
6 حزيران 1967تهجير أهالي عمواس ويالو وبيت نوبا [4]

أسئلة شائعة عن معارك اللطرون

لماذا كانت اللطرون مهمة عام 1948؟

لأنها تتحكم بطريق يافا–القدس الذي اعتمدت عليه قوافل العصابات لإمداد مستعمراتها في القدس. [1][2]

من دافع عن اللطرون؟

الكتيبة الرابعة في الجيش العربي الأردني بقيادة حابس المجالي، تعزّزها الكتيبة الثانية، ومعها مناضلون من عمواس والقرى المجاورة. [1]

كم هجومًا صُدّ في اللطرون؟

صُدّت أربع هجمات كبيرة في 23 و25 و30 أيار و9 حزيران، ثم هجمات عملية «داني» في تموز 1948. [1]

ما هو «طريق بورما»؟

طريق جبلي التفافي شقّته العصابات حول باب الواد بعد عجزها عن اختراق اللطرون، وبقيت جدواه محدودة. [2]

متى احتُلت اللطرون؟

في حرب حزيران 1967، حين هُجّر أهالي عمواس ويالو وبيت نوبا ودُمّرت قراهم. [4]

اقرأ أيضًا في فلسطيننا

المصادر والمراجع

  1. القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، «حرب عام 1948».
  2. موسوعة الجزيرة، «معركة باب الواد.. الحرب التي أخّرت احتلال إسرائيل مدينة القدس»، 12 أيلول 2025.
  3. وفا – مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، «معارك النكبة»: «معارك باب الواد».
  4. مؤسسة الحق، «شبح منطقة اللطرون»، 13 حزيران 2013.
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.