فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة صفد 19 أيار 1948

قرية قيطية المهجرة / قضاء صفد

قرية قيطية المهجرة / قضاء صفد
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية قيطية المهجرة

القضاء
صفد
تاريخ احتلال قيطية
19 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
1,100
العملية العسكرية
عملية يفتاح
الكتيبة المنفّذة
البلماح
البعد من مركز المحافظة
28 كم شمال شرقي صفد
الارتفاع عن سطح البحر
75 m
سبب النزوح
نتيجة الحرب النفسية لتخويف السكان على الرحيل
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة قيطية قبل 1948
كفار بلوم
خريطة قرى صفد المهجرة 75

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية قيطية المهجرة

الشمال الغربي الزوق التحتاني
الشمال الخصاص
الشمال الشرقي المنصورة
الغرب الخالصة
قرية قيطية المهجرة / قضاء صفد
الشرق العابسية
الجنوب ابو سنان

قرية قيطية المهجّرة – قضاء صفد

قيطية قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع في القطاع الشمالي من سهل الحولة، إلى الشمال الشرقي من مدينة صفد، بين نهري دان والحاصباني، وهما من روافد نهر الأردن. ويحدد PalQuest ووليد الخالدي المسافة بينها وبين صفد بنحو 28 كم، وارتفاعها بنحو 75 مترًا عن سطح البحر.

أما «الموسوعة الفلسطينية» فتذكر أن المسافة إلى صفد كانت نحو 42.5 كم بالطريق، منها 40.5 كم طريقًا معبدًا، وتضع القرية على ارتفاع نحو 85 مترًا. ويُفهم من ذلك أن رقم 28 كم يشير إلى المسافة الجغرافية التقريبية، بينما يمثل الرقم الأكبر مسافة الطريق.

شهدت قيطية موجة النزوح الرئيسية خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، في سياق حملة الحرب النفسية المرتبطة بعملية يفتاح. ومع ذلك، لم تنته قصة تهجير سكانها في سنة 1948؛ إذ بقي بعض الأهالي في القرية حتى 5 حزيران/يونيو 1949، حين طردتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى منطقة عكبرة مع سكان من الجاعونة والخصاص.

موقع قرية قيطية وجغرافيتها

أقيمت قيطية على أرض مستوية في شمال سهل الحولة، بين مجريي دان والحاصباني. وكان طريق فرعي يربطها بقرية الخالصة المجاورة، التي تقع على بعد نحو 3 كم إلى الغرب، ومنها أمكن الوصول إلى الطريق العام المؤدي إلى صفد.

وتذكر «الموسوعة الفلسطينية» أن نهر الحاصباني كان يخترق القسم الغربي من القرية، وأن نهر القروني، أو القاروني، كان يمر بشرقها مباشرة، في حين كان نهر بانياس يمر على مسافة نحو 1.5 كم منها. أما وليد الخالدي وPalQuest فيصفان موضع القرية بصورة أساسية بأنه بين نهري دان والحاصباني.

القضاء
صفد
المسافة من صفد
28 كم تقريبًا شمال شرقي صفد وفق PalQuest ووليد الخالدي؛ نحو 42.5 كم بالطريق وفق الموسوعة الفلسطينية
الارتفاع
75 م وفق PalQuest؛ نحو 85 م وفق الموسوعة الفلسطينية
الموقع الطبيعي
القطاع الشمالي من سهل الحولة، بين الحاصباني ودان
مساحة الأراضي
5,390 دونمًا
المساحة المبنية سنة 1944/1945
93 دونمًا

البنية المعمارية في قرية قيطية

كانت قيطية تتكون من قسمين رئيسيين يفصل بينهما نطاق من مجاري المياه والأراضي الزراعية. ويصف وليد الخالدي القسم الشرقي بأنه قائم على الضفة الغربية لنهر دان، وكانت منازله أكثر تجمعًا، في حين قام القسم الغربي على الضفة الشرقية لنهر الحاصباني، وكانت مساكنه أكثر تفرقًا.

وتقدم «الموسوعة الفلسطينية» وصفًا أكثر تفصيلًا، فتذكر أن القسم الشرقي كان الأكبر، وأنه يقع على الضفة الغربية لنهر القروني أو القاروني إلى الشرق من الحاصباني، ويتكون من جزء مكتظ يمتد من الشمال إلى الجنوب وآخر أقل كثافة إلى الغرب منه. أما القسم الثاني، الأصغر، فكان غرب القسم الأول قرب الحاصباني، وكانت مساكنه متباعدة.

القرى والأراضي المجاورة لقيطية

تذكر «فلسطين في الذاكرة» أن أراضي قيطية جاورت أراضي عدد من القرى، منها لزازة والمنصورة والعابسية والزوق التحتاني والناعمة والصالحية والدوارة، كما كانت الخالصة من أقرب القرى إليها من جهة الغرب.

وتورد مصادر جغرافية فلسطينية ثانوية توزيعًا تقريبيًا للقرى المحيطة، فتضع لزازة إلى الشمال، والعابسية إلى الشرق، والدوارة إلى الجنوب، والناعمة إلى الجنوب الغربي، والخالصة إلى الغرب، والزوق التحتاني إلى الشمال الغربي. ويُستحسن التعامل مع هذه الاتجاهات بوصفها وصفًا جغرافيًا تقريبيًا، لا بديلًا من خرائط حدود أراضي القرى التفصيلية.

سكان قرية قيطية

أظهر تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 أن عدد سكان قيطية بلغ 824 نسمة، جميعهم من المسلمين، وكانوا يقيمون في 163 منزلًا مأهولًا.

وفي إحصاءات القرى لسنة 1944/1945 بلغ عدد السكان 940 نسمة من العرب. أما «فلسطين في الذاكرة» فيقدّر عدد سكان القرية سنة 1948 بنحو 1,090 نسمة، كما يقدّر عدد اللاجئين من أبناء القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 6,696 نسمة. وهذان الرقمان الأخيران تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين أجرتهما حكومة فلسطين خلال الانتداب.

  1. 1931824تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
  2. 1944/1945940إحصاءات رسمية؛ مصنفون عربًا
  3. 19481,090تقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، وليس تعدادًا رسميًا
  4. 19986,696 لاجئًاتقدير لاحق لعدد اللاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت في قرية قيطية

  1. 1931163عدد المنازل المأهولة في التعداد الرسمي لسنة 1931
  2. 1948215تقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحق

وتذكر «الموسوعة الفلسطينية» رقم 193 منزلًا لسنة 1931، إلا أن جدول التعداد الرسمي يعطي بوضوح 163 منزلًا مأهولًا؛ لذلك اعتمد الرقم الرسمي في هذا المقال.

ملكية أراضي قرية قيطية

بلغت مساحة أراضي قيطية في إحصاءات القرى لسنة 1944/1945 ما مجموعه 5,390 دونمًا. ويعرض «فلسطين في الذاكرة» جدول الملكية المبسط بالمصطلحات التالية:

  • فلسطيني4,682 دونم87%
  • تسرّبت للصهاينة183 دونم3%
  • مشاع525 دونم10%
المجموع: 5,390 دونم

أما الجدول الرسمي الذي يعرضه PalQuest فيستخدم الفئات الأصلية: 4,682 دونمًا للعرب، و183 دونمًا لليهود، و525 دونمًا من الأراضي العامة. وتمثل الأراضي المصنفة يهودية نحو 3.4% من مجموع أراضي القرية.

استخدام أراضي قيطية سنة 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحمضيات والموز19 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية4,648 دونم
  3. الحبوب44 دونم
  4. الأرض المبنية93 دونم
  5. غير صالحة للزراعة586 دونم
المجموع: 5,390 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 4,711 دونمًا، منها 4,528 دونمًا عربية و183 دونمًا يهودية. ويشمل الرقم العربي 19 دونمًا للحمضيات والموز، و4,465 دونمًا للبساتين والأراضي المروية، و44 دونمًا للحبوب.

أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغت 586 دونمًا، لكنها لم تكن كلها ضمن الأراضي الفلسطينية؛ إذ صنفت الإحصاءات الرسمية 61 دونمًا منها أراضي عربية و525 دونمًا أراضي عامة. وإلى جانبها بلغت المساحة المبنية 93 دونمًا.

الحياة الاقتصادية في قرية قيطية

اعتمد اقتصاد قيطية بصورة رئيسية على الزراعة وتربية المواشي. وساعد موقع القرية بين الأنهار وفي شمال سهل الحولة على انتشار الأراضي المروية والبساتين، التي شكّلت القسم الأكبر من الأراضي الزراعية.

في سنة 1944/1945 خُصص 19 دونمًا لزراعة الحمضيات والموز، و44 دونمًا للحبوب، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 4,648 دونمًا إجمالًا، منها 4,465 دونمًا عربية و183 دونمًا يهودية.

وكان في القرية أيضًا طاحونة للحبوب. ويذكر وليد الخالدي أنها كانت قائمة على ضفة نهر دان، بينما تصف «الموسوعة الفلسطينية» موقع مطحنة الحبوب بأنه على الضفة الشرقية لنهر القروني أو القاروني.

المياه في قرية قيطية

ارتبطت حياة قيطية ارتباطًا وثيقًا بشبكة المياه الطبيعية في شمال سهل الحولة. فقد قامت بين الحاصباني ودان بحسب وصف وليد الخالدي، وكانت الأراضي الزراعية في المنطقة تستفيد من وفرة مجاري المياه والري.

وتذكر «الموسوعة الفلسطينية» أيضًا نهر بانياس على مسافة نحو 1.5 كم من القرية، وتشير إلى اجتماع عدد من المجاري المائية إلى الجنوب منها ضمن منظومة الروافد العليا لنهر الأردن.

التعليم والخدمات

لا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة في هذا المقال معلومات موثقة عن مدرسة نظامية في قيطية. وتذكر «الموسوعة الفلسطينية» بصورة عامة أن القرية لم تكن تضم خدمات عامة بارزة، ولذلك لا يمكن إثبات وجود مدرسة أو تحديد تاريخ تأسيسها أو عدد طلابها من المصادر المتاحة.

تهجير قيطية سنة 1948

لا ينبغي اختزال تاريخ تهجير قيطية في تاريخ واحد. فبحسب وليد الخالدي، الذي ينقل في هذا الموضع رواية المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، ارتبط نزوح سكان القرية بحملة الحرب النفسية التي شنتها الهاغاناه في نطاق عملية يفتاح في الجليل الشرقي.

بدأت عملية يفتاح في 15 نيسان/أبريل 1948 وانتهت في 25 أيار/مايو 1948، وكانت قوات البلماح القوة الرئيسية فيها، فيما كانت الكتيبة الأولى للبلماح رأس الحربة في العملية عمومًا.

وينقل وليد الخالدي عن موريس أن سكان قيطية نزحوا في 19 أيار/مايو 1948. ويعرض «فلسطين في الذاكرة» هذا التاريخ باعتباره تاريخ احتلال القرية، إلا أن النص التفصيلي يتحدث تحديدًا عن نزوح السكان نتيجة حملة الحرب النفسية. لذلك فالأدق وصف 19 أيار/مايو بأنه تاريخ موجة النزوح الرئيسية المعروفة، لا الجزم بأنه يوم الدخول العسكري إلى القرية ما لم يتوافر دليل مستقل على ذلك.

كما يسمي «فلسطين في الذاكرة» الكتيبة الأولى للبلماح باعتبارها الوحدة المهاجمة. ومن الثابت أن هذه الكتيبة كانت رأس الحربة في عملية يفتاح عمومًا، لكن مدخل وليد الخالدي الخاص بقيطية لا يحدد بصورة مستقلة الوحدة التي دخلت القرية تحديدًا.

طرد من بقي من سكان قيطية سنة 1949

لم يغادر جميع سكان قيطية سنة 1948. فبحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي، بقي بعض الأهالي في القرية حتى حزيران/يونيو 1949.

وعند منتصف ليلة 5 حزيران/يونيو 1949، حاصرت شاحنات قوات الاحتلال الإسرائيلي القرية، ثم دخل الجنود وجمعوا من بقي من سكانها. وطُرد هؤلاء، مع سكان من قريتي الجاعونة والخصاص، إلى سفح تل قرب عكبرة جنوبي صفد.

وينقل وليد الخالدي، استنادًا إلى المصدر الإسرائيلي الذي يناقشه، أن طريقة تنفيذ العملية أثارت اعتراضات داخل بعض الأوساط الإسرائيلية، وأن نائبًا من حزب مبام تحدث عن تعرض القرويين للرفس والشتائم وسوء المعاملة. وبررت السلطات العسكرية عملية الإبعاد بادعاءات أمنية مرتبطة بقرب السكان من الحدود ومحاولات مزعومة من الاستخبارات السورية لاستمالتهم.

ومن المهم تاريخيًا الفصل بين هذه الحادثة وبين عملية يفتاح: فعملية يفتاح انتهت في 25 أيار/مايو 1948، بينما وقع طرد من بقي من أهالي قيطية في 5 حزيران/يونيو 1949، أي بعد أكثر من عام.

  1. 15 نيسان – 25 أيار 1948

    عملية يفتاح

    عملية عسكرية للسيطرة على الجليل الشرقي؛ الكتيبة الأولى للبلماح كانت رأس الحربة فيها عمومًا

  2. 19 أيار 1948

    موجة النزوح الرئيسية من قيطية

    بحسب بني موريس كما ينقله وليد الخالدي؛ ارتبطت بحملة الحرب النفسية

  3. 1948 – حزيران 1949

    بقاء قسم من الأهالي

    تشير رواية وليد الخالدي إلى أن بعض السكان ظلوا في القرية

  4. 5 حزيران 1949

    الطرد النهائي لمن بقي

    طردتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى قرب عكبرة مع سكان من الجاعونة والخصاص

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية قيطية

كفار بلوم: أُنشئت سنة 1943 إلى الجنوب من قيطية على أراضٍ كانت تابعة للقرية. ولذلك فهي المستعمرة التي يثبت وليد الخالدي وPalQuest قيامها على أراضي قيطية قبل النكبة.

بيت هيلل: أُنشئت سنة 1940 وكانت أقرب إلى موقع قيطية من كفار بلوم، لكنها لم تكن عند إنشائها على أراضي القرية. ويذكر وليد الخالدي أنه من المحتمل أن تكون قد ضمت بعض أراضي قيطية عندما توسعت سنة 1948. وتذكر «الموسوعة الفلسطينية» أنها تقع إلى الشمال الغربي من الموقع وأن توسعها وصل لاحقًا إلى أطرافه.

قرية قيطية اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، لم تكن ظاهرة من القرية سوى بضعة حجارة، وكانت الأراضي المحيطة بالموقع مزروعة، باستثناء رقعة صغيرة تنتشر فيها الأنقاض الحجرية وتنمو فيها النباتات الشائكة وأشجار الكينا.

هذا الوصف يعود إلى التوثيق الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة الموقع في سنة 2026. وتحتوي «فلسطين في الذاكرة» على مواد توثيق مجتمعي لاحقة للقرية وأراضيها، لكن تاريخ رفع المادة لا يثبت بالضرورة تاريخ التقاطها، ولذلك لا يمكن اعتبارها مسحًا ميدانيًا حديثًا وشاملًا للموقع.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.