القرى الفلسطينية المهجرة - قرية البصة


البصة | فلسطيننا

قضاء: عكا

عدد سكان البصة عام 1948: 3420

تاريخ إحتلال البصة : 14/05/1948

الوحدة العسكرية: لواء كرميلي

مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة البصة قبل 1948: متصوبا

مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة البصة بعد 1948: بتست, كفار روش هنكرا, جزء من ليمان


تبعد القرية عن عكا 19 كيلومتراً.

البصة هي قرية فلسطينية مهجرة، كانت تابعة لقضاء عكا وتقع قرب الحدود اللبنانية، على بعد 19 كيلومتراً (12 ميلاً) شمال مدينة عكا.

كانت القرية تقع على سفوح تل صخري إلى الشمال من وادي البصة، وكانت طريق فرعية تربطها بالطريق العام الساحلي بين عكا وبيروت.

كانت البصة ثانية كبرى القرى في المنطقة من حيث عدد السكان.


المرافق في قرية البصة

  • ففيها مدرسة ابتدائية رسمية للبنين ومدرسة ثانوية خاصة ومدرسة ابتدائية رسمية للبنات.
  • آنشاً سكان القرية ناديين رياضيين.
  • كان فيها مسجدين وكنيستين وأضرحة ومقامات عدة بعضها للمسلمين وبعضها للمسيحيين.
  • كان فيها تعاونية للفلاحين تملك الأدوات الزراعية وشاحنة وآلة للحصاد.


سكان البصة

أما سكان هذه القرية وسكان خربة معصوب المجاورة فقد ضمنوا معا في إحصاءات السكان لفترة 1944\ 1945، كان عددهم آنئذ 1590 مسيحيا و1360 مسلما في سنة 1948 كان عدد السكان يقدر بنحو 4000 نسمة لكن من دون تحديد للانتماء الديني.


الحياة الإقتصادية في البصة

  • كانت الأرض تزرع بالخضروات والفاكهة وحبوب المكسرات. في 1944\ 1945 كان ما مجموعه 614 دونما من أراضي البصة وخربة معصوب مخصصا للحمضيات والموز و 10437 دونما للحبوب و 4699 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين.
  • كان في البصة ما يزيد على عشرين متجرًا تلبي حاجات القرى الأخرى أيضا كما كان فيها حسبة (سوق مفتوحة للمنتوجات بالجملة والمفرق) قائمة وسط القرية. وكانت (الحسبة) تقام أيام الأحد. وكان سكان القرية يعملون أيضا في مهن أخرى كالحرف وصناعة الصابون فضلا عن العمل في القواعد العسكرية البريطانية.


الأثار في قرية البصة

قد عثر على أثريات داخل القرية وخارجها. وكان في داخلها بقايا قرية قديمة وأجزاء أرضيات من الفسيفساء وبعض الآبار والقبور المنحوتة في الصخر. كما كشفت دائرة الآثار الفلسطينية سنة 1932 مقبرة مسيحية عثر فيها على نقود وزجاجيات تعود إلى القرن الرابع للميلاد وعلاوة على ذلك كان إلى جوار القرية ما يفوق 18 خربة.


مذبحة 1938 في البصة

تعرضت القرية سنة 1938 (خلال ثورة 1936 ـ 1939) لمذبحة ارتكبتها القوات البريطانية، ففي 6 سبتمبر 1938 قتل 4 من الجنود البريطانيين لدى مرور عربتهم المدرعة على لغم أرضي قرب القرية، فقامت القوات البريطانية بالانتقام بحرق القرية بأكملها، وبعد عدة أيام اعتقلت القوات البريطانية 50 عربياً من أبناء القرية، وأطلقت النار على من حاول الفرار منهم، ووفقاً لشهادة بريطانية وضع الباقون في حافلة أجبرت على السير فوق لغم أرضي زرعه الجنود البريطانيون، مما أدى إلى تدمير الحافلة ومصرع العديد من ركابه، وكانت الحصيلة حوالي 20 ضحية.


إحتلال قرية البصة

  • تم إحتلال البصة في 14‏ مايو/ يار 1948 خلال عملية بن عمي، غير أن المؤرخ الفلسطيني عارف العارف يؤرخ سقوطها قبل ذلك بثلاثة أيام، أي في 11\ مايو.
  • ورد في كتاب «تاريخ الهاغاناه» أن القوات الصهيونية نزلت عند هذه القرية الساحلية بالقوارب في عملية تعد أول إنزال بحري لها. وأن سكان القرية قد فروا لدى ظهور القوات اليهودية غير أن شهود عيان رووا الأحداث بصورة مختلفة فقد قال هؤلاء إن الكثيرين من النساء والأطفال كانوا رحلوا قبلاً خوفا من القتال غير إن بعضهم ظل ‏مكانه ويوم الهجوم، أخذ مقاتلو القرية بغتة فتراجعوا نحو الشمال ثم جمعت قوات الاحتلال من تبقى ومعظمهم من الشيوخ في كنيسة القرية ثم أخذوا بعض الشبان وأعدموهم رمياً بالرصاص خارج الكنيسة وأمروا الباقين أن يدفنوهم.

 

المستعمرات الصهيونية على أراضي البصة

  • أنشأ الإسرائيليون مستعمرة بيتست سنة 1949 موقع القرية وأسكنوا فيها مهاجرين يهودا من رومانيا ويوغسلافيا كما
  • أنشئت مستعمرتا كفار روش هنكرا وليمان بنفس العام على أراضي القرية بينما أنشئت مستعمرة شلومي على أراضيها سنة 1950. أما مستعمرة متسوفا -التي أسست سنة 1940‏- فقد توسعت ويقع بعض أبنيتها الآن على أراضي القرية.


قرية البصة اليوم

 لم يبق منها اليوم سوى اثنين من أبنيتها الكبرى، هما كنيسة الروم الكاثوليك ومزار إسلامي، أما الأراضي المحيطة بالقرية فمزروعة.