قرية حدثا المهجرة / قضاء طبريا
عن قرية حدثا المهجرة
- القضاء
- طبريا
- تاريخ احتلال حدثا
- 12 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 603
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غولاني
- البعد من مركز المحافظة
- 12.5 كم عن طبريا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 225 m
- سبب النزوح
- الخوف من هجوم القوات الصهيونية خلال تقدّم لواء غولاني في الجليل الأسفل، بحسب «تاريخ الهاغاناه» كما ينقله الخالدي؛ وهذه الرواية تناقض زعم تقرير الاستخبارات الإسرائيلية أن القرية أُخليت بأوامر عربية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة حدثا بعد 1948
- لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية، بحسب الخالدي
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية حدثا المهجرة
حدثا: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء طبريا
حدثا قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء طبريا، كانت تقع على بعد نحو 12.5 كيلومترًا جنوب غربي مدينة طبريا، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 225 مترًا عن سطح البحر. وقامت القرية بين واديين صغيرين على جانبي تل صخري خفيف الانحدار، في منطقة تتصل أوديتها بوادي البيرة، أحد روافد نهر الأردن.
- القضاء
- طبريا
- المسافة من مركز القضاء
- 12.5 كم عن طبريا
- متوسط الارتفاع
- 225 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 368 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 75 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 520 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 603 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 10,310 دونمات
- الهجوم والتهجير
- يزعم تقرير للاستخبارات الإسرائيلية أن القرية أُخليت في 6 نيسان/أبريل 1948 بأوامر عربية، لكن «تاريخ الهاغاناه» كما ينقله الخالدي يذكر أن وحدات من لواء غولاني احتلتها مع سيرين وعولم ومعذر في 12 أيار/مايو 1948 وأن سكانها هجروها خوفًا، ما يدل على أن نزوحهم نجم عن العملية العسكرية.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 12 أيار/مايو 1948، بحسب «تاريخ الهاغاناه» كما ينقله الخالدي
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- وحدات من لواء غولاني، بحسب «تاريخ الهاغاناه» كما ينقله الخالدي
- سبب النزوح
- الخوف من هجوم القوات الصهيونية خلال تقدّم لواء غولاني في الجليل الأسفل، بحسب «تاريخ الهاغاناه» كما ينقله الخالدي؛ وهذه الرواية تناقض زعم تقرير الاستخبارات الإسرائيلية أن القرية أُخليت بأوامر عربية
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية، بحسب الخالدي
بلغ عدد سكان حدثا في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 520 نسمة، جميعهم من المسلمين، وبلغ مجموع أراضيها 10,310 دونمات. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 تختلف الروايات بشأن توقيت نزوح سكانها، لكن المصادر توثق دخول وحدات من لواء غولاني إلى حدثا في 12 أيار/مايو 1948، بالتزامن مع الاستيلاء على عدد من قرى الجليل الأدنى وسقوط بيسان.
موقع قرية حدثا
- كانت تقع على بعد نحو 12.5 كيلومترًا جنوب غربي طبريا.
- بلغ متوسط ارتفاعها نحو 225 مترًا عن سطح البحر.
- كانت تقع إلى الشرق من جبل الطور بنحو 10 كيلومترات تقريبًا.
- قامت بين واديين صغيرين على جانبي تل صخري خفيف الانحدار.
- أحاط بها حوض تجمع فيه الأودية مياه الأمطار من المرتفعات المحيطة قبل أن تصب في وادي البيرة، أحد روافد نهر الأردن.
- كان نبع يقع شرقي القرية يمد سكانها بالمياه العذبة للشرب.
- ربطتها طريق فرعية بكفر كما، ومنها بالطريق المؤدي إلى سمخ عند الطرف الجنوبي لبحيرة طبريا.
القرى المحيطة بحدثا
توسطت حدثا مجموعة من القرى الفلسطينية في الجليل الأدنى، فكانت كفر سبت إلى الشمال، ومعذر إلى الغرب، وعولم إلى الجنوب، والعبيدية إلى الشرق.
وكانت سيرين، التابعة لقضاء بيسان، تقع أيضًا في المنطقة الجنوبية الشرقية الأوسع، وارتبط مصيرها العسكري في سنة 1948 بحدثا وعولم ومعذر.
حدثا في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت حدثا قرية في ناحية طبريا التابعة للواء صفد، وبلغ عدد سكانها وفق التقدير المستند إلى السجلات العثمانية نحو 121 نسمة.
وكان الأهالي يدفعون الضرائب على القمح والشعير، إلى جانب الماعز وخلايا النحل وغيرها من عناصر الإنتاج.
البنية العمرانية في حدثا
في أواخر القرن التاسع عشر وُصفت حدثا بأنها قرية مبنية بالحجارة على قمة تل، وكان عدد سكانها آنذاك يقدر بنحو 150 نسمة، يزرعون العنب والتين والزيتون.
وفي عهد الانتداب البريطاني أصبح مخطط القرية أقرب إلى الشكل المثلث، وامتدت منازلها باتجاه الشمال الغربي بمحاذاة الطريق المؤدية إلى كفر كما.
بلغت مساحة المنطقة المبنية وفق إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 38 دونمًا.
سكان حدثا
بلغ عدد سكان حدثا 333 نسمة في تعداد فلسطين لسنة 1922، وكانوا جميعًا من المسلمين.
وفي تعداد سنة 1931 ارتفع عدد السكان إلى 368 نسمة، منهم 366 مسلمًا ومسيحي واحد ودرزي واحد، وكانوا يقيمون في 75 منزلًا.
أما في إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 فبلغ عدد السكان 520 نسمة، وصُنّفوا جميعًا ضمن المسلمين.
أما الرقم 603 نسمات لسنة 1948 والرقم 3,704 لاجئين لسنة 1998، فهما تقديران لاحقان أوردهما موقع «فلسطين في الذاكرة»، ولا يمثلان تعدادين رسميين صادرين عن حكومة فلسطين.
سكان حدثا
- 1596121تقدير تاريخي مستند إلى السجلات العثمانية
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 150تقدير تاريخي أورده وليد الخالدي
- 1922333تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1931368تعداد رسمي؛ 366 مسلمًا ومسيحي واحد ودرزي واحد
- 1944/1945520إحصاءات حكومة فلسطين؛ جميعهم مسلمون
- 1948603تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
- 19983,704تقدير لاحق لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
عدد المنازل في حدثا
سجل تعداد سنة 1931 وجود 75 منزلًا في حدثا.
أما رقم 122 منزلًا لسنة 1948 الذي يورده موقع «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق، وليس رقمًا ناتجًا عن تعداد رسمي أُجري في تلك السنة.
عدد المنازل في حدثا
- 193175تعداد رسمي
- 1948122تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
التعليم في حدثا
أُنشئت في حدثا مدرسة ابتدائية سنة 1897 خلال العهد العثماني، لكنها أغلقت أبوابها خلال فترة الانتداب البريطاني.
وتذكر مصادر فلسطينية محلية أن التعليم استمر بعد ذلك في الكُتّاب، وأن نمر المحمود كان ممن علّموا الصبية في القرية، بينما كان من يرغب في مواصلة دراسته يتجه إلى طبريا أو الناصرة.
المسجد والحياة الدينية
تذكر مصادر فلسطينية محلية أن أهالي حدثا بنوا مسجدًا في القرية، وأن المجتمع المحلي كان في غالبيته الساحقة من المسلمين السُّنة.
وتورد الرواية المحلية أن القرية لم يكن فيها خطيب أو عالم ديني مقيم بصورة دائمة، ولذلك كانت الحياة الدينية تعتمد إلى حد كبير على أبناء القرية أنفسهم.
ملكية الأراضي في حدثا
بلغ مجموع أراضي حدثا وفق إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 10,310 دونمات، ولم تسجل الإحصاءات الرسمية أي ملكية يهودية في أراضي القرية.
ويعرض موقع «فلسطين في الذاكرة» فئات الملكية بالمصطلحات «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول كما وردت في المصدر. أما إحصاءات حكومة فلسطين فتستخدم الفئتين الرسميتين «عرب» و«عام» للأرقام نفسها.
ملكية أراضي حدثا سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة
- فلسطيني8,621 دونم84%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع1,689 دونم16%
استخدام الأراضي في حدثا سنة 1944/1945
بلغت مساحة الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 8,578 دونمًا، وجميعها مصنفة ضمن الأراضي العربية في إحصاءات حكومة فلسطين.
وشغلت الحبوب 8,379 دونمًا، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 199 دونمًا.
أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغت 1,694 دونمًا، منها 5 دونمات عربية و1,689 دونمًا من الأراضي العامة، إضافة إلى 38 دونمًا عربية للمنطقة المبنية.
استخدام أراضي حدثا وفق إحصاءات 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- البساتين والأراضي المروية199 دونم
- الحبوب8,379 دونم
- المنطقة المبنية38 دونم
- غير صالحة للزراعة1,694 دونم
ويورد موقع «فلسطين في الذاكرة» رقمًا منفصلًا قدره 226 دونمًا مزروعة بالزيتون. ويُذكر هذا الرقم كمعلومة زراعية إضافية، ولا يُضاف مرة أخرى إلى جدول استعمال الأرض الرسمي لأن بساتين الزيتون قد تكون داخلة ضمن الفئات الزراعية الأخرى.
الحياة الاقتصادية في حدثا
اعتمد سكان حدثا بصورة أساسية على الزراعة، وكانت الحبوب، ولا سيما القمح والشعير، تشغل القسم الأكبر من أراضيها الزراعية.
كما زرع الأهالي الزيتون والخضروات والعنب والتين. وكانت أشجار الزيتون تتركز في المرتفعات الواقعة شمال القرية وشرقها، بينما زُرعت الخضروات في الأراضي الواقعة إلى الشرق والغرب والجنوب.
وشملت الأنشطة الاقتصادية التقليدية كذلك تربية الماعز والنحل، وهي أنشطة موثقة في القرية منذ العهد العثماني.
الآثار في حدثا
كانت حدثا تقوم في موقع يحوي بقايا أثرية تدل على قدم الاستيطان فيه.
ومن أبرز المعالم الأثرية بنية حجرية معقودة أُقيمت فوق نبع، إضافة إلى بقايا معصرة قديمة.
الخلاف حول تهجير حدثا في نيسان 1948
توجد روايات متناقضة بشأن توقيت مغادرة سكان حدثا وظروفها، ولذلك لا يمكن اعتماد رواية واحدة منها من دون تحفظ.
ينقل وليد الخالدي وPalQuest عن تقرير استخبارات إسرائيلي ادعاءً بأن حدثا وسيرين وعولم ومعذر أُخليت في 6 نيسان/أبريل 1948 بناءً على أوامر عربية.
غير أن هناك اختلافًا حتى في تحديد الجهة التي يُزعم أنها أصدرت تلك الأوامر. فمدخل حدثا لدى الخالدي/PalQuest ينسب الادعاء إلى «الهيئة العربية العليا»، بينما يسجل النص المنشور لتقرير الاستخبارات الإسرائيلي المؤرخ في 30 حزيران/يونيو أن السبب كان «أوامر حكومة شرق الأردن» بالنسبة إلى القرى الأربع.
ويجعل هذا التناقض رواية الإخلاء الكامل في 6 نيسان غير كافية وحدها لتحديد كيفية تهجير القرية.
احتلال حدثا في 12 أيار 1948
تقدم رواية أخرى، ينقلها وليد الخالدي عن «تاريخ الهاغاناه»، تاريخًا مختلفًا وأكثر ارتباطًا بالعمل العسكري المباشر.
ففي 12 أيار/مايو 1948 دخلت وحدات من لواء غولاني حدثا، بالتزامن مع احتلال سيرين وعولم ومعذر وفي اليوم نفسه الذي سقطت فيه مدينة بيسان.
وتقول الرواية التي ينقلها الخالدي إن سكان القرى الأربع غادروها خوفًا من القوات اليهودية، وهو ما يشير إلى ارتباط النزوح بالتقدم العسكري.
كما تضع PalQuest حدثا وعولم ومعذر ضمن موجة الاستيلاء الصهيوني على قرى الجليل الأدنى في 12 أيار، في إطار الهجوم الأوسع على شرق الجليل ووادي بيسان.
لذلك يُعتمد 12 أيار/مايو 1948 في هذا المقال بوصفه التاريخ الأكثر توثيقًا للاحتلال العسكري لحدثا، مع إبقاء احتمال مغادرة قسم من السكان قبل ذلك مفتوحًا بسبب تضارب المصادر.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 6 نيسان/أبريل 1948
إخلاء مزعوم بحسب رواية استخبارية إسرائيلية
يزعم تقرير للاستخبارات الإسرائيلية، كما ينقله الخالدي، أن حدثا وسيرين وعولم ومعذر أُخليت في هذا التاريخ بأمر من الهيئة العربية العليا، بينما يعزو نص تقرير الاستخبارات الإسرائيلية المؤرخ 30 حزيران/يونيو 1948، كما تنشره PalQuest، إخلاء القرى الأربع الكامل إلى «أوامر حكومة شرق الأردن». ويشير الخالدي إلى تناقض هذه الرواية مع رواية «تاريخ الهاغاناه».
- 12 أيار/مايو 1948
الاحتلال النهائي وتهجير السكان
سقطت حدثا وسيرين وعولم ومعذر في قبضة وحدات من لواء غولاني بحسب «تاريخ الهاغاناه» كما ينقله الخالدي، مضيفًا أن سكان هذه القرى هجروها خوفًا وأنه بعد هذا الهجوم «خلا الجليل الأسفل من العرب». ويدرج التسلسل الزمني في PalQuest احتلال عولم وحدثا ومعذر ضمن هجوم الهاغاناه على الجليل الشرقي الذي شمل الاستيلاء على بيسان في 12 أيار/مايو.
حدثا وعملية جدعون
تزامن احتلال حدثا في 12 أيار/مايو مع عملية جدعون التي نفذها لواء غولاني بين 10 و15 أيار بهدف احتلال وادي بيسان وتهجير سكانه الفلسطينيين.
ومع ذلك، فإن صفحة عملية جدعون في PalQuest لا تدرج حدثا ضمن قائمة القرى المحددة المتضررة مباشرة من العملية، في حين تضعها التسلسلات التاريخية ضمن الهجوم الأوسع الذي شمل الجليل الأدنى بالتزامن مع سقوط بيسان.
ولهذا لا يُقال بصورة قطعية إن حدثا احتُلّت «ضمن عملية جدعون»، بل إنها احتُلّت بواسطة غولاني خلال الهجوم العسكري الأوسع المتزامن معها في 12 أيار.
رواية فلسطينية محلية عن التهجير
ينقل الباحث الفلسطيني الدكتور محمد عقل روايات شفوية عن مهجّرين من حدثا تفيد بأن وحدات غولاني وجدت عند دخول القرية عددًا من السكان لا يزالون فيها، بينهم نحو عشرين رجلًا ونساء وأطفال.
وبحسب هذه الروايات، اعتُقل الرجال وأُخرج النساء والأطفال من القرية. كما تذكر الرواية المحلية أن الطائرات الإسرائيلية قصفت منازل حدثا.
وتكتسب هذه الشهادات أهميتها لأنها تتعارض مع فكرة أن القرية كانت خالية تمامًا منذ 6 نيسان، لكنها تظل روايات شفوية فلسطينية يجب عرضها منسوبة إلى مصدرها.
المستعمرات الإسرائيلية وأراضي حدثا
بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لم تُنشأ مستعمرة إسرائيلية على أراضي قرية حدثا نفسها.
أما كفار كيش، التي أُنشئت سنة 1946، فتقع قرب موقع حدثا لكنها أُنشئت على أراضي قرية معذر الفلسطينية المجاورة، وليست على أراضي حدثا.
موقع حدثا بعد النكبة
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، لم يبق من القرية سوى ركام حجري يدل على موقع منازلها.
وكان الموقع مسيجًا ويُستخدم مرعى للأبقار، وتنمو فيه أشجار التوت والتين ونباتات الصبار.
أما الأراضي المحيطة فكان يستعملها سكان كفار كيش، وكانت مزروعة بالخضروات وأشجار اللوز، في حين أُحيطت أجزاء من الأودية المنخفضة بالسياج.
ويجب التنبيه إلى أن هذا الوصف يستند إلى العمل الميداني الذي أُنجز لإعداد كتاب «كي لا ننسى»، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا حتى الوقت الحاضر.
المصادر
- PalQuestالموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: حدثا
- PalQuestPalQuest: تقرير الاستخبارات عن تهجير سكان فلسطين، 30 حزيران 1948
- PalQuestPalQuest: عملية جدعون
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة: حدثا – قضاء طبريا
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة: نبذة حدثا من كتاب «كي لا ننسى»
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة: الدكتور محمد عقل، قرية الحدثة المهجرة
- pal48.psفلسطيننا: قرية حدثا المهجّرة
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة طبريا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.