مجزرة قرية ناصر الدين (1948)
مجزرة قرية ناصر الدين (1948)
مجزرة ناصر الدين مجزرة ارتكبتها قوات «الهاغاناه» الصهيونية في قرية ناصر الدين قضاء طبريا، يومَي . اختيرت القرية هدفًا لاستعراض القوة وبثّ الرعب في مدينة طبريا والقرى المجاورة، فقُتل عدد من أهلها، ونُسفت منازلها وأُحرقت، ثم هُجّر من بقي فيها.
القرية
تقع ناصر الدين على بُعد نحو 3 كيلومترات غرب مدينة طبريا، فوق تلة تطل على بحيرة طبريا والمدينة. وسُمّيت باسم مقام «ناصر الدين» الواقع شمالها، ويُروى أنه استُشهد في معركة ضد الصليبيين ودُفن هناك.
- عدد السكان: نحو 90 نسمة عام 1945، جميعهم من المسلمين.
- عدد المنازل: 35 منزلًا عام 1931.
- الاقتصاد: عمل سكانها في تربية المواشي وزراعة الحبوب. وبلغت المساحة المزروعة بالحبوب في أراضيها وأراضي قرية المنارة المجاورة 4172 دونمًا.
المجزرة
اختارت قوات «الهاغاناه» قرية ناصر الدين لتكون عبرة تبثّ الرعب في مدينة طبريا والقرى المحيطة بها، تمهيدًا لاحتلال المدينة.
وفي ، تحرّكت فصيلتان من «لواء جولاني» انطلاقًا من الحي اليهودي في طبريا نحو القرية، فهاجمتاها ونسفتا معظم منازلها وأحرقتا ما تبقّى منها.
وتتفاوت تقديرات عدد الضحايا بين المصادر:
- يذكر المؤرخ الفلسطيني عارف العارف أن عشرة من أهالي القرية استُشهدوا، وأن منازلها أُحرقت.
- ويورد مصدر فلسطيني آخر أسماء سبعة من القرويين الذين استُشهدوا.
- وكتب يوسف نحماني، أحد مسؤولي الاستيطان في طبريا، في مذكراته أن القوات المهاجمة قتلت 18 من الجرحى، واعتبر ذلك جريمة.
- وتذكر روايات فلسطينية متداولة أن عصابتَي «إرغون» و«شتيرن» أرسلتا قوة يرتدي أفرادها الزي العربي، ففتحت النار على السكان وقتلت نحو 50 شخصًا.
التهجير وما بعده
بقي بعض أهالي القرية في منازلهم بعد المجزرة، لكن القوات الصهيونية أجبرتهم على الرحيل في .
وأسهم احتلال ناصر الدين في عزل طبريا عن قرية لوبية الكبيرة والمراكز العربية في الغرب، وكان للمجزرة أثر حاسم في نزوح الأهالي من المنطقة، حتى سقطت طبريا في .
واليوم، لم يبقَ أثر ظاهر للقرية، إذ أُقيمت على جزء من أراضيها أحياء تابعة لمدينة طبريا.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.