فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة طولكرم 15 أيار 1948

قرية غابة كفر صور المهجرة / قضاء طولكرم

قرية غابة كفر صور المهجرة / قضاء طولكرم
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية غابة كفر صور المهجرة

القضاء
طولكرم
تاريخ احتلال غابة كفر صور
15 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
858
العملية العسكرية
عملية التنظيف الساحلي
البعد من مركز المحافظة
16 كم جنوب غربي طولكرم
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
سبب النزوح
نتيجة الخوف من هجوم صهيوني على البلدة، او نتيجة الخوف من التواجد في المعركة
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة غابة كفر صور قبل 1948
بيت يهوشع
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة غابة كفر صور بعد 1948
هدسيم (مؤسسة تربوية), الأحياء الجنوبية في نتانيا (كريات نوردو), جفعات هإيروسيم, نئوت جولدا, نئوت ميناحم بيجين, رمات يدين, نئوت شكيد, نفي عوز, المنطقة الصناعية الجنوبية في نتانيا
خريطة قرى طولكرم المهجرة 19

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية غابة كفر صور المهجرة

الشمال ام خالد
الشمال الشرقي خربة بيت ليد
الغرب البحر المتوسط
قرية غابة كفر صور المهجرة / قضاء طولكرم
الجنوب الغربي خربة الزبابدة
الجنوب بركة رمضان (بصّة الفالق)

قرية غابة كفر صور المهجّرة – قضاء طولكرم

غابة كفر صور، وترد أيضاً بصيغة «غابات كفر صور»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء طولكرم، كانت تقع في السهل الساحلي الفلسطيني على مسافة نحو 16 كيلومتراً جنوب غربي مدينة طولكرم، وعلى ارتفاع يقارب 25 متراً عن سطح البحر.

كانت القرية قائمة على أرض مستوية جنوبي خربة بيت ليد وبيارة حنون، وكانت رمال الساحل تمتد إلى الأجزاء الوسطى والجنوبية من أراضيها فتشكل كثباناً رملية. وربطتها طرق فرعية بطريق يافا–حيفا العام.

نشأت غابة كفر صور في أراض كانت جزءاً من غابة أرسوف الواسعة، وكان أهالي كفر صور يستغلون هذه الأراضي زراعياً بصورة موسمية، ثم قطعوا الأشجار واستصلحوا الأرض وتطور الموقع تدريجياً إلى تجمع فلسطيني دائم.

اسم غابة كفر صور

يعتمد PalQuest ووليد الخالدي اسم «غابة كفر صور»، بينما يظهر في فلسطين في الذاكرة أيضًا اسم «غابات كفر صور».

وتشير كلمة «غابة» إلى كون الموقع جزءاً من الغطاء الحرجي الواسع الذي عُرف تاريخياً بغابة أرسوف.

أما «كفر صور» فترتبط بالقرية الأم الواقعة شرقي المنطقة، ومنها جاء المزارعون الذين استغلوا أراضي الغابة واستصلحوها للزراعة.

موقع قرية غابة كفر صور

كانت غابة كفر صور تقع على أرض مستوية من السهل الساحلي، على بعد نحو 16 كيلومتراً جنوب غربي طولكرم، وبمتوسط ارتفاع يقارب 25 متراً عن سطح البحر.

وقعت القرية إلى الجنوب من خربة بيت ليد وبيارة حنون، فيما امتدت كثبان الرمال الساحلية إلى أقسام واسعة من أراضيها الوسطى والجنوبية.

وكانت عدة طرق فرعية تصلها بالطريق العام بين يافا وحيفا، الأمر الذي سهّل انتقال السكان وتسويق المنتجات الزراعية.

نشأة غابة كفر صور

كانت أراضي القرية في الأصل جزءاً من غابة أرسوف الواسعة.

وكان أهالي كفر صور يأتون إلى هذه الأراضي بصورة موسمية لزراعتها، ثم عمدوا إلى قطع الأشجار واستصلاح الأرض وتحويل أجزاء واسعة منها إلى حقول وبيارات.

ومع توسع النشاط الزراعي تحولت الإقامة الموسمية تدريجياً إلى استقرار دائم وتطور تجمع غابة كفر صور.

المياه في غابة كفر صور

كانت الآبار والينابيع كثيرة في القسمين الشمالي والشرقي من الغابة.

وساعدت وفرة المياه على توسع الزراعة، ولا سيما البيارات والحمضيات التي أصبحت من أهم قطاعات الاقتصاد الزراعي في المنطقة.

سكان قرية غابة كفر صور

تحتاج أرقام السكان إلى التفريق بين الأرقام الخاصة بالقرية والوحدات الإحصائية المشتركة.

  1. 1931559رقم رسمي مشترك يشمل غابة كفر صور وبيارة حنون وعرب البلاونة؛ وليس عدد سكان غابة كفر صور وحدها.
  2. 1944/1945740عدد سكان غابة كفر صور الفلسطينيين في إحصاءات حكومة فلسطين؛ كان السكان مسلمين.

وفي الإحصاء نفسه كان عدد سكان بيت يهوشع 180 يهودياً، وكفار نيتر 90، وتل يتسحاق 120، أي 390 شخصاً في المستعمرات الثلاث.

ولهذا فإن الرقم 1,130 الذي يظهر في بعض قواعد البيانات يمثل مجموع سكان غابة كفر صور والمستعمرات الثلاث، ولا يجوز تقديمه على أنه عدد سكان القرية الفلسطينية.

عدد البيوت

بلغ عدد المنازل في تعداد سنة 1931 نحو 128 منزلاً، إلا أن هذا الرقم مشترك بين غابة كفر صور وبيارة حنون وعرب البلاونة.

ولا تتوفر في المصادر الأساسية المستخدمة هنا قيمة مستقلة تسمح بتحديد عدد منازل غابة كفر صور وحدها في سنة 1931 أو عشية النكبة.

ملكية الأراضي سنة 1944/1945

بلغت مساحة الوحدة العقارية المشتركة التي ضمت غابة كفر صور وبيت يهوشع وكفار نيتر وتل يتسحاق نحو 19,666 دونماً.

وبحسب مصطلحات الملكية المستخدمة في فلسطين في الذاكرة، مع التأكيد على أن الأرقام تشمل القرية والمستعمرات الثلاث ولا تخص غابة كفر صور وحدها:

  • فلسطيني4,506 دونم23%
  • تسرّبت للصهاينة10,384 دونم53%
  • مشاع4,776 دونم24%
المجموع: 19,666 دونم

وفي التصنيف الرسمي لحكومة فلسطين تقابل هذه الفئات 4,506 دونمات عربية، و10,384 دونماً يهودياً، و4,776 دونماً عاماً.

استخدام الأراضي سنة 1944/1945

الأرقام التالية تخص الوحدة المشتركة بين غابة كفر صور وبيت يهوشع وكفار نيتر وتل يتسحاق:

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحمضيات والموز1,639 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية78 دونم
  3. الحبوب11,475 دونم
  4. الأرض المبنية30 دونم
  5. غير صالحة للزراعة6,444 دونم
المجموع: 19,666 دونم

وبذلك بلغت الأراضي المصنفة مزروعة أو صالحة للزراعة 13,192 دونماً، أي نحو 67% من الوحدة الإحصائية، بينما بلغت الأراضي المبنية وغير الصالحة للزراعة 6,474 دونماً.

ويصحح هذا الجدول بعض العروض المبسطة التي تدمج الأرض العامة مع العمود الفلسطيني. فالحبوب العربية هي 2,700 دونم، وليس 2,858، بينما تمثل الـ158 دونماً المتبقية أرضاً عامة. وكذلك تبلغ الأرض العربية غير الصالحة للزراعة 431 دونماً فقط، بينما 4,618 دونماً هي أرض عامة.

الحمضيات والأرقام المختلفة

يذكر النص الوصفي لوليد الخالدي أن الأهالي زرعوا نحو 1,363 دونماً بأشجار البرتقال.

لكن جدول إحصاءات سنة 1944/1945 الرسمي يعطي 1,333 دونماً عربية ضمن فئة الحمضيات والموز.

ولهذا يعتمد الجدول في هذا المقال الرقم الرسمي 1,333 دونماً، مع الاحتفاظ برقم 1,363 بوصفه رقماً وصفياً مختلفاً ورد في الرواية التاريخية.

الحياة الاقتصادية في قرية غابة كفر صور

اعتمد سكان غابة كفر صور بصورة أساسية على الزراعة.

وكانت الحمضيات من أهم المحاصيل، إلى جانب الحبوب والبطيخ والفستق والبساتين المختلفة.

وساعدت وفرة الآبار والينابيع في الجهتين الشمالية والشرقية على توسع البيارات والزراعة المروية.

وكان النشاط الزراعي هو العامل الأساسي في تحول المنطقة من أرض غابية تستغل موسمياً إلى تجمع فلسطيني دائم.

التعليم والخدمات

لا يقدم مدخل وليد الخالدي أو PalQuest توثيقاً مستقلاً كافياً لمدرسة نظامية أو مسجد أو عيادة داخل غابة كفر صور عشية النكبة.

ولذلك لا تُنقل إليها المؤسسات الموثقة في كفر صور أو بيارة حنون أو التجمعات المجاورة من دون دليل قرية-محدد.

الضغط العسكري على الساحل سنة 1948

كانت غابة كفر صور تقع ضمن الشريط الساحلي الأوسط الذي اعتبرته القيادة العامة للهاغاناه منطقة استراتيجية يجب إخضاعها قبل انتهاء الانتداب البريطاني.

ويذكر وليد الخالدي أن قيادة الهاغاناه قررت «تأمين» المنطقة الساحلية الممتدة بين تل أبيب وزخرون يعقوب بطرد جميع السكان العرب منها قبل 15 أيار/مايو 1948.

وخلال نيسان/أبريل والنصف الأول من أيار/مايو تعرضت عدة قرى في هذه المنطقة للهجوم أو الطرد، بينما غادر سكان قرى أخرى نتيجة الخوف والعزلة.

تهجير سكان غابة كفر صور

لا يقدم وليد الخالدي تاريخاً دقيقاً أو رواية قرية-محددة توضح اللحظة التي خرج فيها سكان غابة كفر صور.

ويستخدم حالة خربة بيت ليد المجاورة مثالاً على المناخ السائد في المنطقة؛ إذ غادر سكانها في أوائل نيسان/أبريل نتيجة الخوف والعزلة.

كما ساهم قرب غابة كفر صور من التجمعات الصهيونية الكبيرة ومن منطقة نتانيا في زيادة الضغط والتوتر حول السكان الفلسطينيين.

وبحلول منتصف أيار/مايو 1948 كان الشريط الساحلي المحيط قد أصبح خالياً من سكانه الفلسطينيين.

هل احتُلت غابة كفر صور في 15 أيار/مايو 1948؟

يعرض فلسطين في الذاكرة تاريخ 15 أيار/مايو 1948 باعتباره تاريخ الاحتلال.

لكن رواية وليد الخالدي التفصيلية لا تصف هجوماً أو دخولاً عسكرياً وقع في القرية يوم 15 أيار، بل تقول إن ظروف احتلال غابة كفر صور غير واضحة، وإن المنطقة الساحلية كلها أصبحت خالية من سكانها العرب بحلول منتصف أيار.

لذلك لا يُستخدم 15 أيار كتاريخ قطعي لمعركة أو دخول عسكري.

والصياغة الأدق هي: تهجير السكان وقع خلال نيسان/أبريل والنصف الأول من أيار/مايو 1948؛ وبحلول منتصف أيار كانت القرية والمنطقة الساحلية المحيطة قد أُفرغت من سكانها الفلسطينيين؛ التاريخ اليومي الدقيق غير معروف.

«التنظيف الساحلي» والوحدة العسكرية

يستخدم فلسطين في الذاكرة عبارة «التنظيف الساحلي / Coastal Clearing» كاسم للعملية المرتبطة بغابة كفر صور.

لكن رواية وليد الخالدي تعرض الأمر بوصفه حملة أوسع للهاغاناه لإخلاء الساحل الفلسطيني من سكانه، ولا تقدم «التنظيف الساحلي» كعملية قرية-محددة لها تاريخ ووحدة مهاجمة مثبتان لغابة كفر صور نفسها.

الجهة العسكرية العامة الموثقة هي الهاغاناه، إلا أن المصدر الأساسي لا يحدد لواءً أو كتيبة دخلت القرية تحديداً.

لذلك يكون التحديد الأدق: السياق العسكري: حملة الهاغاناه لإخلاء الساحل؛ العملية القرية-المحددة: غير معروفة؛ الوحدة أو الكتيبة المنفذة: غير مثبتة بصورة مستقلة؛ سبب النزوح: الهجمات والضغط العسكري والخوف والعزلة ضمن حملة إخلاء المنطقة.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. نيسان/أبريل 1948

    بدء اتساع حملة إخلاء الساحل

    عملت الهاغاناه على إخضاع التجمعات الفلسطينية في الشريط الساحلي بين تل أبيب وزخرون يعقوب.

  2. أوائل نيسان/أبريل 1948

    نزوح خربة بيت ليد المجاورة

    غادر السكان بسبب الخوف والعزلة، وهو مثال يستخدمه الخالدي لفهم ظروف المنطقة المحيطة بغابة كفر صور.

  3. نيسان – النصف الأول من أيار 1948

    الهجمات والطرد والنزوح في الساحل

    تعرضت تجمعات ساحلية للهجوم والطرد أو غادر سكانها خوفاً مع اتساع السيطرة العسكرية للهاغاناه.

  4. التاريخ الدقيق غير معروف

    تهجير غابة كفر صور

    المصدر الأساسي لا يقدم يوماً محدداً ولا رواية مستقلة للهجوم أو الدخول العسكري.

  5. بحلول منتصف أيار/مايو 1948

    اكتمال إفراغ القطاع الساحلي

    يذكر الخالدي أن الشريط الساحلي المعني أصبح خالياً من سكانه الفلسطينيين.

المستعمرات الصهيونية المرتبطة بأراضي غابة كفر صور

أُنشئت بيت يهوشع وتل يتسحاق سنة 1938 على أراضٍ اشتراها الصندوق القومي اليهودي، لكنها كانت تقليدياً من أراضي غابة كفر صور.

وفي سنة 1939 أُنشئت كفار نيتر على بعد نحو كيلومترين شمال بيت يهوشع، وأُدرجت مع المستعمرتين الأخريين ضمن الوحدة الإحصائية والعقارية المشتركة لغابة كفر صور.

المستعمرةسنة التأسيسالعلاقة بغابة كفر صور
بيت يهوشع (Beyt Yahoshu'a)1938أُنشئت على أرض اشتراها الصندوق القومي اليهودي وكانت تقليدياً من أراضي القرية.
تل يتسحاق (Tel Yitzchaq)1938أُنشئت على أرض اشتراها الصندوق القومي اليهودي وكانت تقليدياً من أراضي القرية.
كفار نيتر (Kefar Netter)1939أُنشئت شمال بيت يهوشع وأصبحت ضمن الوحدة العقارية والإحصائية المشتركة المستخدمة في إحصاءات 1944/1945.

ولا يذكر وليد الخالدي مستعمرة جديدة أُنشئت بعد سنة 1948 على موقع غابة كفر صور نفسها؛ ولذلك لا يُضاف إلى المقال أي تجمع أو حي حديث من دون توثيق عقاري قرية-محدد.

قرية غابة كفر صور اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في «كي لا ننسى / All That Remains»، أصبح جزء كبير من موقع القرية كثباناً رملية تكسوها النباتات البرية.

وكانت تنمو في الموقع عدة أشجار كينا كبيرة.

كما بقيت آثار ثلاثة منازل عربية كبيرة وسط بساتين برتقال حديثة في الجهتين الشرقية والشمالية الشرقية من الموقع.

وكانت هذه المنازل تُستخدم، وقت توثيق الخالدي، مخازن للمعدات الزراعية.

وهذا وصف ميداني تاريخي سابق لنشر الكتاب سنة 1992، ولا يمثل تحققاً ميدانياً مباشراً وشاملاً لحالة الموقع أو استخدام المباني في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

معرض الصور

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.