فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة يافا 03 نيسان 1948

قرية إجليل الشمالية (جليل الشمالية) المهجرة / قضاء يافا

قرية إجليل الشمالية (جليل الشمالية) المهجرة / قضاء يافا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية إجليل الشمالية (جليل الشمالية) المهجرة

القضاء
يافا
تاريخ احتلال إجليل الشمالية (جليل الشمالية)
03 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
220
البعد من مركز المحافظة
15 كم شمال شرقي يافا
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
سبب النزوح
نتيجة الخوف من هجوم صهيوني على البلدة، او نتيجة الخوف من التواجد في المعركة
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة إجليل الشمالية (جليل الشمالية) قبل 1948
جليل يَم
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة إجليل الشمالية (جليل الشمالية) بعد 1948
جزء من منقطة صناعية وتكنولوجية في هرتسليا
خريطة قرى يافا المهجرة 23

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية إجليل الشمالية (جليل الشمالية) المهجرة

الشمال الشرقي عرب الشباكي
الغرب البحر المتوسط
قرية إجليل الشمالية (جليل الشمالية) المهجرة / قضاء يافا
الشرق أبو كشك
الجنوب الشرقي جريشة

قرية إجليل الشمالية (جليل الشمالية) المهجّرة – قضاء يافا

إجليل الشمالية، وتُعرف أيضاً باسم جليل الشمالية أو إجليل، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء يافا. كانت تقع على قمة تل في السهل الساحلي الفلسطيني، على مسافة نحو 15 كيلومتراً شمال شرقي مدينة يافا، بمتوسط ارتفاع يقارب 25 متراً عن سطح البحر.

كانت القرية تشرف على البحر الأبيض المتوسط من الغرب وعلى رقعة واسعة من الأراضي المستوية من الشرق، ولم يكن يفصلها عن شقيقتها إجليل القبلية سوى نحو 100 متر. وقد هُجّر سكان إجليل الشمالية خلال النكبة في ربيع سنة 1948.

اسم قرية إجليل الشمالية

يرد اسم القرية بصيغة «إجليل الشمالية»، كما عُرفت باسم «جليل الشمالية» و«إجليل». ويذكر وليد الخالدي أن من الجائز أن يكون الاسم مرتبطاً بالشيخ صالح عبد الجليل، من دون تقديم ذلك باعتباره تفسيراً تاريخياً مؤكداً للاسم.

موقع إجليل الشمالية

كانت إجليل الشمالية تقع على تل في السهل الساحلي، على بعد نحو 15 كيلومتراً شمال شرقي يافا، وعلى ارتفاع يقارب 25 متراً عن سطح البحر. وكانت تشرف غرباً على البحر الأبيض المتوسط، بينما تمتد شرقها أراضٍ سهلية واسعة.

تقع إجليل القبلية على مسافة تقارب 100 متر إلى الجنوب من القرية. وتظهر الخرائط والمصادر المرتبطة بالقرية الحرم (سيدنا علي) وعرب الشباكي وأبو كشك وجريشة والشيخ مونس ضمن القرى والتجمعات المجاورة لإجليل.

القرية قبل النكبة

امتدت مباني إجليل الشمالية على شكل مستطيل تقريباً من الشمال إلى الجنوب، بمحاذاة طريق يافا–حيفا الساحلي. وكانت المنازل مبنية بالطوب أو الأسمنت، وكان في القرية مسجد وبضعة محلات تجارية.

اعتمد السكان بصورة أساسية على الزراعة، ولا سيما زراعة الحبوب والحمضيات والفاكهة والخضروات، كما مارس بعضهم صيد السمك.

سكان إجليل الشمالية

  1. 1922154تعداد رسمي؛ الرقم لإجليل كما سُجلت كوحدة تشمل الشقين الشمالي والقبلي، وليس للشمالية وحدها.
  2. 1931305تعداد رسمي لإجليل الشمالية والقبلية معاً.
  3. 1944/1945190إحصاء رسمي لإجليل الشمالية منفردة.
  4. 1948220تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعداداً رسمياً.
  5. 19981,354 لاجئاًتقدير لاحق للاجئين من أبناء القرية في فلسطين في الذاكرة.
رقم رسميتقدير لاحق

أما عدد المنازل المسجل في تعداد سنة 1931 فكان تسعة منازل، لكن هذا الرقم، شأنه شأن تعداد السكان في السنة نفسها، يشمل إجليل الشمالية وإجليل القبلية معاً، ولذلك لا يجوز اعتباره عدداً خاصاً بمنازل إجليل الشمالية وحدها.

ملكية أراضي إجليل الشمالية

بلغت المساحة الإجمالية لأراضي القرية في إحصاءات 1944/1945 نحو 2,450 دونماً. وبحسب التصنيف الذي يعرضه «فلسطين في الذاكرة» كانت الملكية موزعة كما يلي:

  • فلسطيني1,900 دونم78%
  • تسرّبت للصهاينة521 دونم21%
  • مشاع29 دونم1%
المجموع: 2,450 دونم

استخدام الأراضي سنة 1944/1945

عند عرض استعمال الأراضي، تحافظ الإحصاءات الرسمية على تصنيف «عرب / يهود / عام». وبعد مراجعة المجموع حسابياً، يكون توزيع الأراضي كما يلي:

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحبوب2,048 دونم
  2. الحمضيات والموز183 دونم
  3. البساتين والأراضي المروية13 دونم
  4. الأرض المبنية7 دونم
  5. غير صالحة للزراعة199 دونم
المجموع: 2,450 دونم

وبذلك بلغت الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 2,244 دونماً، في حين بلغت الأرض المبنية وغير الصالحة للزراعة 206 دونمات. ويصحح هذا التفصيل العرض المبسط الذي يضم أحياناً الـ29 دونماً العامة إلى فئة الأراضي الفلسطينية غير الصالحة للزراعة.

الحياة الاقتصادية في قرية إجليل الشمالية

قامت الحياة الاقتصادية في إجليل الشمالية بصورة رئيسية على الزراعة. ففي موسم 1944/1945 خُصص 1,574 دونماً من الأراضي العربية لزراعة الحبوب، و183 دونماً للحمضيات والموز، و13 دونماً للبساتين والأراضي المروية.

كما زرع الأهالي الخضروات والفاكهة، وكان صيد السمك نشاطاً إضافياً لدى بعض سكان القرية، مستفيدين من قربها من ساحل البحر المتوسط. وضمت القرية أيضاً بضعة محلات كانت تخدم احتياجات السكان المحلية.

التعليم في إجليل الشمالية

أُنشئت في إجليل الشمالية مدرسة ابتدائية سنة 1945، وكانت تخدم أبناء القرية وأبناء إجليل القبلية معاً. وبلغ عدد المسجلين فيها في سنة تأسيسها 64 تلميذاً من القريتين.

المسجد

كان في إجليل الشمالية مسجد يخدم سكانها. ولا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة التي تمت مراجعتها توثيقاً مستقلاً يمكن الاعتماد عليه لوجود كنيسة في القرية، ولذلك لم تُدرج هذه المعلومة رغم ظهورها في أحد الجداول الآلية على موقع فلسطين في الذاكرة.

الآثار في إجليل الشمالية

يشير وليد الخالدي إلى وجود موقع أثري في القرية عُثر فيه على آثار أرضيات فسيفسائية وأسس أبنية قديمة ومقلع للحجارة. ولا تكفي المعلومات المتاحة لتحديد تاريخ هذه البقايا أو نسبتها إلى مرحلة أثرية محددة بصورة قاطعة.

احتلال إجليل الشمالية وتهجير سكانها

يربط وليد الخالدي احتلال إجليل الشمالية باحتلال شقيقتها إجليل القبلية. وتفيد الرواية التي ينقلها عن أحداث القبلية بأن اجتماعاً عُقد في بيتح تكفا في أواخر سنة 1947 أو أوائل سنة 1948 بين ممثلين عن الهاغاناه ومخاتير من قرى المنطقة، وكان مختار إجليل القبلية من المشاركين فيه، وقد أبدى المخاتير رغبتهم في تجنب القتال.

وينقل الخالدي، عبر المصدر الذي يناقشه، أن سكان إجليل القبلية نزحوا في 3 نيسان/أبريل 1948 خوفاً من هجوم يهودي، وأن المنطقة الواقعة بين تل أبيب وهيرتسليا كانت آنذاك قد أُخليت إلى حد كبير من سكانها العرب. وبما أن مدخل إجليل الشمالية يقول إنها احتُلت في الوقت نفسه الذي احتُلت فيه القبلية، يرتبط تهجير القريتين زمنياً بهذه المرحلة.

يعطي موقع فلسطين في الذاكرة تاريخ 3 نيسان/أبريل 1948 بوصفه «تاريخ الاحتلال»، إلا أن النص التفصيلي المتاح يوثّق بصورة أوضح نزوح السكان في ذلك التاريخ أكثر مما يوثّق لحظة دخول قوة عسكرية إلى القرية. لذلك يُعامل 3 نيسان هنا أساساً كتاريخ نزوح وإخلاء السكان، ولا يُقدَّم كتاريخ احتلال عسكري دقيق مثبت بصورة مستقلة.

الوحدة العسكرية والعملية

لا يحدد مدخل وليد الخالدي/PalQuest الخاص بإجليل الشمالية وحدة عسكرية بعينها اقتحمت القرية، كما لا ينسب سقوطها إلى عملية عسكرية مسماة بصورة مستقلة. لذلك لا يصح إسناد احتلال القرية إلى لواء أو عملية معينة من دون مصدر إضافي موثوق يربط تلك الوحدة بإجليل الشمالية تحديداً.

تسلسل الاحتلال

  1. أواخر 1947 أو أوائل 1948

    اتصالات سبقت التهجير

    اجتماع بين ممثلين عن الهاغاناه ومخاتير من قرى المنطقة؛ ويذكر المصدر مشاركة مختار إجليل القبلية.

  2. 3 نيسان/أبريل 1948

    نزوح السكان

    تنقل المصادر أن سكان إجليل غادروا في سياق الخوف من هجوم يهودي. ويُعد هذا التاريخ أوثق بوصفه تاريخ النزوح من كونه تاريخ دخول عسكري محدداً.

  3. في الفترة نفسها تقريباً

    احتلال القرية

    يذكر وليد الخالدي أن إجليل الشمالية احتُلت في الوقت نفسه الذي احتُلت فيه إجليل القبلية، لكن المصادر الأساسية المتاحة لا تقدم تاريخ دخول عسكري مستقلاً للشمالية.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية إجليل الشمالية

تقع مستعمرة غليل يام (Gelil Yam) إلى الشرق من موقع القرية. وقد أُنشئت سنة 1943، أي قبل النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، على ما يصفه وليد الخالدي بأنه من الأراضي التقليدية لإجليل الشمالية.

ومن المهم لذلك عدم وصف غليل يام بأنها مستعمرة أُنشئت بعد تهجير القرية؛ فهي كانت قائمة منذ سنة 1943، بينما هُجّر سكان إجليل الشمالية في ربيع سنة 1948.

قرية إجليل الشمالية اليوم

يصف وليد الخالدي موقع إجليل الشمالية بأنه صار من الصعب تحديده بدقة بسبب دخوله ضمن مكب كبير للنفايات. وهذا الوصف يستند إلى العمل الميداني الذي سبق نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، ولا يمثل تحققاً ميدانياً مباشراً لحالة الموقع في سنة 2026.

كما نشر موقع فلسطين في الذاكرة سنة 2007 توثيقاً مجتمعياً يشير إلى بقاء منزل قرب مكب النفايات. غير أن هذا الوصف اللاحق لا يشكل مسحاً ميدانياً مستقلاً وشاملاً، ولذلك لا يمكن الجزم من خلاله وحده بحالة جميع بقايا القرية في الوقت الحاضر.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.