قرية المويلح المهجرة / قضاء يافا
المويلح
عن قرية المويلح المهجرة
- القضاء
- يافا
- تاريخ احتلال المويلح
- 31 كانون الأول 1947
- عدد السكان عام 1948
- 420
- البعد من مركز المحافظة
- 16 كم شمال شرقي يافا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 25 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية المويلح المهجرة
قرية المويلح المهجّرة – قضاء يافا
المويلح قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء يافا، كانت تقع في السهل الساحلي الأوسط على بعد نحو 16 كيلومتراً شمال شرقي مدينة يافا، وعلى ارتفاع يقارب 25 متراً عن سطح البحر. وكانت تقوم على مسافة نحو 1.5 كيلومتر شمال نهر العوجا، وقريباً من الطرق التي ربطت المنطقة بيافا ورأس العين والقرى المجاورة.
نشأت القرية كتجمع لبدو مستقرين تنسبهم المصادر التي اعتمد عليها وليد الخالدي إلى عرب الملحة الرحّل. واستقر السكان أول الأمر حول عين ماء، ثم امتدت مساكنهم بمحاذاة الطريق المؤدية إلى رأس العين. وفي فترة الانتداب تطورت الزراعة في أراضي القرية، ولا سيما زراعة الحمضيات والموز والحبوب، قبل أن يُهجّر سكانها في سياق النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.
موقع قرية المويلح
كانت المويلح تقع في السهل الساحلي الأوسط، على مسافة نحو 16 كيلومتراً شمال شرقي يافا، وبمتوسط ارتفاع يبلغ نحو 25 متراً عن سطح البحر. وكان نهر العوجا يجري على بعد نحو 1.5 كيلومتر إلى الجنوب منها، فيما كانت القرية تقع على مسافة تقارب كيلومتراً واحداً شرقي الطريق العام الذي كان يصل يافا بالمنطقة الواقعة إلى الشمال منها.
وتذكر الموسوعة الفلسطينية أن المويلح كانت تقع إلى الغرب من كفر قاسم، وأن طرقاً محلية ربطتها برأس العين وكفر قاسم وجلجولية. كما كانت أراضي كفر قاسم وجلجولية ورأس العين تحيط بأراضيها، وكان نهر العوجا يفصل بينها وبين أراضي المحمودية في أحد قطاعات الحدود المحلية.
نشأة القرية وسكانها
يذكر وليد الخالدي أن مؤسسي المويلح كانوا من البدو الذين تُرجع المصادر نسبهم إلى عرب الملحة الرحّل. وقد استقروا في المنطقة، فبنوا مساكنهم في البداية حول عين ماء، ثم أخذ البناء يمتد بمحاذاة الطريق المؤدية إلى رأس العين.
لم تتخذ منازل المويلح شكلاً عمرانياً منتظماً، إذ توزعت المباني بصورة متفرقة. وكان سكان القرية في معظمهم من المسلمين. وخلال فترة الانتداب شيد بعض كبار مالكي الأراضي دارات وسط بساتين الحمضيات والموز الواقعة خارج التجمع السكني الرئيسي.
سكان قرية المويلح
- 193137تعداد رسمي لحكومة فلسطين؛ يظهر التجمع في جدول التعداد باسم Malalha، وكان السكان من المسلمين.
- 1944/1945360إحصاء رسمي؛ سجلت الإحصاءات 360 عربياً.
- 1948418تقدير لاحق يعرضه فلسطين في الذاكرة، وليس تعداداً رسمياً.
- 19982,565 لاجئاًتقدير لاحق لعدد اللاجئين من أبناء القرية وذريتهم في فلسطين في الذاكرة.
تذكر بعض المصادر الثانوية أن عدد سكان المويلح سنة 1931 بلغ 137 نسمة، إلا أن جدول تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 يسجل 37 نسمة، منهم 18 ذكراً و19 أنثى؛ ولذلك اعتُمد الرقم الرسمي في هذا المقال.
عدد البيوت
لا تقدم المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها رقماً واضحاً وموثقاً بما يكفي لعدد بيوت المويلح في تعداد سنة 1931 يمكن فصله واعتماده بثقة، ولذلك لا يُدرج تقدير لعدد البيوت هنا.
ملكية أراضي قرية المويلح
بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي المويلح في إحصاءات 1944/1945 نحو 3,342 دونماً. وبحسب التصنيف الذي يعرضه موقع فلسطين في الذاكرة، توزعت الملكية على النحو الآتي:
- فلسطيني2,795 دونم84%
- تسرّبت للصهاينة376 دونم11%
- مشاع171 دونم5%
وتتطابق هذه الأرقام حسابياً مع التصنيف الرسمي الذي يستخدم فئات «عرب / يهود / عام»: 2,795 دونماً للعرب، و376 دونماً لليهود، و171 دونماً عاماً.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
يعتمد الجدول الآتي التصنيف الرسمي «عرب / يهود / عام»، مع فصل الأراضي العامة عن الأراضي العربية وعدم ضمها إليها:
- عرب
- يهود
- عام
- الحمضيات والموز949 دونم
- البساتين والأراضي المروية27 دونم
- الحبوب2,172 دونم
- غير صالحة للزراعة194 دونم
وبذلك بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 3,148 دونماً، منها 2,772 دونماً عربية و376 دونماً يهودية، بينما بلغ مجموع الأراضي غير الصالحة للزراعة 194 دونماً، منها 23 دونماً عربية و171 دونماً عامة.
الحياة الاقتصادية في قرية المويلح
شكّلت الزراعة النشاط الاقتصادي الأبرز في المويلح. ففي سنة 1944/1945 خُصص 949 دونماً من الأراضي العربية لزراعة الحمضيات والموز، و27 دونماً للبساتين والأراضي المروية، و1,796 دونماً عربية لزراعة الحبوب. كما كان 376 دونماً من الأراضي المصنفة يهودية مستخدماً لزراعة الحبوب.
وكانت بساتين الحمضيات والموز من أبرز معالم الأراضي المحيطة بالقرية، حتى إن بعض كبار مالكي الأراضي أقاموا داراتهم وسط هذه البساتين خلال فترة الانتداب.
المياه في قرية المويلح
ارتبط استقرار السكان الأول بعين ماء أقيمت المساكن حولها في المرحلة الأولى من نشوء القرية. كما كانت هناك آبار في الجهة الشرقية من المويلح استُخدمت لتوفير مياه الري، وهو ما ساعد على تطوير البساتين والزراعة المروية.
وكان قرب القرية من نهر العوجا جزءاً مهماً من جغرافيتها المحلية، إذ كانت تقع على مسافة نحو 1.5 كيلومتر إلى الشمال منه.
التعليم في قرية المويلح
لا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة التي تمت مراجعتها معلومات موثقة بما يكفي لإثبات وجود مدرسة نظامية في المويلح أو لتحديد سنة تأسيسها وعدد طلابها، ولذلك لا تُضاف أرقام أو تواريخ غير مؤكدة إلى هذا القسم.
احتلال قرية المويلح وتهجير سكانها
لا يمكن تحديد تاريخ تهجير سكان المويلح واحتلال القرية على وجه الدقة. ويؤكد وليد الخالدي أن تحديد وقت إخلاء القرية صعب، لكنه يرجح أن احتلالها وقع في وقت مبكر نسبياً، وربما خلال الأسابيع الأولى من سنة 1948.
كانت المويلح تقع في منطقة شمال شرقي يافا وتل أبيب كثرت حولها المستعمرات الصهيونية، ولذلك يرى الخالدي أنها كانت في متناول هجوم من الهاغاناه أو الأرغون. لكنه لا يحدد أي التنظيمين هاجم القرية فعلياً، ولا يذكر وحدة عسكرية بعينها دخلت المويلح.
ويضع موقع فلسطين في الذاكرة تاريخ 31 كانون الأول/ديسمبر 1947 في خانة «تاريخ الاحتلال الصهيوني»، ويصنف سبب النزوح باعتباره اعتداءً مباشراً من القوات الصهيونية. إلا أن النص التفصيلي المنقول عن وليد الخالدي أكثر تحفظاً، إذ يقول إن الفترة بين أواخر كانون الأول/ديسمبر 1947 وأواخر آذار/مارس 1948 شهدت إخلاء عدد كبير من قرى المنطقة، وأن كثيراً من حالات الإخلاء ارتبط بهجمات مباشرة.
وعليه، فالأدق تاريخياً عدم اعتبار 31 كانون الأول/ديسمبر 1947 تاريخاً عسكرياً نهائياً ومثبتاً لدخول القرية، بل الإشارة إلى أن تهجير المويلح وقع في المرحلة المبكرة من النكبة، بين أواخر سنة 1947 والأسابيع الأولى من سنة 1948، مع ترجيح وليد الخالدي وقوع الاحتلال في الأسابيع الأولى من سنة 1948.
الوحدة العسكرية والعملية
لا يحدد المصدر الأساسي وحدة عسكرية مؤكدة نفذت احتلال المويلح. فذكر الهاغاناه والأرغون في رواية وليد الخالدي يأتي في إطار بيان أن القرية كانت في متناول ضربات أي منهما، وليس في صورة توثيق مستقل يؤكد أن كليهما، أو أحدهما تحديداً، اقتحم القرية.
كما لا تربط المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها المويلح بعملية عسكرية مسماة على نحو موثق. ولذلك لا تُنسب القرية إلى عملية أو لواء بعينه من دون دليل مباشر.
تسلسل الاحتلال
- أواخر كانون الأول/ديسمبر 1947
بداية مرحلة الإخلاء في المنطقة
بدأت قرى عديدة في المنطقة الواقعة شمال شرقي يافا وتل أبيب تُخلى في سياق الهجمات والتوتر العسكري المتصاعد.
- 31 كانون الأول/ديسمبر 1947
تاريخ متداول للمويلح
يعرض فلسطين في الذاكرة هذا اليوم كتاريخ للاحتلال، لكن وليد الخالدي لا يثبت هذا التاريخ بصورة مستقلة، ولذلك لا يُعامل كتاريخ عسكري نهائي مؤكد.
- الأسابيع الأولى من سنة 1948
التهجير والاحتلال المرجح
يرجح وليد الخالدي أن القرية احتُلت في وقت مبكر نسبياً خلال الأسابيع الأولى من سنة 1948، مع بقاء التاريخ الدقيق والوحدة المنفذة غير محددين.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية المويلح
أُنشئت مستعمرة نفي يراك (Newe Yaraq / Neve Yarak) سنة 1951. ويحدد وليد الخالدي موقعها بدقة نسبية، إذ يذكر أن جزءاً منها أُقيم على أراضي المويلح، بينما يقع الجزء الآخر على أراضي قرية جلجولية الفلسطينية التي بقيت قائمة.
لذلك لا يصح وصف كامل مستعمرة نفي يراك بأنها أقيمت حصراً على أراضي المويلح؛ فالمصدر يثبت وقوعها على أراضي القريتين.
قرية المويلح اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في «كي لا ننسى / All That Remains»، كان من الصعب تحديد موقع المويلح بدقة، وظل بعض الدارات قائماً لكنه مهجور وسط النباتات البرية، بينما تحولت دارات أخرى إلى ركام.
وكانت إحدى الدارات الباقية ملكاً لهاشم الجيوسي، الذي أصبح لاحقاً وزيراً في الحكومة الأردنية. ووصفها الخالدي بأنها مبنى أسمنتي من طبقتين، له أبواب ونوافذ مستطيلة ودرج أمامي يؤدي إلى الطبقة العليا. وكانت الأراضي المحيطة بالموقع مزروعة.
ويعود هذا الوصف إلى العمل الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولذلك فهو لا يمثل تحققاً ميدانياً مباشراً لحالة موقع المويلح في سنة 2026. كما توجد على موقع فلسطين في الذاكرة مساهمات مجتمعية لاحقة توثق بقاء بعض الأبنية، إلا أن تواريخ رفع هذه المواد لا ينبغي اعتبارها تلقائياً تواريخ لالتقاط الصور أو مسحاً ميدانياً شاملاً للموقع.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: المويلح
- فلسطين في الذاكرة – المويلح، قضاء يافا
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي: كي لا ننسى / All That Remains
- Village Statistics of 1945 – نسخة رقمية منشورة في فلسطين في الذاكرة
- حكومة فلسطين – Census of Palestine 1931
- الموسوعة الفلسطينية – المويلح
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.