قرية السافرية المهجرة / قضاء يافا
السافرية
عن قرية السافرية المهجرة
- القضاء
- يافا
- تاريخ احتلال السافرية
- 20 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 3,561
- العملية العسكرية
- عملية بيعور حميتس
- الكتيبة المنفّذة
- على الأرجح لواء ألكسندروني إن كانت القرية قد احتُلت خلال عملية حميتس (بحسب الخالدي)؛ ولا تُحدَّد وحدة في رواية احتلالها في 20 أيار/مايو 1948
- المدافعون عن القرية
- جيش الإنقاذ وقوات محلية
- البعد من مركز المحافظة
- 11 كم عن يافا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 25 m
- سبب النزوح
- نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة السافرية بعد 1948
- تسفريا وكفار حباد (أُنشئتا سنة 1949)، وأحيعيزر (1950)، وتوحيلت (1951)؛ أما شفرير (1949) فقد استوعبتها هذه المستعمرات وضواحي ريشون لتسيون
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية السافرية المهجرة
السافرية: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء يافا
السافرية قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء يافا، كانت تقع على بعد نحو 11 كيلومترًا شرق مدينة يافا، في رقعة مستوية من أراضي السهل الساحلي الأوسط، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 25 مترًا عن سطح البحر.
- القضاء
- يافا
- المسافة من مركز القضاء
- 11 كم عن يافا
- متوسط الارتفاع
- 25 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 2,040 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 489 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 3,070 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 3,561 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 12,842 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- أوردت برقية لوكالة يونايتد برس أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استولت على القرية في 20 أيار/مايو 1948 بالتزامن مع هجمات الأرغون على مدينة الرملة، بينما يروي المؤرخ الفلسطيني عارف العارف أنها احتُلت قبل ذلك بنحو شهر، في الوقت الذي احتُلت فيه قريتا يازور وبيت دجن المجاورتان اللتان هوجمتا خلال عملية حميتس. ولا تصف المصادر المتاحة كيف غادر السكان قريتهم، غير أن القرية كانت بالتأكيد تحت السيطرة الإسرائيلية بحلول أيلول/سبتمبر 1948.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- تختلف المصادر: أواخر نيسان/أبريل 1948 على الأرجح، بحسب عارف العارف الذي يروي أنها احتُلت قبل 20 أيار/مايو بنحو شهر مع يازور وبيت دجن خلال عملية حميتس؛ أو 20 أيار/مايو 1948 بحسب برقية لوكالة يونايتد برس. وكانت القرية بالتأكيد تحت السيطرة الإسرائيلية بحلول أيلول/سبتمبر 1948
- العملية العسكرية
- عملية حميتس – تدرج PalQuest السافرية بين القرى المتضررة من العملية وبين أهدافها الواقعة جنوب خط سكة الحديد؛ غير أن احتلالها في أثنائها يستند إلى رواية عارف العارف، أما برقية 20 أيار/مايو 1948 فتضع احتلالها بعد انتهاء العملية في 13 أيار/مايو 1948
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- لا تحدد المصادر الوحدة التي احتلت القرية؛ وإن كانت قد احتُلت خلال عملية حميتس في أواخر نيسان/أبريل 1948 فالوحدات المهاجمة كانت على الأرجح من لواء ألكسندروني بحسب الخالدي. ولا يحدد ما ينقله الخالدي عن برقية يونايتد برس وحدة بعينها، بل يذكر أن احتلال القرية في 20 أيار/مايو تزامن مع هجمات الأرغون على الرملة.
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- تسفريا وكفار حباد (أُنشئتا سنة 1949)، وأحيعيزر (أُسست سنة 1950)، وتوحيلت (أُسست سنة 1951)؛ أما شفرير، التي أُنشئت سنة 1949، فقد استوعبتها هذه المستعمرات وضواحي ريشون لتسيون
بلغ عدد سكانها في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 3,070 نسمة، وبلغ مجموع أراضيها 12,842 دونمًا. وكانت السافرية من القرى الزراعية الكبيرة في ريف يافا، واشتهرت خصوصًا بزراعة البندورة والحمضيات. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 تعرضت القرية للاحتلال والتهجير، مع وجود اختلاف في المصادر بين رواية تضع سقوطها في أواخر نيسان/أبريل خلال عملية حميتس، ورواية صحفية معاصرة تضع الاحتلال في 20 أيار/مايو 1948.
معلومات أساسية عن السافرية
- القضاء: يافا.
- المسافة من يافا: نحو 11 كيلومترًا شرق المدينة.
- متوسط الارتفاع: نحو 25 مترًا عن سطح البحر.
- عدد السكان سنة 1944/1945: 3,070 نسمة.
- تقدير السكان سنة 1948: 3,561 نسمة بحسب فلسطين في الذاكرة.
- مساحة الأراضي: 12,842 دونمًا.
- الاحتلال والتهجير: مختلف عليه بين أواخر نيسان/أبريل و20 أيار/مايو 1948.
- الوحدة العسكرية: غير محسومة بصورة قطعية؛ يرجح وليد الخالدي لواء ألكسندروني إذا صحت رواية احتلال القرية خلال عملية حميتس.
موقع قرية السافرية
كانت السافرية تقع على أرض مستوية في السهل الساحلي الأوسط، شرق يافا، وفي منطقة مهمة بين يافا واللد والرملة.
وكانت طريق فرعية تصل القرية بالطريق العام المؤدي إلى يافا والرملة، كما كانت قريبة من خط سكة الحديد الواصل بين يافا واللد ومن مطار اللد.
بلغت مساحة المنطقة المبنية من القرية نحو 95 دونمًا من مجموع أراضيها البالغ 12,842 دونمًا.
حدود السافرية والقرى المجاورة
كانت السافرية تتوسط عددًا من قرى وبلدات السهل الساحلي، ومن أبرزها:
- ساقية إلى الشمال.
- كفر عانة إلى الشمال الشرقي.
- الخيرية إلى الشمال الغربي.
- بيت دجن إلى الغرب.
- صرفند العمار إلى الجنوب.
- مدينة اللد إلى الجنوب الشرقي.
- مطار اللد إلى الشرق من منطقة القرية.
السافرية عبر التاريخ
عرف موقع السافرية في العصر البيزنطي باسم سافاريا أو Sapharea، وكان يقع ضمن المنطقة التابعة لديوسبوليس، أي اللد.
وفي الفترة الصليبية عُرفت القرية باسم Saphyria.
وفي صدر الإسلام دُفن في السافرية العالم والزاهد المسلم هانئ الكندي، الذي تذكر المصادر أن الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز عرض عليه ولاية فلسطين، إلا أنه رفضها.
وفي سنة 1596 كانت السافرية قرية في ناحية الرملة التابعة للواء غزة، وقدر عدد سكانها وفق وليد الخالدي بنحو 292 نسمة. وكان الأهالي يدفعون الضرائب على القمح والشعير والفاكهة والسمسم، إلى جانب الماعز وخلايا النحل وكروم العنب.
البنية العمرانية في السافرية
في أواخر القرن التاسع عشر وُصفت السافرية بأنها قرية مبنية بالطوب، وكانت أشجار الزيتون مزروعة في الأراضي الواقعة إلى الجنوب منها.
وفي فترة الانتداب البريطاني بُنيت المنازل بالطوب بصورة متقاربة، وتشكلت كتلة عمرانية كثيفة نسبيًا تتخللها الطرق والمرافق المحلية.
بلغت مساحة المنطقة المبنية نحو 95 دونمًا في إحصاءات سنة 1944/1945.
سكان السافرية
بلغ عدد سكان السافرية 1,306 نسمات في تعداد فلسطين لسنة 1922، وكانوا جميعًا من المسلمين.
وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 2,040 نسمة، وكانوا يقيمون في 489 منزلًا.
وفي إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 بلغ عدد السكان 3,070 نسمة، وكانوا جميعًا من العرب المسلمين وفق بيانات القرية التي أوردها وليد الخالدي وPalQuest.
أما الرقم 3,561 نسمة لسنة 1948 والرقم 21,870 لاجئًا لسنة 1998، فهما تقديران لاحقان أوردهما موقع «فلسطين في الذاكرة»، ولا يمثلان تعدادين رسميين.
سكان السافرية
- 1596نحو 292تقدير تاريخي مستند إلى السجلات العثمانية
- 19221,306تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 19312,040تعداد رسمي
- 1944/19453,070إحصاءات حكومة فلسطين
- 19483,561تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
- 199821,870تقدير لاحق لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
عدد المنازل في السافرية
سجل تعداد فلسطين لسنة 1931 وجود 489 منزلًا في السافرية.
أما رقم 853 منزلًا لسنة 1948 الذي يورده موقع «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق، وليس نتيجة تعداد رسمي أجري في تلك السنة.
عدد المنازل في السافرية
- 1931489تعداد رسمي
- 1948853تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
الحياة التعليمية في السافرية
كان في السافرية مدرستان ابتدائيتان، واحدة للبنين وأخرى للبنات.
افتتحت مدرسة البنين سنة 1920، وبلغ عدد تلاميذها في أواسط الأربعينيات نحو 348 تلميذًا. وأُلحق بها نحو 11 دونمًا من الأرض للتدريب الزراعي.
وتذكر موسوعة القرى الفلسطينية أن المدرسة تطورت تدريجيًا حتى أصبحت في العام الدراسي 1945–1946 مدرسة ابتدائية كاملة حتى الصف السابع، وكان يعمل فيها ثمانية معلمين، كما ضمت مكتبة وأرضًا للتدريب الزراعي.
أما مدرسة البنات فأسست سنة 1945 وفق وليد الخالدي وPalQuest، وكان فيها 45 تلميذة. ويورد توثيق فلسطيني محلي سنة 1946، ويبدو أن الاختلاف مرتبط بتاريخ العام الدراسي أو بدء الدراسة الفعلي.
ملكية الأراضي في السافرية
بلغ مجموع أراضي السافرية وفق إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 12,842 دونمًا.
ويستخدم موقع «فلسطين في الذاكرة» مصطلحات «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول كما وردت في المصدر. أما حكومة فلسطين فاستخدمت الفئات الرسمية «عرب»، و«يهود»، و«عام».
ملكية أراضي السافرية سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة
- فلسطيني10,545 دونم82%
- تسرّبت للصهاينة1,722 دونم13%
- مشاع575 دونم4%
استخدام الأراضي في السافرية سنة 1944/1945
بلغت مساحة الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 12,001 دونم، منها 10,279 دونمًا عربية و1,722 دونمًا يهودية.
وشغلت الحمضيات والموز مساحة 4,951 دونمًا، منها 3,539 دونمًا عربية و1,412 دونمًا يهودية. كما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 3,732 دونمًا، والحبوب 3,318 دونمًا.
استخدام أراضي السافرية وفق إحصاءات 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- الحمضيات والموز4,951 دونم
- البساتين والأراضي المروية3,732 دونم
- الحبوب3,318 دونم
- المنطقة المبنية95 دونم
- غير صالحة للزراعة746 دونم
ويورد موقع «فلسطين في الذاكرة» رقمًا منفصلًا قدره 25 دونمًا مزروعة بالزيتون. ويُذكر هذا الرقم بوصفه معلومة زراعية إضافية، ولا يُضاف مرة أخرى إلى الجدول الرسمي لاحتمال تداخله مع مساحة البساتين.
الحياة الاقتصادية في السافرية
كانت الزراعة عماد اقتصاد السافرية، وكانت القرية أكبر منتج للبندورة في قضاء يافا وفق وليد الخالدي.
كما اشتهر الأهالي بزراعة البرتقال والحمضيات على مساحة واسعة، إضافة إلى الموز والحبوب والخضروات والأشجار المثمرة.
وكان الحجم الكبير للبساتين والأراضي المروية يعكس أهمية الزراعة المكثفة في اقتصاد القرية، بينما ساعد قربها من يافا واللد والرملة وشبكة الطرق والسكك الحديدية في تسويق الإنتاج الزراعي.
النشاط الرياضي في السافرية
كان في السافرية فريق لكرة القدم خلال فترة الانتداب، وتحتفظ مصادر فلسطينية بصور للفريق تعود إلى نحو سنة 1940.
وتذكر مصادر محلية أن فريق نادي السافرية الرياضي شارك في مسابقات الدرجة الثانية ضمن النشاط الرياضي الفلسطيني المزدهر في منطقة يافا.
أما سنة تأسيس النادي فلا تظهر بصورة موثقة في المصادر الأساسية المستخدمة هنا، ولذلك لا يُحدد له تاريخ تأسيس قطعي.
الآثار في السافرية
كانت في موقع السافرية بقايا أثرية تدل على قدم الاستيطان البشري فيه.
كما كانت خربة سوبترا تقع في جوار القرية، وهي تل اصطناعي تحف به من الجهتين الشرقية والغربية خزانات للمياه.
وتضيف مصادر فلسطينية محلية وجود بقايا أثرية من فترات كنعانية ورومانية وبيزنطية في مناطق من أراضي القرية، بينها أعمدة وحجارة وآثار معمارية.
عملية حميتس
كانت السافرية ضمن القرى المستهدفة في عملية حميتس، التي نفذتها الهاغاناه في أواخر نيسان/أبريل وأوائل أيار/مايو 1948 بهدف عزل يافا الفلسطينية عن القرى والمدن الواقعة في عمقها الشرقي.
تؤرخ PalQuest عملية حميتس بين 24 نيسان/أبريل و13 أيار/مايو، وشاركت فيها ألوية ألكسندروني وكرياتي وغفعاتي.
وكان الهدف المباشر احتلال القرى الواقعة على جانبي خط سكة الحديد الذي يصل يافا بداخل فلسطين، بحيث تصبح يافا محاصرة ومعزولة عن محيطها الفلسطيني.
وكانت السافرية وبيت دجن ويازور من القرى الواقعة جنوب خط السكة التي أُدرجت ضمن أهداف العملية.
الخلاف حول تاريخ احتلال السافرية
لا تتفق المصادر على تاريخ واحد قطعي لاحتلال السافرية.
فقد أورد تقرير عاجل لوكالة يونايتد برس أن القوات الإسرائيلية استولت على القرية في 20 أيار/مايو 1948، وأن ذلك تزامن مع هجمات شنها الإرغون على مدينة الرملة.
في المقابل، يقول المؤرخ الفلسطيني عارف العارف إن السافرية احتُلّت قبل ذلك بنحو شهر، بالتزامن مع احتلال يازور وبيت دجن في سياق عملية حميتس التي هدفت إلى تطويق يافا.
وبسبب هذا الاختلاف، يُذكر في المقال أن السافرية تعرضت للاحتلال خلال الفترة الممتدة من أواخر نيسان إلى 20 أيار/مايو 1948، مع بقاء اليوم الدقيق محل خلاف بين المصادر.
ما الوحدة العسكرية التي احتلت السافرية؟
لا يمكن الجزم بوحدة عسكرية واحدة من دون ربطها بالرواية التي يُعتمد عليها لتاريخ الاحتلال.
ينقل وليد الخالدي أن السافرية، إذا كانت قد احتُلّت في أواخر نيسان بالتزامن مع يازور وبيت دجن كما يقول عارف العارف، فإن القوات المهاجمة كانت على الأرجح تابعة للواء ألكسندروني.
لكن عملية حميتس نفسها شاركت فيها ألوية ألكسندروني وكرياتي وغفعاتي، وكانت المهمات موزعة بينها على عدة قطاعات حول يافا.
أما تقرير 20 أيار/مايو فلا يحدد في الرواية التي ينقلها الخالدي لواءً بعينه دخل السافرية.
لذلك فإن صياغة «لواء ألكسندروني» تُعامل في هذا المقال بوصفها ترجيحًا مرتبطًا برواية الاحتلال المبكر خلال عملية حميتس، لا حقيقة عسكرية محسومة بصورة نهائية.
تهجير سكان السافرية
أدى تقدم القوات الصهيونية في ريف يافا وسقوط القرى المحيطة وعزل مدينة يافا عن داخل البلاد إلى موجات واسعة من النزوح والتهجير خلال ربيع سنة 1948.
وكانت السافرية واحدة من القرى الواقعة ضمن هذا الحزام الشرقي والجنوبي الشرقي ليافا، وانتهى الهجوم والسيطرة العسكرية عليها بخلو القرية من سكانها الفلسطينيين.
ولا تقدم المصادر الأساسية المتاحة وصفًا واحدًا تفصيليًا لمسار خروج جميع سكان السافرية، ولذلك لا يُنسب في المقال أمر طرد محدد أو طريق نزوح موحد إلى وحدة بعينها من دون توثيق إضافي.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 29 نيسان/أبريل 1948
بداية العملية العسكرية
شنّت الهاغاناه عملية حميتس، التي تؤرخها PalQuest بين 24 نيسان/أبريل و13 أيار/مايو 1948، بوحدات من ألوية ألكسندروني وكرياتي وغفعاتي، بهدف الاستيلاء على القرى الواقعة على جانبي خط سكة الحديد الذي يصل يافا بعمقها العربي وعزل المدينة. وكانت السافرية مع يازور وبيت دجن من القرى الواقعة جنوب خط السكة التي استهدفتها العملية.
- أواخر نيسان/أبريل 1948 على الأرجح، أو 20 أيار/مايو 1948 (تختلف المصادر)
الاحتلال النهائي
يروي المؤرخ الفلسطيني عارف العارف أن القرية احتُلت قبل 20 أيار/مايو بنحو شهر، في الوقت الذي احتُلت فيه يازور وبيت دجن خلال عملية حميتس، ويرى الخالدي أن الوحدات المهاجمة كانت حينئذٍ على الأرجح من لواء ألكسندروني. أما برقية لوكالة يونايتد برس فذكرت أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استولت على السافرية في 20 أيار/مايو 1948، بالتزامن مع هجمات الأرغون على مدينة الرملة.
- 13 أيلول/سبتمبر 1948
قرار تدمير القرية
طلب رئيس الحكومة الإسرائيلية دافيد بن غوريون من الحكومة الإذن بهدم السافرية مع ثلاث عشرة قرية مجاورة، وقد حرص، بحسب المؤرخ الإسرائيلي بني موريس كما ينقله الخالدي، على أن يُقدَّم الطلب باسم قائد الجبهة الوسطى لا باسمه، ومُنح الإذن.
- 1949
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أُنشئت مستعمرتا تسفريا وكفار حباد على أراضي القرية، وأُنشئت في السنة نفسها مستعمرة شفرير التي استوعبتها لاحقًا المستعمرات القائمة على أراضي القرية وضواحي ريشون لتسيون.
- 1950–1951
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أُسست مستعمرة أحيعيزر سنة 1950 ومستعمرة توحيلت سنة 1951 على أراضي القرية.
قرار هدم السافرية
بحلول أيلول/سبتمبر 1948 كانت السافرية بالتأكيد تحت السيطرة الإسرائيلية.
وينقل وليد الخالدي وPalQuest، عبر المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، أنه في 13 أيلول/سبتمبر طلب دافيد بن غوريون من الحكومة الإسرائيلية الإذن بهدم السافرية مع ثلاث عشرة قرية فلسطينية أخرى.
ويذكر المصدر أن الطلب قُدم رسميًا باسم قائد الجبهة الوسطى، وأن الإذن بالهدم مُنح.
وترد هذه التفاصيل في المقال من خلال المصدر الفلسطيني الوسيط وليد الخالدي/PalQuest، لا اعتمادًا على بني موريس بصورة مستقلة.
المستعمرات المقامة على أراضي السافرية
يحدد وليد الخالدي وPalQuest أربع مستعمرات قائمة على أراضي السافرية، إضافة إلى مستعمرة سابقة اندمجت لاحقًا في التجمعات العمرانية المحيطة:
- تسفريا (Tzafriyya): أُنشئت سنة 1949 على أراضي السافرية.
- كفار حباد (Kefar Chabad): أُنشئت سنة 1949 على أراضي السافرية.
- أحيعيزر (Achi'ezer): أُنشئت سنة 1950 وفق PalQuest.
- توحيلت (Tochelet): أُنشئت سنة 1951.
- شفرير (Shafrir): أُنشئت سنة 1949، ثم استوعبتها التجمعات المذكورة وضواحي ريشون لتسيون.
وتشير مصادر فلسطينية محلية إلى توسع أحياء من ريشون لتسيون فوق أجزاء من أراضي القرية، إلا أن الخالدي لا يصنف هذه الأحياء كمستعمرات مستقلة إضافية على غرار المستعمرات الأربع السابقة.
موقع السافرية بعد النكبة
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، بقيت مدرستا السافرية قائمتين، وهما بناءان إسمنتيان طويلان مستطيلا الشكل، لهما أبواب ونوافذ مستطيلة، وقد جرى تجديدهما.
كما بقيت عدة منازل، بعضها مبني بالطوب وبعضها الآخر بالأسمنت. وكان بعضها مهجورًا بينما سكنت عائلات يهودية بعضها الآخر عند إجراء المسح.
واتسمت المنازل الباقية ببنية بسيطة وأبواب ونوافذ مستطيلة وسقوف مسطحة في معظمها.
وامتد الصبار وتشكيلة من الأشجار بمحاذاة أحد طرق القرية القديمة، بينما انتشرت أشجار الجميز والسرو في أنحاء الموقع.
غطت الأبنية الحديثة أجزاء من الأراضي المحيطة، بينما استُخدمت أجزاء أخرى للزراعة.
ويجب التنبيه إلى أن هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني الذي أُنجز لإعداد كتاب «كي لا ننسى»، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا حتى الوقت الحاضر.
المصادر
- PalQuestالموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: السافرية
- PalQuestالموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: عملية حميتس
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة: السافرية – قضاء يافا
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة: السافرية في كتاب «كي لا ننسى» لوليد الخالدي
- palqura.comموسوعة القرى الفلسطينية: السافرية
- pal48.psفلسطيننا: قرية السافرية المهجّرة
- pcbs.gov.psالجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني: التعدادات التاريخية لفلسطين
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة يافا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.