قرية دير نخاس المهجرة / قضاء الخليل
دير نخاس
عن قرية دير نخاس المهجرة
- القضاء
- الخليل
- تاريخ احتلال دير نخاس
- 29 تشرين الأول 1948
- عدد السكان عام 1948
- 700
- العملية العسكرية
- عملية يوآف
- المدافعون عن القرية
- الجيش المصري
- البعد من مركز المحافظة
- 20 كم شمال غربي الخليل
- الارتفاع عن سطح البحر
- 325 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية دير نخاس المهجرة
قرية دير نخّاس المهجّرة – قضاء الخليل
دَيْر نَخّاس قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الخليل، كانت تقع على بعد نحو 20 كم شمال غربي مدينة الخليل، وعلى ارتفاع متوسط يقارب 325 مترًا عن سطح البحر.
قامت القرية على قمة تل تقوم تحته طبقة كلسية صلبة، وتشرف شمالًا على وادي بيت جبرين. وكانت تقع إلى الجنوب من الطريق العام الذي يصل الخليل ببيت جبرين والمجدل، وترتبط بالقرى والخرب المجاورة بعدة طرق فرعية.
بلغ عدد سكان دير نخاس 451 نسمة في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931، وارتفع إلى 600 نسمة سنة 1944/1945. وبلغ مجموع أراضي القرية 14,476 دونمًا.
احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي دير نخاس في 29 تشرين الأول/أكتوبر 1948، خلال المرحلة الثالثة من عملية يوآف، وفي اليوم نفسه الذي وقعت فيه مجزرة الدوايمة المجاورة.
اسم قرية دير نخاس
لا يقدم المصدر الأساسي تفسيرًا قطعيًا لاسم القرية.
ويرجح وليد الخالدي أن القسم الثاني، «نخاس»، قد يكون مشتقًا من كلمة سامية عامة لها صلة بالنحاس.
أما الروايات المحلية التي تربط الاسم تحديدًا بصناعة النحاس أو بوجود دير مسيحي قديم فهي روايات تستحق الذكر في الدراسات المحلية، لكنها لا تُعرض هنا باعتبارها حقيقة لغوية محسومة من دون توثيق مستقل.
موقع قرية دير نخاس
كانت القرية مبنية على تل كلسي مرتفع في الأقدام الغربية لجبال الخليل، وتشرف من الشمال على وادي بيت جبرين.
وكانت تقع إلى الجنوب من طريق الخليل–بيت جبرين–المجدل العام، على مسافة قصيرة إلى الشرق من بيت جبرين، وترتبط بالقرى المجاورة بطرق فرعية.
يعطي PalQuest مسافة نحو 20 كم شمال غربي الخليل وارتفاعًا متوسطًا يبلغ 325 مترًا. وتذكر بعض المصادر المحلية مسافة تقارب 23 كم، لكن المقال يعتمد رقم PalQuest/وليد الخالدي.
حدود دير نخاس والقرى المجاورة
وفق توثيق فلسطيني محلي للحدود، أحاطت بدير نخاس الأراضي التالية:
| الاتجاه | القرية / الأرض المجاورة |
|---|---|
| الشمال | كوما |
| الشرق | خربة أم برج |
| الجنوب | خربة جمّورة |
| الغرب | بيت جبرين والخرب التابعة لها |
وتظهر خرائط الجوار الفلسطينية كذلك عجور وكدنا وإذنا وبيت أولا والدوايمة والقبيبة وتل الصافي ضمن المجال الأوسع المحيط بالقرية.
ويجب التفريق بين القرية القريبة وبين الحد العقاري المباشر؛ فخرائط المساحة الانتدابية الأصلية تبقى المرجع الأقوى في تحديد الخطوط الدقيقة لأراضي دير نخاس.
دير نخاس في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت دير نخاس قرية تتبع ناحية الخليل في لواء القدس، وبلغ عدد سكانها نحو 72 نسمة.
وكان سكانها يؤدون الضرائب على القمح والشعير والزيتون، إضافة إلى منتجات أخرى مثل الماعز وخلايا النحل، ما يعكس اقتصادًا زراعيًا ورعويًا متنوعًا.
دير نخاس في أواخر القرن التاسع عشر
وُصفت دير نخاس في أواخر القرن التاسع عشر بأنها قرية صغيرة قائمة على تل شاهق يشرف على وادٍ من جهة الشمال.
واتخذ مخططها العمراني شكلًا مستطيلًا، وامتد البناء بموازاة الطريق المؤدية إلى الخليل.
وكانت منازل السكان مبنية بالحجارة، وهو ما ميزها عن عدد من قرى السهل التي غلب عليها البناء بالطوب.
سكان قرية دير نخاس
- 159672تقدير مستخرج من سجل ضريبي عثماني
- 1922336تعداد فلسطين الرسمي؛ جميع السكان مسلمون
- 1931451تعداد فلسطين الرسمي؛ جميع السكان مسلمون
- 1944/1945600إحصاءات رسمية لحكومة فلسطين؛ جميع السكان عرب ومسلمون
- 1948696تقدير ديموغرافي لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
- 19984,274 لاجئًا وذريتهمتقدير ديموغرافي لاحق في فلسطين في الذاكرة
عدد البيوت في دير نخاس
- 193186 منزلًا مأهولًاتعداد فلسطين الرسمي
- 1948132 منزلًاتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
ملكية أراضي دير نخاس سنة 1944/1945
بلغ مجموع أراضي دير نخاس 14,476 دونمًا.
وبحسب المصطلحات المستخدمة في فلسطين في الذاكرة:
- فلسطيني8,923 دونم62%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع / عام5,553 دونم38%
أما الجدول الرسمي فيستخدم الفئات «عرب / يهود / عام»، ويسجل 8,923 دونمًا عربيًا و5,553 دونمًا عامًا، ولا يسجل أي أرض في فئة الملكية اليهودية.
استخدام أراضي دير نخاس سنة 1944/1945
- عرب
- عام
- الحبوب4,887 دونم
- البساتين والأراضي المروية362 دونم
- الأرض المبنية22 دونم
- غير الصالحة للزراعة9,205 دونم
وبذلك يتطابق جدول استعمال الأرض بالكامل مع جدول الملكية الرسمي.
ويحتاج العرض المبسط في فلسطين في الذاكرة إلى توضيح في فئة الأرض غير الصالحة للزراعة؛ فالـ9,205 دونمات ليست كلها أرضًا فلسطينية خاصة، بل تتكون من 3,652 دونمًا عربيًا و5,553 دونمًا عامًا.
كما تذكر فلسطين في الذاكرة أن نحو 424 دونمًا كانت مزروعة بالزيتون. وهذا رقم محصولي تفصيلي لا يُضاف مرة أخرى إلى مجموع استعمال الأرض؛ إذ إن الجدول الرسمي متوازن أصلًا.
الحياة الاقتصادية في قرية دير نخاس
اعتمد سكان دير نخاس على الزراعة وتربية المواشي.
وكانت الحبوب، ولا سيما القمح، من أهم المحاصيل، إلى جانب العنب والزيتون.
في سنة 1944/1945 خُصص 4,887 دونمًا للحبوب، و362 دونمًا للبساتين والأراضي المروية.
أما الأراضي الوعرة غير المزروعة فكانت تنمو فيها الغابات والأجمات والأعشاب البرية، واستغلها السكان لرعي الأغنام والماعز.
مصادر المياه
لا يقدم مدخل وليد الخالدي أو جدول PalQuest الأساسي قائمة موثقة بأسماء ينابيع أو آبار كانت المصدر الرئيسي لمياه دير نخاس.
وتشير الآثار والخرب المحيطة إلى وجود صهاريج ومنشآت مائية قديمة في المنطقة، لكن هذه الشواهد الأثرية لا تكفي وحدها لتحديد نظام مياه القرية في أواخر عهد الانتداب.
لذلك لا يضيف المقال أسماء ينابيع أو آبار حديثة من دون مصدر فلسطيني أو رسمي واضح.
التعليم في دير نخاس
لم تكن في دير نخاس مدرسة مستقلة موثقة في المصدر الأساسي.
وكان أطفال القرية يذهبون إلى مدارس القرى المجاورة لتلقي التعليم.
وتذكر مصادر فلسطينية محلية أن سكان دير نخاس اعتمدوا بدرجة كبيرة على بيت جبرين في التعليم وشراء الاحتياجات والخدمات الأخرى.
الحياة الدينية
كان سكان دير نخاس من المسلمين وفق تعدادات عهد الانتداب.
وتوجد في فلسطين في الذاكرة مواد وصور مجتمعية توثق مقامًا يعرف باسم مقام الشيخ عشيش.
لكن مدخل وليد الخالدي الأساسي لا يقدم وصفًا تفصيليًا للمقام أو تاريخه، ولذلك يثبت المقال وجود الاسم في التوثيق المجتمعي من دون إضافة روايات غير موثقة عن أصل المقام.
الآثار والخرب في دير نخاس
كانت دير نخاس قائمة في منطقة غنية جدًا بالمواقع الأثرية.
ويذكر وليد الخالدي أن في مساحة أراضي القرية نحو 15 موقعًا أثريًا، من بينها موقع القرية نفسها، الذي كان قائمًا فوق مستوطنة أقدم.
وتسمي مصادر فلسطينية محلية عددًا من الخرب والمواقع في أراضي القرية، منها خربة حقين، وعودة، وعشيش، والصافية، وأم رازق، وأم قطن، وأم مالك، والحمام، إلى جانب مواقع أخرى.
وتوجد في بعض هذه المواقع مغاور وصهاريج ومدافن وبقايا بناء، لكن تحديد العمر التاريخي لكل موقع يحتاج إلى مسح أثري متخصص.
دير نخاس قبيل النكبة
أعطى موقع دير نخاس قرب بيت جبرين وعلى الطرق المؤدية إلى الخليل أهمية عسكرية متزايدة في خريف سنة 1948.
وكانت القوات المصرية هي القوة العربية الرئيسية الموجودة في الجبهة الجنوبية والمناطق الواقعة غرب الخليل خلال عملية يوآف.
عملية يوآف
بدأت عملية يوآف في 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948 واستمرت رسميًا حتى 4 تشرين الثاني/نوفمبر.
كان هدفها الأساسي ربط قوات الاحتلال الإسرائيلي الموجودة في النقب بالقوات الواقعة إلى الشمال، واختراق الخطوط المصرية والسيطرة على مزيد من جنوب فلسطين.
شاركت في العملية ألوية غفعاتي ويفتاح وهنيغف/النقب وهرئيل.
وفي 23 تشرين الأول/أكتوبر اخترقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الخطوط المصرية، ثم اتسع نطاق العمليات شرقًا نحو تلال الخليل خلال الأيام التالية.
احتلال بيت جبرين ودير نخاس
وقعت دير نخاس تحت سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي في 29 تشرين الأول/أكتوبر 1948.
ويذكر وليد الخالدي أنها احتُلت في الوقت نفسه تقريبًا الذي احتُلت فيه بيت جبرين، خلال المرحلة الثالثة من عملية يوآف.
فبعد إنجاز الجزء الأكبر من العملية، واصلت بعض الوحدات الإسرائيلية تقدمها شرقًا في منطقة الخليل واستولت على دير نخاس.
مجزرة الدوايمة وأثرها في المنطقة
في اليوم نفسه، 29 تشرين الأول/أكتوبر 1948، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في قرية الدوايمة المجاورة.
وينقل وليد الخالدي، استنادًا إلى مصدر إسرائيلي استخدمه في دراسته، أن المجزرة عجّلت موجة نزوح واسعة من القرى والمناطق المحيطة، ومنها محيط دير نخاس.
ولا يعني ذلك بالضرورة أن جميع سكان دير نخاس غادروا بعد سماع خبر المجزرة وحده؛ فقد كان الاحتلال العسكري المباشر والقتال الدائر في المنطقة عاملين أساسيين أيضًا في التهجير.
الوحدة العسكرية
لا يحدد مدخل وليد الخالدي الخاص بدير نخاس لواءً إسرائيليًا بعينه بوصفه القوة التي دخلت القرية.
شاركت في عملية يوآف على المستوى العام ألوية غفعاتي ويفتاح وهنيغف/النقب وهرئيل، لكن نسبة احتلال دير نخاس إلى أحد هذه الألوية تحديدًا من دون دليل خاص بالقرية ستكون استنتاجًا غير موثق.
لذلك تعتمد المقالة الصياغة الأدق: قوات الاحتلال الإسرائيلي ضمن المرحلة الثالثة من عملية يوآف.
أما القوة العربية المدافعة في هذه الجبهة فكانت القوات المصرية.
تسلسل الاحتلال
- 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948
بدء عملية يوآف
بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي هجومًا واسعًا لاختراق الخطوط المصرية وربط مواقعها في النقب بالمناطق الواقعة شماله.
- 23 تشرين الأول/أكتوبر 1948
اختراق الخطوط المصرية
نجحت القوات الإسرائيلية في اختراق أجزاء من الخطوط المصرية، وبدأت مناطق العمليات تمتد شرقًا في اتجاه تلال الخليل.
- أواخر تشرين الأول/أكتوبر 1948
التقدم نحو منطقة بيت جبرين
بعد إنجاز معظم أهداف عملية يوآف، واصلت وحدات إسرائيلية التقدم شرقًا نحو بيت جبرين والقرى المحيطة بها.
- 29 تشرين الأول/أكتوبر 1948
احتلال دير نخاس
احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي دير نخاس في المرحلة الثالثة من عملية يوآف، في الوقت نفسه تقريبًا الذي سقطت فيه بيت جبرين.
- 29 تشرين الأول/أكتوبر 1948
مجزرة الدوايمة
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في الدوايمة المجاورة؛ وينقل الخالدي أن المجزرة عجّلت النزوح الكثيف من المنطقة المحيطة.
- أواخر تشرين الأول/أكتوبر 1948
التهجير الكامل
أدى الاحتلال العسكري المباشر والخوف الناجم عن أحداث المنطقة إلى خروج سكان دير نخاس وانتهاء الوجود الفلسطيني الدائم في القرية.
- 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1948
انتهاء عملية يوآف
انتهت العملية رسميًا بعد أن تغيرت السيطرة العسكرية على مساحات واسعة من جنوب فلسطين وغرب منطقة الخليل.
- لاحقًا؛ التاريخ الدقيق غير موثق
تدمير معظم عمران القرية
دُمرت غالبية منازل دير نخاس، بينما بقي عدد محدود من المنازل والمنشآت والأنقاض.
اللاجئون من دير نخاس
يقدر فلسطين في الذاكرة عدد سكان دير نخاس سنة 1948 بنحو 696 شخصًا، وهو تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين.
كما يقدر عدد لاجئي القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 4,274 شخصًا.
وتشير مصادر فلسطينية عن مخيمات اللاجئين إلى وجود عائلات من دير نخاس لاحقًا في مخيمات بالضفة الغربية والأردن، لكن المصادر الأساسية لا تقدم حصرًا نهائيًا وشاملًا لجميع عائلات القرية وأماكن لجوئها.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية دير نخاس
وفق وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي دير نخاس نفسها.
| المستعمرة | سنة الإنشاء | علاقتها بدير نخاس |
|---|---|---|
| نحوشا / Nechusha | 1982 | تقع نحو 3 كم غرب دير نخاس، لكنها أُنشئت على أراضي خربة أم برج، لا على أراضي دير نخاس |
وتوجد مصادر فلسطينية ثانوية تنسب نحوشا إلى أراضي دير نخاس أو تعطي سنة إنشاء مختلفة، لكن المصدر الأساسي لوليد الخالدي وPalQuest يضعها على أراضي خربة أم برج، ولذلك يُعتمد هذا التصحيح.
قرية دير نخاس اليوم
وفق الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي، لم يبق من دير نخاس إلا عدد قليل من المنازل المهجورة وأنقاض منازل أخرى.
كان أحد المنازل الباقية مبنيًا بالإسمنت، وله نوافذ مستطيلة وسقف مسطح، وعليه كتابات عربية، ويقف بين الحشائش والأعشاب البرية الطويلة.
كما كان في الموقع كهف مسيّج، بينما كانت الأراضي المحيطة تُستغل في الزراعة.
وتؤرخ PalQuest إحدى صور الموقع إلى أيار/مايو 1987. وينتمي هذا التوثيق إلى العمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى / All That Remains»، الذي أُجري بين سنتي 1987 و1990 قبل نشر الكتاب سنة 1992.
لذلك لا يمثل هذا الوصف تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا لحالة جميع أراضي دير نخاس في سنة 2026، وإن كانت الصور والمواد الفلسطينية اللاحقة تساعد في توثيق بقايا القرية وذاكرتها.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: دير نخاس
- PalQuestPalQuest – عملية يوآف
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – دير نخاس، قضاء الخليل
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – دير نخاس من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
- palqura.comموسوعة القرى الفلسطينية – دير نخاس؛ للتوثيق المحلي للحدود والخرب
- pal48.psفلسطيننا – دير نخاس؛ توثيق فلسطيني مساند
- PalQuestPalQuest – منهجية ومصادر العمل الميداني في All That Remains
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة الخليل
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.