قرية الجمامة المهجرة / قضاء بئر السبع
عن قرية الجمامة المهجرة
- القضاء
- بئر السبع
- تاريخ احتلال الجمامة
- 22 أيار 1948
- البعد من مركز المحافظة
- 30 كم غرب بئر السبع
- الارتفاع عن سطح البحر
- 150 m
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية الجمامة المهجرة
قرية الجمامة المهجّرة – قضاء بئر السبع
الجمامة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء بئر السبع، كانت تقع في القسم الشمالي من النقب، على طرف وادي المدبّع، على مسافة نحو 30 كيلومترًا إلى الشمال الغربي من مدينة بئر السبع، وعلى متوسط ارتفاع يبلغ نحو 150 مترًا عن سطح البحر.
ارتبط سكان الجمامة بعرب العطاونة البدو الذين اتجه قسم منهم إلى الاستقرار الدائم في الموقع قبل النكبة. وبحلول السنوات الأخيرة من الانتداب لم تعد الجمامة مجرد مضرب موسمي، بل أصبحت تجمعًا قرويًا يضم مساكن مبنية بالحجارة والطين، ودكاكين، ومدرسة ابتدائية، واقتصادًا قائمًا على الزراعة وتربية الحيوانات.
- القضاء
- بئر السبع
- اللواء الانتدابي
- غزة
- الموقع
- القسم الشمالي من النقب، على طرف وادي المدبّع
- المسافة من بئر السبع
- نحو 30 كم إلى الشمال الغربي/الغرب
- متوسط الارتفاع
- نحو 150 مترًا
- السكان سنة 1931
- 6 أشخاص في منزل واحد وفق التعداد الرسمي؛ الرقم لا يعكس بالضرورة حجم عرب العطاونة في المجال المحيط ولا حجم الاستقرار اللاحق
- السكان سنة 1945
- لا يتوافر رقم مستقل في Village Statistics 1945
- السكان عشية النكبة
- 46 في تقدير سلمان أبو ستة؛ بينما يعطي تقرير استخباراتي معاصر منشور في PalQuest نحو 150 نسمة في «الأوقات العادية»
- المباني قبل النكبة
- نحو 120 بايكة بحسب معلومات عرب العطاونة التي جمعها مركز الجليل للأبحاث الاجتماعية
- مساحة الأراضي
- لا تتوافر مساحة مستقلة موثقة في Village Statistics 1945
- تاريخ الاحتلال والتهجير
- 22 أيار/مايو 1948
- العملية العسكرية
- عملية باراك – المرحلة الجنوبية/الثانية الممتدة بعد منتصف أيار
- الوحدة العسكرية
- لواء هنيغف/النقب هو الوحدة المرجحة في مصدر وليد الخالدي، بالتنسيق مع لواء غفعاتي ضمن عملية باراك
- سبب النزوح
- هجوم عسكري أدى إلى إخلاء مركز القرية؛ تقرير معاصر يذكر أن بعض السكان ظلوا في المنطقة لكونهم شبه بدو
- مدى التدمير
- دُمّر معظم التجمع؛ بقيت بعض الجدران والآثار، ولا توجد نسبة تدمير رقمية موثقة
- المستعمرات على الأراضي
- روحاما – كانت قائمة على أراضي القرية منذ سنة 1944، أي قبل النكبة
موقع قرية الجمامة
كانت الجمامة تقوم على أرض متموجة في شمال صحراء النقب، على طرف وادي المدبّع.
وكانت طريق فرعية تربطها بقرية برير الواقعة إلى الشمال الغربي، ومنها إلى الطريق المؤدي إلى غزة والموازي للطريق الساحلي.
كما ربطتها شبكة طرق محلية بقرى المنطقة وبالطريق العام بين بئر السبع وغزة، وهو ما جعل موقعها بمثابة مدخل إلى جنوب فلسطين.
الجمامة في الحرب العالمية الأولى
كان لموقع الجمامة أهمية عسكرية قبل النكبة بعقود.
ففي 8 تشرين الثاني/نوفمبر 1917، خلال الحرب العالمية الأولى، تغلبت القوات البريطانية على قوة عثمانية في منطقة الجمامة، وأصبح الموقع تحت السيطرة البريطانية خلال تقدم القوات البريطانية في جنوب فلسطين.
عرب العطاونة واستقرارهم في الجمامة
كان سكان القرية مرتبطين بعشيرة عرب العطاونة البدوية.
وبحسب المعلومات التي جمعها مركز الجليل للأبحاث الاجتماعية في الناصرة من أبناء العطاونة، اتجه أفراد العشيرة إلى الاستقرار في خربة الجمامة ومحيطها قبل سنة 1948.
ويظهر من طبيعة المباني والزراعة والدكاكين والمدرسة أن هذا الاستقرار تطور تدريجيًا إلى مجتمع قروي ثابت نسبيًا.
البايكات ومساكن القرية
بلغ عدد الأبنية التي وصفها أبناء عرب العطاونة بنحو 120 بايكة.
وكانت البايكات مبنية بالحجارة والطين، ومسقوفة بالطين والخشب.
وتجمعت الأبنية في خربة الجمامة والمنطقة المحيطة بها، بينما كانت مجموعة الأبنية الواقعة في مركز التجمع متقاربة وتفصل بينها بعض الدكاكين.
استُخدم كثير من البايكات كمساكن، في حين استُخدمت الأبنية التي أصبحت أقل صلاحية للسكن مخازن للحبوب وزرائب للحيوانات.
السكان سنة 1931
يسجل تعداد فلسطين لسنة 1931 في الجمامة 6 أشخاص في منزل واحد.
لكن هذا الرقم يحتاج إلى قراءة حذرة جدًا؛ فوليـد الخالدي يشير إلى أن وجود نحو 120 بايكة قبل سنة 1948 يفتح احتمالين: إما أن تعداد 1931 لم يعكس الحجم الحقيقي للاستقرار العشائري في الموقع، أو أن الاستقرار الدائم في الجمامة ازداد بسرعة كبيرة بعد ذلك التعداد.
لذلك لا يصح وصف الجمامة عشية النكبة بأنها قرية لا يتجاوز سكانها ستة أشخاص.
إحصاءات سنة 1945
تدرج إحصاءات القرى لسنة 1945 اسم Jammama ضمن قضاء بئر السبع، لكنها لا تضع أمامه رقمًا مستقلاً للسكان أو إجماليًا لمساحة الأرض.
ويرتبط ذلك بخصوصية قضاء بئر السبع، حيث كانت مساحات واسعة والسكان البدو تُسجل ضمن وحدات قبلية أكثر اتساعًا من حدود كل تجمع صغير.
لذلك لا يُنشأ للجمامة جدول ملكية «فلسطيني / تسرّبت للصهاينة / مشاع» في غياب بيانات رسمية مستقلة.
عدد السكان عشية النكبة واختلاف المصادر
تختلف المصادر في تقدير عدد سكان الجمامة قبيل تهجيرها.
| المصدر/الفترة | الرقم | الملاحظة |
|---|---|---|
| تعداد 1931 | 6 | رقم رسمي للمقيمين المسجلين في منزل واحد، لكنه يسبق توسع الاستقرار في القرية |
| Village Statistics 1945 | غير متوافر | القرية مدرجة لكن خانة السكان فارغة |
| سلمان أبو ستة – تقدير 1948 | 46 | تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا |
| تقرير استخباراتي مؤرخ في 30 حزيران/يونيو 1948 | 150 | وُصف بأنه عدد السكان في «الأوقات العادية» |
ولا توجد قاعدة كافية لاختيار أحد الرقمين 46 أو 150 بوصفه تعدادًا رسميًا نهائيًا للقرية سنة 1948.
ويبدو أن طبيعة سكان الجمامة شبه البدوية وحركتهم بين التجمع والمراعي تفسر جانبًا من هذا التفاوت.
الحياة الاقتصادية
كان اقتصاد الجمامة زراعيًا بصورة رئيسية.
وزرع السكان:
- القمح.
- الشعير.
- الخضروات.
كما كانت تربية المواشي عنصرًا مهمًا في حياة السكان، مستفيدين من المراعي الواسعة المحيطة بالقرية.
ولا توجد جداول رسمية مستقلة تسمح بتحديد مساحة كل محصول بالدونم.
المياه
اعتمد سكان الجمامة على الآبار القريبة من موقع القرية.
وكانت مياه الآبار تُستخدم لسقي المواشي، كما استُخدم جزء منها لري مساحات صغيرة مزروعة بالخضروات.
وكان الموقع الأثري نفسه يحتوي كذلك على صهاريج قديمة للمياه.
التجارة والدكاكين
كان في مركز الجمامة عدد من الدكاكين بين مجموعات البايكات.
ويشير وجود الدكاكين إلى أن القرية أدت وظيفة محلية في خدمة سكانها وسكان المضارب القريبة، مستفيدة من وقوعها على شبكة الطرق المؤدية إلى برير وغزة وبئر السبع.
التعليم
أُنشئت في الجمامة مدرسة ابتدائية سنة 1944.
ويمثل إنشاء المدرسة، مع وجود البيوت الثابتة والدكاكين، أحد أبرز الأدلة على نمو الاستقرار الدائم في الجمامة خلال السنوات الأخيرة من الانتداب البريطاني.
الموقع الأثري
كانت الجمامة قائمة في منطقة ذات تاريخ استيطاني قديم.
وضم الموقع:
- صهاريج مياه.
- معصرة زيتون.
- أرضيات فسيفسائية.
- قبورًا.
- تاج عمود حجري.
- أجزاء من أعمدة حجرية.
كما عُثر قرب القرية على أدوات حجرية تعود إلى العصر الحجري القديم الأوسط.
عملية باراك
ارتبط احتلال الجمامة بعملية باراك التي نُفذت على الجبهة الجنوبية في أيار/مايو 1948.
بدأت المرحلة الأولى من العملية في 9 أيار/مايو، وقادها أساسًا لواء غفعاتي التابع للهاغاناه، بينما شارك لواء هنيغف/النقب التابع للبلماخ في التقدم من الجنوب.
وبعد انسحاب القوات البريطانية في 15 أيار/مايو استمرت مرحلة ثانية من العمليات في جنوب فلسطين، واستمر احتلال القرى حتى أواخر الشهر.
وتدرج PalQuest الجمامة بصورة صريحة ضمن القرى التي تضررت من عملية باراك.
احتلال الجمامة وتهجير سكانها
يحدد وليد الخالدي، نقلًا عن المصدر الذي اعتمده، تاريخ 22 أيار/مايو 1948 لاحتلال الجمامة وتهجير سكانها نتيجة هجوم عسكري.
ويؤكد تقرير استخباراتي معاصر نُشر لاحقًا عبر PalQuest التاريخ نفسه؛ إذ يسجل إخلاء الجمامة بصورة كاملة في 22 أيار ويضع السبب في خانة العمليات العسكرية.
لكن التقرير يتضمن تفصيلًا مهمًا، إذ يشير إلى أن السكان ظلوا في منطقتهم لأنهم كانوا شبه بدو.
وهذا يعني أن مركز القرية نفسه أُخلي، لكن بعض سكان عرب العطاونة لم يغادروا بالضرورة المجال الجغرافي المحيط بصورة فورية.
الوحدة العسكرية المنفذة
يستنتج وليد الخالدي من مسار العمليات أن لواء هنيغف/النقب هو القوة الأرجح التي احتلت الجمامة أثناء تقدمه شمالًا، وذلك بالتنسيق مع لواء غفعاتي ضمن عملية باراك.
ولأن صياغة المصدر نفسها استنتاجية، فإن الأدق عدم القول إن اشتراك غفعاتي في العملية العامة يثبت أن وحداته هي التي دخلت الجمامة.
وعليه:
الوحدة المنفذة المرجحة: لواء هنيغف/النقب، ضمن عملية باراك وبالتنسيق العملياتي مع لواء غفعاتي.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- حتى 1948
الجمامة قبل النكبة
تجمع مستقر لعرب العطاونة يضم نحو 120 بايكة ودكاكين ومدرسة، مع اقتصاد زراعي ورعوي.
- 9 أيار/مايو 1948
بدء عملية باراك
بدأ لواء غفعاتي العملية في القطاع الجنوبي، بمشاركة لواء هنيغف/النقب.
- بعد 15 أيار/مايو 1948
المرحلة الثانية من العملية
استمرت العمليات بعد انتهاء الانتداب والانسحاب البريطاني، وتقدمت القوات في عدد من قرى الجنوب.
- 22 أيار/مايو 1948
احتلال الجمامة وتهجيرها
احتُل مركز القرية وأُخلي نتيجة هجوم عسكري؛ ويسجل تقرير معاصر أن السكان ظلوا في المنطقة بحكم نمطهم شبه البدوي.
- أواخر أيار/مايو 1948
نهاية أيار
كانت القوات المشاركة في باراك قد استولت على عشرات القرى ووسعت سيطرتها في جنوب فلسطين.
سبب النزوح والتهجير
السبب الموثق لخروج السكان من مركز الجمامة هو الهجوم العسكري.
ويتفق كل من رواية وليد الخالدي والتقرير الاستخباراتي المعاصر على أن إخلاء القرية وقع في 22 أيار/مايو 1948.
لكن وجود ملاحظة تفيد ببقاء سكانها في المنطقة بسبب نمطهم شبه البدوي يقتضي التفريق بين إخلاء مركز القرية بالكامل وبين افتراض أن جميع أفراد المجتمع طُردوا فورًا إلى مكان بعيد في اليوم نفسه.
مدى التدمير
دُمّر القسم الأكبر من عمران الجمامة، ولم يبق من القرية في الوصف الميداني التاريخي سوى بعض الجدران على سفوح التلال.
ولا تتوافر نسبة رقمية موثقة لمدى التدمير، ولذلك لا يُستخدم رقم مثل 90% أو 100% من دون مصدر مباشر.
روحاما وأراضي الجمامة
يذكر وليد الخالدي أن مستعمرة روحاما الزراعية كانت قائمة على أراضي الجمامة منذ سنة 1944.
وهذه نقطة زمنية مهمة: روحاما لم تُنشأ بعد تهجير الجمامة سنة 1948، بل كانت موجودة على أراضيها قبل النكبة.
لذلك تكون الصياغة الأدق:
- مستعمرة قائمة على أراضي القرية قبل 1948: روحاما – 1944.
- مستعمرة موثقة أُنشئت بعد 1948 على أراضي القرية: لم يحدد المصدر الأساسي مستعمرة أخرى.
قرية الجمامة اليوم
يعتمد الوصف المتوافر لموقع الجمامة على المسح الميداني التاريخي الذي استُخدم في كتاب وليد الخالدي كي لا ننسى، وليس على زيارة ميدانية مباشرة في سنة 2026.
وفق ذلك الوصف، بقيت بعض الحيطان على سفوح التلال، تحيط بها الشجيرات والأشواك، وينمو في الموقع الصبار وبعض الأشجار.
واستُخدم موقع القرية للرعي، بينما استُخدمت الأراضي المحيطة للزراعة.
كما سجل المصدر استمرار إقامة بعض البدو بخيامهم قرب الموقع بصورة موسمية للاستفادة من المراعي المجاورة.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: الجمامة
- PalQuest – عملية باراك
- PalQuest – تقرير استخباراتي عن إخلاء فلسطين، 30 حزيران/يونيو 1948: الجمامة
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى
- فلسطين في الذاكرة – نبذة الجمامة من كتاب كي لا ننسى
- Village Statistics 1945 – قضاء بئر السبع: الجمامة مدرجة بلا رقم مستقل للسكان أو الأرض
- سلمان أبو ستة – سجل التجمعات الفلسطينية المهجرة: Jammama
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة بئر السبع
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.