فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة بئر السبع

قرية الزربة / العزازمة المهجرة / قضاء بئر السبع

عن قرية الزربة / العزازمة المهجرة

القضاء
بئر السبع
خريطة قرى بئر السبع المهجرة 2

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

عشيرة الزربة / العزازمة – قضاء بئر السبع

الزربة عشيرة فلسطينية بدوية من عشائر قبيلة العزازمة في قضاء بئر السبع. وترد في بعض قواعد البيانات الحديثة بصورة خاطئة تحت اسم «الزربة / الجبارات»، إلا أن المصادر التاريخية الأساسية، ومنها عارف العارف وتعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 وسجل سلمان أبو ستة، تضع الزربة ضمن العزازمة.

ولم تكن الزربة قرية متكتلة ذات مركز عمراني واحد، بل عشيرة توزعت مضاربها ومنازلها في عدد من المواضع داخل المجال القبلي الواسع للعزازمة. ويذكر عارف العارف أن منازلها كانت في رخمة وبئر ابن تركية وخلصة السبع.

القضاء
بئر السبع
القبيلة
العزازمة – وليس الجبارات
نوع التجمع
عشيرة بدوية ذات مضارب متعددة وليست قرية متكتلة ذات مركز واحد
مناطق السكن التاريخية
رخمة، بئر ابن تركية، خلصة السبع
السكان سنة 1922
1,080 نسمة – تقدير رسمي ضمن تعداد فلسطين
السكان سنة 1931
429 نسمة – تعداد فلسطين الرسمي
السكان سنة 1944/1945
نحو 719 نسمة وفق بيانات أواخر الانتداب التي يعيد أطلس سلمان أبو ستة نشرها
تقدير السكان سنة 1948
873 نسمة بحسب سجل سلمان أبو ستة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
فترة التهجير
لا يوجد تاريخ واحد موثق؛ تعرض أفراد العشيرة للتشتيت بين داخل النقب ومصر/سيناء ضمن مراحل التهجير اللاحقة
العملية العسكرية
لا توجد عملية واحدة موثقة خاصة بالزربة؛ عملية يوآف تمثل سياقًا إقليميًا لاحتلال النقب وليست مثبتة كعملية عشائرية خاصة بهم
الوحدة العسكرية
غير محددة بصورة موثقة على مستوى عشيرة الزربة
مساحة الأراضي
لا تتوافر مساحة مستقلة موثقة للزربة؛ أرقام الملايين من الدونمات تخص العزازمة جميعًا
المستعمرات على الأراضي
لا يمكن تحديد مستعمرة بعينها من دون خريطة ملكية خاصة بعشيرة الزربة

تصحيح الانتماء العشائري

تسجل بعض المواقع الحديثة اسم «الزربة / جبارات»، إلا أن هذا التصنيف لا يتفق مع المصادر التاريخية الأساسية.

فقد عدّ عارف العارف الزربة واحدة من العشائر العشر الرئيسية لقبيلة العزازمة، إلى جانب المحمديين والصبحيين والصبيحات والفراحين والمسعوديين والعصيات والسواخنة والمريعات والسراحين.

كما وضع تعداد فلسطين لسنة 1931 اسم Zaraba مباشرة تحت عنوان El Azazma، وهو التصنيف نفسه الذي يستخدمه سلمان أبو ستة في أطلس فلسطين وسجل النكبة.

أما الصفحة الحديثة التي تحمل عنوان «الزربة / جبارات»، فهي تعرض في متنها وصفًا عامًا لأراضي قبيلة الجبارات وعددها، ولا تقدم دليلًا تاريخيًا مستقلًا على أن الزربة فرع من الجبارات.

الزربة ضمن قبيلة العزازمة

كانت الزربة إحدى عشائر العزازمة الرئيسية في النقب. وكانت قبيلة العزازمة بصورة عامة تنتشر في مجال واسع يمتد من منطقة بئر السبع ووادي الخليل شمالًا إلى وادي العربة ومناطق الجنوب وسيناء.

وتنقل الرواية التي سجلها عارف العارف أن الزربة والسراحين يعودان إلى فرع واحد ضمن التقسيم التقليدي لأبناء عزام، إلا أن هذه المادة تبقى رواية نسب عشائرية وليست وثيقة نسب رسمية.

شيخ الزربة

يورد عارف العارف في توثيقه لعشائر العزازمة اسم:

عيد بن سويلم بن عواد بن ربيعة

بوصفه شيخ عشيرة الزربة في الفترة التي وثق فيها قبائل بئر السبع.

فروع الزربة

يذكر عارف العارف وعمر رضا كحالة أن الزربة تنقسم إلى فرعين رئيسيين:

  • البتاترة.
  • الغرباء.

وتضيف بعض الروايات المتأخرة تفاصيل عائلية أخرى، لكن هذين الفرعين هما اللذان يردان بوضوح في المصدر التاريخي الأقدم.

منازل الزربة ومضاربهم

يحدد عارف العارف منازل الزربة في:

  • رخمة.
  • بئر ابن تركية.
  • خلصة السبع.

وكانت هذه المواقع موزعة ضمن المجال الواسع للعزازمة في قضاء بئر السبع.

ولهذا لا يصح اعتماد نقطة واحدة على الخريطة بوصفها «موقع قرية الزربة»، كما لا يمكن تحديد ارتفاع واحد أو مسافة واحدة من مدينة بئر السبع لجميع أفراد العشيرة.

السكان سنة 1922

سجل تعداد فلسطين لسنة 1922 الزربة باسم Zaraba ضمن بدو قضاء بئر السبع.

المجموع1,080 نسمة
البيانالعدد
الذكور549
الإناث531

لكن أرقام بدو بئر السبع في تعداد 1922 تحتاج إلى تحفظ منهجي؛ إذ أوضحت إدارة التعداد أن تسجيل البدو لم يتم بالطريقة الفردية الكاملة نفسها المستخدمة في المدن والقرى، بل اعتمد بدرجة كبيرة على قوائم الضرائب ومعلومات الشيوخ والموظفين.

لذلك يبقى رقم 1,080 رقمًا رسميًا، لكنه أقرب إلى تقدير إداري رسمي منه إلى تعداد فردي كامل.

السكان سنة 1931

في تعداد فلسطين لسنة 1931 ظهر التصنيف بصورة واضحة تحت عنوان «العزازمة»:

المجموع429 نسمة
البيانالعدد
الذكور236
الإناث193

ويتطابق هذا الرقم تمامًا مع ما يورده عارف العارف في وصف عشيرة الزربة.

ولا ينبغي تفسير الانخفاض الظاهر مقارنة برقم 1922 باعتباره تناقصًا سكانيًا مؤكدًا؛ فاختلاف أساليب تعداد البدو وحركة المضارب وتصنيف السكان قد يكون له أثر كبير في الفرق بين التعدادين.

عدد البيوت

يذكر عارف العارف أن الزربة كانوا نحو 95 بيتًا.

وفي السياق البدوي، يعني «البيت» في الغالب الأسرة أو بيت الشعر أو الوحدة العائلية داخل المضرب، ولا ينبغي تحويل الرقم إلى 95 منزلًا حجريًا ضمن قرية ثابتة.

السكان سنة 1944/1945

تعطي الجداول التي يعيد أطلس سلمان أبو ستة نشرها لمرحلة أواخر الانتداب نحو 719 نسمة للزربة.

ويجب التعامل مع هذا الرقم باعتباره من بيانات أواخر الانتداب الخاصة بالعشائر، وليس نتيجة تعداد سكاني مستقل جديد على النمط الذي جرى سنة 1931.

تقدير السكان سنة 1948

يعطي سجل سلمان أبو ستة تقديرًا قدره 873 نسمة للزربة / العزازمة سنة 1948.

وهذا الرقم تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا نفذ سنة 1948.

  1. 19221,080تقدير رسمي في تعداد فلسطين
  2. 1931429تعداد فلسطين الرسمي
  3. 1944/1945719بيانات أواخر الانتداب كما يعيد أطلس فلسطين عرضها
  4. 1948873تقدير لاحق في سجل سلمان أبو ستة
رقم رسميتقدير لاحق

أراضي الزربة

لا تتوافر في إحصاءات القرى لسنة 1945 مساحة مستقلة كاملة يمكن نسبتها إلى الزربة وحدهم وبناء جدول ملكية تفصيلي عليها.

وتعطي أعمال سلمان أبو ستة نحو 5.7 ملايين دونم للمجال القبلي للعزازمة بكامل عشائرهم، لكن هذه المساحة لا تمثل ملكية الزربة وحدهم.

لذلك لا يتضمن المقال جدول «فلسطيني / تسرّبت للصهاينة / مشاع» خاصًا بالزربة من دون مصدر يحدد حدود أرض العشيرة ومساحتها بصورة مستقلة.

الحياة الاقتصادية

اعتمد الزربة، مثل بقية العزازمة، بصورة رئيسية على الرعي وتربية المواشي، وكان التنقل بين المراعي ومصادر المياه جزءًا مهمًا من نمط حياتهم.

كما مارس العزازمة الزراعة الموسمية للحبوب في الأراضي التي تسمح فيها الأمطار بذلك، إلا أن المصادر المستخدمة لا تقدم جدول محاصيل مستقلًا للزربة.

وكان وجودهم في رخمة وبئر ابن تركية وخلصة السبع يربط حياتهم بمصادر المياه ومسارات الحركة في شمال ووسط مجال العزازمة.

التعليم والخدمات

لا توفر المصادر الأساسية المستخدمة معلومات تسمح بإثبات مدرسة مستقلة خاصة بعشيرة الزربة.

كما لا توجد قائمة مستقلة وشاملة لجميع آبار العشيرة أو مرافقها، ولذلك لا تُنسب إليهم مرافق الخلصة أو بئر السبع بصورة تلقائية لمجرد قرب بعض مضاربهم منها.

الزربة والنكبة

لا يسجل سلمان أبو ستة تاريخًا محددًا لتهجير الزربة سنة 1948، ولا يضع أمامهم رمز عملية يوآف أو عملية عسكرية أخرى.

وهذه نقطة مهمة؛ إذ تختلف حالة الزربة عن تجمعات أخرى في قضاء بئر السبع يمكن تحديد تاريخ احتلالها أو تهجيرها بيوم معين.

وتشير جداول لاحقة أعدتها Palestine Land Society إلى أن مصير الزربة كان موزعًا بين التهجير الداخلي ومصر، وهو ما يتفق مع الطبيعة المتدرجة لتشتيت العزازمة بعد حرب 1948.

التهجير بعد 1948

استمرت عمليات إبعاد ونقل وإعادة تموضع بدو النقب بعد انتهاء المعارك الرئيسية سنة 1948.

وتوثق الدراسات المتعلقة ببدو بئر السبع أن عشائر العزازمة تعرضت على مراحل للطرد من مناطقها، بينما عاد بعض الأفراد أو بقيت مجموعات محدودة داخل النقب.

وبالنسبة إلى الزربة تحديدًا، تذكر جداول Palestine Land Society وجود قسم منهم داخل الأراضي التي أصبحت تحت السيطرة الإسرائيلية، وقسم آخر في مصر، وهو ما يدل على أن مصيرهم لم يكن تهجيرًا جماعيًا كاملًا في يوم واحد.

تسلسل الاحتلال والتهجير

المرحلةالفترةالتفاصيل
المضارب قبل النكبةحتى 1948تركزت منازل الزربة في رخمة وبئر ابن تركية وخلصة السبع ضمن المجال القبلي للعزازمة.
الحرب في النقب1948شهد النقب عمليات عسكرية متتابعة أدت إلى انهيار منظومة السيطرة التقليدية للقبائل، لكن لا يوجد تاريخ مستقل مسجل لتهجير الزربة.
عملية يوآف واحتلال بئر السبعتشرين الأول/أكتوبر 1948مثلت تحولًا رئيسيًا في السيطرة العسكرية على النقب، لكنها ليست مسجلة في سجل أبو ستة كعملية خاصة بالزربة.
التشتيت والنقلأواخر الأربعينيات والخمسينياتتوزع أفراد من الزربة بين داخل النقب ومصر/سيناء ضمن عمليات تشتيت العزازمة وإعادة تموضعهم.

العملية العسكرية والوحدة المنفذة

العملية العسكرية: لا توجد عملية عسكرية واحدة موثقة بوصفها «عملية احتلال الزربة».

تمثل عملية يوآف واحتلال بئر السبع في تشرين الأول/أكتوبر 1948 سياقًا إقليميًا رئيسيًا لتغير السيطرة على النقب، لكنها لا تظهر في سجل أبو ستة بوصفها عملية خاصة بالزربة.

الوحدة العسكرية: غير محددة بصورة موثقة على مستوى عشيرة الزربة.

سبب النزوح والتهجير

يرتبط تشتيت الزربة بالتحول العسكري والسياسي الذي أصاب النقب خلال النكبة، ثم بسياسات الطرد والنقل وتقييد حركة بدو النقب في السنوات التالية.

لكن المصادر المتاحة لا تسمح باختزال تجربتهم في هجوم واحد أو تاريخ واحد.

لذلك توصف الحالة بأنها تشتيت وتهجير متعدد المراحل، شمل انتقال أفراد إلى مصر/سيناء وبقاء أو إعادة تموضع أفراد آخرين داخل النقب.

تدمير المضارب

لا توجد قرية حجرية واحدة باسم الزربة يمكن تحديد نسبة تدميرها.

فالعشيرة كانت موزعة بين رخمة وبئر ابن تركية وخلصة السبع، ولا تقدم المصادر المستخدمة مسحًا للمساكن والخيام والآبار التي هدمت أو أُخليت في كل موقع.

ولذلك لا يستخدم المقال وصف «دُمرت بالكامل» ولا نسبة تدمير غير موثقة.

المستعمرات على أراضي الزربة

لا تتوافر في المصادر الأساسية المستخدمة خريطة عقارية مستقلة تحدد حدود ملكية الزربة داخل المجال العزازمي الواسع.

ولهذا لا يمكن إثبات مستعمرة إسرائيلية بعينها على «أراضي الزربة» وحدها من دون خريطة ديرة أو سجل ملكية خاص بالعشيرة.

الزربة / العزازمة اليوم

لم تختفِ الزربة بوصفهم عشيرة بعد النكبة. وتشير جداول فلسطين لاند سوسايتي إلى أن أفرادًا منهم بقوا أو أُعيد تموضعهم داخل النقب، بينما انتقل آخرون إلى مصر/سيناء.

وتذكر مصادر عن بدو النقب بعد سنة 1948 الزربة ضمن فروع العزازمة التي بقي منها أفراد داخل النقب، مع خضوع البدو عمومًا لسياسات إعادة التركيز المكاني ومصادرة الأراضي.

ولا يوجد اليوم «موقع قرية الزربة» واحد يمكن وصفه؛ فالمجال التاريخي للعشيرة كان متعدد المضارب منذ الأصل.

وهذا القسم يلخص المسار التاريخي المعروف ولا يمثل تعدادًا حديثًا أو مسحًا ميدانيًا شاملاً لجميع فروع الزربة ومواقعهم في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.