فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة بئر السبع 19 تشرين الأول 1948

قرية أرتيمات أبي العدوس / جبارات المهجرة / قضاء بئر السبع

عن قرية أرتيمات أبي العدوس / جبارات المهجرة

القضاء
بئر السبع
تاريخ احتلال أرتيمات أبي العدوس / جبارات
19 تشرين الأول 1948
خريطة قرى بئر السبع المهجرة 2

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

عشيرة أرتيمات أبي العدوس / الجبارات – قضاء بئر السبع

أرتيمات أبي العدوس، وتُعرف أيضًا باسم رتيمات أبي العدوس، عشيرة فلسطينية بدوية من عشائر قبيلة الجبارات في قضاء بئر السبع. ولم تكن قرية متكتلة ذات مركز عمراني واحد، بل جماعة عشائرية كانت مساكنها ومضاربها وأراضيها جزءًا من المجال القبلي الواسع للجبارات في المنطقة الواقعة إلى الشمال الغربي من بئر السبع والشمال الشرقي من غزة.

ويظهر اسم العشيرة في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 بصيغة Irtimat Abu-l ‘Udus. وكانت الجبارات بصورة عامة تنتشر على جانبي وادي الحسي، وتمتد مضاربها باتجاه المناطق القريبة من برير والفالوجة، في منطقة تداخل فيها الاقتصاد البدوي والرعوي مع الزراعة المستقرة في السهل الفلسطيني الجنوبي.

القضاء
بئر السبع
القبيلة
الجبارات
نوع التجمع
عشيرة بدوية وشبه مستقرة ذات مضارب وأراضٍ متعددة، وليست قرية متكتلة ذات مركز واحد
السكان سنة 1922
لم يتم التحقق من رقم مستقل موثق لأرتيمات أبي العدوس في المصادر الرسمية المستخدمة
السكان سنة 1931
546 نسمة – تعداد فلسطين الرسمي
تقدير السكان سنة 1948
1,111 نسمة بحسب سجل سلمان أبو ستة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
فترة الهجوم والتهجير
هجمات على الجبارات في 16–17 تموز؛ هجوم رئيسي في 6 تشرين الأول؛ ويسجل أبو ستة تهجير أرتيمات أبي العدوس في 19 تشرين الأول/أكتوبر 1948
العملية العسكرية
عملية يوآف في مرحلة التهجير النهائية المسجلة؛ بدأت رسميًا في 15 تشرين الأول 1948
الوحدة العسكرية
غير محددة بصورة موثقة على مستوى عشيرة أرتيمات أبي العدوس
مساحة الأراضي
لا تتوافر مساحة مستقلة موثقة؛ سجل أبو ستة يعطي 379,175 دونمًا للجبارات كلها
المستعمرات المقامة على الأراضي
لا تتوافر خريطة ملكية عشائرية تسمح بتحديد مستعمرة بعينها على أراضي أرتيمات أبي العدوس وحدها

اسم أرتيمات أبي العدوس

يظهر الاسم بصيغ متعددة في المصادر، منها «أرتيمات أبي العدوس» و«رتيمات أبي العدوس». ويسجل تعداد فلسطين لسنة 1931 الاسم بالإنجليزية بصيغة Irtimat Abu-l ‘Udus.

ويبدو أن «الأرتيمات / الرتيمات» اسم الجماعة الأوسع التي انقسمت في الروايات العشائرية إلى أرتيمات أبي العدوس وأرتيمات الفقراء.

لذلك يجب عدم الخلط بين أرتيمات أبي العدوس وأرتيمات الفقراء؛ فكل واحدة منهما ظهرت كوحدة عشائرية مستقلة في تعداد بئر السبع ولها أعداد وفروع منفصلة.

أصل الرتيمات واختلاف الروايات

تختلف المصادر العشائرية في نسب الرتيمات.

ينقل عمر رضا كحالة، اعتمادًا على عارف العارف، أن الرتيمات قبيلة أصلها من عقيل، وأن منازلها القديمة كانت في البحرين، ثم انقسمت إلى فريقين هما أرتيمات أبي العدوس وأرتيمات الفقراء.

في المقابل، تورد بعض المصادر الفلسطينية العشائرية الحديثة رواية تنسب أرتيمات أبي العدوس إلى شمر، وتذكر وجود صلة قربى ورحلة مشتركة بينهم وبين الرماضين.

وبسبب اختلاف هذه الروايات، لا يقدم المقال نسب عقيل أو شمر بوصفه حقيقة تاريخية محسومة، بل يعرض الروايتين كما وردتا في المصادر.

أرتيمات أبي العدوس ضمن الجبارات

كانت أرتيمات أبي العدوس واحدة من ثلاث عشرة عشيرة رئيسية تُذكر ضمن قبيلة الجبارات في فترة الانتداب.

وكان المجال العام للجبارات يقع إلى الشمال الشرقي من غزة والشمال الغربي من بئر السبع، ويمتد على جانبي وادي الحسي باتجاه الأراضي المجاورة لبرير والفالوجة.

ويجب عدم استخدام مساحة الجبارات أو أعدادهم الإجمالية بوصفها بيانات خاصة بأرتيمات أبي العدوس؛ فالعشيرة واحدة من مجموعة كبيرة من فروع القبيلة.

شيخ العشيرة

يذكر التوثيق العشائري لخالد عوض أن شيخ أرتيمات أبي العدوس في فترة الانتداب كان:

نمر بن حمد بن مسلم بن سالم أبو العدوس.

كما تذكر الروايات العائلية شيوخًا آخرين من آل أبي العدوس في فترات مختلفة، لكن نمر أبو العدوس هو الاسم الذي يظهر في التوثيق الخاص بشيوخ الجبارات قبيل النكبة.

فروع أرتيمات أبي العدوس

يذكر عارف العارف، وينقل عنه عمر رضا كحالة، الفروع التالية:

  • الصوايحة.
  • الزيود.
  • الحلاف.
  • عايد.
  • الراجفي / الرواجفة.
  • الزريقات.

وتظهر في مصادر عشائرية حديثة تفاصيل أدق لبعض هذه الفروع، كما ترد أحيانًا أسماء إضافية. ولأن التقسيمات الداخلية قد تتغير بمرور الزمن، فإن القائمة أعلاه تعتمد على المصدر التاريخي الأقدم.

السكان سنة 1931

يسجل تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 أرتيمات أبي العدوس كوحدة مستقلة ضمن قبيلة الجبارات.

المجموع546 نسمة
البيانالعدد
الذكور309
الإناث237

وكان جميع السكان المسجلين من المسلمين.

ولا يسجل جدول تعداد 1931 عددًا للمنازل المأهولة لأرتيمات أبي العدوس، وهو أمر شائع في الإحصاءات الخاصة بعشائر بئر السبع البدوية.

عدد البيوت في وصف عارف العارف

يذكر عارف العارف أن أرتيمات أبي العدوس كانوا نحو 111 بيتًا و546 نسمة.

ويتطابق عدد السكان الذي يورده مع الرقم الرسمي لتعداد 1931.

لكن مصطلح «111 بيتًا» لا ينبغي تحويله إلى 111 منزلًا حجريًا؛ ففي السياق العشائري البدوي يدل «البيت» عادة على الأسرة أو بيت الشعر أو وحدة المضرب.

تقدير السكان سنة 1948

يعطي سجل سلمان أبو ستة المحدث تقديرًا قدره 1,111 نسمة لأبي العدوس / أرتيمات / الجبارات سنة 1948.

وهذا الرقم تقدير لاحق وليس نتيجة تعداد رسمي أجري سنة 1948.

وتظهر في بعض قواعد البيانات الفلسطينية قيمة 230 نسمة، إلا أن مراجعة سجل أبو ستة تبين أن رقم 230 يخص أبو رواع / الجبارات، بينما يخص أرتيمات أبي العدوس الرقم 1,111.

الفترةالرقمطبيعته
1931546تعداد فلسطين الرسمي
19481,111تقدير لاحق في سجل سلمان أبو ستة
19984,026 لاجئًا مسجلًاسجل اللاجئين الذي يستخدمه أبو ستة
19986,822 لاجئًا وذريتهمتقدير إجمالي لاحق في سجل أبو ستة

المضارب والأراضي

لا تتوافر في إحصاءات القرى لسنة 1945 وحدة أرض مستقلة باسم أرتيمات أبي العدوس تسمح بإعداد جدول ملكية أو استعمال أرض مشابه لجداول القرى المستقرة.

وتورد بعض الروايات العشائرية أسماء أراضٍ مرتبطة بأبي العدوس، منها:

  • السكرية.
  • طور الهبور.
  • أم مطيرة.
  • أم نفسية.
  • أم مطاوع.
  • السطح.

إلا أن هذه الأسماء لا تأتي في المصدر مصحوبة بحدود عقارية أو مساحة رسمية لكل موضع، ولذلك لا يُبنى عليها جدول ملكية رقمي.

مساحة أراضي الجبارات وعدم نسبتها إلى أبي العدوس

يعطي سجل سلمان أبو ستة مساحة إجمالية تبلغ نحو 379,175 دونمًا لقبيلة الجبارات كلها.

وفي المقابل، تتحدث بعض المصادر العشائرية عن نحو 38,000 حبل، أو نحو 60,000 دونم، بوصفها مساحة انتشار للجبارات في المنطقة الواقعة شمال شرقي غزة قرب برير والفالوجة.

ولا ينبغي دمج الرقمين؛ فمن الواضح أنهما يستخدمان نطاقًا أو تعريفًا مختلفًا للأرض القبلية.

والأهم أن أيًا منهما لا يمثل مساحة مستقلة موثقة لأرتيمات أبي العدوس، لذلك لا يستخدم المقال رقمًا محددًا لمساحة العشيرة.

الحياة الاقتصادية

جمعت الجبارات بين الرعي وتربية المواشي وبين الزراعة، ولا سيما مع ازدياد استقرار عدد من عشائرهم بالقرب من القرى الزراعية في شمال النقب وجنوب السهل الساحلي.

ومارست أرتيمات أبي العدوس تربية الأغنام والمواشي، إلى جانب زراعة الأراضي المتاحة في مجالهم العشائري.

لكن لا تتوافر جداول 1945 مستقلة تسمح بتحديد مساحات الحبوب أو البساتين أو عدد رؤوس المواشي الخاصة بأرتيمات أبي العدوس وحدهم.

المياه والتعليم والخدمات

ارتبط توزيع مضارب الجبارات بوادي الحسي ومصادر المياه المحلية والآبار في المنطقة الممتدة بين شمال النقب وجنوب السهل الساحلي.

ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة قائمة مستقلة بآبار أرتيمات أبي العدوس.

كما لا تتوافر معلومات موثقة عن مدرسة واحدة مستقلة تخص جميع أفراد العشيرة، ولذلك لا تُنسب إليهم مدارس برير أو الفالوجة أو بئر السبع تلقائيًا.

الهجوم الأول في تموز 1948

يبين سجل سلمان أبو ستة أن مسار تهجير الجبارات لم يبدأ في تشرين الأول فقط؛ فقد تعرضت مجموعات من القبيلة لهجوم في 16–17 تموز/يوليو 1948.

وهذا يفسر ظهور تاريخ 17 تموز في بعض قواعد البيانات الحديثة.

لكن سجل أبو ستة لا يستخدم هذا التاريخ بوصفه تاريخ التهجير النهائي لأرتيمات أبي العدوس؛ إذ يضع أمامهم تاريخًا لاحقًا هو 19 تشرين الأول/أكتوبر.

الهجوم الرئيسي في تشرين الأول

تظهر ملاحظات سجل أبو ستة على صفوف عشائر الجبارات أن الهجوم الرئيسي وقع في 6 تشرين الأول/أكتوبر 1948، ثم بلغ ذروته في العملية العسكرية التي عُرفت بعملية يوآف.

وكان 6 تشرين الأول يسبق البداية الرسمية لعملية يوآف بتسعة أيام، ولذلك يجب التفريق بين بداية الضغط أو الهجوم على مضارب الجبارات وبين بدء العملية المسماة رسميًا في 15 تشرين الأول.

تهجير أرتيمات أبي العدوس وعملية يوآف

يسجل سلمان أبو ستة تاريخ 19 تشرين الأول/أكتوبر 1948 كتاريخ تهجير أرتيمات أبي العدوس.

وهذا التاريخ يقع خلال عملية يوآف، التي بدأت في 15 تشرين الأول واستمرت حتى 4 تشرين الثاني 1948.

هدفت عملية يوآف إلى كسر الخطوط المصرية في جنوب فلسطين وربط القوات الإسرائيلية الموجودة في النقب بالقوات الموجودة شماله. وشارك فيها على مستوى العملية ألوية غفعاتي ويفتاح والنقب وهرئيل.

لكن سجل أبو ستة لا يحدد أيًا من هذه الألوية بوصفه القوة التي نفذت تهجير أرتيمات أبي العدوس تحديدًا، كما أن قائمة القرى في PalQuest لا تسمي العشيرة بصورة منفصلة.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. حتى 1948

    المضارب قبل النكبة

    عاش أرتيمات أبي العدوس ضمن المجال الواسع للجبارات في شمال غربي بئر السبع وشمال شرقي غزة.

  2. 16–17 تموز/يوليو 1948

    هجمات صيفية على الجبارات

    يسجل أبو ستة تعرض الجبارات للهجوم في هذه الفترة؛ ولا يعدها التاريخ النهائي لتهجير أبي العدوس.

  3. 6 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    الهجوم الرئيسي على مجال الجبارات

    تورد ملاحظات سجل أبو ستة أن الهجوم الرئيسي بدأ في هذه المرحلة وبلغ ذروته لاحقًا في عملية يوآف.

  4. 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    بدء عملية يوآف رسميًا

    بدأ الهجوم الإسرائيلي الواسع ضد الخطوط المصرية في جنوب فلسطين.

  5. 19 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    التهجير المسجل لأرتيمات أبي العدوس

    هذا هو التاريخ المسجل في سجل سلمان أبو ستة لأبي العدوس / أرتيمات / الجبارات.

  6. 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    احتلال بئر السبع

    أدى احتلال المركز الإداري الرئيسي للقضاء إلى تغير جذري إضافي في وضع قبائل المنطقة ومجالات حركتها.

  7. 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1948

    نهاية عملية يوآف

    كانت العملية قد غيرت ميزان السيطرة في أجزاء واسعة من جنوب فلسطين.

العملية العسكرية والوحدة المنفذة

العملية العسكرية: عملية يوآف هي العملية التي يربط بها سجل سلمان أبو ستة تهجير أرتيمات أبي العدوس في 19 تشرين الأول/أكتوبر 1948.

الوحدة العسكرية: غير محددة بصورة موثقة على مستوى العشيرة.

شاركت ألوية غفعاتي ويفتاح والنقب وهرئيل في عملية يوآف على محاور مختلفة، لكن لا توجد في المصادر المستخدمة وثيقة تحدد أحدها باعتباره القوة التي هاجمت أرتيمات أبي العدوس تحديدًا.

سبب النزوح والتهجير

تدل المراحل التي يسجلها أبو ستة على أن تشتيت أرتيمات أبي العدوس كان نتيجة مسار عسكري متعدد المراحل: هجمات في تموز، ثم هجوم رئيسي في تشرين الأول، وصولًا إلى التهجير النهائي المسجل أثناء عملية يوآف.

ولذلك فإن وصف السبب الأدق هو الهجوم العسكري والتهجير في سياق العمليات العسكرية على الجبهة الجنوبية، لا نزوح وقع بصورة مستقلة عن القتال.

تدمير المضارب والمساكن

لا توجد قرية حجرية متكتلة واحدة باسم أرتيمات أبي العدوس يمكن حساب نسبة تدميرها.

فالعشيرة كانت ذات مضارب وأراضٍ متعددة، ولا تقدم المصادر المستخدمة حصرًا شاملًا للمساكن والخيام والآبار التي دمرت أو أُخليت في كل موقع.

لذلك لا يُستخدم وصف «دُمرت بالكامل» ولا توضع نسبة تدمير رقمية غير موثقة.

المستعمرات المقامة على أراضي أرتيمات أبي العدوس

لا تتوافر في المصادر المستخدمة خريطة ملكية مستقلة لأراضي أرتيمات أبي العدوس تسمح بإثبات مستعمرة إسرائيلية معينة على أراضيهم وحدهم.

كما أن المجال القبلي للجبارات كان واسعًا ومقسمًا بين عدد من العشائر، ولذلك فإن وجود مستعمرة في النطاق التاريخي العام للجبارات لا يكفي لنسبها إلى أبي العدوس من دون توثيق حدود الديرة أو الملكية.

أرتيمات أبي العدوس اليوم

بعد النكبة تشتت أفراد أرتيمات أبي العدوس خارج مضاربهم التاريخية، واستمر اسم أبي العدوس والرتيمات كاسم عشائري وعائلي.

وتذكر موسوعة القرى الفلسطينية في مادة مجتمعية حديثة أن عددًا كبيرًا من أبناء أبي العدوس يعيشون في الأردن، مع وجود تجمعات منهم في الزرقاء وعين الباشا ومادبا. وهذه معلومة مجتمعية وليست تعدادًا رسميًا حديثًا.

ولا يوجد اليوم موقع واحد يمكن وصفه بأنه «قرية أرتيمات أبي العدوس المهجرة»؛ فالعشيرة كانت موزعة أصلًا على مجال من المضارب والأراضي.

ولذلك فإن إعادة بناء وضع أراضي العشيرة اليوم تحتاج إلى مطابقة أسماء المواقع التاريخية مثل السكرية وطور الهبور وأم مطيرة وأم نفسية وأم مطاوع والسطح مع خرائط الملكية والديرة العشائرية. ولا يمثل هذا الوصف مسحًا ميدانيًا شاملًا لحالة جميع المواقع في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.