فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال 11 نيسان 1948

عملية الخالصة 1974: ثلاثة فدائيين عرب في «كريات شمونة» على أرض الخالصة المهجّرة

عملية الخالصة 1974: ثلاثة فدائيين عرب في «كريات شمونة» على أرض الخالصة المهجّرة

في صباح 11 نيسان 1974 اقتحم ثلاثة فدائيين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة مستعمرة «كريات شمونة» في شمال فلسطين المحتلة، المقامة على أراضي قرية الخالصة المهجّرة في سهل الحولة بقضاء صفد. وكانوا فلسطينيًا وسوريًا وعراقيًا، في نحو العشرين من أعمارهم، فسيطروا على مدرسة وبناية سكنية من 15 شقة، واحتجزوا رهائن، وطالبوا بالإفراج عن مئة أسير. [1][2][3]

ورفضت حكومة الاحتلال المطالب، واقتحمت قواتها المبنى، فلما نفدت ذخيرة الفدائيين فجّروا العبوات التي زرعوها فيه، فاستشهدوا ثلاثتهم، وقُتل 18 إسرائيليًا وجُرح 15، وكانت العملية أولى العمليات النوعية التي نفذتها القيادة العامة داخل الأرض المحتلة، وخلّد الشاعر طلال حيدر قصة الفدائيين الثلاثة في أغنية «وحدن بيبقوا» التي غنّتها فيروز. [1][2][3][4]

محتويات المقال

  1. بطاقة العملية
  2. الخالصة وكريات شمونة
  3. الفدائيون الثلاثة
  4. العملية
  5. النهاية
  6. الصدى داخل الكيان
  7. «وحدن بيبقوا»
  8. بين الروايات
  9. التسلسل الزمني
  10. أسئلة شائعة عن عملية الخالصة

بطاقة العملية

التاريخ
11 نيسان 1974
المكان
مستعمرة «كريات شمونة» على أراضي الخالصة، سهل الحولة، قضاء صفد
الجهة المنفذة
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة
المنفذون
منير المغربي (فلسطين)، وأحمد الشيخ محمود (سورية)، وياسين موسى فزاع الحوزاني (العراق)
الهدف
مدرسة وبناية سكنية من 15 شقة
المطالب
الإفراج عن مئة أسير، بينهم كوزو أوكاموتو
النتيجة
استشهاد الفدائيين الثلاثة، ومقتل 18 إسرائيليًا وجرح 15

[1][2][3]

الخالصة وكريات شمونة

الخالصة قرية فلسطينية في سهل الحولة شمال فلسطين، من قضاء صفد، هُجّر أهلها في النكبة، وأقام الاحتلال على أرضها مستعمرة «كريات شمونة»، التي صارت من أقدم مستعمرات الحدود وأكبرها في الجليل الأعلى الشرقي. ولهذا حملت العملية اسم القرية لا اسم المستعمرة، تأكيدًا أن الأرض أرض الخالصة وأهلها اللاجئين. [1][2]

الفدائيون الثلاثة

نفذ العملية ثلاثة شبان من ثلاثة بلدان عربية: [1][2][4]

الاسمالكنيةالبلدالمولد
منير المغربيأبو خالدفلسطين1954
أحمد الشيخ محمودأبو شاكرسورية (حلب)1954
ياسين موسى فزاع الحوزانيأبو هاديالعراق (الجنوب)1954

وكان اجتماعهم في مجموعة واحدة صورة لما كانت عليه الثورة الفلسطينية في السبعينيات: قضية يحملها العرب من حلب إلى جنوب العراق.

العملية

اقتحم الفدائيون الأسلاك الشائكة وعبروا حقول الألغام إلى أراضي الخالصة، ودخلوا «كريات شمونة» صباحًا، فسيطروا على مدرسة، ثم على بناية سكنية من 15 شقة، واحتجزوا رهائن بعد اشتباك مع قوات الاحتلال. [1][2]

ووزعوا منشورين: خاطب الأول المستوطنين مباشرة بأن أمامهم خيارين، الرحيل أو الموت، ودعاهم إلى نبذ قيادتهم، وأكد الثاني أن الهدف المركزي هو دولة فلسطينية ديمقراطية على أرض فلسطين كلها. [2]

وطالبوا بالإفراج عن مئة أسير فدائي من سجون الاحتلال، بحسب أقدميتهم في الأسر منذ عام 1966، وبينهم الفدائي الياباني كوزو أوكاموتو، المحكوم بالمؤبد لمشاركته في عملية مطار اللد عام 1972. [1][2]

النهاية

رفضت حكومة الاحتلال المطالب، وعزّزت قواتها في المستعمرة ومحيطها، ثم هاجمت المبنى. ودارت معركة عنيفة، ولما نفدت ذخيرة الفدائيين نفّذوا ما خططوا له، ففجّروا العبوات الناسفة التي زرعوها في أماكن مختلفة من المبنى، واستشهدوا ثلاثتهم. [1][2]

وقُتل في العملية 18 إسرائيليًا وجُرح 15.

الصدى داخل الكيان

كشفت العملية فشل الإجراءات الأمنية الإسرائيلية على الحدود الشمالية، وأثارت غضبًا عارمًا: رُشق وزير الشرطة شلومو هيلل بالحجارة، واحتمى موشيه ديان في أحد المباني حتى أخرجه الجيش بعد أن اقتحم حشد غاضب أبوابه. وفي 17 نيسان 1974 هاجمت كتلة الليكود المعارضة الحكومة في الكنيست واتهمتها بالتقصير. [2][3]

«وحدن بيبقوا»

كان الشاعر اللبناني طلال حيدر يرى كل صباح ثلاثة شبان يدخلون غابة قريبة ويخرجون منها مساءً، فيلقون عليه التحية. وذات صباح دخلوا ولم يعودوا، وبعد أيام رأى صورهم فعرف أنهم الفدائيون الثلاثة. فكتب قصيدة صارت أغنية «وحدن بيبقوا» التي لحّنها زياد الرحباني وغنّتها فيروز، فدخلت قصة الخالصة الذاكرة العربية. [4]

بين الروايات

عدد القتلى: 18 قتيلًا و15 جريحًا بحسب نضال حمد وجبلة، و19 قتيلًا بحسب شبكة العودة. [1][2][3]

طريق الوصول: يقول نضال حمد إن الفدائيين عبروا الأسلاك الشائكة وحقول الألغام، وقالت القيادة العامة يومها إنهم مجموعة من الداخل، وإنهم وصلوا ببطاقات هوية إسرائيلية، فيما زعم الاحتلال أنهم جاؤوا من لبنان. [1][2]

مولد ياسين الحوزاني: 1954 في معظم المصادر، و1947 بحسب نضال حمد، الذي يسمّيه «ياسين موسى فزاع الموزاني الموسوي». [1][2]

جنسيات المنفذين: يذكر عنوان مقال شبكة العودة فدائيًا جزائريًا، لكن نصه لا يسمّي أي جزائري، وتتفق المصادر على أن الثلاثة فلسطيني وسوري وعراقي. [3]

التسلسل الزمني

التاريخالحدث
1948تهجير أهل الخالصة وإقامة «كريات شمونة» على أرضها لاحقًا [1]
فجر 11 نيسان 1974عبور الأسلاك وحقول الألغام ودخول المستعمرة [1]
11 نيسان 1974السيطرة على المدرسة والبناية واحتجاز رهائن والمطالبة بمئة أسير [2]
11 نيسان 1974الاقتحام وتفجير المبنى واستشهاد الفدائيين الثلاثة [2]
17 نيسان 1974الليكود يتهم الحكومة بالتقصير في الكنيست [3]

أسئلة شائعة عن عملية الخالصة

ما هي عملية الخالصة؟

عملية نفذها ثلاثة فدائيين من الجبهة الشعبية – القيادة العامة في «كريات شمونة» المقامة على أراضي الخالصة في 11 نيسان 1974. [1][2]

لماذا سُميت «الخالصة» لا «كريات شمونة»؟

لأن المستعمرة أقيمت على أراضي قرية الخالصة المهجّرة عام 1948. [1]

من هم منفذو العملية؟

منير المغربي (فلسطين)، وأحمد الشيخ محمود (سورية)، وياسين موسى فزاع الحوزاني (العراق). [2][4]

ماذا طالب الفدائيون؟

الإفراج عن مئة أسير بحسب أقدميتهم منذ 1966، بينهم كوزو أوكاموتو. [2]

ما علاقة أغنية «وحدن بيبقوا» بالعملية؟

كتبها طلال حيدر عن الفدائيين الثلاثة، ولحّنها زياد الرحباني، وغنّتها فيروز. [4]

اقرأ أيضًا في فلسطيننا

المصادر والمراجع

  1. نضال حمد، «عملية الخالصة 11-4-1974»، موقع الصفصاف، 11 نيسان 2021.
  2. جبلة، «الخالصة: باكورة العمليات النوعية»، 25 شباط 2007.
  3. شبكة العودة الإخبارية، «جزائري وعراقي وسوري أبطال لعملية الخالصة في فلسطين».
  4. وكالة وطن للأنباء، «وحدهن بيبقوا، قصة ثلاثة فدائيين عرب»، 7 كانون الأول 2015.
افتح المقال على شكل PDF
عمليات المقاومة

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.