عبد العزيز الرنتيسي: الطبيب المؤسس وقائد حماس الشهيد 2004
الدكتور عبد العزيز الرنتيسي (1947–2004) طبيب أطفال وقائد فلسطيني، وُلد في قرية يبنا التي هجّرت العصابات الصهيونية أهلها عام 1948، فنشأ لاجئًا في مخيم خان يونس. كان أحد القادة السبعة المؤسسين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والناطق باسم مبعدي مرج الزهور، وقاد الحركة في قطاع غزة بعد اغتيال الشيخ أحمد ياسين، حتى اغتالته إسرائيل بصواريخ مروحية على سيارته في غزة في 17 نيسان 2004. [1] [2]
هذا المقال ضمن سلسلة «قادة الثورة الفلسطينية الذين اغتيلوا»، إلى جانب مقالات الشيخ أحمد ياسين وصالح العاروري ويحيى السنوار.
من هو عبد العزيز الرنتيسي؟
جمع الرنتيسي بين الطب والعمل الوطني؛ فكان طبيبًا يعالج أطفال الفقراء مجانًا، ومحاضرًا جامعيًا، وكاتبًا للمقالات السياسية والشعر، وأحد أبرز قادة المقاومة [1]. أمضى سنوات طويلة في سجون الاحتلال، ونجا من محاولات اغتيال عدة، وقاد حماس أقل من شهر قبل أن يلحق بالشيخ ياسين [1] [2] [3].
الرنتيسي في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الاسم | عبد العزيز علي عبد المجيد الرنتيسي |
| الميلاد | 23 تشرين الأول 1947، قرية يبنا بين المجدل ويافا [2] [1] |
| اللجوء | مخيم خان يونس، 1948، وهو ابن ستة أشهر [2] [1] |
| التعليم | بكالوريوس الطب ثم ماجستير طب الأطفال، جامعة الإسكندرية [1] [2] |
| المهنة | طبيب أطفال في مستشفى ناصر، ومحاضر في الجامعة الإسلامية بغزة [1] [2] |
| الحركة | أحد القادة السبعة المؤسسين لحماس (كانون الأول 1987) [1] [2] |
| القيادة | قائد حماس في قطاع غزة بعد اغتيال الشيخ أحمد ياسين (آذار 2004) [1] [2] |
| الاغتيال | 17 نيسان 2004، صواريخ مروحية إسرائيلية على سيارته في غزة [1] [2] |
| الدفن | مقبرة الشيخ رضوان، غزة [1] |
محطات في حياته
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 23 تشرين الأول 1947 | الميلاد في يبنا [2] |
| 1948 | النكبة واللجوء إلى مخيم خان يونس [2] [1] |
| 1965 | إنهاء الثانوية العامة [2] [1] |
| 1971 | بكالوريوس الطب من جامعة الإسكندرية بمنحة من الأونروا [1] |
| 1976 | ماجستير طب الأطفال، ورئاسة قسم الأطفال في مستشفى ناصر [1] |
| 1978 | التدريس في الجامعة الإسلامية بغزة [1] [2] |
| 1983 | الاعتقال الأول لقيادته حملة رفض دفع الضرائب للاحتلال [1] [2] |
| 9 كانون الأول 1987 | المشاركة في الاجتماع التأسيسي لحماس [1] |
| 1988–1990 | الاعتقال نحو عامين ونصف [2] [1] |
| 17 كانون الأول 1992 | الإبعاد إلى مرج الزهور والناطقية باسم المبعدين [2] [1] |
| 1993–1997 | العودة والاعتقال حتى نيسان 1997 [1] |
| 10 حزيران 2003 | نجاته من محاولة اغتيال بصواريخ مروحيات الأباتشي [4] [1] |
| آذار 2004 | قيادة حماس في غزة بعد اغتيال الشيخ أحمد ياسين [2] [1] |
| 17 نيسان 2004 | الاغتيال بصواريخ مروحية إسرائيلية [1] [2] [3] |
من يبنا إلى مخيم خان يونس
وُلد عبد العزيز الرنتيسي في 23 تشرين الأول 1947 في قرية يبنا بين المجدل ويافا [2] [1]. وبعد احتلال يبنا في نكبة 1948 لجأت عائلته إلى قطاع غزة، واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين وهو ابن ستة أشهر [2] [1]. وكان له تسعة إخوة وأختان، ودرس في مدارس الأونروا، وعمل منذ صغره ليساعد أسرته الكبيرة [2] [1].
الطبيب
أنهى الرنتيسي الثانوية عام 1965 متفوقًا، ونال منحة من الأونروا لدراسة الطب في جامعة الإسكندرية، فتخرّج عام 1971، ثم عاد إليها عام 1974 للتخصص، ونال ماجستير طب الأطفال عام 1976 [1]. وعمل في مستشفى ناصر في خان يونس، وترأس فيه قسم الأطفال، وكان يعالج أطفال الفقراء مجانًا [1] [2].
ودرّس مواد علمية منها علم الوراثة وعلم الطفيليات في الجامعة الإسلامية بغزة منذ افتتاحها عام 1978 [2] [1]. وفي 1983 فصلته سلطات الاحتلال من مستشفى ناصر [1]. وكان عضوًا في الهيئة الإدارية للمجمع الإسلامي والجمعية الطبية العربية بقطاع غزة والهلال الأحمر الفلسطيني [2].
تأسيس حماس
تأثّر الرنتيسي خلال دراسته في مصر بجماعة الإخوان المسلمين، وصار من قادتها البارزين في منطقة خان يونس [1]. وفي 9 كانون الأول 1987، مع اندلاع الانتفاضة الأولى، كان أحد القادة السبعة الذين اجتمعوا في بيت الشيخ أحمد ياسين وقرروا تأسيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) [1] [2].
ويروي الرنتيسي قصة التأسيس: «كنت مسؤول منطقة خان يونس في حركة الإخوان المسلمين، وفي عام 1987 قررنا المشاركة بفاعلية في الانتفاضة، وكنا سبعة: الشيخ أحمد ياسين، وعبد الفتاح دخان، ومحمد شمعة، وإبراهيم اليازوري، وصلاح شحادة، وعيسى النشار»، واختاروا اسم «حركة المقاومة الإسلامية» ثم اختصاره «حماس».
الاعتقالات والإبعاد إلى مرج الزهور
اعتُقل الرنتيسي أول مرة عام 1983 لقيادته حملة لرفض دفع الضرائب لسلطات الاحتلال [1] [2]. وفي 5 كانون الثاني 1988 اعتُقل 21 يومًا، ثم في 4 شباط 1988 اعتُقل مجددًا حتى 4 أيلول 1990، ثم في 14 كانون الأول 1990 اعتُقل إداريًا مدة عام [2] [1].
وفي 17 كانون الأول 1992 أبعده الاحتلال مع نحو 415 من كوادر حماس والجهاد الإسلامي إلى مرج الزهور في جنوب لبنان، فكان الناطق الرسمي باسم المبعدين، وصار وجهه معروفًا في العالم [1] [2]. وحين عاد في 15 كانون الأول 1993 اعتقله الاحتلال فورًا، وحكمت عليه محكمة عسكرية عام 1995، ولم يُفرج عنه إلا في نيسان 1997 [1].
واعتقلته أجهزة السلطة الفلسطينية في نيسان 1998 نحو 15 شهرًا، ثم ثلاث مرات بين 2000 و2001 [1].
محاولات الاغتيال
في 10 حزيران 2003 أطلقت مروحيات أباتشي إسرائيلية صواريخ على سيارته في مدينة غزة، فأُصيب بشظايا في ساقه اليسرى، واستشهد ثلاثة فلسطينيين منهم امرأة وطفلة، وأحد مرافقيه، وأُصيب نجله أحمد بجروح خطيرة [4] [3] [1]. وتعهّد وهو لا يزال تحت أثر التخدير بمواصلة المقاومة [4].
ونجا من محاولة ثانية في أيلول 2003، ومن ثالثة بعد ثلاثة أيام من اغتيال الشيخ أحمد ياسين، لم تكشفها حماس حتى أكّدتها أجهزة الأمن الإسرائيلية [1].
قائد حماس بعد الشيخ ياسين
في 22 آذار 2004 اغتالت إسرائيل الشيخ أحمد ياسين بعد أدائه صلاة الفجر، فاختارت حماس الرنتيسي خلفًا له لقيادة الحركة في قطاع غزة [1] [2].
اغتيال الرنتيسي: غزة، 17 نيسان 2004
في 17 نيسان 2004، بعد أقل من شهر على اغتيال الشيخ ياسين، أطلقت مروحية إسرائيلية ثلاثة صواريخ على سيارته في مدينة غزة، فاستشهد مع اثنين من مرافقيه [1] [2] [3]. وفي اليوم التالي شيّعه عشرات الآلاف من مستشفى الشفاء، وصُلّي عليه في المسجد العمري، ودُفن في مقبرة الشيخ رضوان [1].
ووصفت الجزيرة اغتياله بأنه حلقة جديدة في مسلسل الاغتيالات الإسرائيلية لقادة حماس [3].
أسرته
تزوّج الرنتيسي من جميلة الشنطي، وأنجبا ولدين هما محمد وأحمد، وأربع بنات هن إيناس وسمر وآسيا وأسماء [1]. وكتب إلى جانب الطب مقالات سياسية وشعرًا [1].
فيديو
خاتمة
طفل لاجئ من يبنا، صار طبيبًا يداوي أطفال المخيمات، ثم قائدًا قضى سنوات في السجون والمنفى، حتى طاردته المروحيات الإسرائيلية في شوارع غزة. وفي أقل من شهر اغتالت إسرائيل قائدَي حماس، الشيخ ياسين ثم الرنتيسي، في سياسة اغتيالات لم تتوقف حتى اليوم.
اقرأ أيضًا في السلسلة: الشيخ أحمد ياسين، صالح العاروري، يحيى السنوار.
أسئلة شائعة عن عبد العزيز الرنتيسي
من هو عبد العزيز الرنتيسي؟
طبيب أطفال وقائد فلسطيني، أحد مؤسسي حماس، قاد الحركة في غزة بعد الشيخ أحمد ياسين.
من أين أصل عائلة الرنتيسي؟
من قرية يبنا بين المجدل ويافا، التي هُجّر أهلها عام 1948.
متى اغتيل الرنتيسي؟
في 17 نيسان 2004.
كيف اغتيل الرنتيسي؟
بثلاثة صواريخ أطلقتها مروحية إسرائيلية على سيارته في مدينة غزة، واستشهد معه اثنان من مرافقيه.
ما دور الرنتيسي في مرج الزهور؟
كان الناطق الرسمي باسم أكثر من 400 مبعد من حماس والجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان عام 1992.
متى تولّى الرنتيسي قيادة حماس؟
بعد اغتيال الشيخ أحمد ياسين في 22 آذار 2004.
أين دُفن الرنتيسي؟
في مقبرة الشيخ رضوان في مدينة غزة.
المصادر والمراجع
- «عبد العزيز الرنتيسي»، الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية، مؤسسة الدراسات الفلسطينية (بالإنجليزية).
- «عبد العزيز الرنتيسي.. طبيب أطفال ساهم في تأسيس حركة حماس»، الجزيرة نت (حُدّث في 18 نيسان 2024).
- «اغتيال الرنتيسي فصل جديد في استهداف قادة حماس»، الجزيرة نت، 17 نيسان 2004.
- «محاولة اغتيال الرنتيسي.. عرض متجدد لسياسة قديمة»، الجزيرة نت، 10 حزيران 2003.
مقاطع مصوّرة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.