فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مجزرة نابلس 26 حزيران 2004

مجزرة نابلس 2004: إعدام قادة المقاومة في البلدة القديمة

من 24 إلى 27 حزيران 2004 حاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي البلدة القديمة في نابلس، وأغلقت مداخلها بالسواتر الترابية والأسلاك الشائكة. وفي مساء 26 حزيران نسف الجنود جدار منزل في البلدة القديمة، وألقوا العبوات المتفجرة نحو نفق تحته، فقتلوا ستة من قادة المقاومة ورفاقهم، بينهم نايف أبو شرخ، القائد العام لكتائب شهداء الأقصى. وبلغت حصيلة الحصار تسعة شهداء، بينهم طفل في السادسة عشرة. [1] [2]

وصف المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان العملية بأنها استمرار لـ«سياسة الإعدام خارج نطاق القانون»، وقال إن قوات الاحتلال «أعدمت سبعة فلسطينيين خارج نطاق القانون» في انتهاك للقانون الإنساني الدولي. [1]

مجزرة نابلس في سطور

البندالتفاصيل
التاريخ24–27 حزيران 2004، وذروتها مساء 26 حزيران [1]
المكانالبلدة القديمة في نابلس [1] [2]
المنفّذقوات الاحتلال الإسرائيلي التي حاصرت البلدة القديمة وأغلقت مداخلها بالسواتر الترابية والأسلاك الشائكة [1]
الشهداء9، بينهم طفل في السادسة عشرة، وستة من قادة المقاومة أُعدموا في نفق [1] [2]
الجرحى14 على الأقل، بينهم ستة أطفال، في الأيام الأولى للحصار [1]
التوصيف«إعدام خارج نطاق القانون» لسبعة فلسطينيين بحسب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان [1]

حصار البلدة القديمة

نحو الثانية عشرة والنصف من فجر 24 حزيران 2004 دخلت قوات الاحتلال نابلس، وحاصرت البلدة القديمة، وأغلقت مداخلها، واستمرت عملياتها حتى صباح 27 حزيران. وجُرح في الأيام الأولى 14 فلسطينيًا، بينهم ستة أطفال. [1]

عصر 25 حزيران قتل الجنود الشاب محمد هيثم فقها (18 عامًا) برصاصة في الصدر من مسافة تقل عن 70 مترًا، وهو يرشق الحجارة. وقبيل منتصف الليل أطل أفراد عائلة سليم من شرفة بيتهم، فأطلق الجنود النار من مسافة تقل عن 50 مترًا، فقتلوا الطفل إيهاب ماهر سليم (16 عامًا) برصاصة في رأسه، وأصابوا توأمه بهاء في وجهه، وأصيب والدهما بالشظايا، ولم يُسمح لسيارة الإسعاف بالوصول إلا نحو منتصف الليل. [1]

الإعدام في النفق

عصر 26 حزيران قتل الجنود رياض سعيد الوادي (35 عامًا) أثناء مطاردته في أزقة البلدة القديمة. ونحو السادسة والربع مساءً نسفوا الجدار الخارجي لمنزل سعيد دوحل، ثم ألقوا عبوات متفجرة نحو غرفة صغيرة، فقتل الانفجار ستة فلسطينيين كانوا في نفق تحتها، تقول الرواية المتداولة إنه في حوش الحبيطان. ولم يُسمح لسيارات الإسعاف بالوصول إلا في السابعة وخمس دقائق. [1]

وكان بين الشهداء الستة ثلاثة من أبرز قادة المقاومة في الضفة الغربية: نايف أبو شرخ، القائد العام لكتائب شهداء الأقصى، وفادي البهتي «الشيخ إبراهيم»، قائد سرايا القدس، وجعفر المصري، أحد قادة كتائب القسام. [2] ووصفت الجزيرة الهجوم بأنه غارة على سرداب في البلدة القديمة كان المقاومون يتحصنون فيه. [2] أما المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان فعدّ قتلهم، مع رياض الوادي، إعدامًا خارج نطاق القانون. [1]

الشهداء

الشهيدالعمرملاحظات
نايف فتحي أبو شرخ45القائد العام لكتائب شهداء الأقصى، مخيم بلاطة؛ في النفق
فادي البهتي «الشيخ إبراهيم»26قائد سرايا القدس، من طولكرم؛ في النفق
جعفر محمد المصري38من قادة كتائب القسام؛ في النفق
سمير طارق عكوبة25في النفق
عمر مسمار26في النفق
وجدي القدومي25في النفق
رياض سعيد الوادي35أُطلق عليه النار أثناء مطاردته في البلدة القديمة
محمد هيثم فقها18رصاصة في الصدر أثناء رشق الحجارة
إيهاب ماهر سليم16طفل، رصاصة في الرأس على شرفة منزله

وثّق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أسماء الشهداء التسعة، وقال إن الستة الذين استشهدوا في النفق كانوا من فتح والجهاد الإسلامي وحماس. [1]

ردود الفعل

توعّدت كتائب شهداء الأقصى في بيان لها بالرد، وانتقدت السلطة الفلسطينية لعدم منع الهجوم، ودعت فصائل المقاومة إلى إضراب عام ومظاهرات في الضفة الغربية. [2] وتنقل الرواية المتداولة عن أحد قادة الكتائب، «أبو قصي»، وصفه العملية بأنها «مجزرة صهيونية بشعة».

اقرأ عن المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.

خاتمة

في ثلاثة أيام من حزيران 2004 حاصرت قوات الاحتلال البلدة القديمة في نابلس، فقتلت طفلًا على شرفة بيته وشابًا يرشق الحجارة، ثم نسفت منزلًا وألقت المتفجرات على نفق، فقتلت ستة من قادة المقاومة ورفاقهم، من فتح والجهاد وحماس معًا. وتبقى مجزرة نابلس شاهدًا على سياسة الإعدام خارج نطاق القانون، وعلى وحدة الدم الفلسطيني في أزقة البلدة القديمة.

أسئلة شائعة عن مجزرة نابلس 2004

متى وقعت مجزرة نابلس؟

خلال حصار البلدة القديمة في نابلس من 24 إلى 27 حزيران 2004، وبلغت ذروتها مساء 26 حزيران.

كم عدد شهداء مجزرة نابلس 2004؟

استشهد تسعة فلسطينيين، بينهم طفل في السادسة عشرة، وستة من قادة المقاومة استشهدوا في نفق.

من هم القادة الذين استشهدوا في نفق نابلس؟

نايف أبو شرخ، القائد العام لكتائب شهداء الأقصى، وفادي البهتي «الشيخ إبراهيم»، قائد سرايا القدس، وجعفر المصري من قادة كتائب القسام، ومعهم ثلاثة من رفاقهم.

كيف قُتل المقاومون في النفق؟

نسف الجنود الجدار الخارجي لمنزل، ثم ألقوا عبوات متفجرة نحو غرفة صغيرة فوق النفق، فقتل الانفجار ستة.

كيف وصف المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان المجزرة؟

وصفها بأنها إعدام خارج نطاق القانون لسبعة فلسطينيين، واستمرار لسياسة الاغتيال التي ينتهك بها الاحتلال القانون الإنساني الدولي.

المصادر والمراجع

  1. «التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة»، المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، 30 حزيران 2004 (بالإنجليزية).
  2. «استشهاد ثلاثة من كبار قادة المقاومة في نابلس»، الجزيرة نت، حزيران 2004.
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.