مجزرة الشعف (السعف) 2004: صواريخ على ملعب في شرق غزة
نحو منتصف ليل 6–7 أيلول 2004 قصفت مروحيات الاحتلال الإسرائيلي ودباباته ملعب الشيخ أحمد ياسين في منطقة الشعف (السعف) بحي التفاح، شرق مدينة غزة، بخمسة صواريخ على الأقل وبقذائف المدفعية، فأصابت الشبان المتجمعين فيه مباشرة. استشهد 14 شابًا تتراوح أعمارهم بين 18 و26 عامًا، وجُرح العشرات. [1] [2]
اعترف جيش الاحتلال بمسؤوليته عن الغارة، وقال إنها «رد» على عملية في بئر السبع قبل أسبوع. [1] ودان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان «الأعمال الانتقامية» لقوات الاحتلال، وطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقفها. [1]
مجزرة الشعف في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| التاريخ | نحو منتصف ليل 6–7 أيلول 2004 (فجر الثلاثاء) [1] |
| المكان | ملعب الشيخ أحمد ياسين، منطقة الشعف، حي التفاح، شرق مدينة غزة [1] |
| المنفّذ | مروحيات حربية ودبابات إسرائيلية [1] |
| السلاح | خمسة صواريخ على الأقل وقذائف مدفعية أصابت الشبان مباشرة [1] [2] |
| الشهداء | 14 شابًا، أعمارهم بين 18 و26 عامًا [1] [2] |
| الجرحى | 12 على الأقل بحسب المركز الفلسطيني، و30 على الأقل بحسب الأمم المتحدة [1] [2] |
المجزرة: منتصف ليل 7 أيلول 2004
بحسب التحقيق الأولي للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، هاجمت المروحيات الحربية والدبابات الإسرائيلية نحو منتصف الليل الملعب الذي تستخدمه حركة حماس مركزًا للتدريب، وأصابت عدة صواريخ وقذائف الشبان مباشرة. [1] ووصفت تقارير أخرى المكان بأنه مجمع مجتمعي لحماس قرب حي الشجاعية، وقالت إن المروحيات أطلقت خمسة صواريخ على الأقل. [2] وتقول الرواية المتداولة إن الدبابات قصفت الحي في الوقت ذاته، واندلعت اشتباكات بين قوات الاحتلال والمقاومين.
الشهداء
وثّق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أسماء الشهداء الأربعة عشر، وأصغرهم في الثامنة عشرة: [1]
| الشهيد | العمر |
|---|---|
| إيهاب محمد الديب | 23 |
| أسامة عوني حجيلة | 26 |
| سعيد ياسر عودة | 25 |
| معتصم فؤاد الزربتلي | 23 |
| غسان عبيد | 23 |
| محمد عمر جندية | 21 |
| عارف قاسم جندية | 20 |
| أحمد خيري الإسكافي | 25 |
| أدهم كريم قريقع | 22 |
| بلال فايز قريقع | 22 |
| محمد عبد الله قنوع | 18 |
| عزت أحمد الوادية | 19 |
| فارس سعدي السرساوي | 22 |
| أيمن خزاع فرحات | 18 |
وكان بين الشهداء اثنان من عائلة جندية واثنان من عائلة قريقع. وجُرح 12 على الأقل، خمسة منهم في حالة حرجة، [1] فيما تحدثت تقارير أخرى عن 30 جريحًا على الأقل. [2]
الانتقام سياسةً
لم يُخفِ جيش الاحتلال أن الغارة انتقامية؛ فقد ربطها صراحة بعملية بئر السبع. [1] ورأى المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان فيها تصعيدًا خطيرًا، ودان «الأعمال الانتقامية للقوات الإسرائيلية» في الأراضي المحتلة، وذكّر الدول الأطراف في اتفاقية جنيف الرابعة بواجبها في «ضمان احترام» الاتفاقية وحماية المدنيين الفلسطينيين. [1]
ردود الفعل
شارك نحو خمسين ألف فلسطيني في تشييع الشهداء في مدينة غزة، وعمّ الإضراب مدن القطاع ومخيماته. وقال رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أمام مجلس الوزراء: «لا جريمة تمر بلا عقاب». [2]
اقرأ عن المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.
خاتمة
في منتصف ليل واحد من أيلول 2004 قصفت مروحيات الاحتلال ودباباته ملعبًا في شرق غزة، فقتلت 14 شابًا دفعة واحدة، أصغرهم في الثامنة عشرة، واعترفت بأنها فعلت ذلك انتقامًا. وتبقى مجزرة الشعف شاهدًا على سياسة الإعدام خارج القانون والعقاب الانتقامي التي انتهجها الاحتلال في غزة.
أسئلة شائعة عن مجزرة الشعف (السعف)
متى وقعت مجزرة الشعف؟
وقعت نحو منتصف ليل 6–7 أيلول 2004، أي في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء 7 أيلول.
أين وقعت مجزرة الشعف؟
في ملعب الشيخ أحمد ياسين بمنطقة الشعف في حي التفاح، شرق مدينة غزة، المجاور لحي الشجاعية.
كم عدد شهداء مجزرة الشعف؟
استشهد 14 شابًا تتراوح أعمارهم بين 18 و26 عامًا، وجُرح العشرات.
بماذا برر الاحتلال الغارة؟
قال إنها رد على عملية في بئر السبع قبل أسبوع، أي أنها غارة انتقامية باعترافه.
هل السعف والشعف المكان نفسه؟
نعم؛ الاسم الصحيح للمنطقة بحسب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان هو «الشعف»، ويتداول اسم «السعف» في بعض النصوص.
المصادر والمراجع
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.