فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال

كمال ناصر: شاعر الثورة والناطق باسم منظمة التحرير واغتياله في بيروت

كمال ناصر: شاعر الثورة والناطق باسم منظمة التحرير واغتياله في بيروت

كمال ناصر (1924–1973) شاعر وصحفي ومناضل فلسطيني من عائلة بيرزيتية معروفة، ونائب سابق عن رام الله في البرلمان الأردني. قاوم الاحتلال بعد 1967 فأبعده إلى الأردن، فصار عضوًا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وناطقها الرسمي ورئيس تحرير مجلة «فلسطين الثورة». اغتالته فرقة كوماندوز إسرائيلية في حي فردان ببيروت فجر 10 نيسان 1973، مع رفيقيه كمال عدوان وأبو يوسف النجار، ودُفن بوصيته إلى جوار غسان كنفاني. [1] [2]

هذا المقال ضمن سلسلة «قادة الثورة الفلسطينية الذين اغتيلوا»، إلى جانب مقالات كمال عدوان وأبو يوسف النجار وغسان كنفاني، ومقال عملية فردان.

من هو كمال ناصر؟

كمال ناصر واحد من أبرز وجوه الكلمة الفلسطينية المقاتلة: شاعر ومعلم وصحفي ونائب وناطق باسم الثورة، تنقّل بين القدس ورام الله ودمشق والقاهرة وبيروت، وبقي حتى استشهاده صوتًا لقضية شعبه [1]. وكان اغتياله، بعد أشهر من اغتيال صديقه غسان كنفاني، جزءًا من حرب الاحتلال على المثقفين والإعلاميين الفلسطينيين [1].

كمال ناصر في سطور

البندالتفاصيل
الاسمكمال بطرس ناصر
الميلاد1924 أو 1925، مدينة غزة؛ من عائلة معروفة في بيرزيت [1]
التعليمكلية بيرزيت، ثم بكالوريوس العلوم السياسية من الجامعة الأميركية في بيروت (1945) [1]
النيابةنائب عن رام الله في البرلمان الأردني (1956) [1]
الإبعادأبعده الاحتلال إلى الأردن في 23 كانون الأول 1967 [1]
المناصبعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وناطقها الرسمي (1969)، ورئيس تحرير «فلسطين الثورة» (1972) [1]
الاغتيال10 نيسان 1973، فردان في بيروت [1] [2]
الضريحمقبرة الشهداء في بيروت، إلى جوار غسان كنفاني [1]

محطات في حياته

التاريخالحدث
1924 أو 1925الميلاد في غزة [1]
1945التخرج من الجامعة الأميركية في بيروت [1]
1947أستاذ للأدب العربي في الكلية الأهلية برام الله [1]
1949المشاركة في إصدار «البعث» ورئاسة تحرير «الجيل الجديد» [1]
1952الانضمام إلى حزب البعث [1]
تشرين الأول 1956انتخابه نائبًا عن رام الله [1]
نيسان 1957الملاحقة بعد إسقاط حكومة النابلسي، ثم المنفى [1]
آذار 1960ديوانه الأول «جراح تغني» [1]
1965العودة إلى بيرزيت [1]
23 كانون الأول 1967إبعاده عن الضفة الغربية [1]
شباط 1969عضوية اللجنة التنفيذية والناطق الرسمي [1]
حزيران 1972رئاسة تحرير «فلسطين الثورة» [1]
10 نيسان 1973اغتياله في بيروت [1] [2]

بين غزة وبيرزيت وبيروت

وُلد كمال بطرس ناصر في مدينة غزة، حيث كان والده يعمل، عام 1924 أو 1925 بحسب اختلاف المصادر، لعائلة مسيحية إنجيلية معروفة في بيرزيت، ووالدته وديعة ناصر [1]. درس في كلية بيرزيت، ثم في الجامعة الأميركية في بيروت التي نال منها بكالوريوس العلوم السياسية عام 1945 [1].

الصحفي والمعلم

درّس في مدرسة صهيون البطريركية في القدس، ثم درس الحقوق في القدس، وعام 1947 صار أستاذًا للأدب العربي في الكلية الأهلية في رام الله، وأخذ ينشر قصائده وقصصه في صحيفتي «القافلة» و«فلسطين» [1]. وفي آذار 1949 شارك في إصدار صحيفة «البعث» اليومية في القدس، ثم ترأس أواخر العام نفسه تحرير مجلة «الجيل الجديد» الأسبوعية المصوّرة [1].

النائب والمنفي

انضم كمال ناصر إلى حزب البعث في الأردن عام 1952، وفي تشرين الأول 1956 انتُخب نائبًا عن منطقة رام الله في البرلمان الأردني، وتقدّم بمشروع قانون يضمن حقوق المرأة، وخاصة حقوقها السياسية، لكنه سقط [1].

وبعد إسقاط حكومة سليمان النابلسي في نيسان 1957 تخفّى نحو عام ونصف متنقلًا بين القرى، ثم لجأ إلى سوريا حيث درّس الإنجليزية وكتب في الصحف، وأصدر في آذار 1960 ديوانه الأول «جراح تغني» [1]. ومع انفصال سوريا عن مصر عام 1961 انتقل إلى القاهرة، وعام 1963 جال في الاتحاد السوفييتي وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا، والتقى أدباء أوروبيين بينهم جان بول سارتر [1]. وعام 1965 عاد إلى الضفة الغربية بعفو أردني واستقر في بيرزيت [1].

مقاومة الاحتلال والإبعاد

بعد احتلال القدس والضفة الغربية في حزيران 1967 انخرط كمال ناصر في مقاومة الاحتلال، فاعتقلته سلطاته العسكرية في رام الله، ثم أبعدته في 23 كانون الأول 1967 إلى الأردن مع إبراهيم بكر [1].

صوت منظمة التحرير

في شباط 1969 انتُخب عضوًا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وصار ناطقها الرسمي، كما ترأس اللجنة الدائمة للإعلام العربي في جامعة الدول العربية [1]. وعام 1972 كلّفه المجلس الوطني بالإشراف على مكتب الإعلام الموحّد، وفي حزيران من العام نفسه صار رئيسًا لتحرير مجلة «فلسطين الثورة» الأسبوعية الصادرة في بيروت، وبقي فيها حتى استشهاده [1].

اغتيال كمال ناصر في فردان

فجر 10 نيسان 1973 نفّذت فرق كوماندوز إسرائيلية، نقلتها البحرية بقوارب مطاطية إلى شاطئ بيروت وتنكّر بعض أفرادها بملابس نسائية، هجومًا على بيوت قادة الثورة في قلب العاصمة اللبنانية بقيادة إيهود باراك [2] [3]. واغتالت كمال ناصر في حي فردان، مع رفيقيه كمال عدوان وأبو يوسف النجار [1] [2]. وقُتل في العملية نحو 30 فلسطينيًا، واستقال على إثرها رئيس الحكومة اللبنانية صائب سلام [2].

إلى جوار غسان كنفاني

بوصية منه، دُفن كمال ناصر في مقبرة الشهداء في بيروت، إلى جوار صديقه الأديب غسان كنفاني الذي اغتاله الموساد عام 1972 [1]. فاجتمع في المقبرة نفسها رمزان من رموز الكلمة الفلسطينية التي لاحقها الاحتلال بالاغتيال.

الإرث الأدبي

عام 1974 جمع إحسان عباس أعماله الشعرية الكاملة، وجمع ناجي علوش آثاره النثرية، وضمّت مذكراته «أسير فلسطيني في السجن الكبير» [1]. ونُشرت «مذكرات لاجئ سياسي» في مجلة «شؤون فلسطينية» عام 1975، ومسرحيته «الصح والغلط» عام 1981 [1]. وأطلقت جامعة بيرزيت اسمه على أكبر قاعاتها [1].

صور وفيديو

أسئلة شائعة عن كمال ناصر

من هو كمال ناصر؟

شاعر وصحفي ومناضل فلسطيني من بيرزيت، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وناطقها الرسمي.

أين وُلد كمال ناصر؟

في مدينة غزة عام 1924 أو 1925، لعائلة من بيرزيت.

متى أبعد الاحتلال كمال ناصر؟

في 23 كانون الأول 1967، إلى الأردن.

ما أول دواوين كمال ناصر؟

«جراح تغني»، الصادر في بيروت عام 1960.

متى اغتيل كمال ناصر؟

فجر 10 نيسان 1973 في حي فردان ببيروت.

من اغتيل مع كمال ناصر؟

كمال عدوان وأبو يوسف النجار.

أين دُفن كمال ناصر؟

في مقبرة الشهداء في بيروت، إلى جوار غسان كنفاني، بناءً على وصيته.

المصادر والمراجع

  1. «كمال ناصر» (بالإنجليزية)، الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية، مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
  2. «الشهيد كمال عدوان.. فدائي أدخل العبوات الناسفة لعمل المقاومة الفلسطينية»، موسوعة الجزيرة، 8 آذار 2024.
  3. «من مؤسّسي حركة فتح.. من هو "كمال عدوان"، الذي اغتاله إيهود باراك في بيروت بـ58 رصاصة؟»، عربي بوست، 6 كانون الأول 2023.
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.