حنا ميخائيل (أبو عمر): الأكاديمي الذي ترك هارفرد ليلتحق بالثورة
حنا إبراهيم ميخائيل، المعروف بـ«أبو عمر»، مناضل ومفكر فلسطيني وُلد في رام الله عام 1935 [1]. حصل على الدكتوراه من جامعة هارفرد ودرّس في جامعتي برينستون وواشنطن، ثم ترك العمل الأكاديمي عام 1969 ليلتحق بالثورة الفلسطينية في الأردن [2]. وفي تموز 1976 فُقد في البحر مع رفاقه وهم في طريقهم إلى المخيمات الفلسطينية المحاصرة في شمال لبنان، ولا يزال مصيره مجهولًا [2].
في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الاسم | حنا إبراهيم ميخائيل [3] |
| الاسم الحركي | أبو عمر [3] |
| الميلاد | رام الله، 1935 [1] |
| التعليم | بكالوريوس كيمياء من كلية هافرفورد، ودكتوراه من جامعة هارفرد [2] |
| التنظيم | حركة فتح [3] |
| الزوجة | المناضلة جيهان الحلو (1972) [2] |
| المصير | فُقد في البحر قبالة لبنان في تموز 1976 [2] |
محطات
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 1935 | الولادة في رام الله [1] |
| 1948 | شهد في صباه تدفّق اللاجئين إلى رام الله في النكبة [3] |
| 1952 | التخرج في مدرسة الفرندز في رام الله [1] |
| 1965–1966 | تدريس العربية في جامعة برينستون [1] |
| 1969 | ترك العمل الأكاديمي والالتحاق بالثورة الفلسطينية في الأردن [2] |
| 1971 | الانتقال إلى بيروت والعمل في مركز الأبحاث ومركز التخطيط [2] |
| 1972 | الزواج من جيهان الحلو [2] |
| 1974 | رفض عرضًا ليكون أول ممثل فلسطيني في الأمم المتحدة [3] |
| تموز 1976 | فُقد في البحر مع رفاقه قبالة لبنان [2] |
النشأة والتعليم
وُلد حنا ميخائيل في رام الله عام 1935 [1]، وكان فتى حين تدفّق اللاجئون إلى مدينته في نكبة 1948 [3]. تخرّج في مدرسة الفرندز في رام الله عام 1952 [1]، ثم سافر إلى الولايات المتحدة فنال البكالوريوس في الكيمياء من كلية هافرفورد، والدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة هارفرد [2]، وكانت أطروحته عن الفقيه الماوردي بإشراف المستشرق هاملتون جب [1].
المسيرة الأكاديمية
درّس ميخائيل في جامعة برينستون، ثم في جامعة واشنطن في سياتل [2]، وبدا مقبلًا على مسيرة أكاديمية واعدة [3]. وفي برينستون تعرّف أواخر الخمسينيات إلى المفكر إدوارد سعيد، الذي كتب لاحقًا أنه أُعجب فورًا بتواضعه الجم [1].
الالتحاق بالثورة
بعد هزيمة 1967 انضم ميخائيل إلى حركة فتح [3]، وترك العمل الأكاديمي عام 1969 ليلتحق بالثورة في الأردن، حيث أسهم في تأسيس دائرتي العلاقات الدولية والإعلام [2]. وعمل في العلاقات الخارجية للحركة، وبنى صلات مع قوى اليسار الفرنسية والإيطالية والأميركية [1].
في بيروت
عام 1971 انتقل إلى بيروت، وعمل في مركز الأبحاث الفلسطيني ومركز التخطيط [2]. وصار عضوًا في قيادة الحركة في لبنان باسمه الحركي «أبو عمر» [3]، وعمل في «القطاع الغربي» بقيادة كمال عدوان [1]. وعام 1974 عرض عليه ياسر عرفات أن يكون أول ممثل فلسطيني في الأمم المتحدة، فرفض، مفضّلًا البقاء في بناء الحركة من الداخل [3].
فكره
آمن أبو عمر بما سمّاه رفاقه «الواقعية الثورية»، وبالطريق الديمقراطي حلًّا دائمًا لنضال الشعب الفلسطيني [2]. وتصوّر دولة فلسطينية ديمقراطية يتساوى فيها العرب واليهود في الحقوق [3]. وعُرف بين رفاقه بالتواضع ودماثة الخلق [2].
الاختفاء في البحر
في تموز 1976، في خضمّ الحرب الأهلية اللبنانية، أبحر أبو عمر مع تسعة من رفاقه وبحّارَين نحو المخيمات الفلسطينية المحاصرة في شمال لبنان، فاختفوا جميعًا في البحر [2]. وكان على رأس المجموعة عبد الحميد وشاحي «نعيم»، وأبو عمر نائبه ومفوّضها السياسي [1]. وتتعدد الروايات عن مصيرهم بين أسرهم على يد قوات الاحتلال أو ميليشيا الكتائب، وقال معتقلون سابقون في سجن تدمر السوري لزوجته إنهم التقوه، لكن لم يُعثر له على أثر [1]. واستمر البحث عنهم سنوات، وما زال مصيرهم مجهولًا [2].
الإرث
ظل أبو عمر نموذجًا للمثقف الذي اختار المقاومة على المنصب، وتستعيد سيرته ندوات أكاديمية وكتابات رفاقه، ومنها ما كتبه إلياس خوري وجيهان الحلو في مجلة الدراسات الفلسطينية [2] [4].
أسئلة شائعة عن حنا ميخائيل
من هو حنا ميخائيل؟
مناضل ومفكر فلسطيني من رام الله، يُعرف بـ«أبو عمر»، ترك التدريس الجامعي في أميركا ليلتحق بحركة فتح.
متى وُلد حنا ميخائيل؟
عام 1935 في رام الله.
أين درس حنا ميخائيل؟
في كلية هافرفورد ثم جامعة هارفرد، حيث نال الدكتوراه.
ماذا حدث لحنا ميخائيل؟
فُقد في البحر مع رفاقه في تموز 1976 وهو في طريقه إلى شمال لبنان، ولا يزال مصيره مجهولًا.
من زوجة حنا ميخائيل؟
المناضلة جيهان الحلو، وتزوجا عام 1972.
المصادر والمراجع
- بلال مؤمن، «حنا ميخائيل.. رفيق إدوارد سعيد الذي اختار المقاومة والنضال»، أصوات أونلاين، 30 تموز 2019.
- «ندوة تتناول حياة أبو عمر وتسلّط الضوء على المثقفين الفلسطينيين الثوريين» (بالإنجليزية)، جامعة بيرزيت.
- «حنا إبراهيم ميخائيل (أبو عمر)» (بالإنجليزية)، المشاريع الرقمية لمؤسسة الدراسات الفلسطينية.
- إلياس خوري وجيهان الحلو، «صورتان من المقاومة: أبو عمر ومحجوب عمر»، مجلة الدراسات الفلسطينية، المجلد 41، العدد 4، صيف 2012.
مقاطع مصوّرة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.