مخيم عين الحلوة
مخيم عين الحلوة
مخيم عين الحلوة: "عاصمة الشتات" الفلسطيني في لبنان – التاريخ، القرى الأصلية، السكان والوضع الراهن
مخيم عين الحلوة هو أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ويقع على الطرف الجنوبي الشرقي لمدينة صيدا. أقامته اللجنة الدولية للصليب الأحمر عام لنحو 15 ألف لاجئ هُجّروا من قرى الجليل شمال فلسطين، منها الصفصاف وحطين وصفورية ولوبية وعمقا والزيب والسميرية. ويُلقّب بـ"عاصمة الشتات"، إذ يعيش فيه عشرات الآلاف على مساحة لا تتجاوز كيلومتراً مربعاً تقريباً. وقد طبع تاريخَه القصفُ الإسرائيلي، ودمار عام 1982، والاشتباكات بين الفصائل، وأخيراً غارة 18 تشرين الثاني 2025 التي قتلت 13 مدنياً، بينهم 11 طفلاً. يتناول هذا المقال تاريخ المخيم، وقراه الأصلية، وعدد سكانه، وحقوق أهله، ووضعه في 2025–2026.
معلومات سريعة عن مخيم عين الحلوة
| الاسم بالإنجليزية | Ein el-Hilweh Camp |
|---|---|
| اللقب | "عاصمة الشتات" |
| الدولة | لبنان |
| الموقع | الطرف الجنوبي الشرقي لمدينة صيدا، جنوب لبنان، على بُعد نحو 3 كم من مركزها |
| سنة التأسيس | على يد الصليب الأحمر؛ وبدأت الأونروا عملها فيه عام 1952 |
| السكان عند التأسيس | نحو 15,000 لاجئ |
| المساحة | نحو 1–1.5 كم² وفق أغلب التقديرات |
| اللاجئون المسجلون | نحو 55,000–63,000 (أرقام الأمم المتحدة، 2023) |
| السكان التقديريون | 80,000 أو أكثر، بمن فيهم لاجئون فلسطينيون من سوريا |
| أصول السكان | أغلبهم من قرى الجليل: أقضية صفد وعكا وطبريا والناصرة |
| الأحياء | نحو 31 حياً، أغلبها يحمل أسماء قرى في فلسطين |
| خدمات الأونروا | 8 مدارس ومركزان للرعاية الصحية الأولية |
| الترتيب | أكبر المخيمات الفلسطينية الرسمية الاثني عشر في لبنان |
النكبة: لماذا وُجد مخيم عين الحلوة؟
وُلد مخيم عين الحلوة من رحم النكبة، أي التهجير الجماعي للفلسطينيين خلال احتلال فلسطين عام . فقد طُرد نحو 750 ألف فلسطيني من بيوتهم، وأُفرغت أكثر من 500 قرية وبلدة من أهلها، ودُمّر معظمها.
وفي الشمال، أُفرغت قرى الجليل في سلسلة من العمليات العسكرية بين نيسان وتشرين الثاني 1948. فعبرت عائلات من أقضية صفد وعكا وطبريا والناصرة الحدود القريبة إلى لبنان، لا تحمل إلا القليل سوى مفاتيح بيوتها. وتجمّع كثير منها قرب صيدا، حيث أقام الصليب الأحمر الخيام التي صارت مخيم عين الحلوة.
وبعد أكثر من سبعة عقود، ما زال أبناء المخيم وأحفادهم وأحفاد أحفادهم مسجلين لاجئين، وما زالت أحياء كثيرة في المخيم تحمل أسماء القرى التي جاءت منها عائلاتهم.
حق العودة
حق العودة هو المطلب الجوهري للاجئي عين الحلوة، ويستند إلى عدة مرتكزات في القانون الدولي:
- قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 ()، الذي نصّت فقرته الحادية عشرة على وجوب السماح بالعودة في أقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ودفع تعويضات لمن لا يرغبون في العودة، وعن كل فقدان أو ضرر يصيب الممتلكات.
- الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (المادة 13)، الذي يكفل لكل فرد حق مغادرة أي بلد بما في ذلك بلده، وحق العودة إليه.
- قرار الجمعية العامة رقم 3236 ()، الذي أكد حق الفلسطينيين "غير القابل للتصرف" في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم.
ولحق العودة وزن خاص عند لاجئي لبنان: فلبنان يرفض توطينهم، لذلك تبقى العودة، قانونياً وسياسياً، الحل الوحيد المعترف به لقضيتهم.
تاريخ مخيم عين الحلوة
التأسيس (1948–1952)
أقامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مخيم عين الحلوة عام 1948 لإيواء نحو 15 ألف لاجئ من الجليل. وتسلّمت الأونروا الإشراف عليه عام 1950، وبدأت عملها فيه عام 1952، فاستبدلت الخيام تدريجياً بمساكن إسمنتية.
تحت النار (السبعينيات)
مع صعود الحركة الوطنية الفلسطينية في لبنان منذ أواخر الستينيات، صار المخيم مركزاً سياسياً وعسكرياً. وفي عام 1974، قصفت عشرات الطائرات الحربية الإسرائيلية المخيمات والقرى الفلسطينية في جنوب لبنان، وكان عين الحلوة، الذي كان يسكنه آنذاك نحو 20 ألف نسمة، الأكثر تضرراً. وفي العام نفسه، دمّر الاحتلال مخيم النبطية، فانتقلت كثير من عائلاته لاحقاً إلى عين الحلوة.
الحرب الأهلية اللبنانية واجتياح 1982
خلال الحرب الأهلية اللبنانية (1975–1990)، لجأ إلى عين الحلوة لاجئون مهجّرون من مخيمات أخرى، خاصة من مخيمات قرب طرابلس ومن مخيم النبطية، فصار أكبر مخيمات لبنان سكاناً ومساحة. وخلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام ، صمد المدافعون عن المخيم أياماً في وجه جيش الاحتلال، ودُمّر المخيم شبه كلياً حتى وصفه أهله بجبل من الركام. وحملت السنوات من 1982 إلى 1991 مزيداً من الدمار والضحايا؛ ففي أيار 1987 قتلت غارات إسرائيلية على حي سكني في المخيم 15 شخصاً ودمّرت 20 منزلاً.
ما بعد الحرب (التسعينيات–العقد الثاني من الألفية)
بعد الحرب الأهلية، انتشر الجيش اللبناني حول المخيم، وحُصرت مداخله في أربعة مداخل تخضع للمراقبة الدائمة. وفي 1993–1994، بنت الأونروا مجمعاً سكنياً متعدد الطوابق لإيواء عائلات مهجّرة، معظمها من مخيم النبطية المدمّر. ومنذ عام 2011، لجأ إلى عين الحلوة آلاف اللاجئين الفلسطينيين الفارين من الحرب في سوريا، خاصة من مخيم اليرموك في دمشق.
الوضع الراهن في مخيم عين الحلوة (2023–2026)
اشتباكات 2023
في 30 تموز 2023، اندلعت اشتباكات بين حركة فتح ومجموعات إسلامية إثر اغتيال مسؤول أمني بارز في فتح، تلتها جولة ثانية بين 7 و14 أيلول. وأسفرت الجولتان عن مقتل 30 شخصاً على الأقل، وإصابة المئات، وتهجير الآلاف، لجأ كثير منهم إلى المساجد والمدارس ومبنى بلدية صيدا. واحتلت مجموعات مسلحة جميع مدارس الأونروا الثماني في المخيم منذ 19 آب، فحُرم نحو 6,000 طفل من الدراسة، إلى أن انسحبت منها في 29 أيلول وحلّت محلها القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة.
الغارات الإسرائيلية على المخيم
- أيلول–تشرين الأول 2024: خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان، استهدفت غارات إسرائيلية المخيم، مستهدفة عناصر من فصائل فلسطينية.
- 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2025: استهدفت غارة إسرائيلية بمسيّرة سيارة، ثم مسجد خالد بن الوليد والمركز المجاور له في الشارع التحتاني، قرب ملعب يرتاده الشبان. ووفق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، قُتل 13 مدنياً على الأقل، بينهم 11 طفلاً، في أعنف غارة منفردة في لبنان منذ وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024. وأدان مقرر خاص للأمم المتحدة الهجوم، وأعلنت الأونروا يوم حداد، وأُغلقت المدارس في صيدا يوم التشييع.
- 20 شباط/فبراير 2026: أطلقت مسيّرة إسرائيلية صواريخ على مبنى في حي حطين، فقتلت شخصين وأصابت ثلاثة.
- آذار/مارس 2026: بعد تصاعد الحرب في لبنان في 2 آذار، أصابت غارات إسرائيلية المخيم مجدداً، فألحقت أضراراً بمبانٍ قرب منطقة التعمير وهجّرت عائلات.
تسليم السلاح
في آب 2025، قررت الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة. فبدأت الفصائل الفلسطينية في المخيمات تسليم سلاحها إلى الجيش اللبناني: ففي 13 أيلول 2025 سُلّمت من عين الحلوة 5 شاحنات من سلاح فصائل منظمة التحرير، وفي 30 كانون الأول 2025 سُلّمت دفعة جديدة من السلاح الثقيل. ولم تسلّم الفصائل غير المنضوية في منظمة التحرير سلاحها.
ملجأ في حرب 2026
خلال حرب ربيع 2026، التي هجّرت أكثر من نصف مليون شخص في لبنان، فتح عين الحلوة، على اكتظاظه، بيوته للعائلات اللبنانية والفلسطينية النازحة من الجنوب. وتلت ذلك سلسلة من ترتيبات وقف إطلاق النار منذ نيسان 2026. وفي الأثناء، أدت الأزمة المالية للأونروا إلى تقليص خدماتها، ما عمّق معاناة سكان يعتمدون عليها.
سبب تسمية مخيم عين الحلوة
يُعتقد أن المخيم سُمّي نسبة إلى عين ماء عذبة طبيعية كانت موجودة في المنطقة التي أُقيم عليها.
الموقع والجغرافيا
يقع مخيم عين الحلوة على الطرف الجنوبي الشرقي لمدينة صيدا في جنوب لبنان، على بُعد نحو 3 كم من مركزها. وتحدّه بلدة درب السيم، وبلدة المية ومية التي يقع قربها مخيم فلسطيني آخر. ويخترق المخيم شارعان رئيسيان: الشارع الفوقاني الذي يبدأ من مستشفى صيدا الحكومي، والشارع التحتاني الذي يبدأ من منطقة التعمير التحتاني، وينتهي كلاهما في درب السيم.
المساحة وملكية الأرض
تتراوح تقديرات مساحة المخيم بين 1 و1.5 كم² تقريباً، بحسب ما إذا شُملت المناطق المحيطة به كحي التعمير. وفي مطلع التسعينيات، كانت المساحة الرسمية للمخيم نحو 290 دونماً. وخلافاً لمخيمات الضفة الغربية، يقوم عين الحلوة على أراضٍ خاصة يملكها أهالي صيدا (نحو 74%)، والمية ومية (نحو 22%)، ودرب السيم (نحو 4%). ولأن حدود المخيم لم تتسع مع تزايد سكانه، فقد توسّع عمودياً لا أفقياً.
القرى الأصلية وأحياء المخيم
ينحدر لاجئو عين الحلوة أساساً من قرى الجليل شمال فلسطين. وكأنه خريطة مصغّرة لفلسطين، يحمل نحو 31 حياً من أحياء المخيم أسماء هذه القرى، وتسكن عائلات القرية الواحدة متجاورة:
- قضاء صفد: الصفصاف، وطيطبا، والرأس الأحمر، وعكبرة
- قضاء عكا: عمقا، والسميرية، والنهر، والزيب، والمنشية، وترشيحا، وشعب
- قضاء طبريا: حطين، ولوبية، ونمرين، وعرب غوير أبو شوشة (عرب الغوير)
- قضاء الناصرة: صفورية
- غيرها: الطيرة، وعائلات مهجّرة من حيفا
وتحمل أحياء أخرى أسماء نابعة من تاريخ المخيم نفسه، مثل البركسات والصحون وجبل الحليب والطوارئ والملعب الأحمر والتعمير.
عدد السكان والواقع السكاني
تطور عدد سكان مخيم عين الحلوة
- 1948نحو 15,000الصليب الأحمر / الأونروا
- 1974نحو 20,000الجزيرة
- العقد الثاني من الألفيةنحو 47,500 لاجئ مسجلالأونروا
- 2023نحو 55,000–63,000 لاجئ مسجلالأمم المتحدة
- تقديرات حديثةنحو 85,000 مقيماللجان الشعبية في المخيم
- الذروة بعد 2011حتى نحو 120,000، مع اللاجئين من سورياتقديرات مختلفة
ملاحظة: اللاجئون المسجلون ليسوا هم السكان المقيمين. فعدد السكان الفعلي أعلى بكثير من أرقام التسجيل لدى الأونروا، لأن المخيم استوعب موجات من الفلسطينيين المهجّرين من مخيمات أخرى في لبنان، ولاجئين فلسطينيين من سوريا، وبعض العائلات اللبنانية والسورية. ويبلغ متوسط أفراد الأسرة نحو خمسة، يعيشون في نحو ثلاث غرف.
المساكن والبنية التحتية
المساكن في عين الحلوة صغيرة ومتلاصقة، وبعضها ما زال مسقوفاً بالصفيح. ولعدم وجود مجال للتوسع، يبني السكان طوابق فوق طوابق، فتشكّلت متاهة من الأزقة الضيقة التي لا تكاد تصلها الشمس. وتعاني شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء من ضغط شديد، وقد ألحقت جولات القتال والغارات أضراراً متكررة بالمنازل والبنية التحتية. وتعيش العائلات المهجّرة على أطراف المخيم في ظروف بالغة السوء.
ويخضع محيط المخيم لرقابة مشددة؛ فمداخله محصورة في أربعة حواجز يراقبها الجيش اللبناني على مدار الساعة، وفي عام 2016 بدأ الجيش بناء جدار تتخلله أبراج مراقبة حول أجزاء من المخيم، ما عمّق شعور سكانه بالعزلة.
الوضع القانوني وحقوق الفلسطينيين في لبنان
يعيش لاجئو عين الحلوة في ظل بعض أقسى الظروف القانونية التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون في أي مكان:
- انعدام الجنسية: يبقى الفلسطينيون في لبنان لاجئين عديمي الجنسية.
- قيود العمل: يُمنعون من مزاولة كثير من المهن، خاصة المهن النقابية كالطب والمحاماة والهندسة.
- حظر التملك: يُمنعون منذ عام 2001 من تملّك العقارات أو تسجيلها.
- القيود الأمنية: تخضع الحركة من المخيم وإليه لحواجز الجيش.
وتحصر هذه القيود جزءاً كبيراً من سكان المخيم في الأعمال المياومة وغير الرسمية، وتجعل خدمات الأونروا شريان حياة.
الوضع الاقتصادي في مخيم عين الحلوة
يعمل معظم العاملين في المخيم بالمياومة في ورش البناء والبساتين ومشاغل التطريز، أو في أعمال التنظيف. وقد دفع الانهيار الاقتصادي في لبنان منذ عام 2019 الفقر بين اللاجئين الفلسطينيين إلى مستويات غير مسبوقة. وترتفع نسبة التسرب المدرسي، إذ يترك كثير من الطلبة الدراسة لإعالة أسرهم. وتساعد مبادرات نسائية، كمشاريع التطريز، كثيراً من العائلات على الصمود.
الوضع الصحي في مخيم عين الحلوة
تدير الأونروا مركزين للرعاية الصحية الأولية في المخيم، وتقدّم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني خدماتها داخله وفي محيطه، ومنها مستشفى الهمشري القريب. وتستقبل مستشفيات صيدا الحالات الخطرة، خاصة بعد الغارات والاشتباكات. ويثقل الاكتظاظ وسوء التهوية وجولات العنف والتهجير المتكرر على الصحة الجسدية والنفسية للسكان، وقد قلّص نقص تمويل الأونروا الدعم الطبي المتاح.
الوضع التعليمي في مخيم عين الحلوة
تدير الأونروا ثماني مدارس في المخيم، تخدم نحو 6,000 طالب وطالبة. وقد تعطّل التعليم مراراً: ففي عام 2023 احتلت مجموعات مسلحة المدارس الثماني لأسابيع، وأجبرت غارة 2025 وحرب 2026 المدارس على الإغلاق. كما يترك كثير من الطلبة الدراسة مبكراً للعمل.
أسئلة شائعة عن مخيم عين الحلوة
أين يقع مخيم عين الحلوة؟
على الطرف الجنوبي الشرقي لمدينة صيدا في جنوب لبنان، على بُعد نحو 3 كم من مركزها.
لماذا يُلقّب مخيم عين الحلوة بـ"عاصمة الشتات"؟
لأنه أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ويضم أكبر تجمّع للاجئين الفلسطينيين في البلاد، على مساحة لا تتجاوز كيلومتراً مربعاً تقريباً.
كم عدد سكان مخيم عين الحلوة؟
تقدّر الأمم المتحدة عدد اللاجئين المسجلين بنحو 55,000–63,000 عام 2023، بينما تقدّر اللجان الشعبية عدد المقيمين بنحو 85,000، بمن فيهم لاجئون فلسطينيون من سوريا.
من أين ينحدر لاجئو مخيم عين الحلوة؟
أساساً من قرى الجليل، ومنها الصفصاف وطيطبا والرأس الأحمر وحطين ولوبية وصفورية وعمقا والسميرية والزيب والنهر وترشيحا. وتحمل أحياء كثيرة في المخيم أسماء هذه القرى.
ماذا حدث في مخيم عين الحلوة يوم 18 تشرين الثاني 2025؟
استهدفت غارة إسرائيلية محيط مسجد خالد بن الوليد وملعباً قريباً، فقتلت 13 مدنياً على الأقل، بينهم 11 طفلاً، وفق الأمم المتحدة، في أعنف غارة منفردة في لبنان منذ وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024.
ما حقوق الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة؟
لا يحملون الجنسية اللبنانية، ويُمنعون من مزاولة كثير من المهن، ومن تملّك العقارات منذ عام 2001. ويعتمدون بشدة على الأونروا في التعليم والصحة والإغاثة.
خاتمة
بدأ عين الحلوة خياماً للصليب الأحمر آوت 15 ألف لاجئ من الجليل، وصار "عاصمة الشتات" الفلسطيني: مدينة مكتظة بعشرات الآلاف، صمدت أمام القصف والدمار والحصار والحروب المتكررة. وما زالت أحياؤه تحمل أسماء الصفصاف وحطين وصفورية وعمقا، وما زال أهله، المحرومون من أبسط الحقوق في المنفى والمفجوعون مجدداً عام 2025، يتمسكون بالحل الوحيد الذي يعترفون به: العودة إلى قراهم في الجليل.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
زائر
Incredible app! It provides a deep and unbiased understanding of the Palestinian struggle. The content is well-researched and eye-opening!
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.
الحياة الاجتماعية والسياسية
عين الحلوة أكثر مخيمات لبنان تنوعاً سياسياً. فتوجد فيه حركة فتح وفصائل منظمة التحرير وحركتا حماس والجهاد الإسلامي وعدد من المجموعات الإسلامية، وظل الأمن داخله لعقود من مسؤولية الفصائل عبر قوة أمنية مشتركة، بينما يبقى الجيش اللبناني خارجه. وقد أنتج هذا الترتيب اشتباكات متكررة بين الفصائل على مر العقود.
وإلى جانب ذلك، يتمتع المخيم بمجتمع مدني قوي: لجان شعبية، وجمعيات نسائية، وأندية شبابية ورياضية، ومراكز ثقافية، وجمعيات خيرية. وتحفظ روابط القرى ذاكرة الجليل، ويُحيي المخيم ذكرى النكبة في 15 أيار من كل عام.