فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال بئر السبع 18 تشرين الأول 1948

معركة بئر السبع 1948: سقوط عاصمة النقب في خرق صريح للهدنة

معركة بئر السبع 1948: سقوط عاصمة النقب في خرق صريح للهدنة

بئر السبع عاصمة النقب وكبرى مدن جنوب فلسطين، أعاد العثمانيون بناءها مطلع القرن العشرين مركزًا لقضاء يمتد حتى أم الرشراش. وفي 21 تشرين الأول 1948 سقطت بيد العصابات الصهيونية، بعد ثلاثة أيام من القصف الجوي وهجوم بنحو خمسة آلاف مقاتل، دافع في وجهه أبناء المدينة والقبائل البدوية ومتطوعون مصريون وليبيون بسلاح لا يقارن بسلاح المهاجمين. وجاء احتلالها في خرق صريح للهدنة الثانية، ثم هُجّر أهلها، وما زال جامعها الكبير شاهدًا محوّلًا إلى متحف. [1][2][3]

محتويات المقال

  1. بطاقة المعركة
  2. المدينة
  3. الاستعداد للدفاع
  4. العدوان على المدينة
  5. خرق الهدنة وقرار مجلس الأمن
  6. التهجير
  7. بين الروايات
  8. التسلسل الزمني
  9. أسئلة شائعة عن معركة بئر السبع

بطاقة المعركة

التاريخ
18–21 تشرين الأول 1948
المكان
مدينة بئر السبع، عاصمة قضاء بئر السبع في النقب
المدافعون
حامية من الشرطة والهجّانة نحو ستين رجلًا، ومتطوعون من أبناء البدو بقيادة عبد الله أبو ستة، ومتطوعون مصريون وليبيون، وبقايا قوة مصرية
المهاجمون
نحو خمسة آلاف مقاتل مع الطيران والمدفعية
القصف
من 18 إلى 21 تشرين الأول: تدمير عشرة منازل وسبعة شهداء
السكان
6,461 نسمة
النتيجة
سقوط المدينة في 21 تشرين الأول 1948 وتهجير معظم أهلها

[1][4]

المدينة

دخل العثمانيون بئر السبع عام 1519، لكنهم لم يلتفتوا إليها إلا نحو عام 1900، حين أعادوا بناءها وجعلوها مركز قضاء، وأقاموا فيها مجلسًا بلديًا ودار حكومة وثكنة عسكرية، وبنوا جامعها الكبير بين 1900 و1906. وكانت أول مدينة فلسطينية احتلها البريطانيون، في 31 تشرين الأول 1917. [2][3]

وكانت المدينة مركزًا لقبائل النقب، ومنها الترابين والعزازمة والجبارات والجرّاوين والحناجرة والسعديين، وسوقًا يقصده البدو من أنحاء الجنوب. [2]

الاستعداد للدفاع

بعد أن أعلنت بريطانيا عزمها الانسحاب من فلسطين، تشكّلت في بئر السبع حامية من الشرطة والهجّانة قوامها نحو ستين رجلًا، انضم إليها متطوعون من أبناء البدو بقيادة عبد الله أبو ستة. وبعد انسحاب البريطانيين في 14 أيار 1948 سارعت العصابات إلى السيطرة على الطرق المهمة في المنطقة، فدعم العرب الحامية بمتطوعين مصريين وليبيين. [1]

وفي 18 أيار 1948 دخلت منطقة بئر السبع كتيبة مشاة مصرية بقيادة البطل أحمد عبد العزيز، قبل أن ينتقل معظمها إلى جبهات أخرى، فبقيت المدينة بحامية صغيرة. [1]

العدوان على المدينة

في منتصف تشرين الأول 1948، والهدنة الثانية سارية، شنّت قوات الاحتلال هجومًا واسعًا على الجبهة الجنوبية. وفي 18 تشرين الأول بدأت تقصف بئر السبع من الجو، واستمر القصف حتى 21 تشرين الأول، فدمّر عشرة منازل وقتل سبعة من أهلها، وزرع الذعر في المدينة. وحشد المهاجمون نحو خمسة آلاف مقاتل، يملكون الطائرات والمدفعية، في مواجهة حامية صغيرة ومتطوعين. [1]

وفي 20 تشرين الأول نُصبت المدفعية لتمهيد الهجوم البري من الشمال والشمال الغربي، وفجر 21 تشرين الأول اقتحمت القوات المدينة لتقضي على ما بقي فيها من مقاومة. وقاوم أبناء بئر السبع وبدوها، لكن الفارق الواضح في العتاد العسكري حسم المعركة، فسقطت المدينة في اليوم نفسه. [1][2]

خرق الهدنة وقرار مجلس الأمن

جاء احتلال بئر السبع والهدنة الثانية قائمة. وفي 4 تشرين الثاني 1948 اعتمد مجلس الأمن القرار 61، الذي أبقى الهدنة نافذة، ودعا الحكومات المعنية إلى سحب قواتها التي تقدمت عبر المواقع التي كانت تحتلها في 14 تشرين الأول. ولم تنسحب قوات الاحتلال من بئر السبع، وبقيت المدينة تحت الاحتلال حتى اليوم. [5][3]

التهجير

هُجّر أهل بئر السبع، وكان عددهم 6,461 نسمة، بقوة السلاح والقتل، فلجأ بعضهم إلى غزة، وآخرون إلى مخيمات أريحا ثم إلى الأردن، ولم يبقَ في المدينة وحولها إلا القليل. [4][3][2]

وفي 1953 حوّلت سلطات الاحتلال الجامع الكبير الذي بناه العثمانيون إلى متحف عن تاريخ المدينة، فصار المسجد الذي بُني ليصلّي فيه أهلها شاهدًا على اقتلاعهم. واليوم يسكن المدينة نحو مئتي ألف، أغلبهم من المستوطنين، فيما يواصل بدو النقب صمودهم في وجه هدم قراهم. [3][2]

بين الروايات

عدد السكان: تذكر وفا أن عدد سكان المدينة المهجّرين 6,461 نسمة، فيما يذكر مقال في الجزيرة مباشر رقم 150 ألفًا، ويبدو أنه يشمل قبائل القضاء كله لا المدينة وحدها. [4][3]

تاريخ تحويل الجامع إلى متحف: 1953 في رواية، و«مطلع الخمسينيات» في أخرى. [3][2]

خسائر الطرفين: لا تذكر المصادر العربية المتاحة عدد شهداء المدافعين ولا خسائر المهاجمين يوم الاقتحام. [1]

التسلسل الزمني

التاريخالحدث
31 تشرين الأول 1917بئر السبع أول مدينة فلسطينية يحتلها البريطانيون [2]
14 أيار 1948انسحاب البريطانيين وتعزيز الحامية بمتطوعين مصريين وليبيين [1]
18 أيار 1948دخول كتيبة أحمد عبد العزيز منطقة بئر السبع [1]
18–21 تشرين الأول 1948قصف جوي يدمر عشرة منازل ويقتل سبعة [1]
21 تشرين الأول 1948اقتحام المدينة وسقوطها وتهجير أهلها [1]
4 تشرين الثاني 1948قرار مجلس الأمن 61 يدعو إلى الانسحاب إلى مواقع 14 تشرين الأول [5]
1953تحويل الجامع الكبير إلى متحف [3]

أسئلة شائعة عن معركة بئر السبع

متى سقطت بئر السبع؟

في 21 تشرين الأول 1948، بعد قصف جوي استمر من 18 تشرين الأول. [1][2]

من دافع عن بئر السبع؟

حامية من الشرطة والهجّانة، ومتطوعون من البدو بقيادة عبد الله أبو ستة، ومتطوعون مصريون وليبيون. [1]

هل كان احتلال بئر السبع خرقًا للهدنة؟

نعم، جاء والهدنة الثانية سارية، ودعا مجلس الأمن في القرار 61 إلى سحب القوات التي تقدمت بعد 14 تشرين الأول، لكن الاحتلال لم ينسحب. [5]

أين ذهب أهل بئر السبع؟

إلى قطاع غزة، وإلى مخيمات أريحا ثم الأردن، وبقي القليل منهم. [3][2]

ما مصير الجامع الكبير في بئر السبع؟

حوّلته سلطات الاحتلال إلى متحف عن تاريخ المدينة عام 1953. [3]

اقرأ أيضًا في فلسطيننا

المصادر والمراجع

  1. وفا – مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، «معارك النكبة»: «معركة بئر السبع».
  2. موسوعة الجزيرة، «بئر السبع.. أقدم وأكبر مدن فلسطين التاريخية»، 21 تشرين الثاني 2014.
  3. علي فريح أبو صعيليك، «مدن فلسطين: شواهد على التاريخ.. بئر السبع عاصمة النقب»، الجزيرة مباشر، 6 تشرين الأول 2020.
  4. وفا – مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، «القرى والمدن الفلسطينية التي احتُلت وطُرد أهلها في عام 1948».
  5. بال كويست، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، نص قرار مجلس الأمن رقم 61، 4 تشرين الثاني 1948.
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.