قرية سيرين المهجرة / قضاء بيسان
عن قرية سيرين المهجرة
- القضاء
- بيسان
- تاريخ احتلال سيرين
- 12 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 940
- العملية العسكرية
- عملية جدعون
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غولاني
- البعد من مركز المحافظة
- 17 كم شمال بيسان
- الارتفاع عن سطح البحر
- 200 m
- سبب النزوح
- نزح السكان عن البلدة نتيجة لأوامر من القادة العرب
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية سيرين المهجرة
سيرين: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء بيسان
سيرين قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء بيسان، كانت تقع في أقصى شمال القضاء على بعد نحو 17 كيلومترًا من مدينة بيسان، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 200 متر عن سطح البحر. بلغت مساحة أراضيها 28,445 دونمًا. احتلتها وحدات من لواء غولاني الصهيوني في 12 أيار/مايو 1948، وهُجّر سكانها في سياق النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.
- القضاء
- بيسان
- المسافة من مركز القضاء
- 17 كم شمال بيسان
- متوسط الارتفاع
- 200 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 630 نسمة – تعداد رسمي
- عدد المنازل سنة 1931
- 161 منزلًا – تعداد رسمي
- السكان سنة 1944/1945
- 810 نسمة – إحصاءات حكومة فلسطين: 620 مسلمًا و190 مسيحيًا
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 940 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 28,445 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- دخلت سيرين المرحلة الحاسمة من النكبة في أيار/مايو 1948، عندما كانت قوات لواء غولاني تتقدم في منطقة بيسان والجليل الأسفل.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 12 أيار/مايو 1948
- العملية العسكرية
- عملية «جديون» العسكرية
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- لواء غولاني
- سبب النزوح
- نزح السكان عن البلدة نتيجة لأوامر من القادة العرب
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- لا توجد مستعمرات إسرائيلية موثقة على أراضي القرية في المصادر المعتمدة
الموقع والتسمية
كانت سيرين تقوم على رقعة مستوية من الأرض تنحدر تدريجيًا نحو الجنوب الغربي. وكان وادي الردوح يحد موقعها من الشمال الغربي، بينما يقع وادي البيادر إلى الجنوب الشرقي.
ربطت طريق فرعية القرية بالطريق العام المؤدي إلى سمخ شمالًا وبيسان جنوبًا، كما كانت طرق فرعية ودروب أخرى تصلها بالقرى الفلسطينية المجاورة.
يورد موقع «فلسطين في الذاكرة» تفسيرًا لاسم سيرين يربطه بالكلمة الآرامية «سير»، بمعنى القمة. إلا أن PalQuest لا تقدم هذا الاشتقاق بوصفه تفسيرًا مثبتًا للاسم، لذلك يُفضل اعتباره تفسيرًا متداولًا لا حقيقة لغوية محسومة.
كان الصليبيون يعرفون القرية باسم «لوسيرين» (Losserin).
سيرين عبر التاريخ
في سنة 1596 كانت سيرين قرية تابعة لناحية جنين في لواء اللجون. وتذكر المصادر التي يعتمدها وليد الخالدي أن عدد سكانها في ذلك الوقت بلغ 22 نسمة، وأنها كانت تؤدي الضرائب على القمح والشعير والماعز وخلايا النحل وغيرها من المنتجات.
وفي أوائل القرن التاسع عشر وصف الرحالة البريطاني جيمس سيلك بكنغهام سيرين بأنها قرية تضم نحو ثلاثين إلى أربعين منزلًا، وبالقرب منها نحو ست خيام للبدو.
أما في أواخر القرن التاسع عشر، فكانت القرية محاطة بسياجات من نبات الصبار، وكان عدد سكانها يقدّر بنحو 100 نسمة. وكانت منازلها في البداية تتجمع عند ملتقى الطرق المؤدية إلى القرى المجاورة، ثم توسع العمران في اتجاهي الشمال الغربي والجنوب الشرقي مع نمو القرية.
السكان
بلغ عدد سكان سيرين 581 نسمة في تعداد سنة 1922، ثم ارتفع إلى 630 نسمة في تعداد سنة 1931، وكانوا يقيمون في 161 منزلًا.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد السكان 810 نسمة، منهم 620 مسلمًا و190 مسيحيًا.
أما رقم 940 نسمة لسنة 1948، الذي يورده موقع «فلسطين في الذاكرة»، فهو تقدير لعدد السكان قبيل التهجير وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين. وينطبق الأمر نفسه على تقدير عدد اللاجئين وذريتهم سنة 1998 بنحو 5,770 نسمة.
تطور عدد سكان سيرين
- 159622رقم تاريخي كما تورده المصادر
- 1922581تعداد رسمي
- 1931630تعداد رسمي
- 1944/1945810إحصاءات حكومة فلسطين: 620 مسلمًا و190 مسيحيًا
- 1948نحو 940تقدير منشور في فلسطين في الذاكرة
- 19985,770تقدير لعدد اللاجئين وذريتهم
عدد المنازل
عدد المنازل الموثق والتقديري في سيرين
- 1931161تعداد رسمي
- 1948نحو 240تقدير لاحق منشور في فلسطين في الذاكرة
أراضي سيرين
بلغت المساحة الإجمالية لأراضي سيرين وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 28,445 دونمًا. وكان العرب يملكون 16,589 دونمًا، واليهود 477 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 11,379 دونمًا.
ملكية أراضي سيرين سنة 1944/1945
- ملكية عربية16,589 دونم58%
- ملكية يهودية477 دونم2%
- أراضٍ عامة11,379 دونم40%
الزراعة واستخدام الأراضي
كانت الزراعة الركيزة الأساسية لاقتصاد سيرين، وكانت الحبوب والزيتون من أبرز محاصيلها. كما وُجدت أراضٍ مروية وبساتين في القرية.
وفق إحصاءات 1944/1945، بلغ مجموع الأراضي المزروعة بالحبوب 15,813 دونمًا، منها 14,854 دونمًا من الأراضي العربية، و471 دونمًا من الأراضي اليهودية، و488 دونمًا من الأراضي العامة.
كما بلغت مساحة الأراضي العربية المزروعة والمروية 413 دونمًا، وكان 109 دونمات منها مغروسًا بأشجار الزيتون. ويجب التنبيه إلى أن مساحة الزيتون جزء من مساحة الأراضي المزروعة والمروية وليست فئة مستقلة تضاف إليها.
استخدام أراضي سيرين سنة 1944/1945 بالدونم
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب15,813 دونم
- الأراضي المزروعة والمروية413 دونم
- المبنية131 دونم
- غير الصالحة للزراعة12,088 دونم
التعليم
كان في سيرين مدرسة ابتدائية للبنين. ولا تقدم المصادر المعتمدة التي جرت مراجعتها معلومات موثقة بما يكفي عن تاريخ تأسيس المدرسة أو عدد تلاميذها أو أعلى صف دراسي فيها، ولذلك لم تُضف تفاصيل غير مؤكدة.
الآثار في سيرين
كانت سيرين ومحيطها منطقة ذات شواهد أثرية متعددة. وقد عُثر على نقش باللغة اليونانية في منزل زيد الشحادة.
كما توثق المصادر بقايا تعود إلى العصر البيزنطي، من بينها أرضية مرصوفة بالفسيفساء ونبع معقود تعلوه بقايا عنصر معماري متوج.
أما الإشارة المتداولة إلى وجود «قلعة كرنيش» في القرية، فلم تُعتمد لأنها لا تتوافق مع الوصف الأثري الوارد في PalQuest و«كي لا ننسى»، ويبدو أنها نتجت من ترجمة غير دقيقة لوصف العنصر المعماري الموجود عند النبع.
النكبة واحتلال سيرين
دخلت سيرين المرحلة الحاسمة من النكبة في أيار/مايو 1948، عندما كانت قوات لواء غولاني تتقدم في منطقة بيسان والجليل الأسفل.
تاريخ الاحتلال والوحدة العسكرية
احتلت وحدات من لواء غولاني سيرين في 12 أيار/مايو 1948، على الأرجح في أعقاب سقوط مدينة بيسان في الفترة نفسها. وفي الهجوم ذاته وقعت قرى عولم وحدثا ومعذر في يد قوات غولاني.
عملية جدعون
جاء احتلال سيرين في الفترة نفسها التي كانت فيها قوات لواء غولاني تنفذ عملية «جدعون» بين 10 و15 أيار/مايو 1948، وهي العملية التي استهدفت السيطرة على وادي بيسان وتهجير سكانه الفلسطينيين.
يربط موقع «فلسطين في الذاكرة» احتلال سيرين مباشرة بعملية جدعون. أما صفحة سيرين في PalQuest فتثبت احتلالها على يد غولاني في 12 أيار/مايو، لكنها لا تسمي العملية العسكرية صراحة في مادة القرية نفسها. لذلك فإن الأدق وصف احتلال سيرين بأنه وقع في سياق الهجوم الذي نفذه غولاني على بيسان ومحيطها والمتزامن مع عملية جدعون، مع الإشارة إلى هذا الاختلاف في درجة التحديد بين المصادر.
ملابسات تهجير السكان
تنقل PalQuest رواية واردة في كتاب «تاريخ الهاغاناه» تفيد بأن سكان سيرين وعولم وحدثا ومعذر غادروا قراهم نتيجة الخوف من تقدم القوات الصهيونية، وهو ما يربط النزوح بالعملية العسكرية التي انتهت بسيطرة غولاني على القرى في 12 أيار/مايو.
وتنقل PalQuest أيضًا رواية مختلفة للمؤرخ الإسرائيلي بني موريس، يقول فيها إن سكان القرى الأربع كانوا قد غادروها في 6 نيسان/أبريل 1948 بأوامر من الهيئة العربية العليا. غير أن PalQuest نفسها تصف هذه الرواية بأنها أقل قبولًا للتصديق.
تُذكر الروايتان هنا لأنهما واردتان في PalQuest ضمن المصدر الفلسطيني المعتمد، وليس اعتمادًا مباشرًا على المصادر الإسرائيلية التي وردت فيها. وبسبب اختلاف الروايات، لا يصح تقديم الادعاء المتعلق بأوامر الهيئة العربية العليا بوصفه حقيقة تاريخية محسومة.
مصير السكان والمباني
هُجّر سكان سيرين الفلسطينيون خلال النكبة، ودُمرت معظم مباني القرية بعد احتلالها. وأصبح أهاليها لاجئين ومهجّرين بعيدًا عن قريتهم.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- أيار/مايو 1948
النكبة واحتلال سيرين
دخلت سيرين المرحلة الحاسمة من النكبة في أيار/مايو 1948، عندما كانت قوات لواء غولاني تتقدم في منطقة بيسان والجليل الأسفل.
- 12 أيار/مايو 1948
تاريخ الاحتلال والوحدة العسكرية
احتلت وحدات من لواء غولاني سيرين في 12 أيار/مايو 1948، على الأرجح في أعقاب سقوط مدينة بيسان في الفترة نفسها. وفي الهجوم ذاته وقعت قرى عولم وحدثا ومعذر في يد قوات غولاني.
- 10 و15 أيار/مايو 1948
عملية جدعون
جاء احتلال سيرين في الفترة نفسها التي كانت فيها قوات لواء غولاني تنفذ عملية «جدعون» بين 10 و15 أيار/مايو 1948، وهي العملية التي استهدفت السيطرة على وادي بيسان وتهجير سكانه الفلسطينيين. يربط موقع «فلسطين في الذاكرة» احتلال سيرين مباشرة بعملية جدعون.
- 6 نيسان/أبريل 1948
ملابسات تهجير السكان
تنقل PalQuest رواية واردة في كتاب «تاريخ الهاغاناه» تفيد بأن سكان سيرين وعولم وحدثا ومعذر غادروا قراهم نتيجة الخوف من تقدم القوات الصهيونية، وهو ما يربط النزوح بالعملية العسكرية التي انتهت بسيطرة غولاني على القرى في 12 أيار/مايو. وتنقل PalQuest أيضًا رواية مختلفة للمؤرخ الإسرائيلي بني موريس، يقول فيها إن سكان القرى الأربع كانوا قد غادروها في 6 نيسان/أبريل 1948 بأوامر من الهيئة العربية العليا.
المستعمرات المقامة على أراضي سيرين
لا تسجل PalQuest أو موسوعة وليد الخالدي «كي لا ننسى» إقامة مستعمرة إسرائيلية على أراضي سيرين.
| الفترة | المستعمرات |
|---|---|
| قبل سنة 1948 | لا توجد مستعمرات موثقة على أراضي القرية |
| بعد سنة 1948 | لا تسجل المصادر المعتمدة مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية |
| المعلومة وفق PalQuest و«كي لا ننسى». | |
موقع سيرين اليوم
وفق التوثيق الميداني الذي نشره وليد الخالدي، لم يبق من سيرين سوى المقبرة ومنزل واحد كان يُستخدم متبنًا. كما تظهر في الموقع أكوام من الحجارة تحيط بها نباتات الصبار.
وكان موقع القرية يُستخدم زريبة للأبقار، بينما يغطي بناء حجري النبع الواقع في وسط الموقع. كما كانت بعض الأراضي المحيطة تُزرع بالقطن.
ويعكس هذا الوصف زمن التوثيق الميداني الذي استند إليه المصدر، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا للموقع في سنة 2026.
المصادر
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: سيرين.
- PalQuest: عملية جدعون.
- فلسطين في الذاكرة: سيرين، قضاء بيسان.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»: نبذة تاريخية عن سيرين، منشورة في فلسطين في الذاكرة.
- حكومة فلسطين، دائرة الإحصاء، إحصاءات القرى لسنة 1945، كما أعيد نشر بيانات سيرين في PalQuest والمصادر الفلسطينية المذكورة أعلاه.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»، مادة سيرين، كما أعادت PalQuest وفلسطين في الذاكرة نشر بياناتها.
```
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة بيسان
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.