قرية الساخنة المهجرة / قضاء بيسان
الساخنة
عن قرية الساخنة المهجرة
- القضاء
- بيسان
- تاريخ احتلال الساخنة
- 12 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 615
- العملية العسكرية
- عملية جدعون
- الكتيبة المنفّذة
- لا يحدد مدخل القرية الوحدة التي احتلتها؛ ونفّذ لواء غولاني التابع للهاغاناه عملية جدعون
- البعد من مركز المحافظة
- 5 كم عن بيسان
- الارتفاع عن سطح البحر
- -95 m
- سبب النزوح
- هجوم القوات الصهيونية على وادي بيسان في عملية جدعون، التي تصفها PalQuest بأنها حملة لاحتلال الوادي وتهجير سكانه
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة الساخنة قبل 1948
- نير دافيد، أُقيمت سنة 1936 باسم تل عمال إلى الجنوب من موقع القرية مباشرة، على أراضٍ تابعة تقليديًا للساخنة
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية الساخنة المهجرة
قرية الساخنة المهجّرة – قضاء بيسان
الساخنة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء بيسان، كانت تقع على بعد نحو 5 كيلومترات إلى الغرب من مدينة بيسان، في سهل وادي بيسان، وعلى ارتفاع يقارب 95 مترًا تحت مستوى سطح البحر.
كانت القرية تقوم وسط سهل تحيط به ثلاثة تلال، ويجري نهر جالود في أراضيها متجهًا شرقًا نحو نهر الأردن. وكانت المنطقة غنية بالينابيع، وهو ما أسهم في ازدهار زراعة الخضروات والبساتين وأشجار الفاكهة.
هُجّر سكان الساخنة خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 في سياق عملية جدعون التي نفذها لواء غولاني في وادي بيسان بين 10 و15 أيار/مايو 1948. ويرجح وليد الخالدي أن القرية سقطت نحو 12 أيار/مايو، لكنه لا يقدم هذا التاريخ بوصفه تاريخًا قطعيًا موثقًا لاقتحام القرية نفسها.
- القضاء
- بيسان
- المسافة من بيسان
- 5 كم عن بيسان
- الارتفاع
- 95 مترًا تحت سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 374 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 78 منزلًا
- السكان العرب سنة 1944/1945
- 530 نسمة – السكان العرب؛ وسجّلت الوحدة الإحصائية نفسها 290 يهوديًا أيضًا (المجموع 820)
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 615 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الوحدة الإحصائية سنة 1944/1945
- 820 نسمة: 530 عربيًا و290 يهوديًا
- إجمالي الأراضي
- 6,400 دونم – رقم يشمل أراضي مستعمرة نير دافيد، منها 1,088 دونمًا عربية و4,985 دونمًا يهودية و327 دونمًا عامة
- الهجوم والتهجير
- تدرج PalQuest الساخنة بين القرى المتضررة من عملية جدعون التي نفّذها لواء غولاني التابع للهاغاناه بين 10 و15 أيار/مايو 1948 لاحتلال وادي بيسان وتهجير سكانه. ويقول الخالدي إن القرية لعلها سقطت في 12 أيار/مايو 1948، يوم احتُلت قريتان مجاورتان وسقطت مدينة بيسان في يد لواء غولاني.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 12 أيار/مايو 1948 على الأرجح: يقول الخالدي إن الساخنة لعلها سقطت في اليوم الذي احتُلت فيه قريتان مجاورتان وسقطت فيه مدينة بيسان؛ ولا تحدد المصادر يومًا مؤكدًا
- تاريخ الاحتلال المرجح
- نحو 12 أيار/مايو 1948
- العملية العسكرية
- عملية جدعون
- الوحدة العسكرية
- لا يحدد مدخل القرية الوحدة التي احتلتها؛ ونفّذ لواء غولاني التابع للهاغاناه عملية جدعون، وهو الذي احتل مدينة بيسان في 12 أيار/مايو 1948
- سبب النزوح
- هجوم القوات الصهيونية على وادي بيسان في عملية جدعون، التي تصفها PalQuest بأنها حملة لاحتلال الوادي وتهجير سكانه
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- نير دافيد، أُقيمت سنة 1936 باسم تل عمال إلى الجنوب من موقع القرية مباشرة، على أراضٍ تابعة تقليديًا للساخنة؛ ويزرع سكانها اليوم أراضي القرية
- مستعمرة أُنشئت على أراضي القرية قبل 1948
- نير دافيد، أُنشئت سنة 1936 باسم تل عمال
موقع قرية الساخنة وجغرافيتها
كانت الساخنة تقع وسط سهل تحيط به ثلاثة تلال: تل الضهرة الكبير إلى الشمال، وتل الضهرة الصغير إلى الجنوب، وتل عمال إلى الجنوب أيضًا.
وكانت جبال فقوعة، المعروفة أيضًا بتلال جلبوع، تمتد إلى الجنوب من القرية. ويجري نهر جالود عبر أراضي الساخنة في طريقه إلى نهر الأردن.
وكان الطريق العام المؤدي إلى مدينة بيسان يمر بالقرية، كما ربطتها طريق فرعية بقرية المرصص القريبة.
وبحسب الخرائط والمصادر الفلسطينية، كانت المرصص تقع شمال الساخنة، وقومية إلى الغرب، وخربة الجوفة إلى الجنوب، وبيسان إلى الشرق، بينما امتدت جبال فقوعة جنوب غرب الموقع تقريبًا.
المياه والينابيع في الساخنة
اشتهرت منطقة الساخنة بوفرة ينابيعها ومياهها. ويذكر وليد الخالدي وجود ينابيع كثيرة في المنطقة، وهو ما انعكس مباشرة على نمط الزراعة في القرية.
وتسمي الموسوعة الفلسطينية عددًا من هذه الموارد، منها عين الساخنة وعين العاصي إلى الشرق، وعين زهرة إلى الشمال الشرقي، وعين الجوسق إلى الجنوب.
وكان نهر جالود عنصرًا أساسيًا في المشهد الزراعي، إذ امتدت بساتين الخضروات والفاكهة بمحاذاة مجراه داخل أراضي القرية.
سكان قرية الساخنة
بلغ عدد سكان الساخنة في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 نحو 374 نسمة، وكانوا يقيمون في 78 منزلًا مأهولًا.
وسجل التعداد 372 مسلمًا، ومسيحيًا واحدًا، ويهوديًا واحدًا. ويبدو أن اليهودي المسجل كان فردًا ضمن الوحدة الإحصائية، ولا يعني ذلك وجود تجمع استيطاني يهودي في القرية في ذلك التاريخ.
أما في إحصاءات سنة 1944/1945 فقد أصبحت الوحدة الإحصائية تشمل أيضًا مستعمرة نير دافيد، وسجلت 530 عربيًا و290 يهوديًا، أي 820 نسمة إجمالًا.
ولهذا فإن الرقم الصحيح لسكان الساخنة الفلسطينيين سنة 1944/1945 هو 530 نسمة، وليس 820؛ فالرقم الأخير يشمل السكان اليهود في نير دافيد.
ويعرض «فلسطين في الذاكرة» تقديرًا لاحقًا قدره 615 نسمة للفلسطينيين سنة 1948، كما يقدّر عدد اللاجئين من أبناء الساخنة وذريتهم سنة 1998 بنحو 3,776 نسمة. وهذان الرقمان تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين خلال الانتداب البريطاني.
- 1931374تعداد رسمي؛ 372 مسلمًا ومسيحي واحد ويهودي واحد
- 1944/1945530 عربيًاإحصاءات رسمية؛ الوحدة الإحصائية الكاملة ضمت أيضًا 290 يهوديًا في نير دافيد، ليصبح المجموع 820
- 1948615تقدير لاحق للسكان الفلسطينيين في «فلسطين في الذاكرة»، وليس تعدادًا رسميًا
- 19983,776 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم
عدد البيوت في قرية الساخنة
- 193178 منزلًاعدد المنازل المأهولة في التعداد الرسمي
- 1948128 منزلًاتقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»
العشائر والسكان
تذكر مصادر فلسطينية محلية أن سكان الساخنة ارتبطوا بعشيرة القروط والمقبل الزبيدي وعرب الصقر. ولا يقدم مدخل وليد الخالدي تفصيلًا نسبيًا للعائلات والعشائر، لذلك تُذكر هذه الأسماء بوصفها من التوثيق المحلي للقرية.
ملكية أراضي قرية الساخنة
بلغت مساحة الوحدة الإحصائية التي ضمت الساخنة ونير دافيد سنة 1944/1945 نحو 6,400 دونم. ويعرض «فلسطين في الذاكرة» الملكية بالمصطلحات المبسطة التالية:
- فلسطيني1,088 دونم17%
- تسرّبت للصهاينة4,985 دونم78%
- مشاع327 دونم5%
أما الجدول الرسمي فيستخدم الفئات الأصلية: 1,088 دونمًا عربية، و4,985 دونمًا يهودية، و327 دونمًا عامة.
ومن المهم التنبيه إلى أن PalQuest يوضح أن هذه الإحصاءات تشمل نير دافيد، ولذلك فهي بيانات للوحدة الإحصائية الموسعة، وليست جدولًا منفصلًا لحدود القرية العربية وحدها.
استخدام أراضي الساخنة سنة 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب1,471 دونم
- البساتين والأراضي المروية4,589 دونم
- الأرض المبنية60 دونم
- غير صالحة للزراعة280 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 6,060 دونمًا، أي نحو 95% من المساحة الكلية للوحدة الإحصائية. منها 1,088 دونمًا عربية، و4,925 دونمًا يهودية، و47 دونمًا عامة.
ويصحح هذا الجدول خطأً في بعض الجداول المبسطة التي تعرض 307 دونمات من الحبوب تحت العمود الفلسطيني؛ فالصحيح أن 260 دونمًا منها عربية و47 دونمًا عامة.
كذلك فإن الـ280 دونمًا غير الصالحة للزراعة كانت مصنفة أراضي عامة، وليست أرضًا فلسطينية خاصة.
الحياة الاقتصادية في قرية الساخنة
اعتمد سكان الساخنة بصورة رئيسية على الزراعة، واستفادوا من وفرة المياه والينابيع ومن نهر جالود.
زرع الأهالي الخضروات بمحاذاة الضفة الجنوبية لنهر جالود، كما زرعوا العنب وأشجار الفاكهة، وكانت أشجار النخيل تنتشر في الأراضي الشرقية.
وفي سنة 1944/1945 خُصص 260 دونمًا من الأراضي العربية للحبوب، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية العربية 828 دونمًا.
وكانت توجد إلى الشمال الغربي من القرية غابة تشغل مساحة واسعة، بينما تركزت الأراضي المزروعة في الشمال والشمال الغربي، وامتدت بساتين الخضر والفاكهة بمحاذاة مجرى نهر جالود.
التعليم والخدمات
لا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة معلومات موثقة بما يكفي عن مدرسة نظامية في الساخنة أو عن سنة تأسيسها وعدد طلابها. لذلك لم تُضف بيانات تعليمية غير مؤكدة.
كما لا تقدم هذه المصادر وصفًا تفصيليًا للمرافق العامة داخل القرية، ولذلك يقتصر هذا المقال على المعلومات المثبتة عن الطرق والمياه والزراعة.
الآثار في قرية الساخنة
تقع حول الساخنة مجموعة من التلال والمواقع الأثرية، من بينها تل تومس، وتل الضهرة الكبير، وتل الضهرة الصغير.
وتذكر مصادر فلسطينية محلية وجود أنقاض وأساسات وأعمدة وأرضيات مرصوفة في عدد من هذه المواقع.
وتثبت الخرائط الانتدابية كذلك وجود موقع يعرف باسم «تل الساخنة»، لكن المعلومات المتاحة في المصادر الأساسية لا تسمح بوضع تسلسل أثري مفصل لكل تل أو نسبة جميع البقايا إلى فترة تاريخية محددة.
عملية جدعون واحتلال وادي بيسان
بدأت عملية جدعون في 10 أيار/مايو 1948 واستمرت حتى 15 أيار/مايو، ونفذها لواء غولاني بهدف السيطرة على وادي بيسان وتهجير سكانه الفلسطينيين.
وتدرج PalQuest الساخنة ضمن القرى التي تأثرت بعملية جدعون، إلى جانب الأشرفية والفاتور وخربة الطاقة وخربة أم صابونة.
وفي 12 أيار/مايو 1948 سقطت مدينة بيسان في يد قوات لواء غولاني، واحتُلت في اليوم نفسه قريتان مجاورتان للساخنة.
احتلال قرية الساخنة وتهجير سكانها
لا يعطي وليد الخالدي تاريخًا قطعيًا مستقلًا لاقتحام الساخنة. فهو يقول إن قريتين مجاورتين احتُلتا في 12 أيار/مايو 1948، وإن الساخنة لعلها سقطت في الفترة ذاتها، بالتزامن مع احتلال مدينة بيسان خلال عملية جدعون.
ولهذا فإن 12 أيار/مايو يمثل التاريخ المرجح لاحتلال القرية، لكنه لا ينبغي عرضه باعتباره تاريخًا مثبتًا بلا تحفظ.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض 12 أيار/مايو بصورة مباشرة بوصفه تاريخ الاحتلال، ويحدد عملية جدعون ولواء غولاني. وتدعم صفحة العملية في PalQuest ارتباط الساخنة بعملية جدعون، لكن مدخل القرية نفسه لا يحدد كتيبة أو وحدة فرعية بعينها بوصفها القوة التي اقتحمت القرية.
- 1936
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أُقيمت مستعمرة نير دافيد تحت اسم تل عمال، إلى الجنوب من موقع القرية مباشرة، على أراضٍ تابعة تقليديًا للساخنة.
- 10 أيار/مايو 1948
بداية العملية العسكرية
بدأ لواء غولاني التابع للهاغاناه عملية جدعون لاحتلال وادي بيسان وتهجير سكانه، واستمرت حتى 15 أيار/مايو 1948؛ وتدرج PalQuest الساخنة بين القرى المتضررة منها.
- 12 أيار/مايو 1948 على الأرجح
الاحتلال النهائي
احتُلت قريتان مجاورتان في 12 أيار/مايو 1948، وهو اليوم الذي سقطت فيه مدينة بيسان في يد لواء غولاني، ويقول الخالدي إن الساخنة لعلها سقطت في الوقت نفسه.
مستعمرة نير دافيد على أراضي الساخنة
أُنشئت مستعمرة نير دافيد سنة 1936 تحت اسم تل عمال، إلى الجنوب مباشرة من موقع الساخنة، على أراضٍ كانت تابعة تقليديًا للقرية.
ولهذا فإن إحصاءات الأراضي والسكان لسنة 1944/1945 تجمع في عدد من الجداول بين الساخنة ونير دافيد، ويجب أخذ ذلك في الاعتبار عند قراءة أرقام الملكية واستعمال الأراضي.
ولا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة مستعمرة جديدة أخرى أُنشئت بعد سنة 1948 على موقع القرية نفسه بوصفها كيانًا مستقلًا؛ إذ اندمجت أراضي الموقع في الاستعمال الزراعي والسياحي المرتبط بالمنطقة المحيطة بنير دافيد.
قرية الساخنة اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، لم يبق في موقع الساخنة أي معلم واضح يمكن من خلاله التعرف على موضع القرية. فقد حُرثت المنطقة وتحولت إلى أراضٍ زراعية، وأصبحت أراضي القرية تُزرع من جانب سكان نير دافيد.
هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولذلك لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة الموقع في سنة 2026.
وتذكر الموسوعة الفلسطينية أن المنطقة استُخدمت لاحقًا كمنتجع سياحي باسم «غان هاشلوشا»، مع وجود مركز لتربية الأسماك إلى الشرق من موقع القرية. كما تحتوي «فلسطين في الذاكرة» على توثيق مجتمعي من سنوات 2002 و2005 وما بعدها لبرك وينابيع الساخنة واستخدام المنطقة كموقع للاستجمام.
وتبقى هذه المواد اللاحقة مفيدة لتتبع تحول المكان بعد النكبة، لكنها لا تغير حقيقة أن النسيج العمراني للقرية الفلسطينية نفسها اختفى ولم يعد الخالدي يميز له أثرًا ظاهرًا في الموقع.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: الساخنة
- PalQuestPalQuest – عملية جدعون
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – الساخنة، قضاء بيسان
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – نبذة الساخنة من كتاب كي لا ننسى
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
- pcbs.gov.psGovernment of Palestine – Census of Palestine 1931
- maktabatsabil.comGovernment of Palestine – Village Statistics 1945: Beisan Sub-District, Population and Land Ownership
- maktabatsabil.comGovernment of Palestine – Village Statistics 1945: Beisan Sub-District, Cultivable Land
- palestinapedia.psالموسوعة الفلسطينية – الساخنة
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة بيسان
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.