قرية عرب الزرّاعه المهجرة / قضاء بيسان
عرب الزرّاعه
عن قرية عرب الزرّاعه المهجرة
- القضاء
- بيسان
- تاريخ احتلال عرب الزرّاعه
- 20 أيار 1948
- البعد من مركز المحافظة
- غور الأردن الغربي، إلى الجنوب الشرقي من مدينة بيسان
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
عرب الزرّاعة المهجّرة – قضاء بيسان
الزرّاعة، وتظهر في عدد من القوائم باسم «عرب الزرّاعة»، قرية فلسطينية من قرى قضاء بيسان في لواء الجليل. كانت تقع في غور الأردن الغربي، إلى الجنوب الشرقي من مدينة بيسان، في رقعة منبسطة تنخفض نحو 225 مترًا تحت مستوى سطح البحر.
تميزت الزرّاعة بتاريخ مختلف عن معظم قرى بيسان المهجّرة سنة 1948. فقد انتقلت أجزاء واسعة من أراضيها خلال الثلاثينيات، وأُقيمت مستعمرة طيرت تسفي على أراضي الزرّاعة والخنيزير سنة 1937، فتقلصت القرية العربية بصورة كبيرة قبل النكبة. ولهذا استبعد وليد الخالدي الزرّاعة من قائمته الأساسية للقرى الفلسطينية التي كانت قائمة بوصفها قرى مستقلة عند بدء حرب 1948.
لكن المصادر تحفظ أيضًا رواية عن إخلاء ما تبقى من سكان الزرّاعة في نحو 20 أيار/مايو 1948، بعد سقوط بيسان وانهيار المجتمعات الفلسطينية في الوادي. ولا يُعرف بصورة مؤكدة هل تعرض هؤلاء السكان لهجوم عسكري مباشر أم غادروا تحت تأثير النزوح والعمليات العسكرية المحيطة.
معلومات أساسية عن عرب الزرّاعة
- الاسم
- الزرّاعة
- اسم متداول
- عرب الزرّاعة
- بالإنجليزية
- al-Zarra'a / 'Arab al-Zarra'a
- القضاء
- بيسان
- الموقع
- جنوب شرقي بيسان في غور الأردن الغربي
- متوسط الارتفاع
- نحو 225 مترًا تحت مستوى سطح البحر
- السكان سنة 1931
- نحو 73 نسمة بحسب تعداد 1931
- السكان سنة 1944/1945
- لا توجد وحدة عربية مستقلة للزرّاعة في إحصاءات القرى المنشورة
- تقدير 1948 في بعض القوائم اللاحقة
- 302 نسمة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- مرحلة التهجير الأولى
- الثلاثينيات – انتقال واسع للأراضي وتقلص القرية بعد إنشاء طيرت تسفي
- الإخلاء النهائي المتبقي
- نحو 20 أيار/مايو 1948 وفق الرواية التي ينقلها الخالدي في مدخل الفاتور
- العملية العسكرية
- لا توجد عملية قرية-بقرية مثبتة؛ الإخلاء الأخير جاء في أعقاب عملية جدعون وانهيار وادي بيسان
- الوحدة العسكرية
- غير مثبتة بصورة مستقلة للزرّاعة
- سبب النزوح في أيار 1948
- غير محسوم: هجوم مباشر أو التأثر بنزوح المجتمعات المجاورة
- المستعمرة على الأراضي
- طيرت تسفي – 1937، على أراضي الزرّاعة والخنيزير
اسم الزرّاعة
تستخدم الموسوعة الفلسطينية اسم «الزرّاعة»، بينما تظهر في بعض القوائم ومواد التوثيق باسم «عرب الزرّاعة».
ويرتبط الاسم بصورة مباشرة بطبيعة الموقع الزراعية. وتذكر الموسوعة الفلسطينية أن بعض الجغرافيين العرب الذين زاروا المنطقة أشاروا إلى أهميتها الزراعية وإلى أنها كانت من قرى الغور الجميلة والخصبة.
كما تشير إلى ازدهار الزراعة في المنطقة منذ العهد الأموي، وهو ما يبين قِدم النشاط الزراعي في الموقع.
موقع قرية الزرّاعة
كانت الزرّاعة تقع في غور بيسان إلى الجنوب الشرقي من مدينة بيسان، على أرض منبسطة تنخفض نحو 225 مترًا تحت مستوى سطح البحر.
وكانت أقرب إلى الحافة الجبلية الغربية للغور منها إلى نهر الأردن، بحيث قامت فوق السفوح المنخفضة المشرفة على الأراضي الزراعية التي امتدت شمالًا وشرقًا وجنوبًا.
وكان وادي شوباش، أحد روافد نهر الأردن، يمر في الأراضي الواقعة إلى الجنوب من القرية، وساهمت مياهه في ري مزارع الحبوب والخضروات والفاكهة.
أما إلى الغرب والشمال الغربي فامتدت مجموعة من التلال الأثرية، منها تل أبو الفرج وتل الشقف وتل السفراني وتل القرود، وكانت تحد من توسع العمران والزراعة باتجاه الغرب.
كما كانت المستنقعات تمتد فوق أجزاء من أراضي الغور شمال شرقي القرية وتحد من التوسع في ذلك الاتجاه.
السكان قبل تقلص القرية
يسجل تعداد فلسطين لسنة 1931 تجمع الزرّاعة بنحو 73 نسمة.
وتذكر الموسوعة الفلسطينية عددًا يقارب 83 عربيًا في سنة 1938، إلا أن هذا الرقم يثير إشكالًا زمنيًا لأن المصدر نفسه يذكر إقامة طيرت تسفي على موقع القرية سنة 1937 وطرد السكان العرب في عهد الانتداب عقب انتقال الأراضي.
لذلك ينبغي التعامل مع رقم 83 بوصفه رقمًا ثانويًا يحتاج إلى حذر، وليس تعدادًا رسميًا يمكن بناء سلسلة سكانية دقيقة عليه.
| السنة | عدد السكان | الملاحظة |
|---|---|---|
| 1931 | 73 | تعداد الانتداب؛ آخر رقم تعداد مستقل معروف للزرّاعة قبل التحولات العقارية الكبرى |
| 1938 | نحو 83 | رقم تذكره الموسوعة الفلسطينية؛ ليس تعدادًا رسميًا وتوجد حوله مشكلة زمنية |
| 1944/1945 | غير متاح بصورة مستقلة | لم تعد الزرّاعة تظهر كوحدة عربية مستقلة في Village Statistics بعد إقامة طيرت تسفي |
| 1948 | 302 | تقدير لاحق في بعض القوائم الفلسطينية؛ لا يمثل تعدادًا رسميًا مستقلاً للقرية |
عدد البيوت
لا تتوفر في المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها بيانات مستقلة موثوقة لعدد بيوت الزرّاعة في سنة 1944/1945 أو سنة 1948.
وبسبب التحول الكبير في وضع القرية والأرض خلال الثلاثينيات، لا يصح إنشاء تقدير لعدد البيوت اعتمادًا على نسب النمو السكاني أو على مستعمرة طيرت تسفي.
الأرض وغياب جدول 1944/1945 مستقل
لا يتوفر في مدخل وليد الخالدي جدول مستقل لملكية أراضي الزرّاعة أو استعمالاتها في سنة 1944/1945.
والسبب يرتبط بأن الموقع كان قد مر بتحول عقاري كبير خلال الثلاثينيات، وأقيمت طيرت تسفي على جزء من أراضي الزرّاعة والخنيزير قبل إعداد إحصاءات 1945.
لذلك لا ينبغي نقل أرقام الخنيزير إلى الزرّاعة، ولا اعتبار أرقام طيرت تسفي جدولًا يعكس ملكية القرية الفلسطينية قبل انتقال الأرض.
الحياة الاقتصادية
كانت الزراعة جوهر الحياة الاقتصادية في الزرّاعة، وهو ما ينعكس في اسم القرية نفسه.
وتذكر الموسوعة الفلسطينية أن القرية اشتهرت تاريخيًا بخصوبة أراضيها، وأن الزراعة ازدهرت حولها منذ فترات مبكرة.
وساهم وادي شوباش في ري الحبوب والخضروات وأشجار الفاكهة، بينما امتدت الأراضي الزراعية في الجهات الشمالية والشرقية والجنوبية من القرية.
المياه ووادي شوباش
كان وادي شوباش من أبرز عناصر البيئة الزراعية المحيطة بالزرّاعة، وهو أحد الأودية المتجهة نحو نهر الأردن.
وكانت مياهه تستخدم في ري الأراضي الزراعية المجاورة.
كما توجد في المنطقة القريبة ينابيع عيون أم الفرج وعين الخنازير، المرتبطة جغرافيًا بأراضي الخنيزير المجاورة، لكن لا ينبغي نسب هذه الينابيع كلها إلى الزرّاعة من دون سجل حدودي مستقل.
التعليم والخدمات
لم أعثر في المصادر الأساسية المعتمدة على توثيق مستقل لمدرسة في الزرّاعة، ولا لسنة تأسيس مدرسة أو عدد طلاب.
كما لا تتوفر بيانات كافية تسمح بإثبات مسجد أو سوق أو مرافق عامة محددة داخل النواة الأصلية للقرية.
بيع الأراضي وتقلص الزرّاعة
تعرضت الزرّاعة خلال الثلاثينيات لتحول كبير في ملكية الأرض.
وتذكر الموسوعة الفلسطينية أن كبار الملاك الغائبين باعوا أراضي تابعة للقرية، وأن السكان العرب طُردوا في عهد الانتداب بعد انتقال الأرض.
وتوضح منهجية مشروع وليد الخالدي/مؤسسة الدراسات الفلسطينية أن الزرّاعة استُبعدت من قائمته للقرى المهجّرة سنة 1948 لأن أراضيها كانت قد اشتريت في الثلاثينيات وأقيمت طيرت تسفي على موقعها قبل الحرب.
وفي الوقت نفسه، يذكر مدخل الخنيزير أن الزرّاعة «تقلص حجمها» بعد إقامة طيرت تسفي، وهي صياغة مهمة لأنها تشير إلى أن التحول لم يكن بالضرورة اختفاءً فوريًا لكل الوجود العربي في كامل أراضي القرية.
إنشاء طيرت تسفي
أُنشئت طيرت تسفي سنة 1937 على أراضٍ تعود إلى الزرّاعة والخنيزير معًا.
وتذكر بعض مراجع مؤسسة الدراسات الفلسطينية سنة 1938 عند الحديث عن بناء المستعمرة على موقع الزرّاعة؛ ويمكن تفسير الفرق بين 1937 و1938 باختلاف تاريخ التأسيس الأول عن اكتمال الاستقرار أو البناء في الموقع.
المهم تاريخيًا أن المستعمرة كانت موجودة قبل النكبة بسنوات، ولذلك لا يمكن إدراجها بوصفها مستعمرة أُنشئت بعد تهجير سنة 1948.
معركة الزرّاعة في شباط/فبراير 1948
شهدت المنطقة ليلة 16–17 شباط/فبراير 1948 معركة عُرفت في المصادر العربية باسم «معركة الزرّاعة».
لكن هذه المعركة لم تكن هجومًا على القرية الفلسطينية الأصلية؛ فقد كان الهدف العسكري هو مستعمرة طيرت تسفي، التي أطلقت عليها المصادر العربية اسم «مستعمرة الزرّاعة» نسبة إلى الأرض والموقع.
قاد المقدم محمد صفا، من جيش الإنقاذ، الهجوم بأمر من فوزي القاوقجي. وكانت المستعمرة محصنة بالخنادق والأسلاك الشائكة والأبراج، إضافة إلى منشآت المياه وبرك الأسماك.
بدأ الهجوم ليلة 16–17 شباط في ظروف مناخية صعبة بعد أمطار غزيرة حولت أجزاء من غور بيسان إلى أرض موحلة.
ولم ينجح جيش الإنقاذ في احتلال المستعمرة، وتكبد خسائر كبيرة. وينبغي فصل هذه المعركة تمامًا عن تاريخ إخلاء السكان العرب المتبقين في أيار/مايو.
ما تبقى من عرب الزرّاعة حتى سنة 1948
رغم استبعاد الزرّاعة من قائمة وليد الخالدي الرئيسية بسبب شراء الأرض وإقامة طيرت تسفي قبل الحرب، فإن مدخل قرية الفاتور في كتاب كي لا ننسى يحفظ معلومة مهمة عن سكان عرب بقوا في المنطقة.
فقد ذكر الخالدي أن «الزرّاعة المجاورة» أُخليت في 20 أيار/مايو 1948.
وأضاف أنه لا يُعرف هل تعرضت الزرّاعة لهجوم عسكري مباشر أم أن السكان غادروا متأثرين بنزوح القرى المجاورة.
وهذا يرجح أن عملية تفكيك المجتمع الفلسطيني في الزرّاعة تمت على مرحلتين: تقلص كبير في الثلاثينيات بعد انتقال الأرض، ثم خروج أو إخلاء من بقي في الأراضي أو في تجمعات مجاورة للنواة القديمة خلال أيار/مايو 1948.
هل احتُلّت الزرّاعة ضمن عملية جدعون؟
لا يوجد توثيق قرية-بقرية يسمح بالجزم بأن لواء غولاني احتل الزرّاعة مباشرة خلال عملية جدعون.
نفذ لواء غولاني عملية جدعون بين 10 و15 أيار/مايو 1948، وسقطت بيسان في 12 أيار.
أما التاريخ المنقول لإخلاء ما تبقى من عرب الزرّاعة فهو 20 أيار، أي بعد انتهاء المدة الرسمية لعملية جدعون بخمسة أيام.
لذلك فالصياغة الأكثر دقة هي أن الإخلاء النهائي وقع في أعقاب عملية جدعون، وفي سياق استمرار انهيار التجمعات الفلسطينية في وادي بيسان، بينما لا توجد وحدة عسكرية مباشرة مثبتة للزرّاعة نفسها.
سبب النزوح
لا يمكن اختزال نزوح عرب الزرّاعة في سبب واحد أو تاريخ واحد.
في الثلاثينيات ارتبط تقلص القرية وانتقال سكان منها ببيع الأرض وإقامة طيرت تسفي.
أما في أيار/مايو 1948، فيقول وليد الخالدي إن الزرّاعة أُخليت في نحو 20 أيار، لكنه يترك مفتوحًا احتمالين: هجوم عسكري مباشر أو نزوح السكان نتيجة تأثير سقوط وتهجير المجتمعات الفلسطينية المجاورة.
لذلك لا يوجد دليل كافٍ لإسناد أمر طرد عسكري محدد أو كتيبة منفذة إلى عرب الزرّاعة في هذا التاريخ.
تسلسل التهجير والتحول
- 1931
تعداد رسمي
سُجل نحو 73 نسمة في الزرّاعة
- الثلاثينيات
انتقال الأراضي
بيعت أجزاء واسعة من أراضي القرية وانتقلت ملكيتها
- 1937
إنشاء طيرت تسفي
أُنشئت على أراضي الزرّاعة والخنيزير؛ بعض المصادر تشير إلى 1938 عند الحديث عن استقرارها على الموقع
- بعد 1937
تقلص القرية العربية
يصف الخالدي الزرّاعة بأنها تقلصت بعد إنشاء طيرت تسفي
- 16–17 شباط/فبراير 1948
معركة الزرّاعة
جيش الإنقاذ هاجم طيرت تسفي؛ المعركة لا تمثل احتلال القرية الفلسطينية
- 12 أيار/مايو 1948
سقوط بيسان
سقط مركز القضاء خلال عملية جدعون
- 15 أيار/مايو 1948
نهاية عملية جدعون الرسمية
انتهت المدة الرسمية للعملية وفق PalQuest
- 20 أيار/مايو 1948
الإخلاء النهائي المبلغ عنه للزرّاعة
يذكر الخالدي التاريخ في مدخل الفاتور؛ غير معروف هل كان نتيجة هجوم مباشر أم تأثير نزوح المناطق المجاورة
المستعمرات على أراضي عرب الزرّاعة
| المستعمرة | سنة الإنشاء | العلاقة بأراضي الزرّاعة |
|---|---|---|
| طيرت تسفي (Tirat Zvi) | 1937 | أُنشئت قبل النكبة على أراضٍ من قريتي الزرّاعة والخنيزير، وأصبحت النواة الأصلية للزرّاعة مرتبطة بالمستعمرة |
عرب الزرّاعة اليوم
لا توجد للزرّاعة صفحة ميدانية مستقلة في كتاب وليد الخالدي كي لا ننسى مثل القرى التي كانت لا تزال قائمة عند اندلاع حرب 1948؛ فقد استُبعدت من القائمة الأساسية بسبب شراء أراضيها وإقامة طيرت تسفي على الموقع قبل الحرب.
وبذلك فإن الموقع الأصلي للقرية تحول إلى جزء من المجال الذي قامت عليه طيرت تسفي، بينما تقلص الوجود العربي في الأراضي المجاورة قبل أن يُخلى ما تبقى منه في أيار/مايو 1948 وفق الرواية التي يحفظها مدخل الفاتور.
هذا الوصف يعتمد على المصادر التاريخية والخرائطية وليس على مسح ميداني مستقل وشامل لموقع الزرّاعة في سنة 2026.
المصادر
- الموسوعة الفلسطينية – الزرّاعة، اعتمادًا على مصطفى مراد الدباغ
- PalQuest / مؤسسة الدراسات الفلسطينية – منهجية قرى فلسطين، وسبب استبعاد الزرّاعة من قائمة قرى 1948
- PalQuest – الخنيزير، ويتضمن علاقة الزرّاعة بطيرت تسفي
- PalQuest – الفاتور، ويتضمن خبر إخلاء الزرّاعة في 20 أيار/مايو 1948
- PalQuest – عرب الصفا، ويتضمن توثيق طيرت تسفي على أراضي الزرّاعة
- فلسطين في الذاكرة – عرب الزرّاعة، قضاء بيسان
- وكالة وفا – قائمة القرى والمدن الفلسطينية التي هُجّرت سنة 1948، عرب الزرّاعة
- الموسوعة الفلسطينية – معركة الزرّاعة، اعتمادًا على عارف العارف ومذكرات فوزي القاوقجي
- PalQuest – عملية جدعون
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة بيسان
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
محمد انس
انه رائع جدا وانا احب فلسطين وفلسطين اجمل المدن التي رايتها وانا فلسطيني وفيها الكثير من الحروب
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.