قرية الغزاوية المهجرة / قضاء بيسان
الغزاوية
عن قرية الغزاوية المهجرة
- القضاء
- بيسان
- تاريخ احتلال الغزاوية
- 20 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,180
- العملية العسكرية
- عملية جدعون
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غولاني
- البعد من مركز المحافظة
- 2 كم شرق بيسان
- الارتفاع عن سطح البحر
- -250 m
- سبب النزوح
- نتيجة لإحتلال او نزوح سكان بلدة مجاورة
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة الغزاوية قبل 1948
- معوز حييم، نيفي ايتان
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية الغزاوية المهجرة
قرية الغزاوية المهجّرة – قضاء بيسان
الغَزّاوِيّة، وتُعرف أيضًا باسم «عرب الغزاوية»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء بيسان. كانت تنتشر على رقعة واسعة من وادي بيسان إلى الشرق من مدينة بيسان، على بعد نحو كيلومترين منها، وإلى الغرب من نهر الأردن، بالقرب من طريق بيسان–أريحا العام.
بلغ متوسط انخفاض المنطقة التي أقامت فيها الغزاوية نحو 250 مترًا تحت مستوى سطح البحر. ولم تكن الغزاوية تجمعًا عمرانيًا متراصًا فحسب، بل كانت مساكن القبيلة ومضاربها تنتشر في مساحة واسعة من غور بيسان، وعاش الأهالي في منازل دائمة وخيام في آن واحد.
بلغ عدد عرب الغزاوية سنة 1944/1945 نحو 1,020 نسمة. أما الرقم الرسمي البالغ 1,640 نسمة في الوحدة الإحصائية فهو مجموع 1,020 عربيًا و620 يهوديًا في مستعمرتي معوز حييم ونفي إيتان اللتين كانتا مشمولتين في الجدول نفسه.
احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الغزاوية في 20 أيار/مايو 1948، بعد نحو أسبوع من سقوط مدينة بيسان. وجاء ذلك في أعقاب عملية جدعون التي نفذها لواء غولاني للسيطرة على وادي بيسان وتهجير سكانه الفلسطينيين.
موقع قرية الغزاوية
كانت الغزاوية تقع في غور بيسان، بين مدينة بيسان غربًا ونهر الأردن شرقًا، وكان طريق بيسان–أريحا العام يمر بالقرب منها.
وتصف الموسوعة الفلسطينية المجال الذي سكنه عرب الغزاوية بأنه امتد تقريبًا بين نهر جالود في الشمال وطريق بيسان–جسر الشيخ حسين في الجنوب، وهي مساحة واسعة كانت تضم مضارب ومنازل ومزارع السكان.
يعطي PalQuest متوسط ارتفاع يبلغ نحو 250 مترًا تحت مستوى سطح البحر، بينما تضع الموسوعة الفلسطينية أجزاء من أراضي الغزاوية بين 225 و275 مترًا تحت مستوى سطح البحر، وهو اختلاف طبيعي نسبيًا بسبب امتداد التجمع على مساحة واسعة متفاوتة الارتفاع.
القرى والتجمعات المجاورة
وفق الخرائط والمصادر الفلسطينية، كان المجال المحيط بالغزاوية على النحو التقريبي الآتي:
| الاتجاه | القرية / المنطقة |
|---|---|
| الشمال | عرب البواطي / خربة الحكيمية ومجال نهر جالود |
| الغرب | مدينة بيسان |
| الشرق | نهر الأردن |
| الجنوب | أم عجرة وطريق بيسان–جسر الشيخ حسين |
| الجنوب الشرقي والشمال الشرقي | مسيل الجزل وتجمعات بدوية وزراعية أخرى في غور بيسان |
ويذكر فلسطين في الذاكرة بصورة خاصة أراضي عرب البواطي وأم عجرة ومسيل الجزل ضمن الأراضي المحيطة بالغزاوية.
ولا ينبغي تحويل كل تجمع قريب إلى حد عقاري دقيق من دون الرجوع إلى خرائط المساحة الأصلية، ولا سيما أن الغزاوية نفسها كانت وحدة قبلية واسعة تضم مواقع ومضارب متعددة.
عرب الغزاوية
تنسب القرية إلى قبيلة الغزاوية البدوية، التي شكلت مع قبيلتي البشاتوة والصقور جزءًا كبيرًا من سكان وادي بيسان.
واستقر عرب الغزاوية في هذه المنطقة بسبب وفرة المياه وخصوبة التربة واتساع المراعي.
ومع أن الخالدي يصفهم بأنهم من البدو، فقد كان نمط معيشتهم في أواخر عهد الانتداب يجمع بين الاستقرار والزراعة والرعي الموسمي؛ إذ عاش السكان في منازل دائمة وخيام، وكانوا ينتقلون بقطعانهم إلى الأراضي المنخفضة في وادي الأردن شتاءً وإلى المناطق الجبلية صيفًا.
العمران والمساكن
لم تكن منازل الغزاوية محصورة في نواة عمرانية واحدة؛ بل انتشرت البيوت والمضارب وسط الأراضي الزراعية وعلى ضفاف المجاري المائية والطرق المحلية.
وتذكر الموسوعة الفلسطينية أن التجمع كان يضم نحو 200 بيت ومضرب في أواخر عهد الانتداب، لكن هذا الرقم وصفي ولا يرد بوصفه تعدادًا رسميًا للمنازل في سنة محددة.
وكان وجود الخيام إلى جانب البيوت الدائمة انعكاسًا لطبيعة المجتمع الذي جمع بين الاستقرار الزراعي واستمرار جانب من الحياة الرعوية الموسمية.
سكان الغزاوية
| السنة | عدد السكان | طبيعة الرقم / ملاحظات |
|---|---|---|
| 1922 | لا يوجد رقم موحد مستقل | وزعت سجلات التعداد مجال الغزاوية القبلي على عدة تجمعات وفروع، ولذلك لا يظهر رقم واحد بسيط للغزاوية بكاملها |
| 1931 | نحو 913 | رقم تجميعي متداول في بلادنا فلسطين والموسوعة الفلسطينية؛ كان التعداد الرسمي يسجل بعض فروع الغزاوية وتجمعاتها في صفوف منفصلة |
| 1944/1945 – عرب الغزاوية | 1,020 | عدد السكان العرب المسلمين |
| 1944/1945 – المستعمرات اليهودية | 620 | سكان معوز حييم ونفي إيتان المشمولون في الوحدة الإحصائية |
| 1944/1945 – مجموع الوحدة | 1,640 | 1,020 عربيًا + 620 يهوديًا؛ لا يمثل سكان الغزاوية الفلسطينيين وحدهم |
| 1948 | نحو 1,183 | تقدير ديموغرافي فلسطيني لاحق للسكان العرب، وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين |
| 1998 | نحو 7,266 لاجئًا وذريتهم | تقدير ديموغرافي لاحق في فلسطين في الذاكرة |
ملاحظة حول تعداد سنة 1931
تذكر الموسوعة الفلسطينية، اعتمادًا على مصطفى مراد الدباغ، أن عدد عرب الغزاوية سنة 1931 بلغ نحو 913 نسمة.
غير أن جداول تعداد فلسطين لسنة 1931 لم تعرض كامل المجال القبلي للغزاوية في صف واحد؛ بل سجلت تجمعات وفروعًا مرتبطة بها بأسماء مستقلة، ومنها عرب أبو حاشية وعرب الحكيمية/البواطي ومسيل الجزل.
لذلك يُستخدم رقم 913 هنا بوصفه رقمًا تجميعيًا فلسطينيًا للمجموعة، لا على أنه رقم ظاهر في صف واحد مستقل باسم «الغزاوية» في التعداد الرسمي.
ملكية أراضي الغزاوية والوحدة الإحصائية سنة 1944/1945
بلغت مساحة الوحدة الإحصائية المسجلة باسم الغزاوية والمستعمرات المرتبطة بها 18,408 دونمات.
ويجب التنبيه إلى أن الجدول الرسمي يشمل مستعمرتي معوز حييم ونفي إيتان، ولذلك لا تمثل الأرقام كلها ملكية عرب الغزاوية وحدهم.
- عرب5,323 دونم29%
- يهود7,625 دونم41%
- عام5,460 دونم30%
وبصياغة فلسطين في الذاكرة المبسطة:
- فلسطيني5,323 دونم29%
- تسرّبت للصهاينة7,625 دونم41%
- مشاع / عام5,460 دونم30%
هذه الأرقام تشمل معوز حييم ونفي إيتان، ولا يجوز وصف مساحة 18,408 دونمات كلها بأنها أراضي عربية خاصة بالغزاوية.
وتذكر الموسوعة الفلسطينية رقمًا قدره 351 دونمًا للطرق والأودية وخطوط السكك الحديدية، لكن هذا الرقم لا يمثل كامل فئة «الأرض العامة» في الجدول الرسمي، التي تبلغ 5,460 دونمًا.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- الحمضيات والموز13 دونم
- البساتين والأراضي المروية778 دونم
- الحبوب13,517 دونم
- الأرض المبنية100 دونم
- غير الصالحة للزراعة4,000 دونم
وبذلك يتطابق جدول استعمال الأرض بالكامل مع جدول الملكية الرسمي.
ويحتاج العرض المبسط في فلسطين في الذاكرة إلى تصحيح في فئتين. فالرقم 6,746 دونمًا الذي يظهر تحت الحبوب الفلسطينية يتكون في الحقيقة من 5,185 دونمًا عربيًا و1,561 دونمًا عامًا.
كذلك فإن 3,990 دونمًا التي تظهر في خانة الأرض البور الفلسطينية هي في الحقيقة 91 دونمًا عربيًا و3,899 دونمًا عامًا.
أما تسجيل 100 دونم من الأرض المبنية في الفئة اليهودية فيعود إلى المستعمرتين المشمولتين في الوحدة الإحصائية، ولا يعني أن عرب الغزاوية لم تكن لهم بيوت؛ فطبيعة الجدول مساحية، وكانت مساكن العرب موزعة على نطاق واسع من الأراضي.
الحياة الاقتصادية في الغزاوية
جمع عرب الغزاوية بين الزراعة وتربية المواشي.
وكانت الحبوب أهم المحاصيل، إلى جانب الخضروات والفاكهة والحمضيات والموز. وكانت الزراعة إما بعلية تعتمد على الأمطار أو مروية باستخدام المياه المتوافرة في غور بيسان.
وفي سنة 1944/1945 خُصص 5,185 دونمًا من الأراضي العربية لزراعة الحبوب، و34 دونمًا للبساتين والأراضي المروية، و13 دونمًا للحمضيات والموز.
كما اشتهرت الغزاوية في المنطقة بإنتاج الصوف والألبان ومشتقاتها، وهي منتجات ارتبطت بتربية أعداد كبيرة من المواشي.
الرعي الموسمي
ظل الرعي عنصرًا أساسيًا في اقتصاد المجتمع.
وكان عرب الغزاوية يرعون مواشيهم في أراضي وادي الأردن المنخفضة خلال الشتاء، وينتقلون بها إلى المرتفعات الجبلية في الصيف.
وهذا النمط الموسمي استمر إلى جانب وجود مساكن ثابتة ومزارع مستقرة، ولذلك لا يصح تصوير المجتمع في أواخر الانتداب على أنه تجمع رحّل بالكامل.
مصادر المياه
كان توافر المياه أحد الأسباب الرئيسية لاستقرار عرب الغزاوية في وادي بيسان.
استفاد السكان من المياه الجوفية ومياه الأنهار والأمطار، وكانت أراضيهم قريبة من نهر جالود ومن شبكة المجاري والينابيع التي ميزت غور بيسان.
وأتاح ذلك زراعة الخضروات والأشجار المثمرة والمحاصيل المروية إلى جانب الحبوب البعلية.
ولا يقدم مدخل وليد الخالدي قائمة كاملة بأسماء آبار وينابيع محددة خاصة بالغزاوية، لذلك لا يضيف هذا المقال أسماء مصادر مياه غير مثبتة في المصدر الأساسي.
التعليم والخدمات
لا يوثق مدخل وليد الخالدي أو PalQuest مدرسة مستقلة في الغزاوية قبل النكبة.
كما أن طبيعة التجمع الواسع والمتناثر تجعل من غير الآمن افتراض وجود مدرسة مركزية من دون مصدر رسمي أو فلسطيني موثق.
ولذلك لا يضيف هذا المقال سنة تأسيس مدرسة أو عددًا من الطلاب لم يثبت في المصادر المعتمدة.
الحياة الدينية
كان عرب الغزاوية جميعهم من المسلمين وفق المصادر الفلسطينية وإحصاءات عهد الانتداب.
ولا يقدم المصدر الأساسي معلومات موثقة عن مسجد أو مقام محدد داخل مجال الغزاوية، ولذلك لا تُنسب منشأة دينية معينة إلى القرية من دون توثيق إضافي.
الآثار في أراضي الغزاوية
تدل عدة تلال أثرية في أراضي الغزاوية على أن المنطقة شهدت استيطانًا بشريًا منذ عصور قديمة.
يقع تل البرتا إلى الشمال من منطقة القرية، وتل الحصن إلى الغرب، وتل المليحة إلى الجنوب الغربي.
وقد كشفت التنقيبات في تل الحصن عن تاريخ طويل للاستيطان يمتد من الألف الثالث قبل الميلاد إلى القرن الثامن الميلادي، حين كانت قرية عربية تشغل الموقع.
وتذكر الموسوعة الفلسطينية أيضًا أن التلال الأثرية في المنطقة احتوت على أنقاض وقطع فخارية وحجرية وبقايا معالم لطريق روماني.
وهذه الشواهد تثبت قدم الاستيطان في المنطقة، لكنها لا تعني بالضرورة استمرارية سكانية مباشرة وغير منقطعة بين كل حقبة تاريخية والغزاوية الحديثة.
الغزاوية قبيل النكبة
كانت الغزاوية ملاصقة تقريبًا لمدينة بيسان، ولذلك ارتبط مصير سكانها بصورة وثيقة بسقوط المدينة في أيار/مايو 1948.
وفي بداية أيار أصبحت قوات الهاغاناه، ولا سيما لواء غولاني، تعمل بصورة مكثفة للسيطرة على وادي بيسان قبل انتهاء الانتداب البريطاني.
عملية جدعون
بدأت عملية جدعون في 10 أيار/مايو 1948 وانتهت رسميًا في 15 أيار/مايو.
نفذ لواء غولاني العملية، وكان هدفها السيطرة على وادي بيسان وتهجير سكان التجمعات الفلسطينية فيه.
وتشير PalQuest إلى احتمال مشاركة الإرغون في أجزاء من العملية العامة استنادًا إلى إعلانها يوم 14 أيار عن احتلال خمس قرى عربية في الشمال، لكن لا يوجد دليل خاص بالغزاوية يثبت مشاركة الإرغون في احتلالها.
سقوط مدينة بيسان وأثره في الغزاوية
وقعت مدينة بيسان بيد لواء غولاني في 12 أيار/مايو 1948.
وكانت الغزاوية تقع على بعد كيلومترين فقط من المدينة، ولذلك انعكس سقوط بيسان مباشرة على سكانها.
وينقل وليد الخالدي، من خلال أحد المصادر التي يعتمدها، أن سكان عرب الغزاوية ربما فروا نتيجة سقوط بيسان.
لكن هذه الرواية لا تحدد يوم رحيل كل أسرة، ولذلك لا ينبغي افتراض أن جميع السكان غادروا في 12 أيار نفسه.
احتلال الغزاوية وتهجير سكانها
سقطت الغزاوية في قبضة قوات الاحتلال الإسرائيلي في 20 أيار/مايو 1948.
جاء ذلك بعد ثمانية أيام تقريبًا من سقوط مدينة بيسان وبعد خمسة أيام من النهاية الرسمية لعملية جدعون.
ولهذا تحتاج علاقة الغزاوية بعملية جدعون إلى صياغة دقيقة: القرية كانت جزءًا من حملة لواء غولاني للسيطرة على وادي بيسان وتهجير سكانه، لكن تاريخ احتلالها المعروف، 20 أيار، يقع بعد المدة الرسمية للعملية، أي في مرحلة استكمال وتثبيت السيطرة العسكرية على الوادي.
ويربط وليد الخالدي نزوح السكان أساسًا بتأثير سقوط مدينة بيسان والتقدم العسكري الذي أعقبه.
الوحدة العسكرية
الوحدة العسكرية المرتبطة باحتلال الغزاوية هي لواء غولاني.
وتسجل فلسطين في الذاكرة الكتيبة الرابعة من لواء غولاني كوحدة مرتبطة بالقرية.
وينقل وليد الخالدي عن رواية «تاريخ الهاغاناه» أن الكتيبة الرابعة شاركت في إخلاء سهل بيسان من التجمعات البدوية الفلسطينية.
أما مشاركة الإرغون، فهي احتمال يخص عملية جدعون العامة ولا يوجد دليل خاص بالغزاوية يسمح باعتبارها قوة منفذة لاحتلال القرية.
تسلسل الاحتلال
- أوائل أيار/مايو 1948
تصاعد عمليات غولاني في وادي بيسان
كثف لواء غولاني عملياته ضد مدينة بيسان والقرى والتجمعات الفلسطينية في الوادي.
- 10 أيار/مايو 1948
بدء عملية جدعون
بدأت الحملة العسكرية التي استهدفت السيطرة على وادي بيسان وتهجير سكانه الفلسطينيين.
- 12 أيار/مايو 1948
سقوط مدينة بيسان
استولى لواء غولاني على مركز القضاء، وكان لسقوط المدينة أثر مباشر في سكان الغزاوية القريبة.
- بعد 12 أيار/مايو 1948
بدء/تسارع نزوح الغزاوية
يرجح المصدر الذي ينقل عنه وليد الخالدي أن السكان بدأوا بالفرار نتيجة سقوط بيسان والتقدم العسكري في الوادي، من دون تحديد يوم واحد لرحيل جميع السكان.
- 15 أيار/مايو 1948
النهاية الرسمية لعملية جدعون
انتهت العملية رسميًا وفق PalQuest، لكن عمليات تثبيت السيطرة وإخلاء الوادي استمرت بعدها.
- 20 أيار/مايو 1948
احتلال الغزاوية
أصبحت الغزاوية تحت سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي، في سياق استكمال لواء غولاني السيطرة على وادي بيسان.
- أيار/مايو 1948
إخلاء المنطقة من السكان الفلسطينيين
ترتبط الغزاوية بالحملة الأوسع التي نفذها لواء غولاني والكتيبة الرابعة لإفراغ سهل بيسان من تجمعاته الفلسطينية.
- لاحقًا؛ التاريخ الدقيق غير موثق
تدمير عمران الغزاوية
سُوّيت منطقة التجمع ومُهدت، ولم يبق أثر مادي واضح للقرية عند إجراء المسح الميداني اللاحق.
اللاجئون من الغزاوية
تورد المصادر الفلسطينية تقديرًا لاحقًا يقارب 1,183 نسمة لعرب الغزاوية سنة 1948، وهو ليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين.
ويقدّر فلسطين في الذاكرة عدد اللاجئين من الغزاوية وذريتهم سنة 1998 بنحو 7,266 شخصًا.
أما الوجهات النهائية لجميع العائلات بعد النزوح فلا يقدم مدخل وليد الخالدي لها تعدادًا شاملًا؛ لذلك لا يفترض المقال مسار لجوء واحدًا لجميع السكان.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي الغزاوية
لم تُنشأ مستعمرة إسرائيلية جديدة على أراضي الغزاوية بعد تهجير السكان سنة 1948 وفق وليد الخالدي وPalQuest.
لكن مستعمرتين كانتا قد أُنشئتا قبل النكبة على أراض كانت تقليديًا تابعة للغزاوية:
| المستعمرة | سنة الإنشاء | علاقتها بالغزاوية |
|---|---|---|
| معوز حييم / Ma'oz Chayyim | 1937 | أُنشئت على أراض كانت تقليديًا تابعة للغزاوية، على طريق بيسان–جسر الشيخ حسين |
| نفي إيتان / Newe Eytan | 1938 | أُنشئت أيضًا على أراض كانت تقليديًا تابعة للغزاوية |
وتفسر هاتان المستعمرتان وجود 620 يهوديًا و7,625 دونمًا من الملكية اليهودية في الوحدة الإحصائية المشتركة لسنة 1945.
قرية الغزاوية اليوم
وفق الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي، لم يبق دليل مادي واضح يدل على وجود التجمع السابق.
كانت المنطقة قد سُويت ومُهدت، وأصبحت الأراضي تُستغل في الزراعة.
وتحتوي فلسطين في الذاكرة على توثيق مجتمعي لاحق يشير إلى استخدام بعض أجزاء المنطقة كبرك لتربية الأسماك، إلى جانب صور لعيون المياه والأراضي الزراعية.
أما الوصف الأساسي في «كي لا ننسى» فيعود إلى العمل الميداني الذي أُجري للمشروع بين سنتي 1987 و1990، وتظهر إحدى صور الموقع المنشورة من سنة 1990.
ولذلك فإن هذا الوصف لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا لحالة جميع أراضي الغزاوية في سنة 2026.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: الغزاوية
- PalQuestPalQuest – عملية جدعون
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – الغزاوية، قضاء بيسان
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – الغزاوية من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
- all4palestine.orgحكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1931
- palestinapedia.psالموسوعة الفلسطينية – الغزاوية، اعتمادًا على بلادنا فلسطين لمصطفى مراد الدباغ
- palqura.comموسوعة القرى الفلسطينية – الغزاوية؛ للتوثيق الفلسطيني المساند
- PalQuestPalQuest – منهجية ومصادر العمل الميداني في All That Remains
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة بيسان
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
Shazana
Palestine deserves the best. Children are being killed. Several people are dying there. They ALL deserve JUSTICE and more. The people of Palestine deserve to be able to live comfortably in their own homes. We are all LUCKY to have access to food, water, hospitals, medicines, etc. We ALL must continue praying and supporting them. Keep spreading awareness. #FreePalestine.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.