فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة بيسان 01 أيار 1948

قرية خربة الزاوية المهجرة / قضاء بيسان

قرية خربة الزاوية المهجرة / قضاء بيسان
الموقع على الخريطة

أراضي القرية وأراضي البشاتوة معًا

عن قرية خربة الزاوية المهجرة

القضاء
بيسان
تاريخ احتلال خربة الزاوية
01 أيار 1948
البعد من مركز المحافظة
11 كم شمال شرقي بيسان
خريطة قرى بيسان المهجرة 31

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

خربة الزاوية المهجّرة – قضاء بيسان

خربة الزاوية تجمع فلسطيني مهجّر من تجمعات قضاء بيسان في لواء الجليل، وكان مرتبطًا بمضارب عرب البشاتوة في شمال غور بيسان. تقع الخربة على مسافة نحو 11.5 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من مدينة بيسان، عند أسفل سفح شديد الانحدار يؤدي إلى كوكب الهوا، وتنخفض نحو 190 مترًا تحت مستوى سطح البحر.

كانت عدة أودية صغيرة تنحدر من المرتفعات الغربية باتجاه غور الأردن وتمر بالقرب من الخربة. وصُنفت خربة الزاوية خلال فترة الانتداب بوصفها مزرعة أو تجمعًا صغيرًا في معجم فلسطين الجغرافي المفهرس.

لا تتوفر لخربة الزاوية إحصاءات مستقلة موثقة للسكان أو الأراضي في تعدادات الانتداب وإحصاءات سنة 1944/1945. وتقدم شهادة تاريخ شفوي لأحد أبناء الخربة تقديرًا بنحو 60 شخصًا قبيل النكبة، لكن هذا الرقم يبقى تقديرًا شفويًا وليس تعدادًا رسميًا.

يرجح وليد الخالدي أن خربة الزاوية احتلت في الوقت نفسه تقريبًا الذي احتلت فيه كوكب الهوا، أي في النصف الثاني من أيار/مايو 1948 بعد سقوط مدينة بيسان، ويرجح أن لواء غولاني كان القوة التي نفذت الاحتلال في سياق حملته العسكرية في وادي بيسان.

معلومات أساسية عن خربة الزاوية

الاسم
خربة الزاوية
الارتباط الاجتماعي
عرب البشاتوة
القضاء
بيسان
تصنيفها خلال الانتداب
مزرعة / Hamlet
المسافة من بيسان
نحو 11.5 كم شمال شرقي بيسان
متوسط الارتفاع
نحو 190 مترًا تحت مستوى سطح البحر
السكان الرسميون 1931
غير متاح بصورة مستقلة
السكان الرسميون 1944/1945
غير متاح بصورة مستقلة
تقدير شفوي قبيل النكبة
نحو 60 شخصًا، وفق شهادة سلمان البشتاوي
عدد البيوت
غير متاح بصورة مستقلة
مساحة الأراضي
غير متاحة بصورة مستقلة
تاريخ الاحتلال
غير محسوم؛ يرجح النصف الثاني من أيار/مايو 1948
العملية العسكرية
في سياق عملية جدعون والامتداد المباشر لحملة غولاني في وادي بيسان
الوحدة العسكرية
لواء غولاني مرجح؛ لا توجد كتيبة محددة موثقة للخربة
سبب النزوح
الاحتلال العسكري والتهجير في سياق حملة وادي بيسان؛ التفاصيل القرية-بقرية محدودة
مدى التدمير
اختفى عمران الخربة؛ الموقع تحول لاحقًا إلى مرعى
مستعمرات على أراضي الخربة
لا توجد مستعمرات إسرائيلية موثقة على أراضيها

موقع خربة الزاوية

كانت خربة الزاوية قائمة عند أسفل السفح الشديد الانحدار الذي يصعد غربًا باتجاه قرية كوكب الهوا وقلعة بلفوار الصليبية.

وانحدرت عدة أودية صغيرة من تلك المرتفعات نحو غور الأردن، فمرت بالقرب من موقع الخربة. وقد منح هذا الموقع التجمع اتصالًا مباشرًا بالأراضي الزراعية والمراعي الممتدة شرقًا في غور بيسان.

وعلى بعد نحو 200 متر إلى الجنوب من خربة الزاوية كانت تقع خربة الزاويان، حيث ظهرت فوق سطح الأرض أسس أبنية أقدم كانت مدفونة جزئيًا في التربة.

خربة الزاوية وعرب البشاتوة

كانت خربة الزاوية واحدة من التجمعات المرتبطة بعرب البشاتوة، وهم إحدى القبائل العربية الكبرى التي سكنت شمال غور بيسان.

وتذكر الموسوعة الفلسطينية أن مساكن ومضارب البشاتوة امتدت في أراضي الغور من سفوحه الغربية باتجاه نهر الأردن، وأن طرقًا ترابية ربطت تجمعاتهم بخرب المزار والزاوية والزيوان وأم صابونة وبقرية كوكب الهوا.

لم تكن مساكن البشاتوة بالضرورة محصورة في قرية واحدة ذات نواة عمرانية متماسكة، بل انتشرت في مجموعة من المضارب والمزارع والخِرَب. ولذلك لا يجوز نقل إحصاءات عرب البشاتوة الإجمالية إلى خربة الزاوية وحدها.

أراضي عرب البشاتوة مقابل أراضي خربة الزاوية

تورد الموسوعة الفلسطينية لعرب البشاتوة ككل مساحة إجمالية قدرها 20,739 دونمًا، منها 2,252 دونمًا كانت في ملكية يهودية و962 دونمًا للطرق والأودية.

لكن هذه الأرقام تخص المجال الواسع لعرب البشاتوة، الذي شمل عدة خِرَب ومزارع ومضارب، ولا تمثل مساحة خربة الزاوية نفسها.

ولا يقدم وليد الخالدي أو PalQuest جدول ملكية أو استعمال أرض مستقلًا لخربة الزاوية في إحصاءات 1944/1945. ولذلك لا يحتوي هذا المقال على جدول ملكية مصطنع أو منقول من الإحصاءات القبلية الأوسع.

سكان خربة الزاوية

لا تتوفر في المصادر الأساسية إحصاءات رسمية مستقلة لسكان خربة الزاوية سنة 1931 أو 1944/1945.

لكن مقابلة تاريخ شفوي مع سلمان البشتاوي، أحد أبناء الخربة، قدرت عدد السكان قبيل النكبة بنحو 60 شخصًا.

هذا الرقم مهم في فهم حجم التجمع، لكنه يبقى شهادة من الذاكرة الشفوية وليس تعدادًا رسميًا، ولذلك لا يُعامل معاملة أرقام حكومة فلسطين.

السنة / المصدرعدد السكانالملاحظة
1931غير متاحلا يوجد رقم رسمي مستقل منشور للخربة
1944/1945غير متاحلا يوجد رقم مستقل في Village Statistics للخربة
قبيل النكبة – تاريخ شفوينحو 60 شخصًاتقدير سلمان البشتاوي؛ ليس تعدادًا رسميًا

العائلات والتنظيم الاجتماعي

تقدم مقابلة سلمان البشتاوي بعض التفاصيل عن البنية الاجتماعية لخربة الزاوية.

وبحسب شهادته، ضمت الخربة جماعة أبو محفوظ من الحوافظة وفرعًا من العمري، وكان صالح أبو محفوظ من وجوه جماعة أبو محفوظ، وعبد الحميد العمري من وجوه العمري.

كما ذكر أن الخربة لم يكن فيها مختار مستقل.

وتبقى هذه التفاصيل جزءًا من الرواية الشفوية لأحد أبناء الخربة، ولا ينبغي تحويلها إلى قائمة رسمية مغلقة لجميع العائلات التي سكنت الموقع.

شكل الخربة وعمرانها

تشير المصادر إلى أن خربة الزاوية كانت تجمعًا صغيرًا ومتناثرًا أكثر منها قرية ذات مركز عمراني كبير.

وتذكر الشهادة الشفوية أنه لم تكن في الخربة ساحة مركزية بالمعنى المعروف في القرى الكبيرة.

ويتفق ذلك مع تصنيف الموقع بوصفه مزرعة أو hamlet في المصادر الجغرافية خلال الانتداب.

الحياة الاقتصادية

اعتمد سكان خربة الزاوية بصورة أساسية على الزراعة وتربية المواشي، وهو نمط اقتصادي ينسجم مع طبيعة تجمعات عرب البشاتوة في غور بيسان.

وتذكر الشهادة الشفوية أن الرجال عملوا في الزراعة ورعي الأبقار والأغنام، وأن الثروة الحيوانية كانت مكونًا أساسيًا من اقتصاد الأسر.

كما تذكر أن الأسر امتلكت أعدادًا من الأبقار والأغنام وأنتجت السمن والحليب واللبن، وأن الفائض من بعض منتجات الألبان كان يُهدى إلى الجيران.

وتذكر الموسوعة الفلسطينية، بالنسبة إلى عرب البشاتوة عمومًا، زراعة الحبوب والخضروات والأشجار المثمرة، ولا سيما الموز، إلى جانب استخدام قسم من الأراضي للرعي خلال الشتاء والربيع.

هذه المعلومات الأخيرة تخص المجال الاقتصادي للبشاتوة ككل، ولا يمكن تحويلها إلى مساحات زراعية خاصة بخربة الزاوية من دون سجلات عقارية مستقلة.

المياه

كان الموقع غنيًا نسبيًا بالمجاري المائية والينابيع والأودية المنحدرة نحو غور الأردن.

وتذكر شهادة سلمان البشتاوي «عين الزاوية» و«عين مروض» ضمن مصادر المياه التي عرفها سكان الخربة، كما استخدمت المواشي مياه وادي البيرة.

وتشير الشهادة أيضًا إلى أودية قريبة كانت تجري فيها المياه طوال السنة، في مقابل أودية أخرى موسمية يزداد جريانها شتاءً.

التعليم في خربة الزاوية

لا توجد مدرسة مستقلة موثقة في خربة الزاوية في المصادر الرسمية المتاحة.

وتؤكد الشهادة الشفوية أن الخربة لم تكن تضم مدرسة، وأن شيخًا أو خطيبًا كان يأتي في شهر رمضان أحيانًا لتعليم الأطفال مبادئ القراءة والقرآن.

وذكر سلمان البشتاوي الشيخ محمود الحوري، الذي كان يأتي من إربد ويقيم في منطقة خربة أم صابونة المجاورة أثناء قيامه بالتعليم.

ولا تتوفر أرقام رسمية لعدد التلاميذ أو سنوات الدراسة في الخربة.

الخدمات والمرافق

لم تكن خربة الزاوية تضم مرافق عامة كثيرة بحكم صغرها وطبيعة استقرار عرب البشاتوة المتناثر.

وتذكر الموسوعة الفلسطينية أن مضارب البشاتوة عمومًا افتقرت إلى الكثير من الخدمات العامة، واعتمد سكانها في حاجاتهم على مدينة بيسان وعلى قرى أكبر مثل كوكب الهوا والبيرة.

خربة الزاويان والآثار

كانت خربة الزاويان تقع على بعد نحو 200 متر جنوب خربة الزاوية.

وكانت أساسات أبنية مهجورة وقديمة، مدفونة جزئيًا في التربة، تبرز فوق سطح الأرض.

ولا يقدم مدخل الخالدي تأريخًا أثريًا محددًا لهذه البقايا، ولذلك لا تنسب هنا إلى عصر معين من دون دراسة أثرية متخصصة.

عملية جدعون والسياق العسكري

نفذ لواء غولاني التابع للهاغاناه عملية جدعون بين 10 و15 أيار/مايو 1948، واستهدفت العملية السيطرة على مدينة بيسان ووادي بيسان وتهجير عدد كبير من سكان التجمعات الفلسطينية في المنطقة.

سقطت مدينة بيسان في 12 أيار/مايو، لكن القتال في بعض المواضع الواقعة على حافة الوادي، ومن بينها كوكب الهوا، استمر بعد نهاية المدة الرسمية لعملية جدعون.

ولهذا يجب التمييز بين عملية جدعون الرسمية وبين الامتداد العسكري المباشر لحملة لواء غولاني في النصف الثاني من أيار.

احتلال خربة الزاوية وتهجير سكانها

لا يعطي وليد الخالدي يومًا محددًا لاحتلال خربة الزاوية.

ويرجح أن القرية احتلت في الوقت نفسه تقريبًا الذي احتلت فيه كوكب الهوا المجاورة، أي في النصف الثاني من أيار/مايو 1948، بعد سقوط مدينة بيسان.

وتعرض كوكب الهوا نفسها تسلسلًا عسكريًا معقدًا: هوجمت في 16 أيار، وشهدت قتالًا مع القوات العراقية بعد دخولها المنطقة، بينما تذكر رواية «تاريخ الهاغاناه» أن السيطرة النهائية عليها تمت في 21 أيار بواسطة الكتيبة الثالثة من لواء غولاني.

وبما أن خربة الزاوية لم توثق لها معركة مستقلة، فإن أقصى ما يمكن قوله هو أن لواء غولاني هو القوة المرجحة التي احتلت الخربة في النصف الثاني من أيار، على الأرجح ضمن الفترة المرتبطة بمعارك كوكب الهوا بين 16 و21 أيار.

ولا يجوز نقل نسبة الكتيبة الثالثة من كوكب الهوا إلى خربة الزاوية من دون مصدر مستقل.

سبب النزوح والتطهير العرقي

يصف وليد الخالدي حملة وادي بيسان بأنها أدت إلى إخلاء التجمعات الفلسطينية في المنطقة، ويرجح أن خربة الزاوية سقطت ضمن هذا السياق العسكري.

وتستخدم «فلسطين في الذاكرة» وصف «التطهير العرقي الكامل» لنتيجة التهجير في خربة الزاوية.

أما من الناحية الوصفية المؤكدة، فقد زال المجتمع الفلسطيني الذي كان يقيم في الخربة نتيجة الحملة العسكرية في وادي بيسان ولم يعد إلى الموقع. أما مصطلح «التطهير العرقي» فيبقى منسوبًا إلى المصدر الذي يستخدمه صراحة.

تسلسل الاحتلال

  1. 10 أيار/مايو 1948

    بدء عملية جدعون

    بدأ لواء غولاني حملته للسيطرة على مدينة بيسان وواديها.

  2. 12 أيار/مايو 1948

    سقوط بيسان

    أدى سقوط مركز القضاء إلى تسارع انهيار التجمعات الفلسطينية في الوادي.

  3. 15 أيار/مايو 1948

    نهاية عملية جدعون الرسمية

    هذا هو تاريخ انتهاء العملية كما يعرضه PalQuest.

  4. 16 أيار/مايو 1948

    بدء القتال حول كوكب الهوا

    تعرضت القرية المجاورة لهجوم بعد سقوط بيسان.

  5. 16–21 أيار/مايو 1948

    معارك كوكب الهوا

    شهدت المنطقة قتالًا مع القوات العراقية ومحاولات للسيطرة على الموقع المرتفع.

  6. النصف الثاني من أيار/مايو 1948

    احتلال خربة الزاوية المرجح

    يرجح الخالدي احتلالها في الفترة نفسها تقريبًا التي احتلت فيها كوكب الهوا؛ اليوم الدقيق غير موثق.

  7. النصف الثاني من أيار/مايو

    الوحدة المرجحة

    لواء غولاني؛ لا توجد كتيبة محددة مثبتة لخربة الزاوية.

  8. التاريخ الدقيق غير موثق

    التدمير

    اختفى عمران الخربة وتحول الموقع لاحقًا إلى منطقة للرعي.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي خربة الزاوية

لا يذكر وليد الخالدي أو PalQuest أي مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي خربة الزاوية.

وتوجد مستعمرات ومواقع زراعية في المنطقة الأوسع من غور بيسان، لكن لا يصح نسبها إلى أراضي الخربة من دون توثيق عقاري مستقل.

قرية خربة الزاوية اليوم

بحسب وصف وليد الخالدي الميداني، ينمو نبات الصبار في أنحاء موقع خربة الزاوية.

وتحول الموقع إلى مرعى للمواشي، بينما تشرف عليه قلعة كوكب الهوا من الجهة الشمالية الشرقية.

وتؤرخ الصورة المنشورة في «كي لا ننسى» لموقع القرية إلى سنة 1987، ولذلك فإن هذا الوصف يمثل حالة تاريخية موثقة للموقع قبل نشر الكتاب سنة 1992، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا من حالة الخربة في سنة 2026.

ويضم «فلسطين في الذاكرة» مواد مجتمعية لاحقة، بينها صور لأراضي الخربة وجسر لسكة حديد الحجاز ووثائق وخرائط مرتبطة بعرب البشاتوة، إضافة إلى مقابلة تاريخ شفوي مع سلمان البشتاوي. وهذه المواد مفيدة لاستكمال الصورة الاجتماعية والجغرافية، لكنها لا تحل محل الإحصاءات الرسمية المفقودة الخاصة بالخربة.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.