قرية الجماسين الغربي (جماسين الغربي) المهجرة / قضاء يافا
الجماسين الغربي (جماسين الغربي)
عن قرية الجماسين الغربي (جماسين الغربي) المهجرة
- القضاء
- يافا
- تاريخ احتلال الجماسين الغربي (جماسين الغربي)
- 17 آذار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,250
- البعد من مركز المحافظة
- 6 كم شمال شرقي يافا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 25 m
- سبب النزوح
- نتيجة الخوف من هجوم صهيوني على البلدة، او نتيجة الخوف من التواجد في المعركة
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة الجماسين الغربي (جماسين الغربي) بعد 1948
- شيكون بافليه (تل ابيب)
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية الجماسين الغربي (جماسين الغربي) المهجرة
قرية الجماسين الغربي المهجّرة – قضاء يافا
الجَمّاسِين الغربي، وتُعرف أيضاً باسم «جماسين الغربي» و«الجماسين الغربية»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء يافا، كانت تقع في السهل الساحلي الأوسط، على مسافة نحو 6.5 كيلومترات شمال شرقي مدينة يافا، وعلى بعد نحو 2.5 كيلومتر من شاطئ البحر، وبمتوسط ارتفاع يقارب 25 متراً عن سطح البحر.
كان سكانها من أصل بدوي استقروا في المنطقة بعد هجرتهم من غور الأردن، واشتهروا بتربية الجواميس وزراعة الحمضيات. بدأ النزوح من قرى الجماسين منذ أواخر سنة 1947، وتشير مصادر فلسطينية لاحقة إلى أن قسمًا من سكان الجماسين الغربي غادر تحت ضغط الهاغاناه في كانون الثاني/يناير 1948، بينما تعتمد وكالة وفا و«فلسطين في الذاكرة» يوم 17 آذار/مارس تاريخاً لاكتمال تهجيرها. أما وليد الخالدي فيكتفي بتأكيد وقوع القرية تحت السيطرة الصهيونية قبل انتهاء الانتداب البريطاني في 15 أيار/مايو 1948.
الموقع والجغرافيا
كانت الجماسين الغربي قائمة في السهل الساحلي الأوسط شمال شرقي يافا، في منطقة منخفضة نسبيًا تتاخمها المستنقعات وتصلح بطبيعتها لتربية الجواميس.
بلغ بعدها عن مركز مدينة يافا نحو 6.5 كيلومترات، وكانت تبعد نحو 2.5 كيلومتر عن شاطئ البحر، بينما بلغ متوسط ارتفاعها نحو 25 متراً عن سطح البحر.
جاورتها الجماسين الشرقي والشيخ مونس وجريشة والمسعودية وغيرها من قرى شمال يافا، وكانت قريبة من نهر العوجا ومن الامتداد العمراني المتزايد لمدينة تل أبيب.
وساعدت طبيعة الأرض المنخفضة والمستنقعية ووفرة المياه في جعل المنطقة ملائمة لتربية الجواميس، وهي المهنة التي ارتبط بها اسم الجماسين.
اسم القرية وأصل الجماسين
تعني «الجماسين» في الاستعمال المحلي جماعة مربي الجواميس، بينما أضيفت كلمة «الغربي» لتمييز القرية عن توأمها الجماسين الشرقي الواقعة إلى الشرق منها.
كان سكان الجماسين معروفين بأصولهم البدوية، وتذكر المصادر أنهم هاجروا من غور الأردن ثم استقروا في منطقة يافا.
في سجل الضرائب العثماني لسنة 1596 يظهر اسم «الجماسين» باعتبارها قبيلة في ناحية بني صعب التابعة للواء نابلس، وكان أفرادها يؤدون الضرائب على الجواميس.
لكن وليد الخالدي ينبه إلى أن هذا السجل لا يثبت أن القبيلة كانت قد أنشأت في ذلك التاريخ القريتين اللتين عُرفتا لاحقاً باسم الجماسين الغربي والجماسين الشرقي؛ إذ لم تكن المنطقة توصف آنذاك باعتبارها منطقة استيطان دائم.
وبحلول القرن الثامن عشر كان سكان الجماسين، وجميعهم من المسلمين، قد استقروا في المنطقة بصورة دائمة.
العمران والمساكن
عكست مساكن الجماسين انتقال السكان التدريجي من نمط الحياة البدوية وشبه البدوية إلى الاستقرار الدائم.
كان المسكن المميز للقرية يعرف باسم «الخوص»، وهو كوخ مخروطي أو هرمي يُصنع من جذوع الأشجار وأغصانها.
ومع ازدياد الاستقرار والنمو السكاني، بُني قسم من المنازل بالطوب، ثم ظهرت أنماط سكن أكثر ثباتاً.
ويذكر توثيق فلسطيني محلي وجود مقام للشيخة صبحة في وسط البلدة. وهذه المعلومة لا تظهر في نص وليد الخالدي الأساسي، ولذلك تُعرض بوصفها توثيقاً محلياً مسانداً.
السكان
كان سكان الجماسين الغربي من المسلمين.
- 1922نحو 200تعداد منطقة/جماعة الجماسين؛ لا يثبت بصورة آمنة أنه رقم مستقل للجماسين الغربي وحدها
- 1931566تعداد رسمي مستقل للجماسين الغربي؛ 282 ذكراً و284 أنثى، جميعهم مسلمون
- 19451,080إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب مسلمون
- 1948نحو 1,253تقدير ديموغرافي لاحق، وليس تعداداً رسمياً للانتداب
- 1998نحو 7,694 لاجئاً وذريتهمتقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة» ومصادر فلسطينية أخرى
يجب التعامل بحذر مع رقم 1922؛ فالمراجع التي تعود إلى تعداد تلك السنة تتحدث عن «جماعة/منطقة الجماسين» وعددها 200 مسلم، بينما ظهر الفصل الواضح بين الجماسين الغربي والجماسين الشرقي في تعداد سنة 1931.
وفي سنة 1931 بلغ سكان الجماسين الغربي 566 نسمة، منهم 282 ذكراً و284 أنثى.
التعليم
لم تكن للجماسين الغربي مدرسة مستقلة موثقة في وصف وليد الخالدي.
وكان أطفال القرية يذهبون إلى مدرسة قرية الشيخ مونس المجاورة للحصول على التعليم.
ولهذا لا تُنسب إلى الجماسين الغربي مدرسة حكومية مستقلة من دون مصدر إضافي واضح.
الحياة الاقتصادية
كانت تربية الجواميس المورد الاقتصادي التقليدي الأهم لسكان الجماسين الغربي.
كان الأهالي يبيعون لحم الجواميس وحليبها ومنتجاتها في مدينة يافا، كما استخدموها في جر العربات والأعمال الزراعية.
وإلى جانب تربية المواشي، اهتم السكان بزراعة الفاكهة، وخصوصاً الحمضيات والموز والبساتين المروية.
كما عمل عدد من سكان القرية في بساتين الحمضيات خارج أراضيها، ولا سيما في البساتين التي كان يملكها الألمان في مستعمرة سارونا.
ملكية الأراضي سنة 1944/1945
بلغ مجموع مساحة أراضي الجماسين الغربي 1,365 دونماً. وبحسب التصنيف الرسمي لحكومة فلسطين توزعت الملكية كما يأتي:
- عرب529 دونم39%
- يهود714 دونم52%
- عام122 دونم9%
أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض الأرقام نفسها وفق تصنيفه المبسط: 529 دونماً «فلسطيني»، و714 دونماً «تسرّبت للصهاينة»، و122 دونماً «مشاع».
ويجب الحفاظ على عبارة «تسرّبت للصهاينة» عند نقل تصنيف هذا المصدر، وعدم تحويلها تلقائياً إلى «ملكية يهودية»، لأن المصطلحين يعودان إلى تصنيفين مختلفين.
استعمال الأراضي سنة 1944/1945
| المجموع الكلي | 529 | 714 | 122 | 1,365 |
|---|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | عرب | يهود | عام | المجموع |
| الحمضيات والموز | 202 | 215 | 0 | 417 |
| البساتين والأراضي المروية | 151 | 143 | 0 | 294 |
| الحبوب | 173 | 332 | 0 | 505 |
| إجمالي المزروع/الصالح للزراعة | 526 | 690 | 0 | 1,216 |
| غير صالح للزراعة/المبني ضمن الجدول الرسمي | 3 | 24 | 122 | 149 |
يتوازن الجدول الرسمي حسابياً بالكامل؛ فـ1,216 دونماً مزروعة أو صالحة للزراعة + 149 دونماً مصنفة ضمن غير الصالح والمبني = 1,365 دونماً.
وتحتاج النسخة المبسطة في «فلسطين في الذاكرة» إلى التدقيق؛ إذ تعرض 125 دونماً «بور» ضمن العمود الفلسطيني، بينما يتضح من الجدول الرسمي أن 3 دونمات فقط عربية و122 دونماً عامة. ولذلك فُصلت الأرض العامة عن العربية في الجدول أعلاه.
كما تذكر بعض المصادر الفلسطينية المحلية رقم 414 دونماً للحمضيات، بينما يعطي الجدول الرسمي المفصل 417 دونماً عند جمع 202 دونم عربية و215 دونماً يهودية؛ لذلك يعتمد المقال الرقم الرسمي المفصل.
بداية النزوح أواخر سنة 1947
بدأت مؤشرات النزوح من قرى الجماسين قبل الأشهر الأخيرة من الانتداب.
وتشير روايات منشورة إلى أن تقارير من كانون الأول/ديسمبر 1947 كانت تسجل بدء مغادرة بعض العرب لقريتي الجماسين.
وفي كانون الأول/ديسمبر 1947 وكانون الثاني/يناير 1948 اجتمع زعماء الجماسين والشيخ مونس والمسعودية ومخاتير إجليل وأبو كشك مع ممثلين للهاغاناه في بيتح تكفا.
أعلن ممثلو القرى رغبتهم في تجنب القتال، وتعهدوا بعدم السماح لجيش الإنقاذ العربي أو المقاتلين المحليين باستخدام قراهم، وبإبلاغ الهاغاناه إذا عجزوا عن منع دخول قوات مسلحة إليها.
النزوح في كانون الثاني/يناير 1948
تضيف «فلسطين في الذاكرة» أن جزءاً من سكان الجماسين الغربي تعرض للترهيب والضغط من الهاغاناه وغادر في 7 كانون الثاني/يناير 1948.
ولا يظهر هذا التاريخ التفصيلي في نص وليد الخالدي المختصر الخاص بالقرية على PalQuest؛ لذلك يُعامل باعتباره مرحلة مبكرة من النزوح وفق مصدر فلسطيني لاحق، لا باعتباره يوم الاحتلال النهائي للقرية.
تهجير الجماسين الغربي
تختلف المصادر في تحديد اليوم النهائي لسقوط الجماسين الغربي.
يقول وليد الخالدي إن القرية وقعت على الأرجح في قبضة القوات الصهيونية في وقت ما قبل نهاية الانتداب البريطاني في 15 أيار/مايو 1948، إذ كانت هذه القوات قد أصبحت تسيطر في ذلك الوقت على كامل الساحل الممتد بين تل أبيب وحيفا.
أما وكالة وفا و«فلسطين في الذاكرة» وموسوعة القرى الفلسطينية فتفهرس 17 آذار/مارس 1948 بوصفه تاريخ اكتمال تهجير الجماسين الغربي والجماسين الشرقي.
وتوجد أيضًا قواعد بيانات ثانوية تعطي تواريخ أخرى في كانون الثاني/يناير، ما يؤكد ضرورة التفريق بين بدء النزوح والتهجير الكامل والسيطرة العسكرية النهائية.
لذلك يعتمد هذا المقال التسلسل الأكثر حذراً: بدأ نزوح السكان في أواخر 1947 واستمر في كانون الثاني/يناير 1948، وتفهرس مصادر فلسطينية 17 آذار/مارس كتاريخ اكتمال التهجير، بينما يثبت وليد الخالدي أن القرية كانت قد وقعت تحت السيطرة الصهيونية بحلول 15 أيار/مايو على أبعد تقدير.
الوحدة العسكرية
تربط «فلسطين في الذاكرة» مراحل النزوح المبكرة بضغط وترهيب مارسته الهاغاناه.
لكن نص وليد الخالدي الخاص بالجماسين الغربي لا يحدد لواءً أو كتيبة بعينها، ولا يسمي عملية عسكرية محددة أدت إلى سقوط القرية.
كما لا يوجد في النص الأساسي دليل يثبت أن الأرغون اقتحمت الجماسين الغربي نفسها؛ ولذلك لا تُسجل الأرغون كوحدة منفذة للاحتلال لمجرد ورود اسمها في بعض المواقع الثانوية.
الأدق هو تسجيل الهاغاناه باعتبارها الجهة المرتبطة بالضغط على السكان، مع إبقاء الوحدة العسكرية المحددة للاحتلال النهائي غير موثقة قرية-بقرية.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- كانون الأول/ديسمبر 1947
بداية مؤشرات النزوح
ظهرت تقارير عن بدء مغادرة بعض العرب لقريتي الجماسين مع تصاعد التوتر حول شمال يافا.
- كانون الأول 1947 – كانون الثاني 1948
اتصالات واتفاقات محلية لتجنب القتال
اجتمع زعماء الجماسين وقرى مجاورة مع ممثلي الهاغاناه وأكدوا رغبتهم في السلام وعدم إيواء القوات العربية المسلحة.
- 7 كانون الثاني/يناير 1948
نزوح جزئي تحت الضغط
تذكر «فلسطين في الذاكرة» أن قسمًا من السكان غادر نتيجة الترهيب والضغط من الهاغاناه.
- 17 آذار/مارس 1948
اكتمال التهجير وفق الفهرسة الفلسطينية
تعتمد وكالة وفا و«فلسطين في الذاكرة» وموسوعة القرى الفلسطينية هذا التاريخ لإخلاء الجماسين الغربي.
- قبل 15 أيار/مايو 1948
السيطرة الصهيونية مؤكدة
يضع وليد الخالدي القرية في قبضة القوات الصهيونية قبل نهاية الانتداب البريطاني، من دون تحديد يوم أو وحدة عسكرية بعينها.
- بعد 1948
هدم معظم القرية والتوسع العمراني
هُدم معظم المباني، وامتد عمران تل أبيب فوق الموقع وأراضي القرية.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي الجماسين الغربي بوصفها مستعمرة مستقلة.
لكن التوسع العمراني لمدينة تل أبيب امتد إلى موقع القرية وأراضيها، وأصبح الموقع داخل نطاق بلدية تل أبيب.
وتذكر بعض المصادر الفلسطينية أحياء حديثة، مثل «شيكون بافلي»، ضمن المجال الذي غطى أراضي الجماسين، إلا أن ذلك يُفهم بوصفه توسعاً مدينياً لا إنشاء مستعمرة ريفية مستقلة على أراضي القرية.
قرية الجماسين الغربي اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، غطت الأعشاب والحشائش موقع القرية، وتناثرت فيه أشجار السرو وشوك المسيح والتين ونبات الخروع.
وبقيت عدة منازل فلسطينية في الموقع بحالة متداعية؛ كان بعضها مأهولاً وبعضها الآخر مهجوراً.
ومن بين المباني التي وصفها المسح منزل مأهول من طبقتين، مؤلف من غرف متفاوتة الحجم والشكل، وله أبواب ونوافذ مستطيلة وأسقف مائلة وجملونية، وكانت طبقة الطلاء الأبيض على جدرانه الخارجية تتقشر.
وفي خلفية الموقع ظهرت الأبراج والمجمعات السكنية المرتفعة لتل أبيب، في دلالة على ابتلاع التوسع المديني لمساحة القرية.
ولا يمثل هذا الوصف تحققاً ميدانياً شاملاً لحالة الجماسين الغربي سنة 2026؛ فالعمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى» أُجري بين سنتي 1987 و1990. ولذلك فهو يوثق حالة الموقع خلال فترة ذلك المسح.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: الجماسين الغربي
- فلسطين في الذاكرة – الجماسين الغربي، قضاء يافا
- فلسطين في الذاكرة – نص وليد الخالدي عن الجماسين الغربي
- موسوعة القرى الفلسطينية – الجماسين الغربي؛ توثيق فلسطيني محلي مساند
- وكالة وفا – القرى والمدن الفلسطينية التي احتُلت وطُرد أهلها سنة 1948
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين 1922
- تعداد فلسطين 1931 – الجماسين الغربية: 566 نسمة
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى
- PalQuest – منهجية مشروع All That Remains والعمل الميداني
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة يافا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.