فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة يافا 28 نيسان 1948

قرية ساقية / ساكية المهجرة / قضاء يافا

قرية ساقية / ساكية المهجرة / قضاء يافا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية ساقية / ساكية المهجرة

القضاء
يافا
تاريخ احتلال ساقية / ساكية
28 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
1,280
العملية العسكرية
عملية بيعور حميتس
الكتيبة المنفّذة
لواء ألكسندروني
البعد من مركز المحافظة
8 كم شرق يافا
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة ساقية / ساكية بعد 1948
رمات بنكاس
خريطة قرى يافا المهجرة 23

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية ساقية / ساكية المهجرة

الشمال الغربي الخيرية
الشمال قُبانيات
الشمال الشرقي قُبانيات
الغرب يازور
قرية ساقية / ساكية المهجرة / قضاء يافا
الشرق كفر عانة
الجنوب الغربي يازور
الجنوب الشرقي مطار اللد

قرية ساقية المهجّرة – قضاء يافا

ساقية قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء يافا، كانت تقع على بعد نحو 8.5 كيلومتر إلى الشرق من مدينة يافا، في السهل الساحلي الأوسط، وعلى ارتفاع يقارب 25 مترًا عن سطح البحر.

كانت القرية مبنية على أرض غير مستوية نسبيًا، ومرت بها أو بالقرب منها طرق مرصوفة ربطتها بيافا واللد والقرى المجاورة، ومنها الخيرية وكفر عانة وبيت دجن ويازور.

هُجّر سكان ساقية خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 في سياق عملية حميتس، التي هدفت إلى احتلال القرى الواقعة شرقي يافا وعزل المدينة عن عمقها الفلسطيني. وتختلف المصادر في تحديد اليوم الدقيق لاحتلال ساقية بين 25 و29 نيسان/أبريل 1948، بينما تحدد صفحة عملية حميتس في PalQuest لواء ألكسندروني بوصفه القوة التي هاجمت ساقية والخيرية واستولت عليهما.

القضاء
يافا
المسافة من يافا
نحو 8.5 كم شرق يافا
الارتفاع
نحو 25 م عن سطح البحر
السكان سنة 1944/1945
1,100 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
1,276 نسمة
إجمالي الأراضي
5,850 دونمًا
تاريخ الاحتلال
تختلف المصادر بين 25 و29 نيسان/أبريل 1948؛ وتضع مصادر فلسطينية وأسوشييتد برس السقوط في 27–28 نيسان
العملية العسكرية
عملية حميتس
الوحدة العسكرية الخاصة بالقرية
لواء ألكسندروني
الألوية المشاركة في عملية حميتس
ألكسندروني، كرياتي، غفعاتي
مستعمرة أُنشئت على أراضي القرية بعد 1948
أور يهودا، سنة 1950

موقع قرية ساقية وجغرافيتها

كانت ساقية مبنية على أراضٍ غير مستوية في السهل الساحلي الأوسط. وساعدت شبكة من الطرق المرصوفة التي تمر في القرية أو بالقرب منها في ربطها بيافا واللد، فضلًا عن القرى الفلسطينية المجاورة.

وكان موقعها إلى الشرق من يافا ضمن منطقة زراعية كثيفة القرى والبساتين، وقريبة من الطريق الواصل نحو اللد ومطار اللد.

القرى والمواقع المجاورة لساقية

تُظهر الخرائط الانتدابية والخرائط المعروضة في «فلسطين في الذاكرة» العلاقات الجغرافية التقريبية التالية:

  • الشمال الغربي: الخيرية.
  • الشرق: كفر عانة.
  • الغرب والجنوب الغربي: يازور.
  • الجنوب: بيت دجن.
  • الجنوب الشرقي: منطقة مطار اللد والسافرية.
  • الشمال والشمال الشرقي: ظهرت في الخرائط مستعمرات صهيونية، وليس تجمعًا فلسطينيًا موثقًا باسم «قبانيات».

وهذه الاتجاهات وصف جغرافي تقريبي ولا تُغني عن خرائط الحدود المساحية التفصيلية لأراضي القرى.

اسم قرية ساقية

يرتبط اسم «ساقية» في العربية بقناة الري أو الأداة المستخدمة لرفع المياه، وهو اسم يتلاءم مع البيئة الزراعية التي عُرفت بها القرية.

ساقية في العهد العثماني

في سنة 1596 كانت ساقية قرية في ناحية الرملة التابعة للواء غزة، وقُدّر عدد سكانها بنحو 270 نسمة.

وكان السكان يدفعون الضرائب على القمح والشعير والفاكهة والسمسم، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وكروم العنب.

وفي أواسط القرن الثامن عشر ذكر الرحالة الشامي المتصوف البكري الصديقي أنه مر بساقية أثناء سفره إلى يافا.

البنية المعمارية في قرية ساقية

في أواخر القرن التاسع عشر كانت توجد بئر إلى الجنوب من القرية. وكانت المنازل المبنية بالطوب متقاربة بعضها من بعض.

وخلال السنوات الأخيرة من الانتداب البريطاني ظهرت بعض المنازل المبنية بالإسمنت، وتوسع العمران بصورة محدودة.

وكان في القرية مسجد أُنشئ في أواخر فترة الانتداب، إلى جانب المدرسة الابتدائية للبنين.

سكان قرية ساقية

بلغ عدد سكان ساقية في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 نحو 427 نسمة، جميعهم من المسلمين.

وفي تعداد سنة 1931 ارتفع عدد السكان إلى 663 نسمة، جميعهم مسلمون، وكانوا يعيشون في 142 منزلًا مأهولًا.

أما إحصاءات سنة 1944/1945 فسجلت 1,100 نسمة، جميعهم من العرب.

ويعرض «فلسطين في الذاكرة» تقديرًا لاحقًا قدره 1,276 نسمة سنة 1948، كما يقدّر عدد اللاجئين من أهالي ساقية وذريتهم سنة 1998 بنحو 7,836 نسمة. وهذان الرقمان تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين من عهد الانتداب البريطاني.

  1. 1596نحو 270تقدير مستند إلى سجل الضرائب العثماني
  2. 1922427تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
  3. 1931663تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
  4. 1944/19451,100إحصاءات رسمية خلال الانتداب البريطاني
  5. 19481,276تقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، وليس تعدادًا رسميًا
  6. 19987,836 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت في قرية ساقية

  1. 1931142 منزلًاعدد المنازل المأهولة في التعداد الرسمي
  2. 1948273 منزلًاتقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحق

التعليم في قرية ساقية

أُنشئت في ساقية مدرسة ابتدائية للبنين سنة 1936.

وامتلكت المدرسة 16 دونمًا من أراضي القرية استُخدمت في التدريب الزراعي، وهو نمط كان شائعًا في عدد من مدارس القرى الفلسطينية خلال فترة الانتداب.

وبحلول أواسط الأربعينيات بلغ عدد الطلاب المسجلين فيها 136 تلميذًا.

ملكية أراضي قرية ساقية

بلغت المساحة الإجمالية لأراضي ساقية في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 5,850 دونمًا.

ويعرض «فلسطين في الذاكرة» الملكية بالمصطلحات المبسطة التالية:

  • فلسطيني5,151 دونم88%
  • تسرّبت للصهاينة447 دونم8%
  • مشاع252 دونم4%
المجموع: 5,850 دونم

أما جدول إحصاءات القرى الرسمي فيستخدم الفئات الأصلية: 5,151 دونمًا عربية، و447 دونمًا يهودية، و252 دونمًا عامة.

استخدام أراضي ساقية سنة 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحمضيات والموز2,515 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية145 دونم
  3. الحبوب2,888 دونم
  4. الأرض المبنية30 دونم
  5. غير صالحة للزراعة272 دونم
المجموع: 5,850 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 5,548 دونمًا، أي نحو 95% من مساحة القرية، منها 5,101 دونم عربي و447 دونمًا يهوديًا.

وتصحح هذه البيانات خطأً في بعض الجداول المبسطة التي تعرض مساحة الحمضيات العربية على أنها 422 دونمًا؛ الرقم الصحيح في الجدول التفصيلي هو 2,422 دونمًا.

كما أن 272 دونمًا غير صالحة للزراعة لم تكن جميعها فلسطينية؛ إذ توزعت إلى 20 دونمًا عربية و252 دونمًا من الأراضي العامة.

الحياة الاقتصادية في قرية ساقية

اعتمد سكان ساقية بصورة رئيسية على الزراعة، ولا سيما زراعة الحمضيات والحبوب والخضروات والأشجار المثمرة.

وفي سنة 1944/1945 بلغت مساحة الأراضي العربية المزروعة بالحمضيات والموز 2,422 دونمًا، وكانت الحمضيات من أبرز محاصيل القرية التجارية.

كما زرع الأهالي 2,534 دونمًا من الحبوب، وبلغت مساحة البساتين والأراضي المروية العربية 145 دونمًا.

وساعد قرب ساقية من يافا واللد وشبكة الطرق الرئيسية في نقل المنتجات الزراعية إلى الأسواق.

المياه في ساقية

كان في الجهة الجنوبية من القرية بئر موثقة منذ أواخر القرن التاسع عشر.

كما ارتبطت الزراعة المكثفة، ولا سيما الحمضيات والبساتين، بموارد المياه الجوفية والآبار التي استُخدمت للري في منطقة السهل الساحلي.

المسجد في ساقية

كان سكان ساقية من المسلمين، وكان في القرية مسجد أُنشئ في أواخر فترة الانتداب البريطاني.

ولا يقدم المصدر الأساسي تفاصيل كافية عن تاريخ بناء المسجد أو مساحته أو عمارته، لذلك لا تُضاف معلومات أخرى غير موثقة.

احتلال ساقية وتهجير سكانها سنة 1948

شهدت الأيام الأخيرة من نيسان/أبريل 1948 هجومًا واسعًا على القرى الواقعة شرقي يافا ضمن عملية حميتس.

وتختلف المصادر في التاريخ الدقيق لاحتلال ساقية. فوفق مصادر إسرائيلية ينقل عنها وليد الخالدي، هوجمت القرية واحتُلت في 25 نيسان/أبريل 1948.

لكن مصدرًا فلسطينيًا وبرقية لوكالة أسوشييتد برس يضعان سقوط ساقية بعد ذلك ببضعة أيام، في 27–28 نيسان/أبريل، مع الخيرية وكفر عانة.

أما صفحة عملية حميتس في PalQuest فتعطي تسلسلًا أكثر تحديدًا للعملية، وتذكر أن الهاغاناه شنت المرحلة الرئيسية منها في 29 نيسان/أبريل، وأن وحدات من لواء ألكسندروني انطلقت من كفار أزار وهاجمت ساقية والخيرية واستولت عليهما.

وبسبب هذا الاختلاف، لا ينبغي تثبيت يوم واحد باعتباره تاريخًا غير مختلف عليه. ويمكن تحديد سقوط القرية بصورة أكثر تحفظًا خلال الفترة 27–29 نيسان/أبريل 1948، مع الإشارة إلى أن مصادر إسرائيلية أقدم تعطي 25 نيسان.

عملية حميتس والوحدة العسكرية

كانت ساقية من القرى المستهدفة في عملية حميتس، التي هدفت إلى احتلال القرى الفلسطينية على جانبي خط سكة الحديد وعزل مدينة يافا عن عمقها الفلسطيني، بما يمهد لسقوطها.

شاركت في العملية ثلاثة ألوية من الهاغاناه: ألكسندروني وكرياتي وغفعاتي، وكانت تحت القيادة العامة لدان إبشتاين، قائد لواء ألكسندروني.

لكن توزيع المهام داخل العملية مهم: فقد هاجمت وحدات لواء ألكسندروني ساقية والخيرية، بينما عمل لواء كرياتي في سلمة وضواحي يافا الشمالية، وعمل غفعاتي جنوب خط السكة في اتجاه يازور وتل الريش.

لذلك فإن الوحدة العسكرية الأدق في خانة احتلال ساقية هي لواء ألكسندروني، ولا يصح إدراج لواء كرميلي ضمن القوات المشاركة في عملية حميتس.

ويذكر «تاريخ الهاغاناه»، كما ينقل وليد الخالدي، أن ساقية والقرى المجاورة احتُلّت «من دون قتال»، من دون أن يقدم ذلك المصدر تفاصيل عن مصير السكان أثناء دخول القوات.

  1. 25 نيسان/أبريل 1948

    الرواية الإسرائيلية التي ينقلها الخالدي

    هجوم واحتلال ساقية

  2. 27–28 نيسان/أبريل 1948

    المصدر الفلسطيني وأسوشييتد برس

    سقوط ساقية مع الخيرية وكفر عانة

  3. 29 نيسان/أبريل 1948

    تسلسل عملية حميتس في PalQuest

    ألكسندروني يهاجم ساقية والخيرية ويستولي عليهما

  4. أواخر نيسان/أبريل 1948

    العملية العسكرية

    عملية حميتس لعزل يافا عن محيطها الفلسطيني

  5. لواء ألكسندروني

    الوحدة الخاصة بساقية

    كرياتي وغفعاتي شاركا في العملية الأوسع، وليس في اقتحام ساقية وفق توزيع المهام في PalQuest

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي ساقية

أور يهودا: أُنشئت سنة 1950 على أراضي ساقية، لتوطين مهاجرين يهود قدموا من العراق وشمال إفريقيا.

رمات بنكاس: أُنشئت سنة 1952 في المنطقة المجاورة، لكنها قامت على أراضٍ تابعة لقرية الخيرية، وليس على أراضي ساقية وفق وليد الخالدي وPalQuest.

لذلك فإن المستعمرة التي ينبغي تسجيلها في خانة «مستوطنات أُنشئت على أراضي ساقية بعد 1948» هي أور يهودا.

قرية ساقية اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي نشره وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، بقي نحو عشرة منازل من ساقية.

وكانت عائلات يهودية تستخدم بعض المنازل، بينما استُخدم أحدها ورشة لتصليح السيارات وظل بعضها الآخر مهجورًا.

ووصف الخالدي منزلًا له باب أمامي كبير وعلية ذات سقف مائل، ومنزلًا مستطيلًا طويلًا كثير النوافذ، ومنزلًا آخر مؤلفًا من طبقتين تتصدر طبقته العليا واجهة ذات عقود مدببة واسعة.

كما بقيت في الموقع جدران مهدمة وأساسات منزل مبني بالطوب وأنقاض أخرى، وانتشرت نباتات الصبار وأشجار الجميز والسرو وشوك المسيح والنخيل. وكان جزء من الأراضي المحيطة مزروعًا بينما غطت الأبنية أجزاء أخرى.

هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولذلك لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا من حالة المنازل العشرة أو بقية عناصر الموقع في سنة 2026.

وتحتوي «فلسطين في الذاكرة» على صور ومواد مجتمعية لاحقة مرتبطة بساقية، لكن تاريخ رفع المادة لا يثبت بالضرورة تاريخ تصويرها، ولا توجد في المصادر الأساسية المستخدمة هنا دراسة ميدانية حديثة شاملة تسمح بتأكيد عدد المباني المتبقية وحالتها الدقيقة في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

1 تعليق

  1. زائر

    قرية الساقية الفلسطينية اقيمت على انقاضها بلدة يهودية اسمها اور يهودا

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.