فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة يافا 12 نيسان 1948

قرية بيار عدس المهجرة / قضاء يافا

قرية بيار عدس المهجرة / قضاء يافا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية بيار عدس المهجرة

القضاء
يافا
تاريخ احتلال بيار عدس
12 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
350
الكتيبة المنفّذة
الأرغون
المدافعون عن القرية
جيش الإنقاذ
البعد من مركز المحافظة
19 كم شمال شرقي يافا
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة بيار عدس بعد 1948
أحياء هود هشارون الشرقية (جيل عمال), هبوعيل المزراحي, أليشيماع, عدانيم, نفي نئمان (هود هشارون)
خريطة قرى يافا المهجرة 23

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية بيار عدس المهجرة

الشمال كفر سابا
الشمال الشرقي قلقيليه
الغرب عرب الشباكي
قرية بيار عدس المهجرة / قضاء يافا
الشرق جلجولية
الجنوب الغربي أبو كشك
الجنوب الشرقي كفر برا

قرية بيار عدس المهجّرة – قضاء يافا

بيار عدس قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء يافا، كانت تقع على بعد نحو 19 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من مدينة يافا، في بقعة غير مستوية من السهل الساحلي الأوسط تنحدر نحو الجنوب الغربي، وعلى ارتفاع يقارب 25 مترًا عن سطح البحر.

كان الطريق الساحلي العام يمر على بعد نحو 2.5 كيلومتر إلى الشرق من القرية، بينما كان خط سكة الحديد يمر على بعد نحو 1.5 كيلومتر إلى الشرق منها، وربطتها طرق فرعية بالقرى والبلدات المجاورة.

شهدت بيار عدس سلسلة من الهجمات خلال شباط وآذار ونيسان 1948. هاجمتها قوة من الكتيبة الثالثة في لواء ألكسندروني في 5 آذار، ثم هاجمتها عصابة شتيرن/ليحي في 5 نيسان ونسفت عددًا كبيرًا من منازلها. وبحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي، أدت الأنشطة العسكرية الصهيونية في المنطقة إلى اكتمال إخلاء القرية بحلول 12 نيسان/أبريل 1948.

القضاء
يافا
المسافة من يافا
نحو 19 كم شمال شرقي يافا
متوسط الارتفاع
نحو 25 م عن سطح البحر
السكان سنة 1944/1945
300 عربي
تقدير السكان سنة 1948
348 نسمة
إجمالي الأراضي
5,492 دونمًا
الهجوم الموثق الأول في 1948
27 شباط/فبراير 1948
هجوم لواء ألكسندروني
5 آذار/مارس 1948 – الكتيبة الثالثة
هجوم شتيرن / ليحي
5 نيسان/أبريل 1948 – نسف 30 منزلًا بحسب إعلان المنظمة
اكتمال التهجير
12 نيسان/أبريل 1948
الوحدة المنفذة للاحتلال النهائي
غير محسومة بوحدة واحدة؛ ألكسندروني موثق في آذار، وليحي/شتيرن في نيسان
تدمير القرية
كان قد تم بحلول 16 حزيران/يونيو 1948 بحسب اليوميات التي ينقلها وليد الخالدي
المستعمرات على أراضي القرية
عدنيم 1950، وإيليشماع 1951

موقع قرية بيار عدس وجغرافيتها

كانت بيار عدس قائمة في السهل الساحلي الأوسط، فوق أرض غير مستوية تنحدر بصورة عامة نحو الجنوب الغربي.

وكان الطريق الساحلي العام يمر على مسافة نحو 2.5 كيلومتر إلى الشرق منها، بينما مر خط سكة الحديد على بعد نحو 1.5 كيلومتر شرق القرية.

ساعد هذا الموقع على اتصال بيار عدس بقرى السهل الساحلي ومدن المنطقة، كما سهل نقل المحاصيل الزراعية، ولا سيما الحمضيات والخضروات.

القرى والمناطق المجاورة لبيار عدس

بحسب الخرائط والتوثيق الفلسطيني المحلي، كانت بيار عدس تقع غرب جلجولية، وجنوب كفر سابا، وشمال رأس العين، وشمال شرق يافا.

ويمكن وصف جوارها بصورة تقريبية كما يلي:

  • الشمال: كفر سابا وأراضيها.
  • الشرق: جلجولية، على مسافة تقارب كيلومترين وفق الرواية المحلية.
  • الجنوب والجنوب الغربي: عرب أبو كشك ومجال رأس العين الأوسع.
  • الغرب: المنطقة التي عُرفت محليًا بخور الواوي، وفي المجال الأبعد رعنانا.
  • الشرق والشمال الشرقي الأبعد: أراضي قلقيلية والقرى الواقعة على أطراف السهل.

وهذه العلاقات الجغرافية تقريبية ولا تحل محل خرائط الطابو والمساحة التاريخية.

سبب تسمية بيار عدس

يرجح وليد الخالدي أن اسم «بيار عدس» يرتبط بحفر أو مخازن جوفية منقورة في الصخر عُثر عليها في القرية، وكانت تُستخدم لتخزين العدس.

ويتفق هذا التفسير مع معنى الاسم الذي ورد في بعض المصادر الجغرافية القديمة بصيغة «بئر العدس» أو «آبار العدس».

وتحفظ الرواية الشفوية الفلسطينية تفسيرًا آخر يقول إن الاسم ارتبط بولي محلي عُرف باسم «أبو العدس»، إلى جانب شهرة القرية بزراعة العدس. وتبقى هذه رواية أهلية لا يمكن تقديمها بوصفها التفسير التاريخي الوحيد للاسم.

بيار عدس في أواخر العهد العثماني

ظهرت القرية على خرائط القرن التاسع عشر بأسماء قريبة من «بير عدس» و«بيار عدس».

وفي نحو سنة 1870 وصف فيكتور غيران الموقع، كما أعطت قائمة عثمانية من الفترة نفسها رقمًا يقارب 198 ذكرًا ونحو 60 منزلًا؛ ولأن ذلك الإحصاء أحصى الذكور فقط، فلا يجوز التعامل مع 198 بوصفه مجموع سكان القرية.

وفي سنة 1882 وصف «مسح فلسطين الغربية» بيار عدس بأنها قرية مبنية من الطوب، وكان ثمة بئر في جهتها الشرقية.

البنية العمرانية في بيار عدس

كانت المنازل القديمة في القرية متقاربة ومتجمعة بعضها قرب بعض.

وخلال السنوات الأخيرة من الانتداب، أُقيمت المنازل الجديدة بصورة أساسية إلى الجنوب الشرقي من النواة العمرانية القديمة.

وكان البناء التقليدي يعتمد على الطوب، ثم ظهرت لاحقًا منازل مبنية بمواد أكثر ثباتًا، من بينها الإسمنت.

وفي سنة 1944/1945 بلغت مساحة الأرض المبنية المسجلة رسميًا 14 دونمًا، وجميعها في الفئة العربية.

سكان قرية بيار عدس

بلغ عدد سكان بيار عدس في تعداد فلسطين الرسمي سنة 1922 نحو 87 نسمة، جميعهم من المسلمين.

وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 161 نسمة، جميعهم من المسلمين.

أما عدد المنازل المأهولة سنة 1931 فتعطي المصادر التي تحيل إلى التعداد الرسمي رقم 28 منزلًا. ويظهر في PalQuest حاليًا رقم 38 منزلًا، وهو على الأرجح خطأ في نقل الرقم؛ لذلك يعتمد هذا المقال قيمة 28 الواردة في النسخ التي تحيل مباشرة إلى تعداد 1931.

وفي إحصاءات سنة 1944/1945 بلغ عدد السكان 300 عربي.

ويقدّر «فلسطين في الذاكرة» عدد السكان سنة 1948 بنحو 348 نسمة، وعدد اللاجئين من أبناء القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 2,137 نسمة. وهذان تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين من فترة الانتداب البريطاني.

  1. 192287تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
  2. 1931161تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
  3. 1944/1945300إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب
  4. 1948348تقدير لاحق، وليس تعدادًا رسميًا
  5. 19982,137 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت في بيار عدس

  1. 193128 منزلًاعدد المنازل المأهولة في تعداد 1931؛ يظهر 38 في PalQuest على نحو متعارض مع النسخ الأخرى من التعداد
  2. 194882 منزلًاتقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، وليس تعدادًا رسميًا
رقم رسميتقدير لاحق

التعليم في بيار عدس

لا يثبت وليد الخالدي وجود مدرسة حكومية في بيار عدس.

لكن التوثيق الفلسطيني الشفوي يذكر أن الأهالي أسسوا مدرسة أهلية خاصة على نفقتهم بعد عدم وجود مدرسة حكومية في القرية.

ويذكر الرواة أن المعلم عبد الغني زيدان، الذي قدم من الطيبة، عمل في المدرسة، وأن التعليم وصل إلى الصف الخامس وشمل اللغة العربية والدين والحساب واللغة الإنجليزية.

كما تذكر الرواية المحلية أن الأهالي أقاموا مدرسة وجامعًا ومضافة في أرض أحد أبناء القرية.

وتُعرض هذه المعلومات بوصفها توثيقًا شفويًا ومحليًا، لا باعتبارها سجلًا رسميًا لإدارة المعارف خلال الانتداب.

الحياة الاقتصادية في بيار عدس

اعتمد سكان بيار عدس أساسًا على الزراعة، واستفادوا من خصوبة السهل الساحلي ومن مياه الأمطار والآبار.

كانت الحمضيات من أهم محاصيل القرية التجارية، إلى جانب الحبوب والخضروات والأشجار المثمرة.

وتذكر الروايات المحلية زراعة البرتقال والبطيخ والشمام والقمح والشعير، وتسويق جانب من المحاصيل في مدينة يافا.

كما جذبت الزراعة في بيار عدس عمالًا موسميين من قرى فلسطينية أخرى، ولا سيما في مواسم البيارات والمحاصيل.

الآبار ومياه الري

اعتمد أهالي بيار عدس على مياه الأمطار والآبار لتوفير مياه الزراعة.

وقد وصف مسح فلسطين الغربية بئرًا في الجهة الشرقية من القرية في أواخر القرن التاسع عشر.

وتؤكد الروايات المحلية وجود آبار ارتوازية وآبار جمع عميقة ارتبطت بالبيارات والمحاصيل المروية.

ملكية أراضي بيار عدس

بلغ مجموع أراضي بيار عدس في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 5,492 دونمًا.

وبمصطلحات «فلسطين في الذاكرة» المعتمدة في هذا المشروع:

  • فلسطيني5,232 دونم95%
  • تسرّبت للصهاينة109 دونم2%
  • مشاع151 دونم3%
المجموع: 5,492 دونم

أما جدول إحصاءات القرى الرسمي فيستخدم الفئات الأصلية: 5,232 دونمًا عربية، و109 دونمات يهودية، و151 دونمًا عامة.

استخدام أراضي بيار عدس سنة 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحمضيات والموز1,604 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية181 دونم
  3. الحبوب3,523 دونم
  4. الأرض المبنية14 دونم
  5. غير صالحة للزراعة170 دونم
المجموع: 5,492 دونم

بلغت الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 5,308 دونمات، أي نحو 97% من إجمالي أراضي القرية: 5,198 دونمًا عربية، و107 دونمات يهودية، و3 دونمات عامة.

أما الأرض المبنية وغير الصالحة للزراعة فبلغت 184 دونمًا.

ويصحح هذا الجدول خطأً في بعض الجداول المبسطة التي تعرض 3,416 دونمًا من الحبوب في الخانة الفلسطينية؛ فالرقم الرسمي هو 3,413 دونمًا عربية و3 دونمات عامة.

كما أن الرقم 168 دونمًا الذي يظهر أحيانًا كأرض فلسطينية غير صالحة للزراعة يجمع في الحقيقة 20 دونمًا عربية و148 دونمًا عامة. أما الدونمان الآخران فكانا في الفئة اليهودية.

الآثار الرومانية والبيزنطية

كانت في الجانبين الشمالي والشمالي الغربي من القرية بقايا أبنية وآثار تعود إلى الفترتين الرومانية والبيزنطية.

كما ارتبط اسم القرية بحفر تخزين جوفية منقورة في الصخر، وهو ما يعكس استخدام الموقع في فترات سابقة لأغراض التخزين والزراعة.

ولا يقدم المصدر الأساسي تسلسلًا أثريًا تفصيليًا للموقع، لذلك لا ينبغي بناء استنتاجات عن استمرارية سكانية متصلة من العصور القديمة حتى القرية الحديثة من دون دراسة أثرية مستقلة.

الهجوم على بيار عدس سنة 1939

شهدت بيار عدس اعتداءً مسلحًا خطيرًا في ليلة 29 أيار/مايو 1939، خلال السنوات الأخيرة من الثورة الفلسطينية الكبرى.

وينقل التوثيق الفلسطيني عن أكرم زعيتر أن مسلحين اقتحموا منزل المختار حامد النيص ومنازل أخرى وأطلقوا النار على السكان.

وبحسب الرواية التي ينقلها المصدر، قُتل خمسة فلسطينيين، هم رجل وأربع نساء، وأصيب آخرون.

وتضع الروايات المحلية هذا الاعتداء في سياق العمليات الانتقامية التي تعرضت لها قرى فلسطينية دعمت الثوار خلال ثورة 1936–1939.

بداية القتال حول بيار عدس سنة 1948

بدأت الاشتباكات حول بيار عدس قبل أسابيع من تهجير سكانها النهائي.

في 27 شباط/فبراير 1948 أطلقت قوة صهيونية النار على عمال فلسطينيين كانوا يقطفون البرتقال في بستان خارج القرية، وفق ما نقلته صحيفة فلسطين.

وأدى ذلك إلى اشتباكات متواصلة بين القوات الصهيونية ومدافعي القرية.

واشتد القتال في 1 و2 آذار/مارس، ثم وقعت محاولة تسلل جديدة ليلة 4–5 آذار.

هجوم 5 آذار/مارس 1948 – لواء ألكسندروني

بحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي عن تاريخ الهاغاناه، خرجت في فجر 5 آذار/مارس قوة من الكتيبة الثالثة في لواء ألكسندروني وهاجمت بيار عدس.

وجاء الهجوم بعد قتال في المنطقة شارك فيه أفراد من جيش الإنقاذ العربي.

وورد في تقرير صحافي معاصر أن خمسة عشر عربيًا قُتلوا خلال الهجوم.

لكن الصحافة الفلسطينية التي غطت المعارك لم تقل إن سكان القرية أُخرجوا نهائيًا نتيجة هذا الهجوم؛ ولذلك لا ينبغي اعتبار 5 آذار تاريخ التهجير النهائي.

هجوم شتيرن / ليحي في 5 نيسان/أبريل 1948

في 5 نيسان/أبريل 1948 أعلنت عصابة شتيرن / ليحي أن وحداتها نسفت ثلاثين منزلًا في بيار عدس.

وادعت المنظمة أن البيوت كانت محصنة بأكياس الرمل وأن القرية استُخدمت قاعدة لشن هجمات على مستعمرة صهيونية مجاورة.

لكن التقرير الصحافي الذي ينقله وليد الخالدي ذكر أن هدنة كانت قد عُقدت بين الهاغاناه وأهالي القرية، وأن القوة المهاجمة لم تواجه مقاومة لأن السكان فروا مع اقتراب الهجوم.

احتلال بيار عدس وتهجير سكانها

تختلف الروايات في تحديد لحظة واحدة لاحتلال بيار عدس، لأن القرية تعرضت لعدة هجمات خلال أسابيع متتالية.

وينقل وليد الخالدي عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن «الأنشطة العسكرية اليهودية حول بيار عدس» أدت إلى إخلائها في 12 نيسان/أبريل 1948.

لذلك يعتمد هذا المقال 12 نيسان كتاريخ اكتمال التهجير، مع الحفاظ على التسلسل السابق:

  • 27 شباط/فبراير: بداية موجة الاشتباكات الموثقة.
  • 5 آذار/مارس: هجوم الكتيبة الثالثة من لواء ألكسندروني.
  • 5 نيسان/أبريل: هجوم شتيرن/ليحي ونسف ثلاثين منزلًا.
  • 12 نيسان/أبريل: اكتمال إخلاء القرية بحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي.

وبسبب هذا التسلسل لا يصح اختزال خانة «الوحدة العسكرية» في اسم واحد دون شرح. ألكسندروني مثبت قرية-بوحدة في هجوم 5 آذار، وليحي/شتيرن مثبتة في هجوم 5 نيسان، بينما لا يحدد المصدر الأساسي قوة واحدة باعتبارها صاحبة «الاحتلال النهائي» في 12 نيسان.

  1. 27 شباط/فبراير 1948

    بداية القتال الموثق

    إطلاق نار على عمال فلسطينيين في بستان خارج القرية وبداية اشتباكات متواصلة

  2. 1–2 آذار/مارس 1948

    تصاعد القتال

    اشتداد الاشتباكات حول القرية

  3. 5 آذار/مارس 1948

    هجوم ألكسندروني

    الكتيبة الثالثة من لواء ألكسندروني تهاجم بيار عدس

  4. 5 نيسان/أبريل 1948

    هجوم ليحي / شتيرن

    إعلان نسف 30 منزلًا؛ السكان يفرون مع اقتراب الهجوم

  5. 12 نيسان/أبريل 1948

    اكتمال التهجير

    الأنشطة العسكرية الصهيونية في المنطقة تؤدي إلى إخلاء القرية بالكامل

  6. غير محددة بوحدة واحدة

    الوحدة المنفذة للاحتلال النهائي

    تعددت القوى والهجمات؛ ألكسندروني في آذار وليحي/شتيرن في نيسان

تدمير بيار عدس في حزيران/يونيو 1948

بعد قيام دولة إسرائيل، تقرر في أوائل حزيران/يونيو تدمير بيار عدس ضمن سياسة إزالة عدد من القرى الفلسطينية في المنطقة الساحلية الواقعة بين تل أبيب وحديرا.

وينقل وليد الخالدي أن القرار ارتبط بخطة لجعل هذه المنطقة «خالية من العرب».

وفي 16 حزيران/يونيو 1948 سجل دافيد بن غوريون في يومياته أن بيار عدس قد سُوِّيت بالأرض.

وبذلك كان تدمير القرية قد جرى بعد نحو شهرين من اكتمال تهجير سكانها.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي بيار عدس

أُنشئت مستعمرتان إسرائيليتان على أراضي بيار عدس بعد النكبة:

  • عدنيم: أُنشئت سنة 1950 على أراضي القرية، إلى الجنوب الغربي من موقعها.
  • إيليشماع: أُنشئت سنة 1951 على أراضي بيار عدس أيضًا، وهي أقرب إلى موقع القرية من عدنيم.

وهاتان المستعمرتان هما المستعمرتان اللتان يحددهما وليد الخالدي بصورة مباشرة على أراضي القرية.

قرية بيار عدس اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، يتميز موقع القرية بنباتات الصبار وأشجار التين والنخيل وأنقاض المنازل.

وكان عدد من المنازل أو أجزاء منها، ولا سيما تلك التي كانت مبنية وسط بساتين الحمضيات، لا يزال قائمًا ومهجورًا وسط النباتات البرية.

كانت هذه المباني مبنية بالإسمنت، وتنوعت تصاميمها بين البسيط والمعقد، كما تنوعت سقوفها بين المسطحة والمائلة والهرمية، وكانت أبوابها ونوافذها مستطيلة.

وكانت الأراضي المحيطة بالموقع تُزرع، وتغطي بعض أجزائها بساتين فاكهة إسرائيلية.

هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني السابق لنشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولذلك لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا من حالة جميع بقايا بيار عدس في سنة 2026.

وتوجد في التوثيق الفلسطيني المحلي مواد وصور وجولات ميدانية لاحقة، ومنها جولة مصورة تعود إلى سنة 2013، لكنها لا تمثل مسحًا أثريًا أو معماريًا شاملاً للموقع، كما ينبغي دائمًا الفصل بين تاريخ رفع المواد وتاريخ تصويرها.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.