فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة يافا 29 نيسان 1948

قرية الخيرية المهجرة / قضاء يافا

قرية الخيرية المهجرة / قضاء يافا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية الخيرية المهجرة

القضاء
يافا
تاريخ احتلال الخيرية
29 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
1,647
العملية العسكرية
عملية بيعور حميتس
الكتيبة المنفّذة
لواء ألكسندروني
البعد من مركز المحافظة
7.5 كم شرق يافا
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية (لواء ألكسندروني التابع للهاغاناه) ضمن عملية حميتس
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة الخيرية قبل 1948
كفار أزار (أُنشئت سنة 1932 على ما كان تقليديًا من أراضي القرية)
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة الخيرية بعد 1948
رمات بنكاس (1952) ورمات إفعال (1969)، على أراضي القرية إلى الشمال من موقعها
خريطة قرى يافا المهجرة 23

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية الخيرية المهجرة

الشمال الغربي سلمة
الشمال قُبانيات
الشمال الشرقي قُبانيات
الغرب سلمة
قرية الخيرية المهجرة / قضاء يافا
الشرق قُبانيات
الجنوب الغربي يازور
الجنوب الشرقي ساقية / ساكية

قرية الخيرية المهجّرة – قضاء يافا

الخيرية قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء يافا، كانت تقع على بعد نحو 7.5 كيلومتر إلى الشرق من مدينة يافا، في السهل الساحلي الأوسط، وعلى ارتفاع يقارب 25 مترًا عن سطح البحر.

كانت شبكة من الطرق تمر في القرية وبالقرب منها وتربطها بيافا واللد والرملة والقرى المحيطة، ما منحها موقعًا مهمًا في الريف الشرقي لمدينة يافا.

احتلت قوات الهاغاناه القرية خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948. ففي 29 نيسان/أبريل 1948 هاجمت وحدات من لواء ألكسندروني الخيرية واستولت عليها في سياق عملية حميتس التي استهدفت السيطرة على القرى الواقعة شرقي يافا وتطويق المدينة.

القضاء
يافا
المسافة من يافا
7.5 كم شرق يافا
الارتفاع
25 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
886 نسمة – السكان العرب؛ وسجّلت الوحدة الإحصائية نفسها 28 يهوديًا أيضًا (المجموع 914)
عدد المنازل سنة 1931
212 منزلًا
السكان العرب سنة 1944/1945
1,420 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 1,647 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي
13,672 دونمًا
الهجوم والتهجير
تعرضت القرية لأعمال عسكرية عدائية أشهرًا قبل احتلالها، منها تسلل قوات صهيونية ليلًا إلى أحد بساتينها وتفجير منزل فيه بحسب صحيفة «فلسطين» (12 شباط/فبراير 1948)، ثم هاجمتها وحدات لواء ألكسندروني التابع للهاغاناه انطلاقًا من كفار أزار واستولت عليها في 29 نيسان/أبريل 1948، ضمن عملية حميتس التي هدفت إلى «تطهير المنطقة» وتطويق يافا.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
29 نيسان/أبريل 1948
تاريخ الاحتلال
29 نيسان/أبريل 1948
العملية العسكرية
عملية حميتس
الوحدة العسكرية
لواء ألكسندروني التابع للهاغاناه
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية (لواء ألكسندروني التابع للهاغاناه) ضمن عملية حميتس
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
كفار أزار، أُنشئت سنة 1932 على ما كان تقليديًا من أراضي القرية؛ ورمات بنكاس (1952) ورمات إفعال (1969)، أُنشئتا على أراضي القرية إلى الشمال من موقعها؛ ويقع موقع القرية الآن داخل الأحياء السكنية لبلدة غفعتايم

موقع قرية الخيرية ومحيطها

كانت الخيرية مبنية على أرض مستوية في السهل الساحلي الأوسط. وكانت الطرق التي تمر بها وبجوارها تسهّل انتقال السكان إلى يافا واللد والرملة، فضلًا عن القرى المجاورة.

كانت أراضي سلمة تقع إلى الغرب والشمال الغربي، وساقية إلى الشرق والجنوب الشرقي، بينما كانت يازور وبيت دجن إلى الجنوب والجنوب الغربي تقريبًا، وفصلت الأودية والمجاري المائية بين أجزاء من أراضي هذه القرى.

وكان نهر العوجا يمر شمال منطقة القرية في اتجاه البحر المتوسط، بينما شكلت مجاري وادي المصرارة جزءًا من النظام المائي في السهل الساحلي المحيط بها.

اسم الخيرية وتاريخ الموقع

كان اسم القرية خلال العصر العثماني ابن بَرَق. وخلال فترة الانتداب البريطاني غيّر الأهالي اسمها إلى الخيرية للتمييز بينها وبين مستعمرة بني براك الصهيونية التي أُنشئت سنة 1924 على بعد نحو 6 كيلومترات إلى الشمال منها.

ويربط وليد الخالدي الموقع بمدينة قديمة ورد اسمها في السجلات الآشورية بصيغة بناي بركا. ويجب تصحيح التاريخ الوارد في بعض النسخ المنشورة من النص: فقد كانت حملة الملك الآشوري سنحاريب في فلسطين سنة 701 قبل الميلاد، أي في أوائل القرن السابع قبل الميلاد، وليس في القرن الثامن عشر قبل الميلاد.

وفي العهد الروماني عُرف الموقع باسم بنيبراك، بينما أقام الصليبيون في الموقع قلعة عُرفت باسم بومبراك.

وفي سنة 1596 كانت القرية، المعروفة آنذاك باسم ابن برق، تابعة لناحية الرملة في لواء غزة، وقُدّر عدد سكانها بنحو 154 نسمة. وكان السكان يدفعون الضرائب على القمح والشعير والفاكهة والسمسم، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل والكروم.

سكان قرية الخيرية

بلغ عدد سكان الخيرية في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 نحو 546 نسمة، منهم 541 مسلمًا و5 مسيحيين.

وفي تعداد سنة 1931 بلغ إجمالي الوحدة الإحصائية 914 نسمة في 212 منزلًا مأهولًا. إلا أن هذا الرقم لم يكن كله عربيًا؛ إذ سجل التعداد 881 مسلمًا و5 مسيحيين، أي 886 عربيًا، إلى جانب 28 يهوديًا.

وفي إحصاءات سنة 1944/1945 بلغ عدد السكان العرب 1,420 نسمة، منهم 1,400 مسلم و20 مسيحيًا.

أما «فلسطين في الذاكرة» فيقدّر عدد سكان القرية سنة 1948 بنحو 1,647 نسمة، ويقدّر عدد اللاجئين من أهالي الخيرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 10,116 نسمة. وهذان الرقمان تقديران لاحقان، وليسَا تعدادين رسميين من عهد الانتداب البريطاني.

  1. 1596نحو 154تقدير مستند إلى سجل الضرائب العثماني
  2. 1922546تعداد رسمي؛ 541 مسلمًا و5 مسيحيين
  3. 1931914 إجمالًاتعداد رسمي: 886 عربيًا و28 يهوديًا
  4. 1944/19451,420 عربيًاإحصاءات رسمية؛ 1,400 مسلم و20 مسيحيًا
  5. 19481,647تقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة» وليس تعدادًا رسميًا
  6. 199810,116 لاجئًاتقدير لاحق لعدد اللاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت في قرية الخيرية

  1. 1931212 منزلًاعدد المنازل المأهولة في التعداد الرسمي
  2. 1948382 منزلًاتقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحق

التعليم في قرية الخيرية

كان في الخيرية مدرستان، إحداهما للبنين والأخرى للبنات.

أُنشئت مدرسة البنين سنة 1920، وأُلحق بها ثمانية دونمات من الأرض استُخدمت للتدريب الزراعي للطلاب.

أما مدرسة البنات فأُسست سنة 1945. وفي سنة 1946 بلغ عدد المسجلين في المدرستين 183 تلميذًا و69 تلميذة.

ويذكر وليد الخالدي أن إحدى المدرستين ظلت قائمة في موقع القرية عند إجراء التوثيق الميداني السابق لنشر كتابه سنة 1992.

ملكية أراضي قرية الخيرية

بلغ مجموع أراضي الخيرية في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 13,672 دونمًا. ويعرض «فلسطين في الذاكرة» الملكية بالمصطلحات المبسطة التالية:

  • فلسطيني7,182 دونم53%
  • تسرّبت للصهاينة5,842 دونم43%
  • مشاع648 دونم5%
المجموع: 13,672 دونم

أما إحصاءات القرى الرسمية فتستخدم الفئات الأصلية: 7,182 دونمًا عربية، و5,842 دونمًا يهودية، و648 دونمًا عامة.

استخدام أراضي الخيرية سنة 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحمضيات والموز5,982 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية1,397 دونم
  3. الحبوب5,492 دونم
  4. الأرض المبنية26 دونم
  5. غير صالحة للزراعة775 دونم
المجموع: 13,672 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 12,871 دونمًا، منها 6,989 دونمًا عربية و5,842 دونمًا يهودية و40 دونمًا عامة.

ومن المهم تصحيح الرقم المتداول في بعض الجداول المبسطة للحبوب: مساحة الحبوب العربية كانت 2,355 دونمًا، وليس 2,395. كما أن 775 دونمًا غير صالحة للزراعة لم تكن كلها أراضي فلسطينية؛ إذ توزعت إلى 167 دونمًا عربية و608 دونمات عامة.

الحياة الاقتصادية في قرية الخيرية

اعتمد أهالي الخيرية بصورة أساسية على الزراعة وتربية المواشي. وكانت الحمضيات، وبخاصة البرتقال اليافاوي، من أهم الزراعات، إلى جانب الحبوب والبساتين والمحاصيل المروية.

في سنة 1944/1945 زرع الأهالي العرب 3,359 دونمًا بالحمضيات والموز، و2,355 دونمًا بالحبوب، كما بلغت مساحة البساتين والأراضي العربية المروية 1,275 دونمًا.

وكانت عدة آبار ارتوازية توفر المياه اللازمة لري الأراضي الزراعية، وأسهم موقع القرية القريب من يافا واللد والرملة وشبكة الطرق في تسويق المنتجات الزراعية.

المياه في قرية الخيرية

كانت الآبار الارتوازية من أهم مصادر المياه في الخيرية، وقد استخدمت مياهها بصورة أساسية لري البساتين والحمضيات والأراضي الزراعية.

كما تأثر المشهد الطبيعي للقرية بمجرى وادي المصرارة وشبكة المجاري المائية التي تخترق السهل الساحلي الأوسط.

الاعتداءات على الخيرية قبل احتلالها

شهدت الخيرية نشاطًا عسكريًا عدائيًا قبل احتلالها النهائي بعدة أشهر.

ففي 15 كانون الأول/ديسمبر 1947 ذكرت صحيفة فلسطين أن سكان القرية كانوا يحفرون خنادق دفاعية ويتناوبون على حراسة مداخلها، ردًا على الهجمات التي تعرضت لها قريتا سلمة والعباسية المجاورتان.

وفي 12 شباط/فبراير 1948 تسللت قوة صهيونية ليلًا إلى أحد بساتين الخيرية وفجّرت منزلًا. ولم تذكر الصحيفة وقوع إصابات في ذلك الهجوم.

عملية حميتس واحتلال الخيرية

جاء الاحتلال النهائي للخيرية ضمن عملية حميتس، التي استهدفت السيطرة على مجموعة القرى الواقعة شرقي يافا وعلى جانبي خط السكة الحديد، بهدف عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني وتطويقها.

شاركت في العملية ألوية ألكسندروني وكرياتي وغفعاتي. وفي 29 نيسان/أبريل 1948 انطلقت وحدات لواء ألكسندروني من منطقة كفار أزار وهاجمت ساقية والخيرية واستولت عليهما.

ويحدد مدخل وليد الخالدي/PalQuest بصورة واضحة 29 نيسان/أبريل 1948 كتاريخ سقوط الخيرية في يد لواء ألكسندروني.

وتوجد في رأس صفحة «فلسطين في الذاكرة» إشارة إلى 25 نيسان/أبريل كتاريخ الاحتلال، لكنها تتعارض مع النص التفصيلي في الصفحة نفسها، الذي ينقل عن وليد الخالدي تاريخ 29 نيسان. لذلك اعتمد هذا المقال التاريخ الأخير.

وينقل وليد الخالدي عن تقرير لاستخبارات الهاغاناه أن بعض سكان الخيرية المهجّرين أبدوا في أوائل أيار/مايو رغبة في العودة إلى بيوتهم، حتى في ظل ما وصفه التقرير بـ«القبول بالسلطة اليهودية»، لكنهم لم يُسمح لهم بالعودة.

  1. 15 كانون الأول/ديسمبر 1947

    استعداد السكان للدفاع عن القرية

    ذكرت صحيفة «فلسطين» أن سكان الخيرية كانوا يحفرون الخنادق الدفاعية حول القرية ويتناوبون على حراسة مداخلها، فيما بدا ردًّا على الهجمات التي تعرضت لها قريتا سلمة والعباسية المجاورتان.

  2. 12 شباط/فبراير 1948 (تاريخ الخبر)

    تفجير منزل في أحد بساتين القرية

    ذكرت صحيفة «فلسطين» أن قوات صهيونية تسللت تحت جنح الظلام إلى أحد بساتين القرية وفجّرت منزلًا، ولم يُشَر إلى وقوع ضحايا.

  3. 29 نيسان/أبريل 1948

    بداية العملية العسكرية

    شنّت الهاغاناه عملية حميتس، التي تؤرخها PalQuest بين 24 نيسان/أبريل و13 أيار/مايو 1948، بوحدات من ألوية ألكسندروني وكرياتي وغفعاتي بقيادة دان إبشتاين قائد لواء ألكسندروني، بهدف الاستيلاء على القرى الواقعة على جانبي خط سكة الحديد الذي يصل يافا بعمقها العربي وعزل المدينة. وكانت الخيرية من القرى الواقعة شمال خط السكة.

  4. 29 نيسان/أبريل 1948

    الاحتلال النهائي

    هاجمت وحدات لواء ألكسندروني التابع للهاغاناه، انطلاقًا من قاعدتها في كفار أزار، قريتي ساقية والخيرية واستولت عليهما، ضمن مجموعة القرى الواقعة شرقي يافا التي احتُلت في سياق عملية حميتس الهادفة إلى «تطهير المنطقة» وتطويق يافا.

  5. أوائل أيار/مايو 1948

    رغبة المهجّرين في العودة

    زعم تقرير صادر عن استخبارات الهاغاناه أن سكان الخيرية أبدوا، بُعيد تهجيرهم في أوائل أيار/مايو 1948، الرغبة في العودة إلى منازلهم و«القبول بالسلطة اليهودية»، بحسب النص العربي لمدخل القرية في PalQuest.

  6. 1952

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُنشئت مستعمرة رمات بنكاس على أراضي القرية، إلى الشمال من موقعها.

  7. 1969

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُنشئت مستعمرة رمات إفعال على أراضي القرية، إلى الشمال من موقعها.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية الخيرية

كفار أزار: أُنشئت سنة 1932 على ما وصفه وليد الخالدي بأنه من الأراضي التقليدية التابعة للخيرية.

رمات بنكاس: أُنشئت سنة 1952 على أراضي القرية، إلى الشمال من موقعها.

رمات إفعال: أُنشئت سنة 1969 على أراضي الخيرية، إلى الشمال من موقع القرية.

ومع التوسع العمراني في منطقة تل أبيب الكبرى دخلت أجزاء واسعة من أراضي الخيرية في النطاق العمراني المحيط برمات غان وغفعتايم والبلدات المجاورة.

مكب حيريه على أراضي الخيرية

استُخدمت أجزاء من أراضي الخيرية بعد النكبة كموقع لتجميع نفايات منطقة تل أبيب الكبرى، واشتهر المكان باسم حيريه، وهو اسم مشتق من اسم القرية الفلسطينية الخيرية.

وتحول الموقع مع مرور العقود إلى جبل ضخم من النفايات. وأُغلق المكب سنة 1998 بعد عقود من العمل ومشكلات بيئية شملت تلوث المياه والغازات ومخاطر الطيور على حركة الطيران.

وفي السنوات اللاحقة بدأت عملية واسعة لإعادة تأهيل جبل النفايات والأراضي المحيطة به وتحويلها إلى متنزه حضري وبيئي كبير عُرف باسم منتزه أريئيل شارون.

ويجب التمييز بين موقع القرية العمراني نفسه وبين الامتداد الأوسع لأراضيها التي استُخدمت للمكب؛ فلم يكن كل موقع الخيرية القديم مكبًا للنفايات، وبقيت مبانٍ فلسطينية في أجزاء أخرى من الموقع.

قرية الخيرية اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، بقيت بضعة منازل فلسطينية وإحدى مدرستي القرية.

وكان أحد المنازل المهجورة محاطًا بالنباتات البرية والشجيرات، وله باب مستطيل ونوافذ جانبية صغيرة وسقف مسطح. كما بقي منزل من طبقتين كان يعود إلى أحمد الطيبي، واستُخدم مخزنًا وقت إجراء التوثيق، وله أبواب ونوافذ مستطيلة وسقف جملوني.

وكانت أشجار السرو والتين وشوك المسيح والبرتقال تنمو في الموقع، فيما استُخدم قسم من الأراضي للزراعة وغلبت الأبنية على أجزاء أخرى.

هذا الوصف يعود إلى عمل ميداني سبق نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992 ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة جميع مباني الخيرية في سنة 2026.

وتحتوي «فلسطين في الذاكرة» على مواد توثيق مجتمعي أحدث، منها صور رُفعت سنة 2025 لبقايا من مباني القرية. غير أن تاريخ رفع الصور لا يثبت بالضرورة تاريخ التقاطها، ولذلك تُستخدم هذه المواد بوصفها توثيقًا مجتمعيًا لاحقًا لا مسحًا ميدانيًا شاملاً.

أما الجزء من أراضي الخيرية الذي استُخدم لاحقًا كمكب حيريه فقد أُغلق كمكب للنفايات سنة 1998، وأصبح جزءًا من مشروع إعادة تأهيل بيئي ومتنزه أريئيل شارون.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.