قرية يازور المهجرة / قضاء يافا
عن قرية يازور المهجرة
- القضاء
- يافا
- تاريخ احتلال يازور
- 01 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 4,675
- العملية العسكرية
- عملية بيعور حميتس
- المدافعون عن القرية
- جيش الإنقاذ وقوات محلية
- البعد من مركز المحافظة
- 6 كم شرق يافا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 25 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأكثر تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة يازور قبل 1948
- مكفيه يسرائيل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة يازور بعد 1948
- المنطقة الصناعية في حولون, الأحياء الشرفية في حولون (نفي أرازيم), مفديه إزراحي, نئوت يهوديت, راسكو
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية يازور المهجرة
كانت يازور من كبرى قرى قضاء يافا وأكثرها ازدهارًا، ولا سيما في زراعة الحمضيات. احتُلت القرية وهُجّر أهلها خلال النكبة، في سياق عملية «حميتس» التي استهدفت القرى المحيطة بيافا وعزل المدينة عن محيطها الفلسطيني.
- القضاء
- يافا
- المسافة من مركز القضاء
- 6 كم شرق يافا
- متوسط الارتفاع
- 25 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 2,337 نسمة – تعداد رسمي لحكومة فلسطين
- عدد المنازل سنة 1931
- 419 منزلًا – رقم رسمي وارد في تعداد حكومة فلسطين
- السكان سنة 1944/1945
- 4,030 نسمة – تقدير رسمي لحكومة فلسطين
- تقدير السكان سنة 1948
- 4,675 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 11,807 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- تعرضت يازور لسلسلة من الهجمات منذ كانون الأول/ديسمبر 1947. وذكرت صحيفة «فلسطين» أن مركبة عبرت القرية في 11 كانون الأول/ديسمبر، وألقى من فيها قنابل على مقهى ودكان حلاقة من دون تسجيل قتلى.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 30 نيسان/أبريل-1 أيار/مايو 1948
- العملية العسكرية
- عملية بيعور حميتس
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- لواء غفعاتي ضمن قوات الهاغاناه المشاركة في عملية حميتس
- سبب النزوح
- نتيجة هجوم مباشر من القوات الصهيونية
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- المنطقة الصناعية في حولون, الأحياء الشرفية في حولون (نفي أرازيم), مفديه إزراحي, نئوت يهوديت, راسكو
موقع قرية يازور ومساحتها
كانت يازور تقع في السهل الساحلي الأوسط، على أرض مستوية تبعد نحو 6 كيلومترات شرقي مدينة يافا، وترتفع قرابة 25 مترًا عن سطح البحر.
ارتبطت القرية بيافا والرملة عبر الطريق العام الواصل بين المدينتين، كما اتصلت بيافا واللد بواسطة خط سكة الحديد. وأكسبها موقعها القريب من طرق المواصلات المؤدية إلى يافا أهمية اقتصادية واستراتيجية.
بلغت المساحة الإجمالية لأراضي يازور، وفق إحصاءات سنة 1944/1945، نحو 11,807 دونمات. أما المنطقة المبنية فبلغت مساحتها 87 دونمًا فقط؛ ولذلك فإن الرقم الأخير لا يمثل المساحة الكلية لأراضي القرية.
يازور عبر التاريخ
تشير الأدلة الأثرية إلى أن موقع يازور كان مأهولًا منذ العصر الحجري النحاسي، نحو الألف الخامس قبل الميلاد. وقد عُثر في كهفين في الموقع على مدافن تعود إلى تلك المرحلة التاريخية.
ذُكرت يازور في حوليات الملك الآشوري سنحريب باسم «آزورو»، كما ظهر اسمها بصيغة «آزور» في الترجمة السبعينية. وخلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين، تناوب المسلمون والصليبيون السيطرة على الموقع أكثر من مرة.
وصف الجغرافي ياقوت الحموي يازور بأنها بلدة صغيرة خرج منها عدد من الشخصيات المعروفة خلال العصر الفاطمي، ومن أبرزهم الحسن بن علي اليازوري، الذي تولى الوزارة في الدولة الفاطمية في القرن الحادي عشر.
أظهرت سجلات الضرائب العثمانية لسنة 1596 أن يازور كانت تتبع ناحية الرملة من لواء غزة، وقدّر عدد سكانها آنذاك بنحو 275 نسمة. وكان أهلها يدفعون الضرائب على القمح والشعير والفواكه والسمسم، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل.
السكان والعمران
وُصفت يازور في أواخر القرن التاسع عشر بأنها قرية مبنية في معظمها من الطوب، تحيط بها الحدائق والآبار، وفيها مقام تعلوه قبة.
كانت القرية الحديثة مقسمة إلى أربعة أحياء، ارتبط كل منها بإحدى الحمائل الأربع المقيمة فيها. وبُنيت المنازل من الحجر أو الطوب المخلوط بالقش، وتجَمّع كثير منها في وحدات سكنية عُرفت باسم «الأحواش». وكانت منازل الحوش تفتح على ساحة مشتركة ذات مدخل واحد، غالبًا ما تعلوه قنطرة.
تطور عدد سكان يازور
- 1596275تقدير مستند إلى سجلات الضرائب العثمانية
- 19221,284تعداد رسمي لحكومة فلسطين
- 19312,337تعداد رسمي لحكومة فلسطين
- 1944/19454,030تقدير رسمي لحكومة فلسطين
- 19484,675تقدير سكاني، وليس تعدادًا رسميًا
- 199828,708تقدير لعدد اللاجئين المنحدرين من القرية، وليس لعدد سكان الموقع
تألف سكان يازور سنة 1944/1945 من 4,010 مسلمين و20 مسيحيًا، ليبلغ مجموع السكان 4,030 نسمة.
| السنة | عدد المساكن | طبيعة الرقم |
|---|---|---|
| 1931 | 419 | رقم رسمي وارد في تعداد حكومة فلسطين |
| 1948 | 838 | تقدير متداول، وليس نتيجة تعداد رسمي |
| الرقم الرسمي الموثق مباشرة هو 419 مسكنًا سنة 1931. | ||
ملكية أراضي يازور
بلغت المساحة الإجمالية لأراضي يازور في إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 نحو 11,807 دونمات، موزعة بحسب الملكية المسجلة على النحو الآتي:
ملكية أراضي يازور سنة 1944/1945
- ملكية عربية فلسطينية9,742 دونم83%
- ملكية يهودية مسجلة1,428 دونم12%
- أراضٍ عامة637 دونم5%
اقتصاد يازور واستعمال الأراضي
شكّلت الزراعة العمود الفقري لاقتصاد يازور، وكانت الحمضيات أبرز محاصيلها. كما زُرعت الحبوب والبساتين المروية، وجمعت الزراعة في القرية بين الاعتماد على مياه الأمطار والري من الآبار الارتوازية.
خلال سنوات الحرب العالمية الثانية، بدأ أهالي يازور تربية أبقار الهولشتاين لإنتاج الحليب. وتذكر مصادر فلسطينية محلية أن عدد الآبار الارتوازية بلغ نحو 140 بئرًا قبيل النكبة، بينما يكتفي مدخل يازور في PalQuest بتأكيد وجود عدد كبير من الآبار الارتوازية المستخدمة في الري بحلول سنة 1947.
| نوع الاستعمال | أراضٍ عربية | أراضٍ يهودية | أراضٍ عامة | المجموع |
|---|---|---|---|---|
| الحمضيات والموز | 6,272 | 451 | 0 | 6,723 |
| البساتين والأراضي المروية | 1,689 | 80 | 0 | 1,769 |
| الحبوب | 1,441 | 864 | 20 | 2,325 |
| المساحة المبنية | 85 | 2 | 0 | 87 |
| الأراضي غير الصالحة للزراعة | 255 | 33 | 615 | 903 |
| إجمالي الأراضي الصالحة للزراعة | 9,402 | 1,395 | 20 | 10,817 |
| الإجمالي العام | 9,742 | 1,428 | 637 | 11,807 |
تذكر مصادر جغرافية فلسطينية أن نحو 30 دونمًا من أراضي يازور كانت مغروسة بالزيتون. ويُعد هذا الرقم جزءًا من الأراضي المصنفة ضمن البساتين، ولا يضاف مرة أخرى إلى المجموع الوارد في الجدول.
أما الرقمان الواردان في النص الأصلي، وهما 25 ألف جنيه فلسطيني من إنتاج الألبان و140 ألف جنيه من مجموع إيرادات القرية سنويًا، فقد وردا بوصفهما تقديرين من دون بيان منهج احتسابهما؛ لذلك لا يمكن التعامل معهما باعتبارهما إحصاءين رسميين.
التعليم في يازور
كان في يازور مدرستان ابتدائيتان: مدرسة للبنين أُنشئت سنة 1920، ومدرسة للبنات افتُتحت سنة 1933.
شغلت مدرسة البنين نحو 27 دونمًا، خُصص معظمها لتدريب التلاميذ على الأعمال الزراعية، كما كان لها بئر ارتوازية خاصة. وفي سنة 1947 بلغ عدد المسجلين في المدرستين نحو 430 تلميذًا و160 تلميذة.
يختلف عدد التلميذات الوارد في PalQuest، وهو 160 تلميذة، عن الرقم الوارد في النص الأصلي، وهو 106 طالبات في السنة الدراسية 1947/1948. وقد اعتُمد رقم PalQuest لأنه مستند إلى المادة البحثية المنشورة في موسوعة «كي لا ننسى»، مع إثبات وجود الاختلاف.
المعالم الأثرية والدينية
- ضمت يازور بقايا قلعة صليبية عُرفت باسم «كاسل دي بلين» أو «قلعة السهل»، وتنسب المصادر بناءها إلى ريتشارد قلب الأسد سنة 1191.
- كانت في القرية أيضًا بقايا كنيسة صليبية أعيد استخدامها مسجدًا. وشكّل المسجد، إلى جانب السوق والمقهى، مركز الحياة العامة في يازور.
- اشتهرت القرية بعدد من المقامات، ومن أبرزها مقام الإمام علي، وهو بناء حجري تعلوه مجموعة من القباب الصغيرة المحيطة بقبة مركزية أكبر.
الهجمات على يازور قبيل النكبة
تعرضت يازور لسلسلة من الهجمات منذ كانون الأول/ديسمبر 1947. وذكرت صحيفة «فلسطين» أن مركبة عبرت القرية في 11 كانون الأول/ديسمبر، وألقى من فيها قنابل على مقهى ودكان حلاقة من دون تسجيل قتلى.
وبحسب عارف العارف، دخلت قوة صهيونية متنكرة في زي جنود بريطانيين إلى القرية في 18 كانون الأول/ديسمبر، وألقت قنابل على مقهى يقع بمحاذاة الطريق العام، ما أدى إلى مقتل ستة من أهل القرية.
تكررت الغارات خلال كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 1948، وشملت نسف منازل وقصف القرية بقذائف الهاون والأسلحة الرشاشة.
وفي 20 شباط/فبراير 1948، تقدمت قوة صهيونية نحو يازور من جهتي الغرب والشمال تحت غطاء نيران الهاون. وبحسب الرواية التي نقلتها صحيفة «فلسطين»، استخدمت القوة دبابات وعربات مدرعة، ودمرت مصنعًا للثلج ومنزلين، وقتلت أحد السكان وأصابت أربعة آخرين.
احتلال يازور وتهجير أهلها خلال النكبة
عملية حميتس
احتُلت يازور في سياق عملية «حميتس» التي نفذتها الهاغاناه بهدف احتلال القرى الواقعة حول يافا وقطع صلات المدينة بظهيرها الفلسطيني، تمهيدًا لإحكام حصارها خلال احتلال فلسطين سنة 1948.
استهدفت العملية القرى الواقعة على جانبي خط سكة الحديد الذي ربط يافا بمحيطها، ومنها يازور وبيت دجن والسافرية وسلمة والخيرية والساقية وكفر عانة والعباسية.
الألوية المشاركة والقوة التي احتلت القرية
شاركت في عملية حميتس ألوية ألكسندروني وكرياتي وغفعاتي، تحت قيادة دان إبشتاين، قائد لواء ألكسندروني.
ووفق دراسة العملية المنشورة في PalQuest، تولى لواء غفعاتي الهجوم في المنطقة الواقعة جنوب خط سكة الحديد، انطلاقًا من مكفيه يسرائيل، وتمكن من احتلال يازور في 29 نيسان/أبريل أو بعد ذلك بقليل.
الاختلاف بشأن تاريخ الاحتلال
تذكر أكثر من رواية اعتمد عليها مدخل يازور في PalQuest أن القرية احتُلت في 30 نيسان/أبريل 1948. وينقل المدخل نفسه عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس رواية تحدد تاريخ الاحتلال في 1 أيار/مايو 1948.
وبناءً على ذلك، يمكن تأريخ احتلال يازور بيومي 30 نيسان/أبريل و1 أيار/مايو 1948، مع بيان أن التاريخ الأول ورد في أكثر من رواية، بينما ورد التاريخ الثاني في رواية بني موريس كما نقلها PalQuest. ولا يُستخدم موريس هنا مصدرًا مباشرًا.
محاولة الدفاع عن المنطقة
تشير سجلات قائد جيش الإنقاذ العربي فوزي القاوقجي، كما أوردها مدخل يازور في PalQuest، إلى إرسال وحدة مزودة بمدفعي ميدان إلى القرية لقصف تل أبيب وتخفيف الضغط عن يافا.
انسحبت هذه الوحدة في 28 نيسان/أبريل للمشاركة في معركة أخرى، فسقطت يازور بعد ذلك بوقت قصير مع عدد من قرى المنطقة.
تهجير السكان ومصير القرية
أدى الهجوم واحتلال القرية إلى تهجير سكان يازور خلال النكبة. ولا تحدد المصادر الأساسية المعتمدة وجهة واحدة جامعة لجميع المهجّرين، ولذلك لا يصح الجزم بأن جميع سكان القرية لجؤوا إلى منطقة محددة.
اعترضت السلطات البريطانية في البداية على احتلال الهاغاناه للقرية بسبب وقوعها على طريق رئيسي، وهددت بقصف مواقعها إذا لم تُخلَ قبل 5 أيار/مايو. ثم جرى ترتيب مؤقت سُلمت بموجبه المنازل المشرفة على الطريق إلى القوات البريطانية، بينما بقيت بقية القرية تحت سيطرة الهاغاناه.
بعد انتهاء الانتداب البريطاني، استُخدمت يازور مقرًا عسكريًا إسرائيليًا خلال عملية «داني» في تموز/يوليو 1948.
التجمعات الاستعمارية المقامة على أراضي يازور
- مكفيه يسرائيل: أُنشئت سنة 1870 على أراضٍ عدّتها المصادر تقليديًا من أراضي يازور.
- آزور: أُنشئت سنة 1948 على أراضي القرية، ثم توسعت وأصبحت جزءًا من المنطقة العمرانية والصناعية المتصلة بتل أبيب.
تجاور أراضي القرية ضواحي حولون، لكن المصدر المعتمد لا يصنف حولون نفسها ضمن التجمعات التي أُنشئت على أراضي يازور؛ لذلك لم تُدرج في القائمة.
موقع يازور بعد النكبة
وفق الوصف الميداني المنشور في موسوعة «كي لا ننسى» والمتاح عبر PalQuest، بقي مقامان من مقامات يازور قائمين. أحدهما مبني بالحجر، ويعلو سقفه عدد من القباب الصغيرة المحيطة بقبة مركزية أكبر.
بقيت كذلك عدة منازل ومنشآت من القرية؛ استُخدم بعضها لأغراض سكنية أو تجارية، بينما ظل بعضها الآخر مهجورًا. وأقيمت مبانٍ سكنية حديثة في الموقع، كما بقيت فيه أشجار السرو والتين والجميز والصبار، واستُغلت أجزاء من الأراضي المحيطة في الزراعة.
يعكس هذا الوصف حالة الموقع وقت إجراء المسح الميداني المرتبط بموسوعة وليد الخالدي، ولا يثبت بالضرورة بقاء جميع التفاصيل على حالها حتى الوقت الحاضر.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 20 شباط/فبراير 1948
الهجمات على يازور قبيل النكبة
تعرضت يازور لسلسلة من الهجمات منذ كانون الأول/ديسمبر 1947. وبحسب عارف العارف، دخلت قوة صهيونية متنكرة في زي جنود بريطانيين إلى القرية في 18 كانون الأول/ديسمبر، وألقت قنابل على مقهى يقع بمحاذاة الطريق العام، ما أدى إلى مقتل ستة من أهل القرية.
- سنة 1948
عملية حميتس
احتُلت يازور في سياق عملية «حميتس» التي نفذتها الهاغاناه بهدف احتلال القرى الواقعة حول يافا وقطع صلات المدينة بظهيرها الفلسطيني، تمهيدًا لإحكام حصارها خلال احتلال فلسطين سنة 1948. استهدفت العملية القرى الواقعة على جانبي خط سكة الحديد الذي ربط يافا بمحيطها، ومنها يازور وبيت دجن والسافرية وسلمة والخيرية والساقية وكفر عانة والعباسية.
- 30 نيسان/أبريل 1948
الاختلاف بشأن تاريخ الاحتلال
تذكر أكثر من رواية اعتمد عليها مدخل يازور في PalQuest أن القرية احتُلت في 30 نيسان/أبريل 1948. وينقل المدخل نفسه عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس رواية تحدد تاريخ الاحتلال في 1 أيار/مايو 1948.
- غير محدد بدقة
محاولة الدفاع عن المنطقة
تشير سجلات قائد جيش الإنقاذ العربي فوزي القاوقجي، كما أوردها مدخل يازور في PalQuest، إلى إرسال وحدة مزودة بمدفعي ميدان إلى القرية لقصف تل أبيب وتخفيف الضغط عن يافا. انسحبت هذه الوحدة في 28 نيسان/أبريل للمشاركة في معركة أخرى، فسقطت يازور بعد ذلك بوقت قصير مع عدد من قرى المنطقة.
- تموز/يوليو 1948
تهجير السكان ومصير القرية
أدى الهجوم واحتلال القرية إلى تهجير سكان يازور خلال النكبة. ولا تحدد المصادر الأساسية المعتمدة وجهة واحدة جامعة لجميع المهجّرين، ولذلك لا يصح الجزم بأن جميع سكان القرية لجؤوا إلى منطقة محددة.
المصادر
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة يافا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.