قرية فجة المهجرة / قضاء يافا
عن قرية فجة المهجرة
- القضاء
- يافا
- تاريخ احتلال فجة
- 15 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,392
- الكتيبة المنفّذة
- لا تحدد المصادر قوة احتلت القرية؛ هاجمتها البلماح (1947) والأرغون (شباط/فبراير 1948) والهاغاناه مرارًا، وقررت استخبارات الهاغاناه في 9 أيار/مايو 1948 طرد من بقي من سكانها
- البعد من مركز المحافظة
- 15 كم عن يافا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 25 m
- سبب النزوح
- طرد من بقي من السكان بقرار من ضباط استخبارات الهاغاناه عبر حملة حرب نفسية («عملية نشر شائعات»)، بعد هجمات متكررة للهاغاناه والأرغون أدت إلى نزوح معظم السكان
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة فجة قبل 1948
- بيتح تكفا (أُنشئت سنة 1878 غربي القرية، وباتت ضواحيها الشرقية تشغل موقع القرية)
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة فجة بعد 1948
- عميشاف، مخيم انتقالي للمهاجرين الجدد أُقيم على موقع القرية في أوائل الخمسينيات، وبات اليوم من الضواحي الشرقية لبيتح تكفا
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية فجة المهجرة
قرية فجّة المهجّرة – قضاء يافا
فجّة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء يافا، كانت تقع على بعد نحو 15 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من مدينة يافا، في السهل الساحلي الأوسط، وعلى ارتفاع يقارب 25 مترًا عن سطح البحر.
تعرضت القرية لسلسلة من الهجمات التي بدأ بعضها قبل النكبة بسنة، ثم تصاعدت خلال الأشهر الأولى من سنة 1948. وبحلول منتصف أيار/مايو لم يبق فيها إلا عدد قليل من السكان، وغادرت آخر دفعة منهم في 15 أيار/مايو 1948 نتيجة الضغط وحملة الحرب النفسية التي مارستها الهاغاناه، وفق رواية الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية التي ينقلها وليد الخالدي. ثم دُمّرت القرية بصورة منهجية في حزيران/يونيو 1948.
- القضاء
- يافا
- المسافة من يافا
- 15 كم عن يافا
- الارتفاع
- 25 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 707 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 165 منزلًا
- السكان العرب سنة 1944/1945
- 1,200 نسمة – السكان العرب؛ وسجّلت الوحدة الإحصائية نفسها 370 يهوديًا أيضًا (المجموع 1,570)
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 1,392 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الوحدة الإحصائية سنة 1944/1945
- 1,570 نسمة: 1,200 عربي و370 يهوديًا
- خروج آخر السكان
- 15 أيار/مايو 1948
- القوات المرتبطة بالهجمات
- البلماح، الهاغاناه، والأرغون في مراحل مختلفة
- إجمالي مساحة الأراضي
- 4,919 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- تسللت وحدة من البلماح إلى القرية في 20 أيار/مايو 1947 فقُتل اثنان من سكانها ونُسف مقهاها بحسب «تاريخ الهاغاناه»، وهاجمتها الأرغون في 17 شباط/فبراير 1948 فنزح بعض سكانها، ثم تكررت عليها هجمات الهاغاناه والأرغون حتى لم يبق فيها بحلول أيار/مايو 1948 سوى بضع عشرات من السكان. وفي 9 أيار/مايو 1948 قرر ضباط استخبارات الهاغاناه طرد من بقي، فغادرت آخر دفعة من السكان في 15 أيار/مايو 1948 بسبب «الضغط» و«عملية نشر شائعات» بحسب الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية كما ينقلها الخالدي.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 15 أيار/مايو 1948، يوم غادرت القرية آخر دفعة من سكانها تحت ضغط الهاغاناه بحسب الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية كما ينقلها الخالدي؛ ولا تذكر المصادر المتاحة يومًا دخلت فيه القوات الصهيونية القرية
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- لا تحدد المصادر قوة احتلت القرية: هاجمتها وحدة من البلماح في 20 أيار/مايو 1947 والأرغون في 17 شباط/فبراير 1948، وتعرضت لهجمات متكررة من الهاغاناه والأرغون في الأشهر الأولى من سنة 1948، ثم قرر ضباط استخبارات الهاغاناه في 9 أيار/مايو 1948 طرد من بقي من سكانها
- سبب النزوح
- طرد من بقي من السكان بقرار من ضباط استخبارات الهاغاناه عبر حملة حرب نفسية («عملية نشر شائعات»)، بعد هجمات متكررة للهاغاناه والأرغون أدت إلى نزوح معظم السكان
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- عميشاف، مخيم انتقالي للمهاجرين الجدد أُقيم على موقع القرية في أوائل الخمسينيات، وقد أصبح الموقع اليوم من الضواحي الشرقية لمستعمرة بيتح تكفا التي أُنشئت غربي القرية سنة 1878
موقع قرية فجّة وجغرافيتها
كانت فجّة مبنية على رقعة أرض مستوية نسبيًا في السهل الساحلي الأوسط. وربطها الطريق العام الممتد بين يافا واللد بالمدينتين، كما كانت تقع في منطقة مهمة من شبكة الطرق والقرى شرقي يافا.
وكانت مستعمرة بتاح تكفا، التي أُنشئت سنة 1878، تقع على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الغرب من القرية. وخلال فترة الانتداب البريطاني توسع عمران فجّة، فإلى جانب المنازل المبنية بالطوب أُنشئت بعض المنازل الجديدة بالإسمنت.
وكان متوسط ارتفاع القرية نحو 25 مترًا عن سطح البحر، وأحاطت بها أراضٍ زراعية خصبة استُخدمت للحبوب والحمضيات والموز والبساتين.
فجّة في أواخر العهد العثماني وفترة الانتداب
وصف مسح فلسطين الغربية في أواخر القرن التاسع عشر فجّة بأنها قرية صغيرة مبنية بالطوب. وخلال فترة الانتداب توسعت القرية وزاد عدد سكانها بصورة كبيرة، وتحسن بعض نمط البناء باستخدام الإسمنت إلى جانب مواد البناء التقليدية.
وكان السكان الفلسطينيون في فجّة من المسلمين خلال فترة الانتداب، وكانت للقرية مدرسة ابتدائية ونشاط زراعي واسع، كما ارتبطت اقتصاديًا بمدن يافا واللد والأسواق القريبة.
سكان قرية فجّة
يسجل تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 عدد سكان فجّة بنحو 164 نسمة، جميعهم من المسلمين. وتكرر بعض المواقع الفلسطينية رقم 194 نسمة، إلا أن الرقم 164 هو الذي تنقله المراجع المستندة إلى جدول تعداد 1922 الرسمي.
وفي تعداد سنة 1931 ارتفع عدد السكان إلى 707 نسمات، جميعهم مسلمون، وكانوا يعيشون في 165 منزلًا مأهولًا.
أما إحصاءات القرى لسنة 1944/1945 فتحتاج إلى قراءة دقيقة، إذ سجلت الوحدة الإحصائية لفجّة 1,570 نسمة، لكنها قسمت السكان إلى 1,200 عربي و370 يهوديًا. لذلك فإن عدد السكان الفلسطينيين المسجلين رسميًا في تلك السنة هو 1,200 نسمة، وليس 1,570.
ويعرض «فلسطين في الذاكرة» رقم 1,392 نسمة لسنة 1948، وهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا. وتعرض الصفحة الحالية بجانب هذا الرقم إشارة إلى 370 يهوديًا، ولذلك لا ينبغي استخدام الرقم لتكوين تقسيم سكاني رسمي جديد. كما يقدّر الموقع عدد اللاجئين من أهالي فجّة وذريتهم سنة 1998 بنحو 8,548 نسمة.
- 1922164تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1931707تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1944/19451,570 إجمالًاإحصاءات رسمية: 1,200 عربي و370 يهوديًا؛ لا يمثل الرقم الإجمالي السكان الفلسطينيين وحدهم
- 19481,392تقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»؛ ليس تعدادًا رسميًا، وعرض تركيبته السكانية في الصفحة ملتبس
- 19988,548 لاجئًاتقدير لاحق لعدد اللاجئين وذريتهم
عدد البيوت في قرية فجّة
- 1931165 منزلًاعدد المنازل المأهولة في التعداد الرسمي لسنة 1931
- 1948324 منزلًاتقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»
التعليم في قرية فجّة
كان في فجّة مدرسة ابتدائية افتُتحت سنة 1922، وكانت في الأصل مدرسة للبنين، مع التحاق عدد محدود من البنات بها في سنواتها اللاحقة.
وتختلف المصادر في عدد الطلاب خلال أواسط الأربعينيات. فالنص المنشور في PalQuest والمنقول عن مادة وليد الخالدي يورد رقم 781 تلميذًا، منهم 10 تلميذات، بينما يعرض جدول الحقائق في «فلسطين في الذاكرة» رقم 181 طالبًا سنة 1945. كما تتفق مصادر فلسطينية محلية تصف مبنى المدرسة وغرفها مع رقم أقرب إلى 181 منه إلى 781.
وبسبب هذا التضارب، يُرجح أن رقم 781 في النص المنشور ناتج من خطأ نقلي أو طباعي، بينما يبدو رقم 181 أكثر اتساقًا مع حجم المدرسة والقرية؛ ومع ذلك يبقى من الضروري الإشارة إلى الاختلاف في المصادر بدل إخفائه.
ملكية أراضي قرية فجّة
بلغت المساحة الإجمالية لأراضي الوحدة الإحصائية لفجّة في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 4,919 دونمًا. ويعرض «فلسطين في الذاكرة» جدول الملكية المبسط بالمصطلحات التالية:
- فلسطيني3,215 دونم65%
- تسرّبت للصهاينة1,580 دونم32%
- مشاع124 دونم3%
أما جدول إحصاءات القرى الرسمي فيستخدم الفئات: عرب، يهود، عام؛ ويعطي الأرقام نفسها: 3,215 دونمًا عربية، و1,580 دونمًا يهودية، و124 دونمًا عامًا.
استخدام أراضي فجّة سنة 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- الحمضيات والموز768 دونم
- البساتين والأراضي المروية61 دونم
- الحبوب3,863 دونم
- الأرض المبنية7 دونم
- غير صالحة للزراعة220 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 4,692 دونمًا، منها 3,112 دونمًا عربية و1,580 دونمًا يهودية. أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغت 220 دونمًا، موزعة إلى 96 دونمًا عربية و124 دونمًا عامًا.
ومن ثم فإن الجدول المبسط الذي يسجل 220 دونمًا كلها تحت العمود الفلسطيني لا يعكس التقسيم الرسمي الصحيح، إذ إن 124 دونمًا منها كانت مصنفة أراضي عامة.
الحياة الاقتصادية في قرية فجّة
اعتمد سكان فجّة بصورة رئيسية على الزراعة، وزرعوا الحبوب والخضروات والحمضيات والموز والبساتين. وكانت مياه الزراعة تأتي من الأمطار ومن الآبار المنتشرة في المنطقة.
وفي سنة 1944/1945 بلغت الأراضي العربية المزروعة بالحمضيات والموز 602 دونم، إضافة إلى 166 دونمًا مصنفة يهودية. وبلغت مساحة الحبوب 3,863 دونمًا إجمالًا، منها 2,457 دونمًا عربية و1,406 دونمات يهودية.
كما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 61 دونمًا إجمالًا، منها 53 دونمًا عربية و8 دونمات يهودية. وقد جعل قرب القرية من يافا واللد ومن شبكة الطرق الرئيسية تسويق المنتجات الزراعية أكثر سهولة.
المياه في قرية فجّة
اعتمدت الزراعة في فجّة على مياه الأمطار والآبار. وتذكر المصادر المحلية وجود آبار ارتوازية في أراضي القرية، ساعدت في زراعة الخضروات والبساتين والحمضيات إلى جانب الزراعة البعلية للحبوب.
الآثار في قرية فجّة
شُيدت فجّة فوق بقايا موقع أثري. ويذكر وليد الخالدي أن الموقع احتوى على أجزاء من أعمدة وتيجان أعمدة وأسس أبنية قديمة وصهريج للمياه.
وتثبت هذه الشواهد وجود بقايا أثرية في الموقع، لكنها لا تكفي وحدها لتحديد تاريخ جميع المراحل الأثرية أو إثبات استمرارية سكانية متصلة بينها وبين القرية الحديثة من دون دراسة أثرية تفصيلية.
الهجوم على فجّة في 20 أيار/مايو 1947
بدأت الاعتداءات العسكرية الموثقة على فجّة قبل النكبة بسنة تقريبًا. ففي 20 أيار/مايو 1947 تسللت وحدة من البلماح إلى القرية بحجة البحث عن أشخاص اتُهموا بقتل شخصين في بتاح تكفا.
وينقل وليد الخالدي عن «تاريخ الهاغاناه» أن إطلاق النار اندلع عندما اقتربت القوة من المقهى الذي قيل إن المطلوبين كانوا داخله، وقُتل اثنان من سكان القرية. ثم اقتحم خبراء المتفجرات المقهى تحت غطاء ناري وزرعوا فيه عبوة ناسفة ودمروه.
أما «كتاب البلماح»، كما ينقله الخالدي، فيذكر أن تفجير المقهى تأخر بصورة غير ضرورية، وأن الانفجار نفسه لم يسفر عن إصابات. ولا ينفي ذلك بالضرورة رواية مقتل شخصين في إطلاق النار الذي سبق التفجير، ولذلك يجب التمييز بين ضحايا إطلاق النار وبين نتائج الانفجار ذاته.
هجمات سنة 1948 وتهجير سكان فجّة
في 17 شباط/فبراير 1948 شن الأرغون هجومًا آخر على فجّة، وغادر بعض السكان القرية بعده بحسب المصادر الإسرائيلية التي ينقلها وليد الخالدي.
ويذكر الخالدي، نقلًا عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، أن فجّة تعرضت بصورة متكررة لهجمات من الهاغاناه والأرغون خلال الأشهر الأولى من سنة 1948. وأدت هذه الهجمات والظروف الأمنية المحيطة إلى نزوح تدريجي، حتى لم يبق في القرية بحلول أيار/مايو سوى بضع عشرات من السكان.
وفي 9 أيار/مايو 1948 اجتمع ضباط استخبارات الهاغاناه واتخذوا قرارًا بطرد من تبقى من سكان القرية، ووصفوهم في الوثائق التي ينقلها وليد الخالدي بأنهم «عنصر مزعج».
وغادرت آخر دفعة من سكان فجّة في 15 أيار/مايو 1948. وبحسب الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية التي ينقل عنها وليد الخالدي، كان السبب هو «الضغط الذي مارسناه: عملية نشر شائعات»، أي حملة حرب نفسية هدفت إلى دفع السكان إلى الرحيل.
ويعرض «فلسطين في الذاكرة» 15 أيار/مايو بوصفه تاريخ الاحتلال النهائي، ويذكر الهاغاناه والأرغون ضمن القوات المهاجمة. أما مدخل وليد الخالدي التفصيلي فيوثق بصورة أوضح سلسلة الهجمات والنزوح التدريجي ثم خروج آخر السكان في ذلك اليوم، ولذلك فإن هذا التسلسل أدق من اختزال تهجير القرية في هجوم واحد.
- 20 أيار/مايو 1947
أول هجوم على القرية
تسللت وحدة من البلماح إلى القرية بحجة القبض على لصوص قتلوا شخصين في بيتح تكفا، وبحسب «تاريخ الهاغاناه» كما ينقله الخالدي اندلع إطلاق النار حين اقتربت الوحدة من المقهى فقُتل اثنان من سكان القرية، ثم اقتحم خبراء المتفجرات المقهى ونسفوه. ويذكر «كتاب البلماح» أن الانفجار تأخر أكثر من اللازم ودمّر المقهى دون أن يُصاب أحد نتيجته.
- 17 شباط/فبراير 1948
هجوم ثانٍ وبدء نزوح السكان
شنّت الأرغون الهجوم التالي المدوَّن على القرية، ونزح بعده بعض سكانها بحسب مصادر إسرائيلية ينقلها الخالدي.
- الأشهر الأولى من سنة 1948 – أيار/مايو 1948
هجمات متكررة ونزوح معظم السكان
يذكر المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، كما ينقله الخالدي، أن فجة تعرضت «تكرارًا» لهجمات الهاغاناه والأرغون في الأشهر الأولى من الحرب، حتى لم يبق فيها بحلول أيار/مايو 1948 إلا بضع عشرات من سكانها.
- 9 أيار/مايو 1948
قرار طرد من بقي من السكان
اجتمع ضباط استخبارات الهاغاناه وقرروا وجوب طرد من بقي من السكان، واصفين إياهم بـ«العنصر المزعج».
- 15 أيار/مايو 1948
طرد من بقي من السكان
غادرت آخر دفعة من سكان القرية، بسبب «الضغط الذي مارسناه: عملية نشر شائعات» بحسب ما ذكرته الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية كما ينقله الخالدي.
- حزيران/يونيو 1948
تدمير القرية
باشر الصندوق القومي اليهودي تدمير فجة مع قرى أخرى؛ ففي 14 حزيران/يونيو أطلع عزرا دانين، من كبار ضباط استخبارات الهاغاناه ومسؤول في الوكالة اليهودية، يوسف فايتس من الصندوق القومي اليهودي على التقدم في تدميرها، وبعد يومين كتب دافيد بن غوريون في يومياته أن فجة وقريتين أخريين قد دُمّرت.
- أوائل الخمسينيات
إقامة مخيم انتقالي للمهاجرين على موقع القرية
شُغل موقع القرية أولًا بمخيم انتقالي للمهاجرين الجدد سُمّي عميشاف، ثم أصبح من الضواحي الشرقية لمستعمرة بيتح تكفا التي أُنشئت غربي القرية سنة 1878.
تدمير قرية فجّة في حزيران/يونيو 1948
بعد تهجير السكان، لم تُترك منازل فجّة قائمة. فمع حلول حزيران/يونيو 1948 شرع الصندوق القومي اليهودي في عملية تدمير القرية ضمن مشروع هدم عدد من القرى الفلسطينية المهجّرة.
وفي 14 حزيران/يونيو أبلغ عزرا دانين، وهو من كبار ضباط استخبارات الهاغاناه ومسؤول في الوكالة اليهودية، يوسف فايتس من الصندوق القومي اليهودي بالتقدم الذي أُحرز في تدمير فجّة.
وبعد يومين، في 16 حزيران/يونيو 1948، سجل دافيد بن غوريون في يومياته أن فجّة وقريتين أخريين قد دُمّرت. وبذلك يجب التمييز بين إخلاء السكان النهائي في 15 أيار وبين عملية تدمير المباني التي تمت في الشهر التالي.
الاستيطان والتوسع الإسرائيلي على موقع فجّة وأراضيها
كانت بتاح تكفا قائمة إلى الغرب من فجّة منذ سنة 1878، أي قبل النكبة بعقود، ولم يصف وليد الخالدي تأسيسها الأصلي بأنه جرى على موقع فجّة. وتذكر الموسوعة الفلسطينية أن بتاح تكفا أُنشئت أصلًا على أراضٍ مرتبطة بقرية ملبس.
أما موقع فجّة نفسه فقد شُغل في أوائل الخمسينيات بمخيم انتقالي للمهاجرين الجدد أُطلق عليه اسم عميشاف. ولم يبق هذا الموقع ككيان مستقل، بل دخل لاحقًا ضمن الضواحي الشرقية والتوسع العمراني لبتاح تكفا.
لذلك يجب التمييز بين تأسيس بتاح تكفا سنة 1878 إلى الغرب من فجّة وبين امتداد المدينة لاحقًا إلى أراضي القرية وموقعها بعد تهجير السكان وتدمير منازلهم.
قرية فجّة اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، كانت القرية قد مُحيت تقريبًا بالكامل، باستثناء منزل واحد وبركة. وكانت أشجار الكينا ونباتات الصبار من العلامات التي بقيت في الموقع.
وكان جزء من الأراضي المحيطة قد أصبح مشغولًا بالأبنية، بينما ظل جزء آخر مستغلًا في الزراعة، وأصبح الموقع ضمن الامتداد الشرقي لبتاح تكفا.
هذا الوصف يعود إلى التوثيق الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة موقع فجّة في سنة 2026. وتحتوي «فلسطين في الذاكرة» على توثيق مجتمعي لاحق للموقع، لكنه لا يشكل مسحًا ميدانيًا حديثًا وشاملًا يسمح بتأكيد أن جميع العناصر التي وصفها الخالدي ما زالت قائمة بالحالة نفسها.
المصادر
- PalQuestPalQuest – Interactive Encyclopedia of the Palestine Question: Fajja
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – فجّة، قضاء يافا
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – نبذة فجّة من كتاب كي لا ننسى
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
- pcbs.gov.psGovernment of Palestine – Census of Palestine 1922
- fada.birzeit.eduجامعة بيرزيت – Census of Palestine 1931: Population of Villages, Towns and Administrative Areas
- maktabatsabil.comGovernment of Palestine – Village Statistics 1945: Jaffa Sub-District, Population and Land Ownership
- maktabatsabil.comGovernment of Palestine – Village Statistics 1945: Jaffa Sub-District, Land Use
- palestinapedia.psالموسوعة الفلسطينية – بتاح تكفا
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة يافا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.