قرية خربة العمور المهجرة / قضاء القدس
خربة العمور
عن قرية خربة العمور المهجرة
- القضاء
- القدس
- تاريخ احتلال خربة العمور
- 21 تشرين الأول 1948
- عدد السكان عام 1948
- 310
- العملية العسكرية
- عملية هاهار
- الكتيبة المنفّذة
- لواء هرئيل
- المدافعون عن القرية
- قوات محلية والجيش المصري/الإخوان المسلمون
- البعد من مركز المحافظة
- 12 كم غرب القدس
- الارتفاع عن سطح البحر
- 625 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة خربة العمور بعد 1948
- جفعات يعاريم
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية خربة العمور المهجرة
قرية خربة العمور المهجّرة – قضاء القدس
خربة العمور قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء القدس، كانت تقع على مسافة نحو 12 كيلومترًا إلى الغرب من مدينة القدس، على ارتفاع يقارب 625 مترًا عن سطح البحر.
قامت القرية فوق نجد صغير في السفح الجنوبي لأحد الجبال، وكانت تواجه الجنوب، بينما امتد وادي الغدير من الشرق إلى الغرب عند أسفل الجبل. وفصلت سلسلة جبلية أراضيها عن أراضي قرية دير عمرو الواقعة إلى الجنوب.
بلغ عدد سكان خربة العمور 270 نسمة في إحصاءات سنة 1944/1945، جميعهم من العرب المسلمين، وبلغت مساحة أراضيها المسجلة 4,163 دونمًا.
احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خربة العمور في 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948 خلال عملية ههار. وتشير رواية وليد الخالدي إلى أن توقيت سقوطها يعني أنها وقعت في قبضة لواء هرئيل، مع عدم توفر تفاصيل مستقلة عن المعركة داخل القرية نفسها.
معلومات أساسية عن خربة العمور
- الاسم
- خربة العمور
- بالإنجليزية
- Khirbat al-'Umur
- القضاء
- القدس
- المسافة من القدس
- نحو 12 كم غرب القدس
- متوسط الارتفاع
- نحو 625 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 187 نسمة في 45 بيتًا
- السكان سنة 1944/1945
- 270 نسمة
- مساحة الأراضي
- 4,163 دونمًا
- تاريخ الاحتلال
- 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948
- العملية العسكرية
- عملية ههار (Ha-Har)
- الوحدة العسكرية
- لواء هرئيل، بحسب استنتاج وليد الخالدي من توقيت سقوط القرية
- سبب النزوح
- ضغط وهجوم عسكري؛ فلسطين في الذاكرة يصنفه هجومًا عسكريًا مباشرًا، بينما يذكر الخالدي أن النمط العام للعملية جمع بين الفرار تحت الضغط والطرد
- مدى التدمير
- دُمّر عمران القرية إلى حد كبير، وبقيت الأنقاض وأطر النوافذ والأبواب والمقبرة وعين العمور
- المستعمرة على أراضي القرية
- غفعت يعاريم – 1950
موقع قرية خربة العمور
كانت خربة العمور تقوم على نجد صغير في السفح الجنوبي لأحد الجبال غرب القدس، وكانت واجهتها الرئيسية تتجه نحو الجنوب.
امتد وادي الغدير من الشرق إلى الغرب عند أسفل الجبل، بينما فصلت سلسلة جبلية إلى الجنوب أراضي خربة العمور عن أراضي دير عمرو.
وكانت طرق ترابية تصل القرية بطريق القدس–يافا العام، الذي مر على مسافة قصيرة إلى الشمال منها، كما ربطتها طرق أخرى بالقرى المجاورة.
ومن القرى والتجمعات القريبة منها ساريس وأبو غوش وبيت نقوبا وصوبا ودير عمرو وبيت أم الميس وبيت ثول.
وتشير بيانات الحدود المنشورة في «فلسطين في الذاكرة» إلى مجاورة أراضي أبو غوش ودير عمرو وصوبا وساريس لأراضي خربة العمور.
اسم خربة العمور وتاريخ الموقع
يدل جزء «خربة» من الاسم على قيام القرية قرب موقع أثري أقدم.
ويذكر وليد الخالدي أن البقايا الموجودة في الخربة ترجع على الأرجح إلى الفترة البيزنطية، مع ضرورة إبقاء هذا التأريخ في صيغة الاحتمال ما لم تدعمه حفريات أثرية متخصصة.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وصف «مسح فلسطين الغربية» الموقع بأنه تجمع أو مزرعة صغيرة على السفح فوق وادٍ عميق، مع وجود ينبوع دائم وأشجار زيتون أسفل القرية.
وتورد سجلات عثمانية متأخرة من القرن التاسع عشر عددًا صغيرًا من البيوت والسكان، لكن الأرقام في تلك القوائم لم تكن تعدادًا شاملًا بالمعنى الحديث، إذ كانت بعض القوائم تحصي الذكور فقط.
شكل القرية وعمرانها
كان مخطط خربة العمور مستطيلاً، وكانت منازلها مبنية أساسًا من الحجر.
تقاطع شارعا القرية الرئيسيان في الوسط، فقسما النواة العمرانية إلى أربعة أقسام.
وبلغت مساحة الأرض المبنية في إحصاءات 1944/1945 نحو 10 دونمات.
وكانت الأراضي الزراعية والبساتين تمتد إلى الجنوب وفي وادي الغدير، بينما انتشرت المصاطب الحجرية على السفوح المحيطة.
سكان خربة العمور
- 1922137تعداد رسمي خلال الانتداب؛ جميعهم مسلمون
- 1931187تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1944/1945270إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب ومسلمون
- 1948313تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
- 19981,923تقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة
ولا ينبغي نسبة تقديري 1948 و1998 إلى إحصاءات حكومة فلسطين، فهما أرقام لاحقة زمنيًا وليسا تعدادين رسميين.
عدد البيوت
- 193145 بيتًارقم رسمي من تعداد فلسطين لسنة 1931
- 194875 بيتًاتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس رقمًا من تعداد رسمي
ملكية أراضي خربة العمور
بلغت مساحة أراضي خربة العمور المسجلة في إحصاءات 1944/1945 نحو 4,163 دونمًا.
- فلسطيني3,725 دونم89%
- تسرّبت للصهاينة436 دونم10%
- مشاع / عام2 دونم<1%
ويتوازن الجدول حسابيًا: 3,725 + 436 + 2 = 4,163 دونمًا.
أما التصنيف الرسمي في إحصاءات حكومة فلسطين فهو: 3,725 دونمًا عربيًا، و436 دونمًا يهوديًا، ودونمان عامّان.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب1,451 دونم
- البساتين والأراضي المروية511 دونم
- الأرض المبنية10 دونم
- غير الصالحة للزراعة2,191 دونم
يتوازن الجدول حسابيًا بالكامل: 1,451 + 511 + 10 + 2,191 = 4,163 دونمًا.
تعرض «فلسطين في الذاكرة» 1,941 دونمًا من الأرض غير الصالحة للزراعة تحت العمود الفلسطيني، لكن هذا الرقم يجمع 1,939 دونمًا عربية ودونمين عامّين. لذلك أبقى المقال فئة الأرض العامة مستقلة.
الزيتون
كان نحو 98 دونمًا مزروعًا بالزيتون.
وهذه المساحة جزء من الـ497 دونمًا العربية المسجلة ضمن فئة البساتين والأراضي المروية، وليست فئة إضافية تضاف مرة أخرى إلى إجمالي استخدام الأرض.
الحياة الاقتصادية في خربة العمور
اعتمد سكان خربة العمور بصورة رئيسية على الزراعة والبساتين.
زرعوا الحبوب والزيتون والأشجار المثمرة، ورووا جزءًا من الأراضي الزراعية، ولا سيما القطع الواقعة في وادي الغدير وعلى الشريط الممتد بمحاذاة الطرف الجنوبي للقرية.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغت الأراضي العربية المخصصة للحبوب 1,279 دونمًا، بينما بلغت البساتين والأراضي المروية العربية 497 دونمًا.
وكان الزيتون جزءًا مهمًا من البساتين، إذ شغل نحو 98 دونمًا.
المياه وعين العمور
اعتمد السكان على عدة ينابيع مجاورة لمياه الشرب والري.
وكان من أبرزها «عين العمور» التي حملت اسم القرية نفسها.
وتشير أوصاف القرن التاسع عشر أيضًا إلى وجود ينبوع دائم إلى الجنوب أسفل موقع القرية.
وبقيت عين العمور والبناء الحجري المحيط بها ظاهرين في وصف وليد الخالدي الميداني اللاحق.
التعليم في خربة العمور
لا يقدم وليد الخالدي أو PalQuest توثيقًا لمدرسة مستقلة داخل خربة العمور.
لكن مادة تاريخية عن التعليم في قرية صوبا تذكر أن أولاد خربة العمور كانوا يدرسون في صوبا.
وتصف تلك المادة نظام الكتاتيب في صوبا والتعليم الذي كان يقدم للأطفال هناك. ولذلك يمكن القول إن بعض أطفال خربة العمور تلقوا تعليمهم في صوبا، من دون الادعاء بوجود مدرسة مستقلة داخل القرية ما لم يظهر سجل رسمي إضافي.
الآثار
قامت القرية قرب خربة أثرية تحتوي على بقايا قديمة يرجح وليد الخالدي أنها تعود إلى العصر البيزنطي.
كما تدل المصاطب الحجرية والبقايا العمرانية القديمة حول الموقع على تاريخ استيطان طويل للمنطقة.
ولا ينبغي إسناد كل بقايا الموقع إلى الفترة البيزنطية بصورة قطعية من دون توثيق أثري متخصص.
عملية ههار
بدأت عملية ههار في 19 تشرين الأول/أكتوبر 1948 واستمرت حتى 24 تشرين الأول.
استهدفت العملية الجزء الجنوبي من ممر القدس، وسعت إلى توسيع الأراضي التي كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي تسيطر عليها حول الممر وربطها بالمناطق التي احتلت باتجاه تلال الخليل.
شاركت في العملية ألوية هرئيل وعتسيوني وغفعاتي، وواجهت في قطاعات مختلفة قوات مصرية.
وكانت خربة العمور ضمن القرى التي تأثرت مباشرة بالعملية، إلى جانب علار وبيت عطاب وبيت أم الميس ودير الهوا ودير الشيخ وخربة التنور وغيرها.
احتلال خربة العمور وتهجير سكانها
احتلت خربة العمور في 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948.
ويرى وليد الخالدي أن هذا التاريخ يعني أن القرية وقعت في قبضة لواء هرئيل خلال عملية ههار، وإن كان لا يقدم وصفًا مستقلاً لمعركة داخل خربة العمور نفسها.
ويذكر الخالدي، ناقلاً عن مصدر إسرائيلي، أن النمط العام في قرى المنطقة خلال العملية كان إما فرار السكان تحت الضغط العسكري أو طردهم على يد القوات التي دخلت القرى.
وقد بلغ عدد المهجرين خلال العملية آلاف الأشخاص، وأقام بعضهم مدة أسابيع في الأودية المحيطة قبل أن يجبروا على الرحيل مرة أخرى.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيصنف السبب المباشر لنزوح خربة العمور بأنه اعتداء عسكري مباشر.
وبسبب عدم توفر رواية مستقلة عن لحظة سقوط القرية، لا يُنسب إليها أمر طرد محدد أو مسار نزوح بعينه من دون دليل قرية-بقرية.
التطهير العرقي
تستخدم «فلسطين في الذاكرة» وصف «التطهير العرقي الكامل» للنتيجة التي آلت إليها خربة العمور.
أما الرواية التفصيلية عند وليد الخالدي فتثبت خلو القرية من سكانها نتيجة عملية ههار، وتضع ذلك ضمن نمط تراوح بين الفرار تحت الضغط العسكري والطرد المباشر.
ولذلك يبقى مصطلح «التطهير العرقي» منسوبًا إلى المصدر الذي يستخدمه، بينما الثابت وصفيًا هو التهجير الكامل لسكان خربة العمور وعدم عودة مجتمعهم إلى القرية.
تسلسل الاحتلال
- 19 تشرين الأول/أكتوبر 1948
بدء عملية ههار
بدأ الهجوم في القسم الجنوبي من ممر القدس بمشاركة ألوية هرئيل وعتسيوني وغفعاتي.
- 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948
احتلال خربة العمور
سقطت القرية خلال عملية ههار؛ ويرجح الخالدي أن لواء هرئيل هو القوة التي احتلتها.
- في سياق الاحتلال
التهجير
الخـالدي يذكر أن النمط العام كان الفرار تحت الضغط العسكري أو الطرد؛ فلسطين في الذاكرة يصنف السبب اعتداءً عسكريًا مباشرًا.
- 24 تشرين الأول/أكتوبر 1948
نهاية عملية ههار
انتهت العملية بعد السيطرة على عدد من قرى جنوب ممر القدس.
- التاريخ الدقيق غير موثق
التدمير
دُمرت مباني القرية إلى حد كبير، وبقيت الأنقاض وأطر الأبواب والنوافذ والمصاطب والمقبرة والعين.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي خربة العمور
| المستعمرة | سنة الإنشاء | العلاقة بأراضي خربة العمور |
|---|---|---|
| غفعت يعاريم (Giv'at Ye'arim) | 1950 | أُنشئت على أراضي خربة العمور |
قرية خربة العمور اليوم
بحسب وصف وليد الخالدي الميداني، تتناثر الأنقاض الحجرية وأطر النوافذ والأبواب في أنحاء موقع القرية، وقد غطت الأعشاب البرية أجزاء واسعة منها.
ولا تزال بعض المصاطب الحجرية ظاهرة.
وينمو الصبار في الجهتين الشرقية والشمالية من الموقع، بينما تنمو أشجار اللوز والزيتون والتين والسرو في موقع القرية والأراضي الممتدة إلى الجنوب.
وتقع مقبرة القرية إلى الجنوب، وقد غطتها الأعشاب والتراب جزئيًا، مع بقاء عدد من القبور وشواهدها ظاهرة.
كما بقيت عين العمور والبنية الحجرية المحيطة بها واضحة في وصف الخالدي.
هذا الوصف مستمد من البحث الميداني السابق لنشر كتاب كي لا ننسى / All That Remains سنة 1992، ولذلك فهو وصف تاريخي موثق وليس تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا من حالة القرية في سنة 2026.
ويضم «فلسطين في الذاكرة» مواد مجتمعية أحدث للموقع، ومنها زيارات ومقاطع مصورة رُفعت في آب/أغسطس 2026 وتُظهر زيارة إلى خربة العمور وعينها. وهذه المواد مفيدة في متابعة بعض معالم الموقع في وقت أحدث، لكنها تبقى توثيقًا مجتمعيًا ولا تمثل مسحًا أثريًا مستقلاً وشاملاً لجميع أراضي القرية.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: خربة العمور
- PalQuest – عملية ههار (Ha-Har)
- فلسطين في الذاكرة – خربة العمور، قضاء القدس
- وليد الخالدي – كي لا ننسى: خربة العمور
- فلسطين في الذاكرة – التعليم والثقافة في صوبا، ويتضمن ذكر دراسة أولاد خربة العمور في صوبا
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1922، نسخة الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1931، نسخة الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – كي لا ننسى / All That Remains، وليد الخالدي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة القدس
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.