قرية قالونيا المهجرة / قضاء القدس
قالونيا
عن قرية قالونيا المهجرة
- القضاء
- القدس
- تاريخ احتلال قالونيا
- 11 نيسان 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,056
- العملية العسكرية
- عملية نحشون
- الكتيبة المنفّذة
- البلماح
- البعد من مركز المحافظة
- 6 كم من القدس
- الارتفاع عن سطح البحر
- 650 m
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية ونسف منازل القرية؛ وتتباين الروايات في تهجير السكان بين الفرار جراء غارة للبلماح في 2 أو 3 نيسان/أبريل 1948 (موريس)، والفرار بسبب مجزرة دير ياسين (إذاعة الإرغون)، والإجلاء والأمر بالخروج قبل تدمير القرية («نيويورك تايمز»)
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأكثر تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة قالونيا بعد 1948
- مفسيرت يروشلايم، أُنشئت سنة 1956 على أراضي القرية، ثم ضُمّت إليها معوز تسيون (1951، على أراضي القسطل) لتشكّلا ضاحية مفسيرت تسيون التي يقوم معظمها على أراضي القرية؛ أما موتسا تحتيت وموتسا عليت فمتاخمتان لأراضي القرية لا عليها
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية قالونيا المهجرة
قالونيا: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء القدس
قالونيا قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء القدس، كانت تقع على منحدر جبلي على بعد نحو 6 كيلومترات غرب مدينة القدس، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 650 مترًا عن سطح البحر. كانت القرية قائمة على طريق القدس–يافا، وبلغ عدد سكانها العرب 910 نسمات في إحصاءات 1944/1945. هاجمتها قوات البلماح في 11 نيسان/أبريل 1948 خلال عملية «نحشون»، وهُجّر سكانها ودُمّر معظم عمرانها في سياق النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.
- القضاء
- القدس
- المسافة من مركز القضاء
- 6 كم من القدس
- متوسط الارتفاع
- 650 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 632 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 156 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 910 نسمة من العرب (900 مسلم و10 مسيحيين) – وتسجّل إحصاءات 1944/1945 أيضًا 350 يهوديًا ضمن الوحدة الإحصائية للقرية التي تشمل موتسا، فيبلغ مجموعها 1,260 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 1,056 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 4,844 دونمًا – يشمل موتسا، ومنها 3,594 دونمًا ملكية عربية
- الهجوم والتهجير
- كانت قالونيا من أهم أهداف عملية نحشون، وقد هاجمتها قوات البلماح واحتلتها في 11 نيسان/أبريل 1948، وأمضت الوحدات المحتلة يومين في نسف منازلها وتسويتها بالأرض. وتتباين الروايات في تهجير السكان: يزعم بني موريس، كما ينقله الخالدي، أنهم فرّوا في 2 أو 3 نيسان/أبريل جراء غارة للبلماح، وأفادت إذاعة الإرغون أنهم فرّوا بسبب مجزرة دير ياسين، وكتب مراسل «نيويورك تايمز» أن معظمهم أُجلوا وأن الباقين أُمروا بالخروج قبل تدمير القرية.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 11 نيسان/أبريل 1948، حين احتلتها وحدات البلماح والهاغاناه في عملية نحشون، بحسب «تاريخ الهاغاناه» و«نيويورك تايمز» كما ينقلهما الخالدي
- العملية العسكرية
- عملية نحشون
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- البلماح بحسب «تاريخ الهاغاناه»، وتصفها «نيويورك تايمز» بوحدات الهاغاناه؛ ولا تحدد المصادر المتاحة كتيبة أو لواءً بعينه
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية ونسف منازل القرية؛ وتتباين الروايات في تهجير السكان بين الفرار جراء غارة للبلماح في 2 أو 3 نيسان/أبريل 1948 (موريس)، والفرار بسبب مجزرة دير ياسين (إذاعة الإرغون)، والإجلاء والأمر بالخروج قبل تدمير القرية («نيويورك تايمز»)
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- مفسيرت يروشلايم، أُنشئت سنة 1956 على أراضي القرية، ثم ضُمّت إليها معوز تسيون (1951، على أراضي القسطل) لتشكّلا ضاحية مفسيرت تسيون التي يقوم معظمها على أراضي القرية؛ أما موتسا تحتيت وموتسا عليت فمتاخمتان لأراضي القرية لا عليها
الموقع
كانت قالونيا قائمة على منحدر جبلي يواجه الجنوب الغربي، على بعد نحو 6 كيلومترات غرب مدينة القدس، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 650 مترًا عن سطح البحر.
كان وادي قالونيا يمتد بمحاذاة الطرف الشرقي من القرية، بينما مر طريق القدس–يافا العام بالقرب منها، وربطتها طرق ترابية بالقرى المجاورة.
ساعد موقعها على الطريق الرئيسي المؤدي إلى القدس وكثرة الينابيع في الوادي على منحها أهمية زراعية وجغرافية.
قالونيا عبر التاريخ
تُعرَّف قالونيا في المصادر التاريخية والأثرية بموقع بلدة «الموصة» القديمة التي ورد اسمها في المصادر القديمة، ويُربط الموقع أيضًا باسم «موزا» أو «موصة».
بعد سنة 71 للميلاد، وطّن الإمبراطور الروماني فسباسيان نحو 800 من قدامى الجنود في المنطقة، وعُرفت المستوطنة باسم «كولونيا أموزا» أو «كولونيا إمّوس».
ومن كلمة «كولونيا» اللاتينية، بمعنى المستعمرة، اشتُق الاسم الذي تطور لاحقًا إلى «قالونيا».
وظل الاسم بصيغ قريبة خلال الحقبة البيزنطية والصليبية. كما ذكر مجير الدين الحنبلي قالونيا في سياق أحداث سنة 1192.
وفي سنة 1596 كانت قالونيا قرية في ناحية القدس التابعة للواء القدس، وقدر عدد سكانها بنحو 110 نسمات.
وكان السكان يدفعون الضرائب على القمح والشعير والزيتون، إلى جانب الماعز وخلايا النحل ودبس الخروب وغيرها من المنتجات.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت قالونيا بأنها قرية متوسطة الحجم قائمة على سفح تل يرتفع نحو 300 قدم فوق الوادي، وكانت الحمضيات تُزرع حول أحد ينابيعها.
الأراضي اليهودية وموتسا قبل النكبة
بحسب وليد الخالدي وPalQuest، شهدت المنطقة ابتداءً من سنة 1859 شراء مهاجرين يهود أراضي زراعية مرتبطة بالوحدة المساحية لقالونيا.
وأُقيمت لاحقًا مستعمرة موتسا الصغيرة بالقرب من قالونيا على أراضٍ كانت قد اشتُريت في القرن التاسع عشر.
بعد أحداث سنة 1929 أُعيد إنشاء موتسا باسم «موتسا تحتيت» سنة 1930، ثم أُنشئت «موتسا عليت» سنة 1933.
ويؤكد وليد الخالدي وPalQuest أن موتسا تحتيت وموتسا عليت كانتا متاخمتين لأراضي قالونيا، وليستا مستعمرتين أُنشئتا على موقع القرية الفلسطينية نفسه.
البنية المعمارية والمرافق
كان مخطط قالونيا دائريًا تقريبًا، وكان معظم منازلها مبنيًا بالحجارة، وتفصل بينها أزقة متعرجة تقسم القرية إلى عدة أحياء.
توسع العمران في أواخر فترة الانتداب أولًا نحو الشمال الغربي، ثم نحو الجنوب بمحاذاة طريق القدس–يافا.
وكان مسجد القرية، المعروف باسم مسجد الشيخ حمد، يقع في الجانب الشرقي منها.
كما كان في قالونيا عدد من الدكاكين ومدرسة ابتدائية.
بلغت المساحة العربية المبنية نحو 78 دونمًا وفق إحصاءات 1944/1945. أما الوحدة الإحصائية الأوسع التي شملت موتسا فسجلت أيضًا 149 دونمًا مبنية ضمن الملكية اليهودية.
الحياة الاجتماعية والثقافية
تورد روايات محلية لأهالي قالونيا أن القرية شهدت نشاطًا اجتماعيًا وثقافيًا ونقابيًا في أواخر فترة الانتداب، وأن عددًا من العمال كان مرتبطًا بالحركة العمالية الفلسطينية، كما عملت لجنة محلية على إدارة بعض الشؤون الاجتماعية للقرية.
وتذكر هذه الروايات أيضًا وجود قابلات وممارسين محليين لمعالجة الكسور، وموظف صحي من أبناء القرية، إلى جانب نشاط شبابي ورياضي وثقافي.
وتشير روايات التاريخ الشفوي إلى تأسيس نادٍ رياضي ثقافي عُرف باسم «النادي القومي» وإلى تنظيم نشاطات رياضية ومسرحية.
هذه التفاصيل مستقاة أساسًا من التوثيق المحلي والتاريخ الشفوي لأبناء قالونيا، ولا تتوافر جميعها بالتفصيل نفسه في المصادر المرجعية الأساسية مثل وليد الخالدي وPalQuest.
السكان
بلغ عدد سكان قالونيا 549 نسمة في تعداد سنة 1922.
وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 632 نسمة، وكانوا يقيمون في 156 منزلًا.
تحتاج أرقام سنة 1944/1945 إلى التمييز بين القرية الفلسطينية والوحدة الإحصائية التي شملت مستعمرة موتسا.
فقد بلغ عدد العرب في الوحدة 910 نسمات، منهم 900 مسلم و10 مسيحيين، بينما سجلت الإحصاءات 350 يهوديًا في موتسا، ليصبح مجموع الوحدة الإحصائية 1,260 نسمة.
أما رقم 1,056 لسنة 1948 المنشور في «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق، كما أن طريقة إدراج السكان اليهود إلى جانبه في الجدول المنشور غير واضحة، ولذلك لا يُعامل كتعداد رسمي للقرية.
ويورد المصدر نفسه تقديرًا يبلغ 6,483 لاجئًا وذريتهم سنة 1998.
تطور عدد سكان قالونيا
- 1596نحو 110تقدير تاريخي استنادًا إلى السجلات العثمانية
- 1922549تعداد رسمي
- 1931632تعداد رسمي
- 1944/1945910 عرب900 مسلم و10 مسيحيين في القرية العربية
- 1944/19451,260مجموع الوحدة الإحصائية: 910 عرب +350 يهوديًا في موتسا
- 1948نحو 1,056تقدير لاحق منشور؛ ليس تعدادًا رسميًا
- 19986,483تقدير للاجئين وذريتهم
عدد المنازل
سجل تعداد سنة 1931 وجود 156 منزلًا في قالونيا.
أما رقم 260 منزلًا لسنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا.
ملكية الأراضي
بلغ مجموع مساحة الوحدة الإحصائية لقالونيا وموتسا في إحصاءات 1944/1945 نحو 4,844 دونمًا.
بلغت الملكية العربية 3,594 دونمًا، والملكية اليهودية 1,084 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 166 دونمًا.
ومن الضروري التنبيه إلى أن هذه الأرقام تشمل موتسا، ولا تمثل جميعها أراضي الكتلة العربية المبنية في قالونيا وحدها.
ملكية أراضي الوحدة الإحصائية لقالونيا وموتسا سنة 1944/1945
- ملكية عربية3,594 دونم74%
- ملكية يهودية1,084 دونم22%
- أراضٍ عامة166 دونم3%
الزراعة والحياة الاقتصادية
اعتمد أهالي قالونيا على الزراعة البعلية والمروية، واستفادوا من الينابيع المحيطة بالقرية في ري البساتين.
وزُرعت الأراضي بالحبوب والخضروات والحمضيات والأشجار المثمرة والزيتون والكرمة.
في إحصاءات 1944/1945 بلغت الأراضي العربية المخصصة للحبوب 846 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العربية المروية أو المستخدمة للبساتين 1,022 دونمًا.
وكان نحو 200 دونم من الأراضي الزراعية العربية مغروسًا بأشجار الزيتون. وهذا الرقم يقع ضمن الأراضي المزروعة ولا يضاف مستقلاً إلى إجمالي استعمال الأرض.
وبما أن الإحصاءات الرسمية تشمل موتسا، فقد سجلت أيضًا 109 دونمات من الحبوب و202 دونم من الأراضي المروية أو البساتين ضمن الملكية اليهودية.
استخدام أراضي الوحدة الإحصائية لقالونيا وموتسا سنة 1944/1945 بالدونم
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب955 دونم
- الأراضي المزروعة والمروية1,224 دونم
- المبنية227 دونم
- غير الصالحة للزراعة2,438 دونم
الآثار
اشتمل موقع قالونيا على بقايا بناء مقنطر وآثار معمارية أخرى.
كما كانت توجد شمال القرية خربتان تضمان أسس أبنية قديمة وكهوفًا منحوتة في الصخر.
وتذكر الروايات المحلية اسمي «خربة بيت مزّة» و«خربة بيت طلمة» ضمن المواقع الأثرية المحيطة بالقرية.
عملية نحشون
بدأت عملية «نحشون» في 3 نيسان/أبريل 1948 واستمرت حتى 15 نيسان، ونُفذت في إطار خطة دالت بهدف السيطرة على القرى والمواقع الواقعة على جانبي الطريق الممتد من منطقة خُلدة باتجاه القدس وتأمين الطريق المؤدي إلى المدينة.
تدرج PalQuest لواءي هرئيل وغفعاتي ضمن الوحدات الصهيونية المشاركة في العملية، إضافة إلى قوات من البلماح والهاغاناه جرى حشدها لتنفيذها.
وكانت قالونيا واحدة من الأهداف الرئيسية للعملية.
الهجمات وتهجير السكان
تختلف المصادر في تحديد اللحظة التي بدأ فيها خروج أهالي قالونيا من قريتهم.
تنقل PalQuest ووليد الخالدي، عبر مصادر إسرائيلية، رواية تقول إن بعض السكان غادروا في 2–3 نيسان/أبريل 1948 نتيجة غارة للبلماح.
وفي المقابل، بثت إذاعة الأرغون في ذلك الوقت رواية تربط خروج سكان قالونيا بالخوف الذي أعقب مجزرة دير ياسين في 9 نيسان/أبريل.
أما مراسل صحيفة «نيويورك تايمز» فذكر أن معظم سكان القرية كانوا قد أُجلوا، وأن من بقي أُمر بالخروج قبل تدمير القرية.
ولهذا لا يمكن اختزال تهجير قالونيا في سبب واحد؛ فقد وقع في سياق متداخل من الهجمات العسكرية والخوف المتصاعد بعد مجزرة دير ياسين والإخلاء القسري لمن بقي في القرية.
وتُذكر الروايات الإسرائيلية هنا حصراً كما نقلها وليد الخالدي وPalQuest، وليس اعتمادًا مباشرًا على المصادر الإسرائيلية.
احتلال قالونيا وتدميرها
هاجمت قوات البلماح قالونيا في 11 نيسان/أبريل 1948، وكانت القرية من الأهداف الرئيسية لعملية نحشون.
وتذكر الرواية التفصيلية التي ينقلها وليد الخالدي وPalQuest أن القوات دخلت القرية وشرعت في نسف مبانيها، وأن عملية الهدم استمرت نحو يومين.
كما نقل تقرير صحافي معاصر أن وحدات الهاغاناه فجرت عددًا من المنازل وتركت أجزاء كبيرة من القرية تحترق.
ويروي شاهد رافق قوة البلماح أن القرية شهدت تبادلًا لإطلاق النار أثناء الهجوم وأن عمليات نسف المنازل بدأت بعد اقتحامها، كما سجل سقوط قتلى خلال القتال.
ولا تحدد المصادر الفلسطينية المرجعية التي تمت مراجعتها رقم كتيبة معينًا من البلماح بوصفه المسؤول المباشر عن الهجوم، ولذلك لا يُنسب احتلال قالونيا إلى كتيبة بعينها دون دليل إضافي.
أما الجدول المختصر في «فلسطين في الذاكرة» الذي يعطي 3 نيسان/أبريل وينسب القوة إلى الأرغون، فهو يتعارض مع الرواية التفصيلية في الموقع نفسه ومع PalQuest؛ لذلك يعتمد هذا المقال 11 نيسان/أبريل 1948 وقوات البلماح بوصفهما التحديد الأكثر توثيقًا.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 2 أو 3 نيسان/أبريل 1948، أو بعد 9 نيسان/أبريل 1948
بدء نزوح السكان
تتباين الروايات: يزعم بني موريس، كما ينقله الخالدي، أن السكان فرّوا في 2 أو 3 نيسان/أبريل جراء غارة للبلماح، بينما أفادت إذاعة الإرغون في حينه أنهم فرّوا بسبب مجزرة دير ياسين في 9 نيسان/أبريل. وكتب مراسل «نيويورك تايمز» أن معظم السكان أُجلوا وأن الباقين أُمروا بالخروج قبل تدمير القرية.
- 3 نيسان/أبريل 1948
بداية العملية العسكرية
بدأت عملية نحشون، التي حُشدت لها قوة من البلماح والهاغاناه قوامها 1500 جندي لاكتساح القرى على جانبي الطريق بين تل أبيب والقدس في إطار خطة دالت، باحتلال دير محيسن وخلدة؛ وكانت قالونيا من أهم أهدافها.
- 11 نيسان/أبريل 1948
هجوم بري واحتلال القرية
هاجمت قوات البلماح القرية بحسب «تاريخ الهاغاناه»، وأفادت «نيويورك تايمز» أن وحدات الهاغاناه احتلتها في هذا اليوم. وأحصى هاري ليفن، الذي رافق قوة البلماح في الهجوم، 14 قتيلًا، «لكن كان ثمة أكثر من ذلك».
- ابتداءً من 11 نيسان/أبريل 1948 وعلى مدى يومين
تدمير القرية
بحسب بني موريس وتقارير الهاغاناه، كما ينقلها الخالدي، عملت الوحدات المحتلة طوال يومين على نسف المنازل وتسويتها بالأرض؛ وذكرت «نيويورك تايمز» أنها فجّرت مجموعة من المنازل وتركت القرية كلها طعمة للنيران.
- 1956
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أُنشئت مستعمرة مفسيرت يروشلايم على أراضي القرية، ثم ضُمّت إليها مستعمرة معوز تسيون (1951، على أراضي القسطل) لتشكّلا ضاحية مفسيرت تسيون التي يقوم معظمها على أراضي القرية.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قالونيا
مفسيرت يروشلايم
أُنشئت مستعمرة «مفسيرت يروشلايم» سنة 1956 على أراضي قالونيا.
وضُمت إليها لاحقًا مستعمرة «معوز تسيون»، التي كانت قد أُنشئت سنة 1951 على أراضي قرية القسطل، وشكلتا معًا التجمع المعروف اليوم باسم «مفسيرت تسيون».
ويقع هذا التجمع إلى الشمال الغربي من موقع قالونيا، ويقع جزء كبير منه على أراضي القرية.
موتسا
كانت موتسا تحتيت وموتسا عليت قائمتين بالقرب من قالونيا قبل النكبة. ووفق وليد الخالدي وPalQuest فهما متاخمتان لأراضي القرية وليستا مستعمرتين أُنشئتا على أراضي قالونيا بعد تهجيرها.
قالونيا بعد النكبة
وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، بقي عدد قليل من منازل قالونيا في الجزء الجنوبي الغربي من الموقع قرب المقبرة.
وتتميز بعض المنازل الباقية بأبواب ونوافذ مقنطرة، وكان أحدها مستخدمًا للسكن وقت التوثيق.
وتنتشر في الموقع أكوام الحجارة وأجزاء من الأسقف الأسمنتية المنهارة وأطر النوافذ الحديدية.
كما ظل بناء يهودي قديم أُنشئ سنة 1871 قائمًا بالقرب من الموقع.
وبقيت المصاطب الزراعية للقرية واضحة، وتنمو عليها وفي أسفل المنحدرات أشجار اللوز والتين والزيتون ونباتات الصبار.
ويعكس هذا الوصف حالة الموقع في زمن التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا شاملًا ومحدثًا لسنة 2026.
المصادر
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: قالونيا.
- PalQuest: Qalunya.
- PalQuest: عملية نحشون.
- فلسطين في الذاكرة: قالونيا، قضاء القدس.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»، مادة قالونيا.
- حكومة فلسطين، تعداد السكان لسنتي 1922 و1931.
- حكومة فلسطين، دائرة الإحصاء، «إحصاءات القرى لسنة 1945».
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.