فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة القدس 21 تشرين الأول 1948

قرية بيت عطاب المهجرة / قضاء القدس

قرية بيت عطاب المهجرة / قضاء القدس
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية بيت عطاب المهجرة

القضاء
القدس
تاريخ احتلال بيت عطاب
21 تشرين الأول 1948
عدد السكان عام 1948
626
العملية العسكرية
عملية هاهار
البعد من مركز المحافظة
17 كم غرب القدس
الارتفاع عن سطح البحر
675 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة بيت عطاب بعد 1948
نس هاريم, بار غيورا
خريطة قرى القدس المهجرة 38

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية بيت عطاب المهجرة

الشمال الغربي دير الهوا
الشمال الشرقي دير الشيخ
الغرب سفلى
قرية بيت عطاب المهجرة / قضاء القدس
الجنوب الغربي بيت نتيف
الجنوب الشرقي علار (علار الفوقا)

قرية بيت عطاب المهجّرة – قضاء القدس

بيت عطاب قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء القدس، كانت تقع على بعد نحو 17.5 كيلومترًا إلى الغرب من مدينة القدس، على جبل مرتفع من جبال القدس الغربية، بمتوسط ارتفاع يقارب 675 مترًا عن سطح البحر.

كانت القرية تشرف على عدد من القمم الجبلية الأقل ارتفاعًا، وتمتد أراضيها في اتجاه الجنوب الغربي حتى وادي المغارة. وأحاطت بها عدة ينابيع وفرت للسكان مياه الشرب والري، بينما ربطتها طريق فرعية بطريق بيت جبرين–بيت لحم الذي كان يمر على بعد نحو 3 كيلومترات إلى الجنوب.

احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بيت عطاب في 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948 خلال عملية ههار، بعد انتهاء الهدنة الثانية. ولا يحدد مدخل القرية الأساسي لواءً أو كتيبة بعينها بوصفها القوة التي اقتحمت بيت عطاب، وإن كانت العملية الأوسع قد نُفذت أساسًا بواسطة ألوية هرئيل وعتسيوني ضمن القوات المشاركة فيها.

القضاء
القدس
المنطقة التاريخية
العرقوب
المسافة من القدس
نحو 17.5 كم غرب القدس
متوسط الارتفاع
نحو 675 م عن سطح البحر
السكان سنة 1944/1945
540 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
626 نسمة
إجمالي الأراضي
8,757 دونمًا
تاريخ الاحتلال
21 تشرين الأول/أكتوبر 1948
العملية العسكرية
عملية ههار
الوحدة العسكرية
قوات الاحتلال الإسرائيلي المشاركة في عملية ههار؛ لا يحدد مدخل القرية الوحدة المنفذة لبيت عطاب بصورة قطعية
المستعمرة المؤكدة على أراضي القرية
نيس هريم، أُنشئت سنة 1950

موقع قرية بيت عطاب وجغرافيتها

كانت بيت عطاب قائمة على جبل مرتفع في جبال القدس الغربية، فوق هضبة صخرية تشرف على قمم أقل ارتفاعًا منها.

وامتدت أراضيها باتجاه الجنوب الغربي حتى وادي المغارة. وكانت طريق فرعية تربطها بطريق بيت جبرين–بيت لحم الذي مر إلى الجنوب منها بنحو ثلاثة كيلومترات.

كما ربطت الطرق المحلية بيت عطاب بالقرى المجاورة في منطقة العرقوب، وبطرق تؤدي إلى القدس وباب الواد.

حدود بيت عطاب والقرى المجاورة

تُظهر الخرائط والتوثيق الفلسطيني المحلي العلاقات الجغرافية التقريبية التالية:

  • الشمال الغربي: دير الهوى.
  • الغرب: سفلى.
  • الجنوب الغربي: بيت نتيف، وفي بعض التوثيق المحلي تظهر جراش أيضًا ضمن الحدود الأوسع.
  • الجنوب: خربة التنور.
  • الجنوب الشرقي: علار.
  • الشرق: رأس أبو عمار.
  • الشمال الشرقي: دير الشيخ.

وهذه الاتجاهات توضح العلاقة الجغرافية بين التجمعات، ولا تُعد بديلًا عن خرائط الطابو والحدود المساحية التاريخية.

اسم بيت عطاب وتاريخ التسمية

يذكر وليد الخالدي أن بيت عطاب تُطابق على الأرجح الموقع الذي أورده المؤرخ يوسيبيوس في القرن الرابع الميلادي باسم Enadab – إيناداب.

وفي الفترة الصليبية عُرفت باسم Bethahatap – بيتاهاتاب.

أما الرواية الشفوية المحلية فتؤكد أن اسم «بيت عِطاب» بكسر العين هو الاسم الموروث بين أبناء القرية.

وتذكر وثائق عثمانية محلية اسمَي «بيت عطاب الفوقا» و«بيت عطاب السفلى»، ثم أصبح اسم بيت عطاب يُطلق على الموقع الأعلى، بينما استقر اسم «سفلى» على التجمع الآخر.

بيت عطاب في العصور القديمة والوسطى

ترتبط القرية بموقع ذي استمرارية تاريخية طويلة. فقد ربطها الباحثون بإيناداب البيزنطية، وعُرفت في المصادر الصليبية باسم بيتاهاتاب.

وكان أبرز آثارها حصن أو قلعة من الفترة الصليبية تقع في قلب القرية، وظلت بقاياها من أبرز المعالم في الموقع بعد النكبة.

بيت عطاب في العهد العثماني

تورد مصادر فلسطينية محلية قائمة على وثائق طابو عثمانية ووثائق المحكمة الشرعية إشارات إلى «بيت عطاب السفلى والفوقا» خلال القرن السادس عشر.

وتذكر وثيقة مؤرخة سنة 1553/1554 عددًا من أرباب الأسر ودافعي الضرائب في القرية، وأن الضرائب كانت تُجبى على الحنطة والشعير والزيتون وأشجار الفاكهة.

كما تشير وثيقة أقدم من سنة 1538 إلى وجود إمام مسجد في القرية.

عائلة اللحام وناحية العرقوب

في القرن التاسع عشر كانت بيت عطاب مقرًا لعائلة اللحام ذات النفوذ الواسع في منطقة العرقوب.

ويذكر وليد الخالدي أن العائلة سيطرت في خمسينيات القرن التاسع عشر على نحو 24 قرية في ناحية العرقوب.

وفي سنة 1855 اندلع صراع مسلح بين عائلة اللحام وعائلة أبو غوش المنافسة، وكانت بيت عطاب مسرحًا لمعارك عنيفة.

ومع توسع الإدارة العثمانية النظامية تقلص نفوذ العائلتين السياسي والعسكري، وعادت بيت عطاب إلى وضع القرية الريفية العادية.

البنية المعمارية في بيت عطاب

زار إدوارد روبنسون بيت عطاب سنة 1838، ووصف بيوتها الحجرية بأنها متينة البنيان، وكان بعض المنازل مؤلفًا من طابقين.

وفي أواخر القرن التاسع عشر كانت القرية قائمة فوق هضبة صخرية ترتفع عن التلال المحيطة بها، وكانت منازلها مبنية في معظمها بالحجر.

كان مخطط القرية دائريًا في الأصل، لكن التوسع العمراني نحو الجنوب الغربي، بمحاذاة الطريق المؤدية إلى سفلى، أدى إلى تحول شكل العمران تدريجيًا إلى هيئة قوس.

وكان تحت بعض منازل القرية كهف كبير يبلغ عرضه نحو 18 قدمًا وارتفاعه نحو 6 أقدام.

سكان قرية بيت عطاب

بلغ عدد سكان بيت عطاب في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 نحو 504 نسمات، جميعهم من المسلمين.

وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 606 نسمات، جميعهم مسلمون، وكانوا يعيشون في 187 منزلًا مأهولًا.

وفي إحصاءات سنة 1944/1945 بلغ عدد سكان القرية 540 نسمة من العرب المسلمين.

أما «فلسطين في الذاكرة» فيقدّر عدد السكان سنة 1948 بنحو 626 نسمة، ويقدّر عدد اللاجئين من أبناء القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 3,847 نسمة. وهذان رقمان تقديريان لاحقان وليسا تعدادين رسميين من فترة الانتداب البريطاني.

  1. 1838نحو 600–700تقدير إدوارد روبنسون
  2. 1875نحو 700تقدير تاريخي
  3. 1922504تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
  4. 1931606تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
  5. 1944/1945540إحصاءات رسمية خلال الانتداب البريطاني
  6. 1948626تقدير لاحق، وليس تعدادًا رسميًا
  7. 19983,847 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت في بيت عطاب

  1. 1931187 منزلًاعدد المنازل المأهولة في التعداد الرسمي
  2. 1948193 منزلًاتقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، وليس تعدادًا رسميًا
رقم رسميتقدير لاحق

التعليم في بيت عطاب

لا يقدم مدخل وليد الخالدي الأساسي تفاصيل عن التعليم في بيت عطاب، لكن التوثيق الفلسطيني المحلي يذكر أن أهالي القرية عرفوا نظام الكُتّاب قبل إنشاء المدرسة النظامية.

وبحسب هذا التوثيق، كانت المدرسة موجودة قبل الانتداب البريطاني، ثم توسعت سنة 1921 وأصبحت تقدم التعليم حتى الصف السادس.

وكان مبنى المدرسة يقع غرب القرية، وله ملعب واسع زرعت الأشجار حوله، كما ضم مكتبة صغيرة.

وترد هذه المعلومات في التوثيق المحلي والرواية الشفوية، ولذلك تُذكر بهذه الصفة ولا تُقدَّم بوصفها جدولًا رسميًا من إدارة المعارف البريطانية.

المسجد في بيت عطاب

كان سكان بيت عطاب من المسلمين. وتشير وثائق عثمانية محلية إلى وجود إمام مسجد في القرية منذ القرن السادس عشر.

كما يذكر التوثيق المحلي أن بعض معلمي القرية كانوا يدرّسون في المدرسة والمسجد.

ولا يقدم وليد الخالدي وصفًا معماريًا تفصيليًا لمسجد القرية في مدخله، لذلك لا تُضاف معلومات إنشائية غير موثقة.

ملكية أراضي بيت عطاب

بلغ مجموع أراضي بيت عطاب في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 8,757 دونمًا.

ويعرض «فلسطين في الذاكرة» الملكية بالمصطلحات المبسطة التالية:

  • فلسطيني5,447 دونم62%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع3,310 دونم38%
المجموع: 8,757 دونم

أما جدول إحصاءات القرى الرسمي فيستخدم الفئتين الأصليتين: 5,447 دونمًا عربية و3,310 دونمات عامة. ولا يسجل أي مساحة ضمن الفئة اليهودية.

وتوجد في الرواية المحلية تقديرات لمساحات أوسع ارتبطت بأهالي بيت عطاب أو بخرب ومناطق أخرى كانوا يملكون فيها أراضي، لكن هذه التقديرات لا ينبغي إضافتها إلى رقم 8,757 دونمًا باعتباره المساحة الرسمية للوحدة المساحية المسجلة باسم بيت عطاب سنة 1945.

استخدام أراضي بيت عطاب سنة 1944/1945

  • عرب
  • عام
  1. الحبوب1,400 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية665 دونم
  3. الأرض المبنية14 دونم
  4. غير صالحة للزراعة6,678 دونم
المجموع: 8,757 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 2,065 دونمًا، أي نحو 24% من مساحة الوحدة المساحية الرسمية.

أما الأرض المبنية وغير الصالحة للزراعة فبلغت 6,692 دونمًا، أي نحو 76% من المساحة.

ومن المهم عدم وضع كامل الـ6,678 دونمًا غير الصالحة للزراعة في خانة الملكية الفلسطينية؛ إذ يتوزع الرقم إلى 3,368 دونمًا عربية و3,310 دونمات عامة.

وكان نحو 116 دونمًا من الأراضي الزراعية مزروعًا بالزيتون. وهذه المساحة جزء من الـ665 دونمًا من البساتين والأراضي المروية، وليست فئة إضافية تُجمع مرة أخرى.

الحياة الاقتصادية في بيت عطاب

اعتمد سكان بيت عطاب بصورة رئيسية على الزراعة وتربية المواشي.

زرع الأهالي الحبوب والزيتون والعنب وأنواعًا أخرى من الأشجار المثمرة. كما كانت لهم مساحات في السهل الساحلي استُخدمت في زراعة الحبوب.

وفي سنة 1944/1945 خُصص 1,400 دونم للحبوب، و665 دونمًا للبساتين والأراضي المروية.

وكانت بعض الزراعات تعتمد على الأمطار، بينما رُويت البساتين والمحاصيل الأخرى من ينابيع القرية.

وخلال الانتداب استملكت السلطات جزءًا من أراضي بيت عطاب وأقامت عليه غابة حكومية كبيرة.

المياه والينابيع في بيت عطاب

أحاطت ببيت عطاب عدة ينابيع كانت توفر المياه للشرب والري.

ويحفظ التوثيق المحلي أسماء عدد منها، ومنها عين بير الملك، وعين بنت نوح، وعين الرماني، وعين خربة التنور، وعين المونة، وعين الخنزير، وعين البلد، وعين البركة.

وبحسب الرواية المحلية، كانت بعض هذه العيون دائمة الجريان، بينما كانت ينابيع أصغر تجف خلال فصل الصيف.

ويثبت وليد الخالدي بصورة عامة وجود عدة ينابيع حول القرية واستخدامها للشرب والري، في حين تأتي الأسماء التفصيلية من التوثيق المحلي.

الزيتون والكروم والثروة الزراعية

كانت مصاطب الزيتون تنتشر خصوصًا في الأراضي الواقعة شمال القرية.

كما زرع الأهالي كروم العنب والأشجار المثمرة على السفوح وفي المناطق التي أمكن ريها بمياه الينابيع.

وفي سنة 1944/1945 بلغت مساحة الزيتون نحو 116 دونمًا، ضمن مساحة البساتين والأراضي المروية.

قلعة بيت عطاب والآثار

كان في وسط القرية موقع أثري بارز يضم بقايا قلعة أو حصن يعود إلى الفترة الصليبية.

وقد لاحظ إدوارد روبنسون هذه البقايا خلال زيارته سنة 1838، وظلت آثار القلعة من أوضح المعالم في الموقع بعد تدمير القرية.

وترتبط بيت عطاب كذلك بالموقع الذي ظهر باسم إيناداب في قائمة يوسيبيوس في القرن الرابع، ثم باسم بيتاهاتاب في المصادر الصليبية.

ولا ينبغي اعتبار تطابق الأسماء وحده دليلًا على استمرارية سكانية متصلة من القرن الرابع حتى العصر الحديث دون دراسة أثرية مستقلة.

الصراع بين اللحام وأبو غوش في القرن التاسع عشر

كانت بيت عطاب خلال خمسينيات القرن التاسع عشر مركز نفوذ عائلة اللحام، التي امتد نفوذها إلى عشرات القرى في ناحية العرقوب.

وفي سنة 1855 اندلع نزاع مسلح بينها وبين عائلة أبو غوش، وتحولت بيت عطاب إلى مسرح لمعارك شديدة.

ثم أدى تعزيز الإدارة العثمانية المركزية في المنطقة إلى تقلص نفوذ الزعامتين المحليتين.

عملية ههار

بدأت عملية ههار في 19 تشرين الأول/أكتوبر 1948 واستمرت حتى 24 تشرين الأول/أكتوبر، بعد انتهاء الهدنة الثانية.

هدفت العملية إلى توسيع المنطقة التي تسيطر عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي في القسم الجنوبي من ممر القدس وربطها بالأراضي التي جرى احتلالها في اتجاه تلال الخليل.

كانت العملية متكاملة مع عملية يؤآف التي جرت في الوقت نفسه على الجبهة الجنوبية.

تذكر PalQuest ضمن القوات المشاركة في العملية ألوية هرئيل وعتسيوني وغفعاتي، بينما يوضح وصف العملية أن الهجوم الأساسي أطلقه لواءا هرئيل وعتسيوني.

وكانت القوات المصرية تدافع عن عدد من قرى المنطقة، وتجنبت قوات الاحتلال الإسرائيلي في هذه المرحلة توسيع الاشتباك ليشمل قوات الفيلق العربي الأردني.

احتلال بيت عطاب وتهجير سكانها

كانت بيت عطاب واحدة من سلسلة القرى الفلسطينية الواقعة في الجزء الجنوبي من ممر القدس التي سقطت خلال عملية ههار.

وينقل وليد الخالدي عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن القرية احتُلّت في 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948.

وتضع «فلسطين في الذاكرة» سبب النزوح في خانة الهجوم العسكري المباشر.

ولا يحدد مدخل بيت عطاب عند وليد الخالدي لواءً أو كتيبة بعينها بوصفها القوة التي دخلت القرية؛ لذلك لا يُنسب اقتحام بيت عطاب بصورة قطعية إلى الكتيبة السادسة من هرئيل لمجرد أن هذه الكتيبة احتلت قرى مجاورة مثل جراش وسفلى خلال العملية نفسها.

والصياغة الأدق هي أن قوات الاحتلال الإسرائيلي احتلت بيت عطاب خلال عملية ههار في 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948، من دون تحديد موثق في المصدر الأساسي للوحدة المنفذة للقرية نفسها.

  1. 19 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    بداية عملية ههار

    بدء الهجوم في القطاع الجنوبي من ممر القدس بعد الهدنة الثانية

  2. 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    احتلال بيت عطاب

    احتلال القرية خلال عملية ههار

  3. غير محددة بصورة قاطعة

    الوحدة الخاصة بالقرية

    تشارك في العملية ألوية هرئيل وعتسيوني وغفعاتي؛ لا يحدد مدخل بيت عطاب قوة الاقتحام الخاصة بها

  4. تشرين الأول/أكتوبر 1948

    سبب النزوح

    هجوم عسكري مباشر بحسب «فلسطين في الذاكرة»

  5. 24 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    نهاية عملية ههار

    انتهاء العملية بعد احتلال سلسلة من القرى جنوب غربي القدس

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي بيت عطاب

نيس هريم: أُنشئت سنة 1950 على أراضٍ تابعة لبيت عطاب، إلى الشمال من موقع القرية.

ويذكر وليد الخالدي أيضًا أن نيس هريم تقع على أراضي بيت عطاب عندما يتناول قرية دير الشيخ المجاورة.

وتذكر بعض المصادر الفلسطينية الثانوية مستعمرات أخرى ضمن الأراضي التاريخية الأوسع للقرية، لكن المصدر الأساسي المستخدم هنا يثبت نيس هريم بصورة واضحة؛ لذلك تُدرج بوصفها المستعمرة المؤكدة في هذا المقال.

قرية بيت عطاب اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، تغطي كميات كبيرة من أنقاض البيوت المدمرة موقع القرية.

وظلت بقايا القلعة الصليبية بارزة في الموقع، كما كانت هناك مقبرتان إلى الشرق والغرب من القرية، وبعض القبور كانت منبوشة وقت إجراء التوثيق.

وتنمو أشجار اللوز والخروب والزيتون في موقع القرية وعلى منحدراته السفلى، بينما ينتشر الصبار عند الطرف الجنوبي.

وكان جزء من الأراضي الزراعية المحيطة بالموقع يُستغل في الزراعة.

هذا الوصف يستند إلى العمل الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، وتظهر إحدى الصور الأساسية للموقع مؤرخة بسنة 1986؛ لذلك لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا من حالة جميع المعالم في سنة 2026.

وتحتوي «فلسطين في الذاكرة» على توثيق مجتمعي أضيف لاحقًا، بما في ذلك مجموعات صور رُفعت في حزيران وتموز 2025 وتوثق ركام القرية وبقايا الموقع. غير أن تاريخ رفع الصورة لا يثبت بالضرورة تاريخ تصويرها، ولا يمثل هذا المحتوى مسحًا أثريًا أو معماريًا مستقلاً وشاملًا لسنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

معرض الصور

بيت عطاب: بقايا البيوت بعد تدميرها من فبل العصابات الصهيونيه
بيت عطاب: بقايا البيوت بعد تدميرها من فبل العصابات الصهيونيه
بيت عطاب: بيوت بيت عطاب حيث يقوم المغتصبون اليهود بزيارتها كمعالم جميلة في جبال القدس
بيت عطاب: بيوت بيت عطاب حيث يقوم المغتصبون اليهود بزيارتها كمعالم جميلة في جبال القدس
بيت عطاب: بقايا القلعة الموجوه بالقرية
بيت عطاب: بقايا القلعة الموجوه بالقرية
بيت عطاب: اراضي القرية - ربيع قرية بيت عطاب 3- 2008
بيت عطاب: اراضي القرية - ربيع قرية بيت عطاب 3- 2008
بيت عطاب: جولة حديثة بين انقاض واطلال بيوت بيت اعطاب المدمرة
بيت عطاب: جولة حديثة بين انقاض واطلال بيوت بيت اعطاب المدمرة
بيت عطاب: احد ينابيع القرية - ربيع قرية بيت عطاب
بيت عطاب: احد ينابيع القرية - ربيع قرية بيت عطاب
بيت عطاب: منطقة تعرف بالعلالي انظر اعلى الجبل - بيت عطاب
بيت عطاب: منطقة تعرف بالعلالي انظر اعلى الجبل - بيت عطاب
بيت عطاب: جولة حديثة بين انقاض واطلال بيوت بيت اعطاب المدمرة
بيت عطاب: جولة حديثة بين انقاض واطلال بيوت بيت اعطاب المدمرة
بيت عطاب: منظر لسكة الحديد اثناء مرور القطار وتقع في اطراف اراضي القرية
بيت عطاب: منظر لسكة الحديد اثناء مرور القطار وتقع في اطراف اراضي القرية
يت عطاب: بقايا بيوت الأجداد
يت عطاب: بقايا بيوت الأجداد
بيت عطاب: اثار من بعض البيوت التي بقيت بعد التطهير
بيت عطاب: اثار من بعض البيوت التي بقيت بعد التطهير
بيت عطاب: احدى ينابيع الماء في القرية
بيت عطاب: احدى ينابيع الماء في القرية
بيت عطاب: اراضي القرية
بيت عطاب: اراضي القرية
بيت عطاب: اراضي القرية
بيت عطاب: اراضي القرية
بيت عطاب: احد البيوت التي سلمت من التطهير - ربيع قرية بيت عطاب
بيت عطاب: احد البيوت التي سلمت من التطهير - ربيع قرية بيت عطاب
اثار بيوت قرية بيت عقاب المهجرة
اثار بيوت قرية بيت عقاب المهجرة
بيت عطاب: بيوت القرية بعد تطهيرها
بيت عطاب: بيوت القرية بعد تطهيرها
بيت عطاب: جولة حديثة بين انقاض واطلال بيوت بيت اعطاب المدمرة
بيت عطاب: جولة حديثة بين انقاض واطلال بيوت بيت اعطاب المدمرة
قرية بيت عقاب المهجرة
قرية بيت عقاب المهجرة
بيت عطاب: منظر لموقع القرية التي دمرها الصهاينة وطهروا سكانها عرقياً. أطلال القرية المدمرة واضحة. المبنى الموجود في اليس...
بيت عطاب: منظر لموقع القرية التي دمرها الصهاينة وطهروا سكانها عرقياً. أطلال القرية المدمرة...
بيت عطاب: منظر عام لبيوت القريه والتي تم هدمها مباشره بعد الاحتلال . ويمكن مشاهدت البيت الاخير قبل نسفه على يد بعض المغت...
بيت عطاب: منظر عام لبيوت القريه والتي تم هدمها مباشره بعد الاحتلال . ويمكن مشاهدت البيت ال...
بيت عطاب: منظر لاراضي القرية من الناحيه الغربية
بيت عطاب: منظر لاراضي القرية من الناحيه الغربية
بيت عطاب: بقايا بعض الاحجار من بيوت هدمت
بيت عطاب: بقايا بعض الاحجار من بيوت هدمت
بيت عطاب: اراضي القرية
بيت عطاب: اراضي القرية

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

3 تعليق

  1. زائر

    بلدي فيها الجمال والمهابة والزهاء فهي تبقى عروس على مر الزمان تزهو بها البلدان والى لقـــــــــــاء قريب انشاء الله

  2. زائر

    اشكر كل من قام بتوثيق هذه الحقائق وكي لا تنسى الاجيال القادمةمزيدا من التوثيق والى الامام

  3. زائر

    بعد تهجير القرية نزح الكثير من سكانها نحو مخيمات الضفة و منها مخيم الدهيشة ببيت لحم حيث هناك العديد من سكان القرية هناك كما نزح العديد من سكان القرية للاردن .

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.