قرية كسلا المهجرة / قضاء القدس
عن قرية كسلا المهجرة
- القضاء
- القدس
- تاريخ احتلال كسلا
- 17 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 330
- العملية العسكرية
- عملية داني
- الكتيبة المنفّذة
- لواء هرئيل
- البعد من مركز المحافظة
- 17 كم غرب القدس
- الارتفاع عن سطح البحر
- 625 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة كسلا بعد 1948
- كسلون, جزء من رمات رزيئل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية كسلا المهجرة
قرية كسلا المهجّرة – قضاء القدس
كَسْلا، وترد أيضاً بصيغة كِسْلا، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء القدس. كانت تقوم على قمة جبل ممتد من الشرق إلى الغرب في جبال القدس، على مسافة نحو 17 كيلومتراً غرب مدينة القدس، وعلى ارتفاع يقارب 625 متراً عن سطح البحر.
احتُلّت كسلا وهُجّر سكانها في النصف الثاني من تموز/يوليو 1948 خلال عملية «داني». وتختلف المصادر التي ينقلها وليد الخالدي في تحديد اليوم الدقيق؛ فإحداها تضع إخلاء القرية في 16 تموز، بينما تضع رواية أخرى احتلالها في 17–18 تموز. وكانت القوة المنفذة على مستوى القرية هي لواء هرئيل.
الموقع والجغرافيا
قامت كسلا فوق قمة جبلية مستطيلة تمتد على محور شرقي–غربي، وتشرف على واديين عميقين من جهتي الشمال والجنوب. ويجعل موقعها الجبلي المحاط بالأودية من معظم الجهات موضعاً سهل الدفاع نسبياً.
بلغ متوسط ارتفاع القرية نحو 625 متراً عن سطح البحر. ويعطي PalQuest بعدها عن القدس نحو 17 كيلومتراً غرباً، بينما تذكر الموسوعة الفلسطينية نحو 16 كيلومتراً، وهو اختلاف طفيف في طريقة قياس المسافة.
تذكر الموسوعة الفلسطينية أن وادي السد كان يقع في الجهة الشمالية، بينما كان وادي عين العرب في الجنوب، وكلاهما يرفد وادي إشوع الذي يصب بدوره في وادي الصرار.
كانت طريق فرعية تمر بالقرية في اتجاه شرقي–غربي، وترتبط بطريق القدس–يافا وبالطريق الذي يصل بيت جبرين بالممر المؤدي إلى القدس. كما ارتبطت كسلا بطرق ودروب مع قرى إشوع وبيت محسير وساريس وبيت أم الميس وعقور ودير الهوا وغيرها من قرى المنطقة.
اسم القرية وتاريخ الموقع
يُعرّف وليد الخالدي موقع كسلا بموقع مدينة «كسالون» الكنعانية القديمة، التي عُرفت في المصادر الرومانية باسم «خيسالون» أو «خيسلون».
وفي سنة 1596 كانت كسلا، أو كِسلا، قرية تابعة لناحية الرملة ضمن لواء غزة العثماني، وكان عدد سكانها يقدّر بنحو 61 نسمة. ودفع الأهالي الضرائب على القمح والشعير والسمسم والأشجار المثمرة، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت بأنها قرية حجرية صغيرة تقوم فوق جبل وعر يشرف على واد عميق، وتحيط بها الأراضي الزراعية والينابيع.
السكان والمنازل
كان سكان كسلا من المسلمين. وتظهر التعدادات الرسمية نمو عدد السكان بين سنتي 1922 و1931، ثم انخفاضاً في إحصاءات سنة 1945.
- 1596نحو 61تقدير تاريخي مستند إلى السجلات العثمانية
- 1922233تعداد فلسطين الرسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1931299الرقم الرسمي الصحيح؛ 151 ذكراً و148 أنثى
- 1945280إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب مسلمون
- 1948نحو 325تقدير لاحق وليس تعداداً بريطانياً رسمياً
- 1998نحو 1,995 لاجئاً وذريتهمتقدير ديموغرافي لاحق في «فلسطين في الذاكرة»
سجل تعداد سنة 1931 وجود 72 منزلاً في كسلا. وهذا الرقم رسمي. أما رقم نحو 78 منزلاً لسنة 1948 المتداول في «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق.
وتجدر الإشارة إلى خطأين رقميين متداولين: فالموسوعة الفلسطينية تذكر 223 نسمة لسنة 1922، بينما يثبت التعداد الرسمي 233؛ كما تعرض النسخة الرقمية من PalQuest و«فلسطين في الذاكرة» 298 نسمة لسنة 1931، بينما يسجل التعداد الرسمي 299.
العمران
كان مخطط القرية مستطيلاً بصورة عامة، وامتدت معظم المنازل الحجرية من الشرق إلى الغرب بمحاذاة الطريق الفرعية، في حين امتد عدد قليل منها إلى الشرق.
بلغت مساحة الأرض المصنفة مبنية سنة 1944/1945 نحو 10 دونمات.
التعليم والخدمات
لا يوثق وليد الخالدي مدرسة مستقلة في كسلا. كما تصف الموسوعة الفلسطينية القرية بأنها كانت تفتقر إلى المرافق والخدمات العامة.
ولذلك لا تُنسب إلى القرية مدرسة رسمية من دون مصدر مستقل يؤكد وجودها.
مقام الشيخ أحمد
كان في كسلا مقام معروف باسم «مقام الشيخ أحمد»، وهو موثق في نص وليد الخالدي.
ويضيف توثيق فلسطيني محلي أن المقام كان صغيراً واستُخدم أيضاً مكاناً للصلاة، وأن بعض أبناء القرية كانوا يقيمون فيه الصلاة أو يقيمونها في الساحات القريبة. وتُذكر هذه التفاصيل بوصفها توثيقاً مجتمعياً مسانداً، إذ يكتفي المصدر الأساسي بوصفه مقاماً.
المياه
اعتمد سكان كسلا على عدد من الينابيع المنتشرة حول القرية لتأمين مياه الشرب والاستعمال المنزلي، كما استُخدمت مياه بعض الينابيع لري المحاصيل.
ويذكر وصف القرن التاسع عشر نبعين في الوادي ونبعاً ثالثاً إلى الشرق. أما الموسوعة الفلسطينية فتورد عدداً من الأسماء المحلية، منها عين كسلا في الجنوب، وعين العرب إلى الجنوب الغربي، وعين القصب في الشرق، وعين الشيخ أحمد في الغرب قرب المقام.
الحياة الاقتصادية والزراعة
اعتمد اقتصاد كسلا بصورة رئيسية على الزراعة وتربية المواشي. وكانت الأراضي المنخفضة وبطون الأودية تستغل لزراعة الحبوب والزيتون والأشجار المثمرة.
كانت معظم الزراعة بعلية تعتمد على الأمطار، بينما رُوي جزء من البساتين بمياه الينابيع.
كما استُخدمت الأراضي الجبلية الشديدة الانحدار مراعي للمواشي.
وفي سنة 1944/1945 خُصص 2,265 دونماً لزراعة الحبوب، و440 دونماً للبساتين والأراضي المروية. ومن هذه الأراضي الزراعية بلغت المساحة المزروعة بالزيتون نحو 203 دونمات.
ملكية الأراضي سنة 1944/1945
بلغ مجموع أراضي كسلا 8,004 دونمات. وبحسب التصنيف الرسمي لإحصاءات حكومة فلسطين توزعت الملكية كما يأتي:
- عرب8,001 دونم100%
- يهود0 دونم0%
- عام3 دونم<1%
أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض الأرقام ذاتها بصياغته المبسطة: 8,001 دونم «فلسطيني»، و0 دونم «تسرّبت للصهاينة»، و3 دونمات «مشاع». ويجب الحفاظ على مصطلح «تسرّبت للصهاينة» عند نقل جدول ذلك المصدر وعدم استبداله بمصطلحات من الجدول الرسمي.
استعمال الأراضي سنة 1944/1945
| المجموع الكلي | 8,001 | 3 | 8,004 |
|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | عرب | عام | المجموع |
| الحبوب | 2,265 | 0 | 2,265 |
| البساتين والأراضي المروية | 440 | 0 | 440 |
| إجمالي المزروع/الصالح للزراعة | 2,705 | 0 | 2,705 |
| غير صالح للزراعة | 5,286 | 3 | 5,289 |
| مبني | 10 | 0 | 10 |
| إجمالي غير الصالح والمبني | 5,296 | 3 | 5,299 |
يتوازن الجدول حسابياً بالكامل؛ فـ2,705 دونمات مزروعة أو صالحة للزراعة + 5,299 دونماً مبنياً أو غير صالح للزراعة = 8,004 دونمات.
أما مساحة الزيتون البالغة 203 دونمات فهي تفصيل محصولي داخل الأراضي الزراعية، ولا تُضاف مرة أخرى إلى مجموع الجدول.
الآثار والخرب
كانت كسلا نفسها موقعاً أثرياً، كما أحاطت بها عدة خرب تحتوي على بقايا حيطان وصهاريج وحجارة منحوتة.
وتذكر الموسوعة الفلسطينية خرب مرميتا وصرعة المدراج وشوقة ضمن المواقع الأثرية المحيطة بالقرية.
وتشير هذه البقايا، إلى جانب تحديد الموقع بكسالون القديمة، إلى تاريخ استيطان طويل، لكن لا ينبغي افتراض أن جميع المعالم الأثرية تعود إلى فترة تاريخية واحدة.
عملية داني
بدأت عملية «داني» في 9 تموز/يوليو 1948 وانتهت في 18 تموز/يوليو، وكانت أكبر عملية هجومية خلال فترة الأيام العشرة بين الهدنتين.
نفذت العملية عدة ألوية، من بينها هرئيل ويفتاح وكرياتي وألكسندروني وعتسيوني، إضافة إلى قوات مدرعة.
جرت المرحلة الأولى بين 9 و12 تموز وتركزت على احتلال اللد والرملة. أما المرحلة الثانية، من 13 إلى 18 تموز، فامتدت إلى ممر القدس وطريق رام الله–اللطرون.
في هذه المرحلة أُوكل إلى لواء هرئيل احتلال مجموعة من القرى الواقعة إلى الشرق بهدف توسيع ممر القدس الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية. وتدرج PalQuest كسلا صراحة ضمن القرى المتضررة من عملية داني.
احتلال كسلا وتهجير سكانها
تختلف المصادر التي ينقلها وليد الخالدي بشأن اليوم الدقيق لاحتلال كسلا.
فبحسب «تاريخ حرب الاستقلال» الذي ينقل عنه الخالدي، جرى ما وصفه المصدر الإسرائيلي بـ«تطهير» كسلا في 16 تموز/يوليو 1948، أسوة بإشوع وعدد من القرى الأخرى الواقعة على الطريق الفرعية المؤدية إلى القدس.
أما بني موريس، كما ينقل عنه الخالدي، فيضع احتلال كسلا بعد ذلك بيوم أو يومين، أي في 17–18 تموز/يوليو.
وتفهرس «فلسطين في الذاكرة» 17 تموز/يوليو كتاريخ الاحتلال. وبسبب هذا الاختلاف، فالأدق القول إن احتلال كسلا وإتمام تهجير من بقي من سكانها جرى بين 16 و18 تموز/يوليو 1948 خلال المرحلة الثانية من عملية داني.
ويذكر الخالدي أن قرى المنطقة شهدت أكثر من نمط للنزوح: فقد كان بعض السكان قد غادر قبل دخول القوات، وفر آخرون تحت ضغط القصف بقذائف الهاون، بينما طردت قوات لواء هرئيل من بقي عند دخولها القرى.
ولا يتيح النص تحديد أي من هذه المسارات انطبق على كل أسرة من أسر كسلا، ولذلك لا يصح اختزال تهجير القرية كلها بسبب واحد فقط.
الوحدة العسكرية
القوة العسكرية المثبتة في احتلال كسلا هي لواء هرئيل، الذي أُوكلت إليه خلال المرحلة الثانية من عملية داني مهمة احتلال عدد من القرى على المحور المؤدي إلى القدس.
ولا يحدد نص كسلا كتيبة بعينها داخل لواء هرئيل، ولذلك لا يُنسب احتلال القرية إلى الكتيبة الرابعة أو غيرها لمجرد أن كتيبة محددة موثقة في هجوم قرية مجاورة مثل إشوع.
تسلسل الاحتلال
- 9 تموز/يوليو 1948
بدء عملية داني
بدأ الهجوم الواسع خلال فترة الأيام العشرة بين الهدنتين.
- 13 تموز/يوليو 1948
بدء المرحلة الثانية
اتجهت العمليات نحو ممر القدس وطريق رام الله–اللطرون، وكُلّف لواء هرئيل باحتلال قرى في المحور الشرقي.
- 16 تموز/يوليو 1948
إخلاء/احتلال كسلا وفق رواية
ينقل وليد الخالدي عن «تاريخ حرب الاستقلال» أن القرية جرى إخلاؤها في هذا اليوم.
- 17–18 تموز/يوليو 1948
احتلال كسلا وفق رواية أخرى
ينقل الخالدي عن بني موريس أن الاحتلال تم في هذا المدى الزمني على يد لواء هرئيل.
- 18 تموز/يوليو 1948
نهاية عملية داني
انتهت العملية مع بدء الهدنة الثانية.
- التاريخ الدقيق غير موثق
تدمير مباني القرية
تؤكد المصادر تدمير القرية وبقاء الركام، لكنها لا توفر يوماً موثقاً لعملية هدم جميع المنازل.
- 1948
إقامة رمات رازيئيل
أُنشئت على أراضي كسلا.
- 1952
إقامة كسالون
أُنشئت على أراضي القرية، نحو كيلومتر جنوب الموقع، عند خربة صرعة الأثرية.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
أُنشئت مستعمرة «رمات رازيئيل» سنة 1948 على أراضي كسلا.
وفي سنة 1952 أُنشئت مستعمرة «كسالون / كيسالون» على أراضي القرية، على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الجنوب من موقعها، عند موقع خربة صرعة الأثري.
قرية كسلا اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، تغطي الأعشاب البرية معظم موقع القرية، وتنمو وسط ركام البيوت الحجرية الذي يصعب أحياناً تمييزه من ركام المصاطب الزراعية المهدمة.
وتنمو أشجار اللوز على قمة الجبل، بينما ينتشر الصبار على المنحدرات الجنوبية. وإلى الشمال الشرقي من الموقع تحيط بقايا كرم عنب بشجرتي خروب، وما زالت بعض المصاطب الزراعية قائمة على المنحدرات.
هذا الوصف لا يمثل تحققاً ميدانياً لسنة 2026؛ فالعمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى» أُجري بين سنتي 1987 و1990. ولذلك فهو يوثق حالة الموقع خلال فترة المسح ولا يكفي وحده لوصف كل ما بقي من معالم القرية في الوقت الراهن.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: كسلا
- PalQuest – عملية داني
- فلسطين في الذاكرة – كسلا، قضاء القدس
- الموسوعة الفلسطينية – كسلا (قرية)
- تعداد فلسطين 1922 – السجل الرسمي؛ كسلا 233 نسمة
- تعداد فلسطين 1931 – قضاء القدس؛ كسلا 299 نسمة و72 منزلاً
- موسوعة القرى الفلسطينية – كسلا؛ توثيق محلي مساند للمقام والحياة الاجتماعية
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى
- PalQuest – منهجية مشروع All That Remains
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة القدس
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
زائر
السلام عليكم شكرا لهذا البرنامج القيم انا احد ابناء هذة القريةولدت قبل النكبة بشهور ابناء هذة القرية كلهم لهم اراضي وبيوت في قرية بيت جيز \الرملة لذلك عدد سكانها ضعف هذا العدد من اسماء العيون المحيطة بها عين كسلا وعين العرب وعين الجب واخرى كثيرة كل البيوت مهدمة حاليااشجار الزيتون والعنب منتشرة قبل الاحتلال تكثر نباتات الزعتر والميرمية في جبالها تقع على طريق يافا القدس المؤدي الى باب الواد تبعد 17كم غرب القدس سقط العديد من ابنئها شهداء على يد الاستعمار الانكليزي والاحتلال الصهيوني مازال العديد يحتفظ باوراق ملكية الارض فيها
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.