قرية صوبا المهجرة / قضاء القدس
عن قرية صوبا المهجرة
- القضاء
- القدس
- تاريخ احتلال صوبا
- 13 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 719
- العملية العسكرية
- عملية داني
- الكتيبة المنفّذة
- لواء هرئيل
- البعد من مركز المحافظة
- 10 كم من القدس
- الارتفاع عن سطح البحر
- 750 m
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر وقصف من قوات الاحتلال الإسرائيلي؛ وبحسب بني موريس، كما ينقله الخالدي، فرّ من بقي من السكان جراء القصف أو طُرد
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة صوبا بعد 1948
- أميليم، أُنشئت سنة 1948 على أراضي القرية على بعد كيلومتر واحد جنوبي غربي موقعها، وسُمّيت لاحقًا كيبوتس تسوفا
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية صوبا المهجرة
صوبا: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء القدس
صوبا قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء القدس، كانت تقع على بعد نحو 10 كيلومترات إلى الغرب من مدينة القدس، على قمة جبل يبلغ متوسط ارتفاعه نحو 750 مترًا عن سطح البحر. تعرضت القرية لعدة هجمات ابتداءً من نيسان/أبريل 1948، لكنها بقيت خارج السيطرة الصهيونية حتى احتلها لواء هرئيل ليلة 12–13 تموز/يوليو 1948 ضمن عملية «داني». وهُجّر سكانها في سياق النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.
- القضاء
- القدس
- المسافة من مركز القضاء
- 10 كم من القدس
- متوسط الارتفاع
- 750 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 434 نسمة – يشمل دير عمرو
- عدد المنازل سنة 1931
- 110 منازل – يشمل دير عمرو
- السكان سنة 1944/1945
- 620 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 719 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 4,102 دونم
- الهجوم والتهجير
- هاجمت قوات الهاغاناه صوبا في 3 نيسان/أبريل 1948، بحسب صحيفة «فلسطين»، فرُدّت على أعقابها رغم الدعم الجوي، وفشلت محاولتان أخريان للاستيلاء على القرية في أواسط نيسان/أبريل؛ ثم احتلها لواء هرئيل ليلة 12–13 تموز/يوليو 1948 في عملية داني بسريتين مدعومتين بالمدفعية والهاون. ويذكر بني موريس، كما ينقله الخالدي، أن كثيرين من السكان كانوا قد غادروا القرية قبل ذلك، وأن من بقي فيها فرّ جراء القصف أو طُرد.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- ليلة 12–13 تموز/يوليو 1948، على يد لواء هرئيل في سياق عملية داني
- العملية العسكرية
- عملية داني
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- لواء هرئيل (البلماح)
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر وقصف من قوات الاحتلال الإسرائيلي؛ وبحسب بني موريس، كما ينقله الخالدي، فرّ من بقي من السكان جراء القصف أو طُرد
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- أميليم، أُنشئت سنة 1948 على أراضي القرية على بعد كيلومتر واحد جنوبي غربي موقعها، وسُمّيت لاحقًا كيبوتس تسوفا
الموقع
كانت صوبا تقوم على ذروة جبل شديد الانحدار وتشرف على الجبال المحيطة بها من مختلف الجهات، على بعد نحو 10 كيلومترات غرب القدس.
بلغ متوسط ارتفاع القرية نحو 750 مترًا عن سطح البحر، وكان وادي الصرار يجري على مسافة تقارب 3 كيلومترات إلى الجنوب منها.
ربطت طريق فرعية طولها نحو 3 كيلومترات صوبا بطريق القدس–يافا العام المار إلى الشمال منها، كما ربطتها طرق ودروب بقرى ومواقع مجاورة، منها عين كارم وصطاف وخربة اللوز وخربة العمور والقسطل.
صوبا عبر التاريخ
ربط بعض الباحثين موقع صوبا ببلدة قديمة عُرفت باسم «ربّا»، وربطوها كذلك باسم «روبوتِه» الوارد في رسائل تل العمارنة المصرية القديمة.
لكن التنقيبات الأثرية التي يستشهد بها وليد الخالدي تشير إلى أن أقدم استيطان مؤكد في موقع صوبا يعود إلى العصرين الفارسي والهلنستي. ولذلك ينبغي التعامل مع مطابقة الموقع مع «ربّا» أو «روبوتِه» بوصفها فرضية تاريخية، لا تحديدًا أثريًا محسومًا.
وفي العصر الروماني عُرف الموقع في بعض المصادر باسم «سيبويم»، بينما ترد له صيغ يونانية ورومانية مثل «سوبا» و«سوبيثا».
أما وضع الموقع خلال القرون الإسلامية الأولى فلا يزال غير واضح في المادة الأثرية التي اعتمد عليها وليد الخالدي.
قلعة بلمونت
أنشأ الصليبيون قلعة في موقع صوبا أطلقوا عليها اسم «بلمونت» (Belmont)، ولا تزال أجزاء من بقاياها ظاهرة في الموقع.
وفي منتصف القرن التاسع عشر سيطر آل أبي غوش على صوبا ضمن نفوذهم الواسع في جبال القدس، وأنشأوا حصنًا داخل أسوار القلعة الصليبية. وتذكر المصادر أن الحصن وأجزاء من أسوار القلعة دُمرا خلال حملة إبراهيم باشا المصري في فلسطين.
صوبا في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت صوبا قرية في ناحية القدس التابعة للواء القدس، وقدر عدد سكانها بنحو 369 نسمة.
وكان الأهالي يؤدون الضرائب على القمح والشعير والزيتون، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل والدبس وغيرها من المنتجات.
البنية المعمارية
في أواخر القرن التاسع عشر وُصفت صوبا بأنها قرية متوسطة الحجم مبنية بالحجارة، تقوم على قمة تل مخروطي شديد الانحدار، وتحيط بها بساتين الزيتون وكروم العنب.
تركزت المنازل القديمة في رقعة صغيرة داخل نطاق القلعة الصليبية، ثم امتد العمران لاحقًا نحو الجنوب بمحاذاة الطريق المؤدية إلى طريق القدس–يافا، فأصبح مخطط القرية أقرب إلى الشكل المستطيل.
وكانت منازل القرية مبنية بالحجارة، كما برز وسطها منزل مرتفع بصورة لافتة إلى جانب بقايا القلعة.
بلغت المنطقة المبنية في إحصاءات 1944/1945 نحو 16 دونمًا.
كان سكان صوبا من المسلمين، وكان لهم مقام للشيخ إبراهيم إلى الجنوب من موقع القرية.
السكان
بلغ عدد سكان صوبا 307 نسمات في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922.
وفي تعداد سنة 1931 بلغ العدد 434 نسمة، وكانوا يقيمون في 110 منازل. وتشير المصادر إلى أن رقمي السكان والمنازل في ذلك التعداد يشملان دير عمرو.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد سكان صوبا 620 نسمة من العرب.
أما تقدير 719 نسمة لسنة 1948 وتقدير 4,417 لاجئًا وذريتهم سنة 1998 المنشوران في «فلسطين في الذاكرة»، فهما تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين لحكومة فلسطين الانتدابية.
تطور عدد سكان صوبا
- 1596نحو 369تقدير تاريخي استنادًا إلى السجلات العثمانية
- 1922307تعداد رسمي
- 1931434تعداد رسمي؛ يشمل دير عمرو
- 1944/1945620إحصاءات حكومة فلسطين
- 1948نحو 719تقدير لاحق
- 19984,417تقدير للاجئين وذريتهم
عدد المنازل
سجل تعداد سنة 1931 وجود 110 منازل ضمن الوحدة السكانية التي شملت صوبا ودير عمرو.
أراضي صوبا
بلغ مجموع أراضي صوبا وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 4,102 دونمات.
بلغت الملكية العربية 4,082 دونمًا، والملكية اليهودية 15 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 5 دونمات.
ملكية أراضي صوبا سنة 1944/1945
- ملكية عربية4,082 دونم100%
- ملكية يهودية15 دونم<1%
- أراضٍ عامة5 دونم<1%
الزراعة والحياة الاقتصادية
اعتمد سكان صوبا على الزراعة، وكانت الحبوب تزرع بصورة رئيسية في بطون الأودية، بينما انتشرت أشجار الفاكهة والزيتون على المنحدرات الجبلية.
وكانت عدة ينابيع في محيط القرية توفر المياه للاستخدام المنزلي والري.
في إحصاءات 1944/1945 بلغ مجموع الأراضي المزروعة بالحبوب 712 دونمًا، وكانت كلها ضمن الملكية العربية.
وبلغت الأراضي المزروعة والمروية أو المستخدمة للبساتين 1,446 دونمًا، منها 1,435 دونمًا عربية و11 دونمًا يهودية.
وكان نحو 150 دونمًا مزروعًا بالزيتون. وهذا الرقم جزء من الأراضي الزراعية والبساتين ولا يضاف مرة أخرى إلى مجاميع استعمال الأرض.
استخدام أراضي صوبا سنة 1944/1945 بالدونم
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب712 دونم
- الأراضي المزروعة والمروية1,446 دونم
- المبنية16 دونم
- غير الصالحة للزراعة1,928 دونم
الآثار والمعالم
تُعد صوبا موقعًا أثريًا مهمًا في جبال القدس، وتضم بقايا من فترات تاريخية متعددة.
ومن أبرز آثارها بقايا قلعة بلمونت الصليبية، والجدران والبوابات الحجرية التي كُشف عنها في أعمال التنقيب.
كما كان مقام الشيخ إبراهيم يقع إلى الجنوب من موقع القرية.
النكبة والهجمات على صوبا
هجوم 3 نيسان/أبريل 1948
استنادًا إلى صحيفة «فلسطين» التي ينقل عنها وليد الخالدي وPalQuest، تعرضت صوبا لهجوم في 3 نيسان/أبريل 1948، بعد الهجوم على قرية القسطل المجاورة.
وعلى الرغم من حصول القوات المهاجمة على دعم جوي، تمكن المدافعون من صد الهجوم، وظلت القرية خارج السيطرة الصهيونية نحو ثلاثة أشهر أخرى.
كما جرت محاولتان أخريان للاستيلاء على القرية في أواسط نيسان/أبريل، لكنهما فشلتا أيضًا.
عملية داني واحتلال صوبا
عملية داني
بدأت عملية «داني» في 9 تموز/يوليو 1948 واستمرت حتى 18 تموز، وكانت أكبر عملية هجومية خلال فترة الأيام العشرة بين الهدنتين.
استهدفت العملية توسيع الممر الذي كانت القوات الإسرائيلية تسيطر عليه باتجاه القدس، واحتلال اللد والرملة في مرحلتها الأولى، ثم توسيع السيطرة باتجاه ممر القدس واللطرون في مرحلتها الثانية.
شارك في العملية عدد من الألوية، وكان لواء هرئيل مكلفًا بالعمل في قطاعها الشرقي واحتلال عدد من القرى في جبال القدس.
احتلال صوبا
وقعت صوبا في قبضة لواء هرئيل ليلة 12–13 تموز/يوليو 1948، في سياق عملية داني.
وتنقل PalQuest ووليد الخالدي عن مصادر عسكرية إسرائيلية أن القوة المستخدمة ضمت سريتين مدعومتين بمدفعية الميدان وقذائف الهاون.
كما تشير الروايات المنقولة عبر المصادر الفلسطينية إلى أن القصف أدى إلى انسحاب المدافعين، وأن الكثير من الأهالي كانوا قد غادروا قبل الهجوم النهائي، بينما فر من بقي نتيجة القصف أو تعرض للطرد.
ويُذكر ما ورد عن المصادر العسكرية الإسرائيلية هنا حصراً من خلال وليد الخالدي وPalQuest، وليس اعتمادًا مباشرًا على تلك المصادر.
ولا تحدد المصادر الفلسطينية الأساسية التي تمت مراجعتها اسم كتيبة بعينها من لواء هرئيل مسؤولة عن احتلال صوبا.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 3 نيسان/أبريل 1948
أول هجوم على القرية
استنادًا إلى صحيفة «فلسطين»، هوجمت صوبا بعد هجوم على قرية القسطل المجاورة، وعلى الرغم من الدعم الجوي رُدّت قوات الهاغاناه على أعقابها، وظلت القرية خارج قبضة الاحتلال ثلاثة أشهر.
- أواسط نيسان/أبريل 1948
محاولتان فاشلتان لاحتلال القرية
جرت محاولتان أخريان للاستيلاء على القرية في أثناء المعارك التي دارت حول اللطرون، لكنهما باءتا بالفشل.
- 9 تموز/يوليو 1948
بداية العملية العسكرية
بدأت عملية داني (9–18 تموز/يوليو 1948)، أكبر عملية هجومية في فترة الأيام العشرة بين الهدنتين، وكُلّف لواء هرئيل في مرحلتها الثانية، التي امتدت حتى ممر القدس، احتلال بضع قرى إلى الشرق.
- 12–13 تموز/يوليو 1948
الاحتلال النهائي
وقعت صوبا في قبضة لواء هرئيل في سياق عملية داني؛ وبحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي، استُخدمت سريتان مدعومتان بمدفعية الميدان والهاون. وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن مغاوير البلماح استولوا على القرية من دون قتال بعد قصف أخرج المدافعين العرب منها.
- 12–13 تموز/يوليو 1948
تهجير السكان
بحسب المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، كما ينقله الخالدي، كان كثيرون من سكان صوبا قد غادروها قبل ذلك، أما من بقي فيها ففرّ جراء القصف أو طُرد.
- 1948
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أُنشئت مستعمرة أميليم على أراضي القرية، على بعد كيلومتر واحد جنوبي غربي موقعها، ثم سُمّيت لاحقًا كيبوتس تسوفا.
تهجير السكان ومصير القرية
أدى الاحتلال النهائي لصوبا إلى تهجير من بقي من سكانها الفلسطينيين، ولم يُسمح للمجتمع الأصلي بالعودة وإعادة إقامة القرية.
تعرض قسم كبير من مباني صوبا للهدم أو التخريب، لكن عددًا من المنازل وبقايا القلعة الصليبية ظل قائمًا، ولذلك لا يصح وصف القرية بأنها أزيلت بالكامل من الموقع.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي صوبا
أميليم – تسوفا
أُنشئت مستعمرة «أميليم» سنة 1948 على أراضي صوبا، على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الجنوب الغربي من موقع القرية.
وسُميت المستعمرة لاحقًا «كيبوتس تسوفا».
مدرسة يديدا
أُنشئت مدرسة «يديدا» سنة 1964 إلى الشمال الغربي من صوبا، لكنها كانت على أراضٍ تعود تقليديًا إلى قرية أبو غوش، ولذلك لا ينبغي إدراجها ضمن المستعمرات أو المنشآت المقامة على أراضي صوبا.
- 1948أميليم / تسوفا
أُنشئت على أراضي صوبا، نحو كيلومتر جنوب غربي موقع القرية
موقع صوبا بعد النكبة
وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، بقي عدد كبير من مباني القرية قائمًا، وإن فقد بعضها أجزاء من جدرانه أو سقوفه.
وتظهر في عدد من المنازل أبواب وبوابات مقوسة، بينما تعرضت منازل أخرى لدمار شبه كامل ولم يبق منها إلا أساسات الجدران.
ولا تزال بقايا القلعة الصليبية ظاهرة في الموقع، كما كُشف خلال أعمال تنقيب عن بوابة حجرية كبيرة وأجزاء من الجدران.
تقع مقبرة القرية عند السفح الجنوبي للجبل، كما بقيت آثار خنادق في الجهة الشمالية الشرقية من القمة.
وأُنشئ خزان للمياه في الموقع يمتد منه أنبوب على السفح الشمالي، بينما تنمو أشجار التين واللوز والسرو ونباتات الصبار على المصاطب المحيطة بأسفل الجبل.
ويعكس هذا الوصف حالة الموقع في زمن التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا شاملًا ومحدثًا لسنة 2026.
المصادر
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: صوبا.
- PalQuest: Suba.
- PalQuest: عملية داني.
- فلسطين في الذاكرة: صوبا، قضاء القدس.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»: صوبا، كما نشرته فلسطين في الذاكرة.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»، مادة صوبا.
- حكومة فلسطين، تعداد السكان لسنتي 1922 و1931.
- حكومة فلسطين، دائرة الإحصاء، «إحصاءات القرى لسنة 1945».
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة القدس
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.