فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة القدس 13 تموز 1948

قرية صطاف المهجرة / قضاء القدس

قرية صطاف المهجرة / قضاء القدس
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية صطاف المهجرة

القضاء
القدس
تاريخ احتلال صطاف
13 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
626
العملية العسكرية
عملية داني
الكتيبة المنفّذة
لواء هرئيل
البعد من مركز المحافظة
10 كم غرب القدس
الارتفاع عن سطح البحر
600 m
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي
مدى التدمير
دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة صطاف بعد 1948
لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية، بحسب الخالدي
خريطة قرى القدس المهجرة 38

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية صطاف المهجرة

الشمال الغربي دير عمرو
الشمال صوبا
الغرب خربة اللوز
قرية صطاف المهجرة / قضاء القدس
الشرق عين كارم
الجنوب الغربي راس أبو عمار
الجنوب الشرقي الجورة

قرية صطاف المهجّرة – قضاء القدس

صطاف قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء القدس، كانت تقع على بعد نحو 10 كيلومترات إلى الغرب من مدينة القدس، على السفح الجنوبي الشرقي لأحد جبال المنطقة، وعلى ارتفاع يقارب 600 متر عن سطح البحر.

كانت القرية تشرف على وادي الصرار، الذي يمر في جزء منه على بعد نحو نصف كيلومتر إلى الشرق من موقعها، وربطتها طريق فرعية بطريق القدس–يافا العام من جهة الشمال الشرقي، كما ربطتها طرق ترابية بالقرى الفلسطينية المجاورة.

احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صطاف خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948. ووفق وليد الخالدي، نقلًا عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، هوجمت القرية في 13–14 تموز/يوليو 1948 على يد لواء هرئيل، في سياق المرحلة الثانية من عملية داني.

القضاء
القدس
المسافة من القدس
10 كم غرب القدس
الارتفاع
600 متر عن سطح البحر
السكان سنة 1931
381 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
101 منزل
الموقع الطبيعي
السفح الجنوبي الشرقي لجبل مشرف على وادي الصرار
السكان سنة 1944/1945
540 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 626 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي
3,775 دونمًا
الهجوم والتهجير
بينما كانت عملية داني تأخذ مجراها احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من القرى على المشارف الغربية للقدس، وكانت صطاف منها؛ إذ هاجمها لواء هرئيل في 13–14 تموز/يوليو 1948، بحسب المؤرخ الإسرائيلي بني موريس كما ينقله الخالدي.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
13–14 تموز/يوليو 1948، بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي؛ ولا تذكر المصادر يومًا لاحتلال القرية غير يومي الهجوم عليها
تاريخ الاحتلال والتهجير
13–14 تموز/يوليو 1948
العملية العسكرية
عملية داني
الوحدة العسكرية
لواء هرئيل
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية، بحسب الخالدي
مستعمرات إسرائيلية أُنشئت على أراضي القرية
لا توجد بحسب وليد الخالدي وPalQuest

موقع قرية صطاف وجغرافيتها

كانت صطاف قائمة في منتصف السفح الجنوبي الشرقي لأحد جبال القدس، وتشرف على وادي الصرار إلى الشرق. وقد ساهم الموقع الجبلي والانحدارات المحيطة في تشكيل طبيعة القرية العمرانية والزراعية، إذ انتشرت المصاطب الزراعية على السفوح المحيطة بها.

كانت طريق فرعية تربط صطاف بطريق القدس–يافا العام من جهة الشمال الشرقي، كما ربطتها طرق ترابية بالقرى المجاورة. وتظهر الخرائط الانتدابية عين كارم إلى الشرق، وخربة اللوز إلى الغرب، وصوبا إلى الشمال، ودير عمرو إلى الشمال الغربي، ورأس أبو عمار والجورة إلى الجنوب والجنوب الشرقي تقريبًا.

وكان يقع قبالة القرية، جنوبي وادي الصرار وعلى سفح جبل آخر، دير عُرف باسم دير الحبيس.

البنية المعمارية في قرية صطاف

وُصفت صطاف في أواخر القرن التاسع عشر بأنها قرية متوسطة الحجم مبنية بالحجارة على جانب شديد الانحدار لأحد الأودية.

وكانت القرية تنقسم إلى أربعة أحياء، وامتد البناء فيها بمحاذاة الطريق المؤدية إلى عين كارم، وكذلك على الجانب الشرقي من سفح الجبل في اتجاه وادي الصرار.

وكان في صطاف عدد من الحوانيت الصغيرة التي خدمت السكان، بينما اعتمدت القرية على مواردها الزراعية وعلى الأسواق القريبة، ولا سيما أسواق مدينة القدس.

سكان قرية صطاف

بلغ عدد سكان صطاف في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 نحو 329 نسمة. وتبين جداول التعداد أن بينهم 321 مسلمًا و8 مسيحيين.

وفي تعداد سنة 1931 بلغ عدد السكان 381 نسمة، منهم 379 مسلمًا ومسيحيان، وكانوا يعيشون في 101 منزل مأهول.

أما في إحصاءات 1944/1945 فقد بلغ عدد سكان القرية 540 نسمة، وسُجلوا جميعًا ضمن السكان العرب.

ويقدّر «فلسطين في الذاكرة» عدد السكان سنة 1948 بنحو 626 نسمة، ويقدّر عدد اللاجئين من أبناء القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 3,847 نسمة. وهذان الرقمان تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين من فترة الانتداب البريطاني.

  1. 1922329تعداد رسمي؛ 321 مسلمًا و8 مسيحيين
  2. 1931381تعداد رسمي؛ 379 مسلمًا ومسيحيان
  3. 1944/1945540إحصاءات رسمية خلال الانتداب البريطاني
  4. 1948626تقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، وليس تعدادًا رسميًا
  5. 19983,847 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت في قرية صطاف

  1. 1931101 منزلعدد المنازل المأهولة في التعداد الرسمي
  2. 1948165 منزلًاتقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي قرية صطاف

بلغ مجموع أراضي صطاف في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 3,775 دونمًا. ويعرض «فلسطين في الذاكرة» جدول الملكية المبسط بالمصطلحات التالية:

  • فلسطيني3,769 دونم100%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع6 دونم<1%
المجموع: 3,775 دونم

أما الجدول الرسمي لإحصاءات القرى فيستخدم الفئات الأصلية: 3,769 دونمًا عربية و6 دونمات عامة، ولا يسجل أراضي مصنفة يهودية ضمن أراضي صطاف.

استخدام أراضي صطاف سنة 1944/1945

  • عرب
  • عام
  1. البساتين والأراضي المروية928 دونم
  2. الحبوب465 دونم
  3. الأرض المبنية22 دونم
  4. غير صالحة للزراعة2,360 دونم
المجموع: 3,775 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 1,393 دونمًا، أي نحو 37% من مساحة القرية، بينما بلغت الأراضي المبنية وغير الصالحة للزراعة معًا 2,382 دونمًا.

وتذكر المصادر أن نحو 403 دونمات كانت مزروعة بأشجار الزيتون. وهذا الرقم يصف محصولًا فرعيًا ضمن الأراضي الزراعية والبساتين، ولذلك لا يُضاف مرة ثانية إلى مجموع الـ1,393 دونمًا الصالحة للزراعة.

الحياة الاقتصادية في قرية صطاف

اعتمد سكان صطاف أساسًا على الزراعة وتربية المواشي. وزُرعت أراضي القرية بالحبوب والخضروات والزيتون والأشجار المثمرة، وكان جزء من الزراعة بعليًا يعتمد على مياه الأمطار، بينما استُخدمت مياه الينابيع لري جزء آخر من الأراضي.

في سنة 1944/1945 خُصص 465 دونمًا للحبوب، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 928 دونمًا.

وكانت الأشجار والأعشاب التي تنمو على المرتفعات المحيطة تستعمل علفًا للمواشي، في حين كان السكان ينقلون منتجاتهم الزراعية لبيعها في أسواق القدس.

المياه والينابيع في قرية صطاف

كان في صطاف نبعان رئيسيان يتزود السكان منهما بمياه الاستخدام المنزلي، كما استُخدمت مياههما في ري البساتين والأراضي الزراعية.

لا يسمي مدخل وليد الخالدي النبعين، لكن التوثيق المجتمعي اللاحق في «فلسطين في الذاكرة» يستخدم اسمي عين صطاف، أو عين البلد، وعين بكارة، أو العين الشرقية. ولذلك تُذكر هذه الأسماء بوصفها تسميات موثقة في الذاكرة المحلية والتوثيق المجتمعي اللاحق.

وكان نظام المياه والمصاطب الزراعية من أبرز عناصر المشهد الزراعي لصطاف، وأسهم في زراعة الأشجار المثمرة والخضروات على المنحدرات الجبلية.

التعليم والخدمات

لا يقدم مدخل وليد الخالدي في PalQuest معلومات موثقة كافية عن مدرسة نظامية داخل صطاف نفسها أو عن سنة تأسيسها وعدد طلابها. لذلك لا يمكن إضافة بيانات مدرسية تفصيلية بثقة اعتمادًا على المصادر الأساسية المستخدمة في هذا المقال.

أما الخدمات التجارية، فيثبت المصدر وجود بضعة حوانيت داخل القرية، إلى جانب ارتباط السكان بأسواق القدس لبيع إنتاجهم الزراعي.

دير الحبيس

كان يقع قبالة صطاف، على سفح جبل جنوبي وادي الصرار، دير عُرف باسم دير الحبيس. ويورده وليد الخالدي ضمن المعالم المحيطة بالقرية قبل النكبة.

ولا يقدم مدخل القرية الأساسي تفاصيل كافية عن تاريخ تأسيس الدير أو طبيعته الدينية الدقيقة، ولذلك لا ينبغي إضافة تأريخ أو نسبة رهبانية له من دون مصدر مستقل.

الآثار والتاريخ القديم في صطاف

كشفت الدراسات الأثرية الأكاديمية التي أُجريت في منطقة صطاف عن تاريخ طويل للاستيطان واستغلال المشهد الزراعي. وقد وثقت أعمال المسح والتنقيب بقايا استيطان تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، بما في ذلك الفترة النحاسية، إضافة إلى تطور المصاطب الزراعية وأنظمة استغلال الأرض على مدى آلاف السنين.

وأظهرت دراسة متخصصة في آثار المشهد الزراعي أن بعض التسلسلات الزراعية في صطاف تمتد إلى نحو خمسة آلاف سنة، وأن الموقع شهد مراحل متعددة من الاستيطان وإعادة تشكيل المشهد الزراعي في الفترات الرومانية والبيزنطية/الإسلامية المبكرة والمملوكية والعثمانية.

لذلك فإن القول بوجود آثار قديمة جدًا في صطاف صحيح في جوهره، لكن من الأفضل عدم اختزال جميع البقايا الأثرية في عبارة قطعية من نوع «قرية تعود إلى 4000 قبل الميلاد»، لأن الموقع يضم مراحل أثرية متعددة تعود إلى فترات زمنية مختلفة.

احتلال قرية صطاف وتهجير سكانها سنة 1948

جاء احتلال صطاف خلال عملية داني، وهي العملية العسكرية الواسعة التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بين 9 و18 تموز/يوليو 1948. ونُفذت العملية على مرحلتين؛ ركزت الأولى على اللد والرملة، بينما امتدت المرحلة الثانية، بين 13 و18 تموز، باتجاه طريق رام الله–اللطرون والمشارف الغربية للقدس.

وخلال المرحلة الثانية تقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو مجموعة من القرى الواقعة غرب القدس. وينقل وليد الخالدي عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن صطاف هوجمت في 13–14 تموز/يوليو 1948.

ويحدد مدخل وليد الخالدي بصورة واضحة لواء هرئيل بوصفه القوة التي نفذت الهجوم على صطاف. وكان لواء هرئيل واحدًا من الألوية المشاركة في عملية داني، وكُلّف في مرحلتها الثانية بالعمل في منطقة ممر القدس والقرى الواقعة في المشارف الغربية للمدينة.

أما «فلسطين في الذاكرة» فيعطي 13 تموز/يوليو 1948 كتاريخ الاحتلال، لكنه يحدد أيضًا أن سبب النزوح كان هجومًا عسكريًا. وبسبب أن رواية وليد الخالدي الأقوى تضع الهجوم خلال ليلتي 13–14 تموز، فإن اعتماد النطاق الزمني كاملًا أدق من تثبيت يوم واحد.

  1. 9 تموز/يوليو 1948

    بداية العملية العسكرية

    بدأت عملية داني، أكبر هجوم شُنّ خلال الأيام العشرة بين هدنتي الحرب، بهدف توسيع الممر المؤدي إلى القدس الذي كانت تسيطر عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي، واحتُلت في مرحلتها الأولى (9–12 تموز/يوليو) مدينتا اللد والرملة. وتدرج PalQuest صطاف ضمن القرى المتضررة من العملية.

  2. 13 تموز/يوليو 1948

    بداية المرحلة الثانية من عملية داني

    امتدت المرحلة الثانية من العملية (13–18 تموز/يوليو) إلى ممر القدس، وكُلّف لواء هرئيل احتلال عدد من القرى الواقعة إلى الشرق من منطقة اللد والرملة.

  3. 13–14 تموز/يوليو 1948

    الهجوم على القرية واحتلالها

    في أثناء اندفاع قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو المشارف الغربية للقدس هاجم لواء هرئيل صطاف في 13–14 تموز/يوليو، بحسب المؤرخ الإسرائيلي بني موريس كما ينقله الخالدي، وكانت القرية من القرى التي احتُلت خلال هذا الاندفاع.

  4. 18 تموز/يوليو 1948

    نهاية عملية داني

    انتهت عملية داني مع حلول الهدنة الثانية في 18 تموز/يوليو 1948.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية صطاف

لا يذكر وليد الخالدي أو PalQuest وجود مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي قرية صطاف.

لكن غياب مستعمرة قائمة على أراضي القرية لا يعني أن الموقع بقي على حاله؛ فقد جرى لاحقًا تحويل أجزاء من موقع القرية ومحيط عيون الماء والمصاطب الزراعية إلى منطقة سياحية، كما غرس الصندوق القومي اليهودي غابة حول الموقع.

ويذكر وليد الخالدي أن هذه الغابة تمثل امتدادًا لغابة موشيه دايان التي غُرست أساسًا على أراضي قرية خربة اللوز الفلسطينية المهجّرة.

قرية صطاف اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، بقيت في موقع صطاف حيطان كثيرة شبه مهدمة، وظلت بعض الأبواب المقنطرة ظاهرة، كما بقيت جدران بعض المنازل التي انهارت سقوفها شبه سليمة. وكانت أنقاض حجرية متناثرة في الموقع، وذكر الخالدي وجود سيارة جيب عسكرية محطمة بين الأنقاض.

كما حُولت المنطقة المحيطة بنبع القرية، إلى الشرق بالقرب من أطلال منزل حجري مستطيل، إلى موقع سياحي. وكانت المصاطب المحيطة بالقرية تحمل أشجار اللوز والزيتون والتين ونباتات الصبار، وأحاطت بالموقع غابة غرسها الصندوق القومي اليهودي.

هذا الوصف يعود إلى التوثيق الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولذلك لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة الموقع في سنة 2026، ولا يجوز افتراض أن عناصر تفصيلية مثل السيارة العسكرية المحطمة ما زالت موجودة في مكانها اليوم.

وتحتوي «فلسطين في الذاكرة» على توثيق مجتمعي لاحق لموقع صطاف وبيوتها وعيونها ومصاطبها، بما في ذلك مواد رُفعت في سنوات حديثة مثل 2022 و2025. غير أن تاريخ رفع الصورة أو المادة لا يثبت بالضرورة تاريخ التقاطها، ولذلك يُعامل هذا التوثيق باعتباره مادة مجتمعية لاحقة، لا مسحًا ميدانيًا مستقلًا وشاملًا لحالة القرية في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

معرض الصور

صطاف: قوس لاحدى بيوت صطاف المدمرة.
صطاف: قوس لاحدى بيوت صطاف المدمرة.
صطاف: أنقاض بيوت لفلسطينيين دمرها الإسرائيليين بعد النكبة
صطاف: أنقاض بيوت لفلسطينيين دمرها الإسرائيليين بعد النكبة
صطاف: صطاف في الذاكرة
صطاف: صطاف في الذاكرة
قرية صطاف المهجرة
قرية صطاف المهجرة
أثار البيوت في قرية صطاف
أثار البيوت في قرية صطاف
قرية صطاف المهجرة
قرية صطاف المهجرة
قرية صطاف المهجرة
قرية صطاف المهجرة
صطاف: عين قريه صطاف
صطاف: عين قريه صطاف
صطاف: اراضي قريه صطاف
صطاف: اراضي قريه صطاف
صطاف: قرية صَطاف ( سطاف) المهجرة قضاء القدس مقابل عين كارم . بعدسة سهيل مخول
صطاف: قرية صَطاف ( سطاف) المهجرة قضاء القدس مقابل عين كارم . بعدسة سهيل مخول
صطاف: منظر لبركة القرية الشهيرة
صطاف: منظر لبركة القرية الشهيرة
صطاف: مدخل القرية المطهرة عرقياً، لاحظ أطلال البيوت المدمرة.
صطاف: مدخل القرية المطهرة عرقياً، لاحظ أطلال البيوت المدمرة.
صطاف: العين
صطاف: العين
شجر الزيتون في قرية صطاف
شجر الزيتون في قرية صطاف
صطاف: قريه صطاف
صطاف: قريه صطاف
صطاف: قرية صَطاف ( سطاف) المهجرة قضاء القدس مقابل عين كارم
صطاف: قرية صَطاف ( سطاف) المهجرة قضاء القدس مقابل عين كارم
صطاف: قرية صَطاف ( سطاف) المهجرة قضاء القدس مقابل عين كارم
صطاف: قرية صَطاف ( سطاف) المهجرة قضاء القدس مقابل عين كارم
صطاف: قرية صَطاف ( سطاف) المهجرة قضاء القدس مقابل عين كارم
صطاف: قرية صَطاف ( سطاف) المهجرة قضاء القدس مقابل عين كارم
صطاف: قرية صَطاف ( سطاف) المهجرة قضاء القدس مقابل عين كارم . بعدسة سهيل مخول
صطاف: قرية صَطاف ( سطاف) المهجرة قضاء القدس مقابل عين كارم . بعدسة سهيل مخول
صطاف: بيت في دير الحبيس بين عين كارم وصطاف قضاء القدس عشرينيات القرن العشرين..
صطاف: بيت في دير الحبيس بين عين كارم وصطاف قضاء القدس عشرينيات القرن العشرين..
قرية صطاف المهجرة
قرية صطاف المهجرة
قرية صطاف المهجرة
قرية صطاف المهجرة
بيوت قرية صطاف المهجرة
بيوت قرية صطاف المهجرة
قرية صطاف المهجرة
قرية صطاف المهجرة
قرية صطاف المهجرة
قرية صطاف المهجرة
قرية صطاف المهجرة
قرية صطاف المهجرة
صطاف: قريه صطاف
صطاف: قريه صطاف
صطاف: قريه صطاف
صطاف: قريه صطاف
صطاف: قرية صَطاف ( سطاف) المهجرة قضاء القدس مقابل عين كارم
صطاف: قرية صَطاف ( سطاف) المهجرة قضاء القدس مقابل عين كارم
قرية صطاف المهجرة
قرية صطاف المهجرة
صطاف: عين القرية
صطاف: عين القرية

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.