مخيم جباليا
مخيم جباليا
مخيم جباليا: التاريخ، عدد السكان، الإبادة الجماعية في غزة وحق العودة
مخيم جباليا هو أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة. أُقيم عام في شمال القطاع للاجئين الذين هُجّروا من يافا واللد والرملة وأسدود وبئر السبع وقرى جنوب فلسطين خلال احتلال فلسطين، فصار من أكثر الأماكن اكتظاظاً في العالم، ويضم أكثر من 116 ألف لاجئ مسجل. ومنه انطلقت شرارة الانتفاضة الأولى عام 1987. ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، كان جباليا من أكثر الأماكن التي دمّرتها الإبادة الجماعية في غزة، بحصارات متكررة ومجازر وتدمير معظم المخيم. يتناول هذا المقال تاريخ المخيم، وأصول سكانه، وعددهم، وأوضاعه المعيشية، وواقعه الحالي.
معلومات سريعة عن مخيم جباليا
| الدولة / المنطقة | فلسطين، شمال قطاع غزة |
|---|---|
| المحافظة | محافظة شمال غزة |
| سنة التأسيس | |
| المساحة | نحو 1.4 كم² (1,400 دونم) |
| عدد اللاجئين المسجلين | 116,011 لاجئاً (الأونروا، )، وهو أكبر مخيمات قطاع غزة |
| عدد السكان عند التأسيس | نحو 35,000 لاجئ في 5,587 عائلة |
| منشآت الأونروا (قبل تشرين الأول/أكتوبر 2023) | 32 منشأة، منها 26 مدرسة في 16 مبنى، و3 مراكز صحية، ومركز لتوزيع الأغذية، ومكتبة |
| أصول السكان | يافا واللد والرملة وأسدود وبئر السبع وقرى جنوب فلسطين |
| يُعرف بأنه | مهد الانتفاضة الأولى (كانون الأول/ديسمبر 1987) |
| الوضع الحالي | مدمّر في معظمه منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأجزاء منه تقع خلف "الخط الأصفر" الذي يسيطر عليه الاحتلال حتى عام 2026 |
ملاحظة: أرقام الأونروا تشير إلى اللاجئين المسجّلين في المخيم، ولا تعني بالضرورة عدد المقيمين فيه فعلياً.
النكبة: لماذا وُجد مخيم جباليا؟
تبدأ حكاية مخيم جباليا مع النكبة، أي التهجير الجماعي للفلسطينيين خلال احتلال فلسطين عام . فقد طُرد نحو 750 ألف فلسطيني من بيوتهم، وأُفرغت مئات المدن والقرى من أهلها، ثم دُمّر معظمها أو أُعيد استيطانه.
تدفق إلى قطاع غزة الضيق نحو 200 ألف لاجئ، فتضاعف عدد سكانه قرابة ثلاث مرات. وجاء كثير منهم من المدن والقرى الساحلية في جنوب فلسطين، من يافا إلى أسدود والمجدل، ومن اللد والرملة ومنطقة بئر السبع. واستقر نحو 35 ألفاً منهم على أرض رملية بجوار قرية جباليا في شمال القطاع، فكان مخيم جباليا.
حق العودة
حق العودة هو المطلب الجوهري للاجئي مخيم جباليا، ويستند إلى عدة مرتكزات في القانون الدولي:
- قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 ()، الذي نصّت فقرته الحادية عشرة على وجوب السماح بالعودة في أقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ودفع تعويضات لمن لا يرغبون في العودة، وعن كل فقدان أو ضرر يصيب الممتلكات.
- الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (المادة 13)، الذي يكفل لكل فرد حق مغادرة أي بلد بما في ذلك بلده، وحق العودة إليه.
- قرار الجمعية العامة رقم 3236 ()، الذي أكد حق الفلسطينيين "غير القابل للتصرف" في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم.
ومن جباليا، لا تبعد أراضي القرى المهجّرة سوى بضعة كيلومترات إلى الشمال والشرق خلف السياج. وعلى مدى ثلاثة أجيال، عاش أهل المخيم على مرمى البصر من الأماكن التي أُجبروا على مغادرتها، وما زال كثيرون منهم يحتفظون بمفاتيح بيوت عائلاتهم وأوراق ملكيتها.
تاريخ مخيم جباليا
التأسيس (1948–1950)
بدأ اللاجئون يستقرون في جباليا بعد النكبة مباشرة. وقبل نشأة الأونروا، تولّت جمعية الأصدقاء (الكويكرز) أعمال الإغاثة ووزعت الخيام على اللاجئين. ثم تسلّمت الأونروا المسؤولية عام 1950، إثر قرار الجمعية العامة رقم 302 الصادر في كانون الأول/ديسمبر 1949. وفي السنوات التالية، استُبدلت الخيام بمساكن صغيرة من الطوب الإسمنتي، وسّعتها العائلات لاحقاً عمودياً مع كبرها.
الإدارة المصرية والاحتلال (1948–1993)
من عام 1948 حتى 1967 كان قطاع غزة تحت الإدارة المصرية. ومع احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام ، خضع جباليا للحكم العسكري الإسرائيلي. ولأنه أقرب المخيمات إلى معبر بيت حانون (إيرز)، خرج منه كثير من العمال الذين كانوا يعبرون يومياً للعمل داخل أراضي عام 1948.
الانتفاضة الأولى (1987)
يُعرف جباليا بأنه مهد الانتفاضة الأولى. ففي كانون الأول/ديسمبر 1987، وبعد أن أدى حادث دهس قرب معبر إيرز إلى استشهاد أربعة عمال من المخيم، اندلعت الاحتجاجات في جباليا، وسرعان ما امتدت إلى كل قطاع غزة والضفة الغربية، فصارت الانتفاضة الشعبية المعروفة بـ"انتفاضة الحجارة".
الحصار والحروب المتكررة (2000–2023)
خلال الانتفاضة الثانية، وبعد الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007، استُهدف جباليا مراراً في العمليات العسكرية الإسرائيلية، ومنها حروب 2008–2009 و2012 و2014 و2021. وقيّد الحصار بشدة الحركة عبر إيرز، فدمّر المصدر الرئيسي لعمل سكان المخيم، وجعل معظم العائلات تعتمد على المساعدات الغذائية من الأونروا.
مخيم جباليا والإبادة الجماعية في غزة (منذ 2023)
منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، كان جباليا في قلب الإبادة الجماعية في غزة. ففي أيلول/سبتمبر 2025، خلصت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة، بعد أن وجدت أن أربعة من الأفعال الخمسة المحددة في اتفاقية منع الإبادة الجماعية لعام 1948 قد ارتُكبت. كما تنظر محكمة العدل الدولية في دعوى إبادة جماعية رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل، التي ترفض هذه النتائج.
المجازر والحصارات
- تشرين الأول/أكتوبر 2023: في 31 تشرين الأول/أكتوبر، استهدفت غارة جوية إسرائيلية مربعاً سكنياً في المخيم، فخلّفت مئات الشهداء والجرحى، في واحدة من أكثر الغارات دموية في ذلك الوقت، وتلتها غارات أخرى على المخيم في الأيام التالية.
- أواخر 2023 وأيار/مايو 2024: اجتاحت القوات البرية الإسرائيلية المخيم، ودمّرت البيوت والأسواق والبنية التحتية.
- تشرين الأول/أكتوبر 2024 – كانون الثاني/يناير 2025: حصار وعملية عسكرية استمرت شهوراً في شمال غزة تركّزت على جباليا، وقُطع فيها الغذاء والماء والرعاية الطبية. وبحسب وزارة الصحة في غزة، استُشهد نحو 4,000 شخص خلال هذه العملية.
العودة إلى الركام
حين دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير 2025، عاد عشرات الآلاف من النازحين سيراً إلى جباليا، ليجدوا أحياءً كاملة وقد صارت ركاماً. فبنى كثيرون منهم ملاجئ مؤقتة من الشوادر والأنقاض فوق بيوتهم المدمّرة. ثم استؤنفت الحرب في آذار/مارس 2025.
"الخط الأصفر" (2025–2026)
بعد اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025، انسحبت قوات الاحتلال إلى حدّ يُعرف بـ"الخط الأصفر"، ويُمنع الفلسطينيون من العودة إلى ما وراءه. وبحلول منتصف عام 2026، كان هذا الخط قد توغّل عميقاً في مخيم جباليا، متجاوزاً شارع صلاح الدين وشارع السكة ليصل إلى المناطق الوسطى من المخيم. وما زالت عائلات هذه المناطق نازحة، يعيش كثير منها في الخيام غرب غزة أو في المواصي، واستمر القصف وإطلاق النار قرب الخط في قتل السكان وإصابتهم. وفي حزيران/يونيو 2026، أصابت غارة جوية ساحة مدرسة تابعة للأمم المتحدة في مخيم جباليا كانت تؤوي عائلات نازحة.
بالنسبة لأهل جباليا، ما جرى هو نكبة ثانية: فأحفاد لاجئي 1948 قُتلوا وجُوّعوا وقُصفت بيوتهم وهُجّروا من جديد.
سبب تسمية مخيم جباليا
أخذ المخيم اسمه من بلدة جباليا الفلسطينية المجاورة، التي أُقيم على أراضيها.
الموقع والجغرافيا
يقع مخيم جباليا في محافظة شمال غزة، شمال مدينة غزة. ومن أبرز سمات موقعه:
- تحدّه من الغرب والجنوب بلدتا جباليا والنزلة، ومن الشمال بيت لاهيا، ومن الشرق بساتين الحمضيات (قبل الحرب).
- يبعد نحو كيلومتر واحد عن طريق غزة الرئيسي (شارع صلاح الدين).
- هو أقرب المخيمات إلى معبر بيت حانون (إيرز) عند الطرف الشمالي لقطاع غزة.
يقع المخيم على السهل الساحلي بارتفاع منخفض، ومناخه متوسطي، شتاؤه معتدل ماطر وصيفه حار رطب.
مساحة مخيم جباليا
لا تتجاوز مساحة المخيم نحو 1.4 كيلومتر مربع. ومع أكثر من 116 ألف لاجئ مسجل قبل الحرب، كان من أكثر الأماكن اكتظاظاً في العالم، وبُنيت مساكنه متلاصقة إلى حد كبير، مع شبه انعدام للمساحات الترفيهية والاجتماعية.
الأصول الجغرافية لسكان مخيم جباليا
جاء معظم لاجئي جباليا من مدن وقرى جنوب فلسطين التي هُجّر أهلها خلال احتلال فلسطين عام 1948، ومنها:
ويحافظ الأهالي على ذاكرة هذه الأماكن عبر أسماء العائلات والحارات والرواية الشفوية والفعاليات الوطنية، ولا سيما في ذكرى النكبة (15 أيار/مايو) من كل عام.
عدد السكان والواقع السكاني
| السنة | عدد السكان | المصدر |
|---|---|---|
| 1948–1950 | نحو 35,000 لاجئ | موسوعة المخيمات الفلسطينية |
| 2002 | 103,646 لاجئاً مسجلاً | الأونروا |
| 2017 | 49,462 مقيماً داخل حدود المخيم | الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني |
| 2023 | 116,011 لاجئاً مسجلاً | الأونروا |
| 2023–2026 | السكان نازحون مراراً، وعشرات الآلاف بين شهيد وجريح ومفقود في عموم غزة | وكالات الأمم المتحدة |
يعود الفرق بين أرقام الأونروا والجهاز المركزي للإحصاء إلى اختلاف طريقة الإحصاء: فالأونروا تحصي اللاجئين المسجّلين في المخيم، ويسكن كثير منهم في المنطقة الحضرية المحيطة، بينما يحصي الجهاز المركزي المقيمين داخل الحدود الرسمية للمخيم.
المساكن والبنية التحتية
قبل تشرين الأول/أكتوبر 2023، كان الاكتظاظ وضيق المساحة السمة الأبرز للمخيم. فقد أضافت العائلات طوابق إلى مساكنها دون تصميم سليم في الغالب، وعاش كثيرون في ظروف دون المستوى. وكانت انقطاعات الكهرباء، وتلوث المياه (نحو 90% منها غير صالح للشرب)، ونقص مواد البناء بسبب الحصار، مشكلات دائمة.
ومنذ عام 2023، دُمّرت أو تضررت بشدة معظم بيوت المخيم وشوارعه وآبار المياه وشبكات الصرف الصحي والمباني العامة فيه. ويعيش من بقي من السكان في مبانٍ متضررة أو خيام أو ملاجئ من الأنقاض، مع شبه منع لدخول الإسمنت ومواد البناء إلى غزة.
الوضع الصحي في مخيم جباليا
قبل الإبادة، كانت ثلاثة مراكز صحية تابعة للأونروا (اثنان داخل المخيم وثالث في منطقة الصفطاوي القريبة) تقدّم الرعاية الأولية، وكان مستشفيا كمال عدوان والإندونيسي في شمال غزة يخدمان المنطقة.
أبرز التحديات الصحية منذ 2023
- أعداد هائلة من الشهداء والجرحى جراء القصف والعمليات البرية
- انهيار المنظومة الصحية في شمال غزة بعد حصار المستشفيات ومهاجمتها وإخراجها عن الخدمة
- المجاعة وسوء التغذية، خاصة خلال حصار الشمال
- الأمراض الناتجة عن تلوث المياه وتدمير شبكات الصرف الصحي واكتظاظ مراكز الإيواء
- صدمات نفسية حادة، خاصة بين الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم وبيوتهم
الوضع الاقتصادي في مخيم جباليا
قبل عام 2000، كان عشرات الآلاف من أهالي غزة، كثير منهم من جباليا، يعبرون إيرز يومياً للعمل. ثم دمّرت القيود المفروضة منذ عام 2000 والحصار منذ عام 2007 هذا المصدر من الدخل، فارتفعت البطالة بشكل حاد، وتحوّل مجتمع كان يعتمد على نفسه إلى حد كبير إلى مجتمع يعتمد بشدة على المساعدات الغذائية من الأونروا.
ومنذ عام 2023، دُمّر اقتصاد المخيم بشكل شبه كامل: سُوّيت الأسواق والمحال والورش والأراضي الزراعية بالأرض، وصارت جميع العائلات تقريباً تعتمد على المساعدات الإنسانية، التي فُرضت عليها هي الأخرى قيود شديدة.
الوضع التعليمي في مخيم جباليا
قبل تشرين الأول/أكتوبر 2023، كانت الأونروا تدير 26 مدرسة في 16 مبنى مدرسياً في جباليا، عشرة منها تعمل بنظام الفترتين بسبب الاكتظاظ، إضافة إلى مكتبة عامة. وحظي التعليم بمكانة عالية، وخرّج المخيم كثيراً من المعلمين والأطباء والمهندسين.
ومنذ عام 2023، تحوّلت المدارس إلى مراكز إيواء للعائلات النازحة، وقُصف كثير منها أو دُمّر، وخسر أطفال جباليا، كسائر أطفال غزة، سنوات من التعليم.
أسئلة شائعة عن مخيم جباليا
أين يقع مخيم جباليا؟
يقع مخيم جباليا في محافظة شمال غزة، شمال مدينة غزة، بجوار بلدات جباليا والنزلة وبيت لاهيا، وقرب معبر بيت حانون (إيرز).
هل مخيم جباليا أكبر مخيم في غزة؟
نعم، فبعدد 116,011 لاجئاً مسجلاً عام 2023 على مساحة نحو 1.4 كيلومتر مربع، يُعد جباليا أكبر مخيمات اللاجئين الثمانية في قطاع غزة.
متى تأسس مخيم جباليا؟
تأسس عام 1948 بعد النكبة، لنحو 35 ألف لاجئ من جنوب فلسطين، وتولّت الأونروا مسؤوليته عام 1950.
لماذا يرتبط مخيم جباليا بالانتفاضة الأولى؟
لأن الانتفاضة الأولى انطلقت من جباليا في كانون الأول/ديسمبر 1987، بعد استشهاد أربعة عمال من المخيم في حادث دهس قرب إيرز، فاندلعت احتجاجات امتدت إلى غزة والضفة الغربية.
ماذا حدث لمخيم جباليا منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023؟
كان جباليا من أكثر الأماكن تدميراً خلال الإبادة الجماعية في غزة، بغارات أوقعت مئات الضحايا، واجتياحات برية متكررة، وحصار استمر شهوراً في 2024–2025، وتدمير معظم المخيم. وحتى عام 2026، تقع أجزاء منه خلف "الخط الأصفر" الذي يسيطر عليه الاحتلال.
من أين ينحدر لاجئو مخيم جباليا؟
أساساً من يافا واللد والرملة وأسدود وبئر السبع، ومن مدن وقرى أخرى في جنوب فلسطين هُجّر أهلها عام 1948.
خاتمة
وُلد مخيم جباليا من رحم نكبة 1948، فصار أكبر مخيمات غزة، ومهد الانتفاضة الأولى، ورمزاً للصمود الفلسطيني. ومنذ عام 2023، تعرّض لبعض أشد صور الدمار في الإبادة الجماعية في غزة، فقُتل أهله وجُوّعوا وهُجّروا من جديد. لكن الناجين ما زالوا يعودون إلى الركام، ويعيدون البناء بأيديهم، ويتمسكون بحق العودة إلى البيوت التي فقدتها عائلاتهم عام 1948.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
N
اللهم نصرك الذي وعدت ????
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.
الوضع الاجتماعي في مخيم جباليا
عُرف جباليا بروحه المجتمعية القوية، وعائلاته الممتدة الكبيرة، وحياته السياسية والثقافية والرياضية النشطة، وطالما اعتُبر رمزاً للمقاومة والصمود الفلسطيني.
وقد مزّقت الإبادة هذا النسيج الاجتماعي: فقد أُبيدت عائلات بأكملها من السجل المدني، ونزح الناجون مرة بعد أخرى، ومُحيت أحياء كانت تحمل ذاكرة أجيال.