فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال 19 كانون الثاني 1948

معركة بيت سوريك 1948: كمين عبد القادر الحسيني لقافلة الإمداد إلى القدس

معركة بيت سوريك 1948: كمين عبد القادر الحسيني لقافلة الإمداد إلى القدس

معركة بيت سوريك من أولى معارك «جيش الجهاد المقدس» في النكبة، وقعت في 19 كانون الثاني 1948 قرب قرية بيت سوريك شمال غرب القدس. قاد فيها عبد القادر الحسيني بنفسه كمينًا لقافلة إمداد صهيونية متجهة إلى القدس بحراسة صهيونية وبريطانية، ففجّر المناضلون الألغام تحت آلياتها، ففرّ حرّاسها تاركين سياراتهم. [1][2]

ثم هبّ أهالي القرى المجاورة لفك الحصار الذي فرضه «البالماخ» على المناضلين، فانسحب المهاجمون قبل الغروب، ولم يمنع المقاومين من استكمال هجومهم إلا تدخل القوات البريطانية. [2][3]

محتويات المقال

  1. بطاقة المعركة
  2. خلفية المعركة: ولادة جيش الجهاد المقدس
  3. الخطة والكمين
  4. سير المعركة
  5. القرى تفك الحصار
  6. نتائج المعركة
  7. بين الروايات
  8. التسلسل الزمني
  9. أسئلة شائعة عن معركة بيت سوريك

بطاقة المعركة

التاريخ
19 كانون الثاني 1948
المكان
قرب قرية بيت سوريك شمال غرب القدس، على بعد نحو 2.5 كم من طريق يافا–القدس
القائد
عبد القادر الحسيني، ونائبه كامل عريقات
من القادة الميدانيين
إبراهيم أبو دية، وفوزي القطب، وفوزي جرار
القوة العربية
جيش الجهاد المقدس ومقاتلون من ساريس والقسطل وقالونيا وصوبا وبيت سوريك، ونجدات من القرى المجاورة
الطرف المعادي
قافلة إمداد صهيونية بحراسة صهيونية وبريطانية، ثم قوات «البالماخ» ومدرعات بريطانية
خسائر الصهاينة
34 قتيلًا و29 جريحًا
الشهداء العرب
شهيد واحد و5 جرحى، وتذكر وفا 7 شهداء
الغنائم
8 بنادق و4 رشاشات
النتيجة
تدمير القافلة وفك الحصار وانسحاب القوات الصهيونية

المصادر: [2][3][1]

خلفية المعركة: ولادة جيش الجهاد المقدس

بعد نحو شهر من قرار التقسيم، تأسست قوة «الجهاد المقدس» في 25 كانون الأول 1947 في منطقة صوريف بقضاء الخليل، بقيادة عبد القادر الحسيني. وكان هدفها الأول قطع طرق الإمداد عن الأحياء والمستعمرات الصهيونية في القدس، وفي مقدمتها طريق يافا–القدس. [2][3]

وتقع بيت سوريك شمال غرب القدس، وتشرف على الطريق الرئيسي بين يافا والقدس من مسافة نحو كيلومترين ونصف، فكانت موقعًا مثاليًا لكمائن المناضلين. [2]

الخطة والكمين

علمت استخبارات عبد القادر الحسيني أن الصهاينة سيرسلون في 19 كانون الثاني 1948 قافلة كبيرة من سيارات الإمداد، كثير منها محمّل بالمواد الغذائية، إلى القدس، بحراسة قوات صهيونية وبريطانية. فعقد الحسيني اجتماعًا مع قادة قطاعات ساريس والقسطل وقالونيا وصوبا، حضره نائبه كامل عريقات وإبراهيم أبو دية. [1][2]

وكانت الخطة الأولى تدمير القافلة في نقطة على طريقها، لكن القافلة غيّرت مسارها نحو بيت سوريك، فانتقل المناضلون إليها، واتخذوا من قرية بيت عنان المجاورة مقرًا لقيادتهم فجر ذلك اليوم. ونصبوا كمينًا على جانبي الطريق، وزرعت مجموعة التدمير بقيادة فوزي القطب الألغام ليلًا، فيما كان أبو دية قائدًا ميدانيًا، وتولى كامل عريقات تنسيق القوات. [1][2][3]

سير المعركة

نحو الظهر وصلت القافلة إلى موقع الكمين، فهاجمها المناضلون من كل الجهات، وفجّروا الألغام تحت آلياتها. فترك الصهاينة سياراتهم وفرّوا نحو الجبال باتجاه مستعمرة «الخمس» (معاليه هحميشا)، فطاردهم المناضلون ودار اشتباك عنيف، رغم تفوّق الطرف الآخر بالقنابل والرشاشات. [1][2]

ثم دخلت قوات «البالماخ» المعركة، وطوّقت القرية والمناضلين بالرشاشات. وشهد شهود عيان أن مدرعتين بريطانيتين مزودتين بالرشاشات شاركتا في الهجوم على المناضلين، وكانتا سببًا رئيسيًا في إصاباتهم. [2][3]

القرى تفك الحصار

حين انتشر خبر الحصار، هبّت نجدات من القرى المحيطة، ومنها بيت دقو والقبيبة وبيت عنان وقطنة، ومن رام الله وقراها، ووصلت من جنين نجدة بقيادة فوزي جرار. ففُكّ الحصار قبل غروب الشمس، وانسحبت القوات الصهيونية. [2][3]

ولما استعد المناضلون لمهاجمة مستعمرة «الخمس»، تدخلت وحدة من الشرطة البريطانية، فدارت معركة ثانية مع قوات الأمن البريطانية، لم يستطع فيها المناضلون مجاراة تفوّق السلاح والتدريب البريطاني، فأمر عبد القادر الحسيني بالانسحاب. [3][2][1]

نتائج المعركة

بحسب الجزيرة نت وعربي بوست، قُتل من الصهاينة 34 وجُرح 29، واستشهد من المناضلين واحد وجُرح خمسة، بينهم القائد الميداني إبراهيم أبو دية، فيما يذكر ملف وفا سبعة شهداء. وغنم المناضلون ثماني بنادق وأربعة رشاشات، وتذكر وفا كميات كبيرة من الذخيرة والبنادق والرشاشات. [2][3][1]

وأثبتت المعركة قدرة جيش الجهاد المقدس، بعد أقل من شهر على تأسيسه، على تنظيم كمائن ناجحة لقطع الإمداد عن القدس، وكانت مقدمة لمعارك أكبر على طريق يافا–القدس، أبرزها معارك باب الواد والقسطل. [3]

بين الروايات

تختلف المصادر في عدد شهداء المعركة؛ فالجزيرة نت وعربي بوست، استنادًا إلى شهادات عيان والمؤرخ عارف العارف، تذكران شهيدًا واحدًا وخمسة جرحى، بينما يذكر ملف وفا سبعة شهداء، ولا يحدد عدد قتلى الطرف الآخر. وتذكر بعض الروايات أن حاييم وايزمان كان في القافلة، ولم نعتمد ذلك لعدم توثيقه. [2][3][1]

التسلسل الزمني

التاريخالحدث
25 كانون الأول 1947تأسيس قوة الجهاد المقدس في منطقة صوريف [2]
فجر 19 كانون الثاني 1948المناضلون يتخذون بيت عنان مقرًا ويزرعون الألغام على الطريق [2]
ظهر 19 كانون الثاني 1948تفجير الألغام بالقافلة وفرار حراسها نحو مستعمرة «الخمس» [1]
عصر 19 كانون الثاني 1948البالماخ يحاصر المناضلين، والقرى تفك الحصار قبل الغروب [2]
19 كانون الثاني 1948تدخل الشرطة البريطانية لحماية مستعمرة «الخمس» وانسحاب المناضلين [3]

أسئلة شائعة عن معركة بيت سوريك

متى وقعت معركة بيت سوريك؟

في 19 كانون الثاني 1948. [1][2]

أين تقع بيت سوريك؟

قرية شمال غرب القدس، تشرف على طريق يافا–القدس من مسافة نحو 2.5 كم. [2]

من قاد معركة بيت سوريك؟

عبد القادر الحسيني قائد جيش الجهاد المقدس، ومعه نائبه كامل عريقات والقادة الميدانيون إبراهيم أبو دية وفوزي القطب وفوزي جرار. [2][3]

ما خسائر الصهاينة في معركة بيت سوريك؟

34 قتيلًا و29 جريحًا بحسب الجزيرة نت وعربي بوست. [2][3]

ما دور البريطانيين في المعركة؟

شاركوا في حراسة القافلة، وشاركت مدرعتان بريطانيتان في الهجوم على المناضلين، ثم تدخلت الشرطة البريطانية لحماية مستعمرة «الخمس». [2][3]

ما أهمية معركة بيت سوريك؟

كانت من أولى معارك جيش الجهاد المقدس الناجحة في قطع الإمداد عن القدس، ومقدمة لمعارك باب الواد والقسطل. [3]

اقرأ أيضًا في فلسطيننا

المصادر والمراجع

  1. وفا – مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، «معارك النكبة»: «معركة بيت سوريك».
  2. محمد شعبان أيوب، «من معارك النكبة.. معركة بيت سوريك»، الجزيرة نت، 13 أيار 2019.
  3. شيماء الأبيض، «كاد أن ينتصر فيها الفلسطينيون لولا التدخل البريطاني.. ما هي معركة "بيت سوريك"؟»، عربي بوست، 13 تشرين الثاني 2023.
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.